آدرس

آدرس فعلی سایت koreafan.eu است در صورت بروز هر مشکل آدرس بعدی koreafan.. میباشد .

ساماندهي

انجمن کره فن در ستاد ساماندهي پايگاه هاي اينترنتي ثبت شد تاپیک

گروه تلگرام انجمن

گروه تلگرامی انجمن برای اطلاع رسانی از مشکلات انجمن و درخواست ها لطفا عضو بشین کلیک کنید



نهج البلاغه(خطبه ها)
زمان کنونی: 11-24-2020، 04:58 AM
کاربران در حال بازدید این موضوع: 1 مهمان
نویسنده: ─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─
آخرین ارسال: ─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─
پاسخ 239
بازدید 6263

امتیاز موضوع:
  • 2 رای - 5 میانگین
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5

[-]
کلمات کلیدی
نهج خطبه ها البلاغه

نهج البلاغه(خطبه ها)
نویسنده :─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─   آفلاین
خطبه : 1 



 
   مِنْ خُطْبَهِ لَهُ عَلَيْهِالسَّلامُ يَذْكُرُ فِيهَا اءبْتِداءَ خَلْقِ اءلسَّماءِ وَ الاَرْضِ وَ خَلْقِ آدَمَ:  


اَلْحَمْدُ لِلّهِ اَلَّذِى لا يَبْلُغُ مِدْحَتَهُ الْقائِلُونَ، وَ لا يُحْصِى نَعْماءَهُ الْعادُّونَ، وَ لا يُودِّى حَقَّهُ الْمُجْتَهِدُونَ، اَلَّذِى لا يُدْرِكُهُ بُعْدُ الْهِمَمِ، وَ لا يَنالُهُ غَوْصُ الْفَطِنِ، اَلَّذِى لَيْسَ لِصِفَتِهِ حَدُّ مَحْدُوْدٌ، وَ لا نَعْتٌ مَوْجُودٌ، وَ لا وَقْتٌ مَعْدُودٌ وَ لا اَجَلٌ مَمْدُودٌ، فَطَرَ الْخَلائِقَ بِقَدْرَتِهِ، وَ نَشَرَ الرِّياحَ بِرَحْمَتِهِ، وَ وَتَّدَ بِالصُّخُورِ مَيَدانَ اَرْضِهِ.
اَوَّلُ الدِّينِ مَعْرِفَتُهُ، وَ كَمالُ مَعْرِفَتِهِ التَّصْدِيقُ بِهِ وَ كَمالُ الْتَصْديقُ بِهِ تَوْحِيدِهِ الاِخْلاصُ لَهُ، وَ كَمالُ الاِخْلاصِ لَهُ نَفْىُ الصِّفاتِ عَنْهُ، لِشَهادَهِ كُلِّ صِفَهٍ اَنَّها غَيْرُ الْمَوْصوفِ، وَ شَهادَهِ كُلِ مَوْصوفٍ اَنَّهُ غَيْرُ الصِّفَهِ.
فَمَنْ وَصَفَ اَللّهَ سُبْحانَهُ فَقَدْ قَرَنَهُ، وَ مَنْ قَرَنَهُ فَقَدْ ثَنّاهُ وَ مَنْ ثَنّاهُ فَقَدْ جَزَّاءهُ، وَ مَنْ جَزَّاهُ فَقَدْ جَهْلَهُ، وَ مَنْ جَهِلَهُ فَقَدْ اءشارَ اِلَيْهِ.
وَ مَنْ اءشارَ اِلَيْهِ فَقَدْ حَدَّهُ، وَ مَنْ حَدَّهُ فَقَدْ عَدَّهُ، وَ مَنْ قالَ فِيمَ؟ فَقَدْ ضَمَّنَهُ، وَ مَنْ قالَ عَلامَ؟ فَقَدْ اءخْلى مِنْهُ.
كائِنٌ لا عَنْ حَدَثٍ مَوْجُودٌ لا عَنْ عَدَمٍ، مَعَ كُلِّ شَى ء لا بِمُقارَنَهٍ، وَ غَيْرُ كُلِّ شَى ء لا بِمُزايَلَهٍ، فاعِلٌ لا بِمَعْنَى الْحَرَكاتِ وَ الآلَهِ، بَصِيرٌ اِذْ لا مَنْظورَ اِلَيْهِ مِنْ خَلْقِهِ، مُتَوَحِّدٌ اِذْ لا سَكَنَ يَسْتَانِسُ بِهِ وَ لا يَسْتَوْحِشُ لِفَقْدِهِ، اِنْشَاءَ الْخَلْقَ اِنْشاءً وَ اِبْتَدَاهُ ابْتِداءً، بِلا رَوِيَّهٍ اَجالَها. وَ لا تَجْرِبَهٍ اِسْتَفادَها، وَ لا حَرَكَهٍ اَحْدَثَها، وَ لا هَمامَهِ نَفْسٍ اضْطَرَبَ فيها، اءَحالَ الاَشْياءَ لاَوْقاتِها، وَ لاَمَ بَيْنَ مُخْتَلِفاتِها، وَ غَرَّزَ غَرائِزَها وَ اَلْزَمَها اَشْباحَها عالِما بِها قَبْلَ اِبْتِدائِها مُحِيطا بِحُدودِها وَ اِنْتِهائِها، عارِفا بِقَرائِنِها وَ اَحْنائِها.
ثُمَّ اِنْشاءَ سُبْحانَهُ فَتْقَ الاَجْواءِ وَ شَقَّ الاَرْجاءِ وَ سَكائِكَ الْهَواءِ، فَاءَجْرى فِيها ماءً مِتَلاطِما تَيّارُهُ، مَتَراكِما زَخّارُهُ، حَمَلَهُ عَلى مَتْنِ الرِّيحِ الْعاصِفَهِ، وَ الزَّعْزَعِ الْقاصِفَهِ، فَاءَمَرَها بِرَدِّهِ، وَ سَلَّطَها عَلى شَدِّهِ، وَ قَرَنَها الى حَدِّهِ، الْهَواءُ مِنْ تَحْتِها فَتِيْقٌ، وَ الْماءُ مِنْ فَوْقِها دَفِيقٌ، ثُمَّ اءَنْشَاءَ سُبْحانَهُ رِيْحا اِعْتَقَمَ مَهَبَّها وَ اءدامَ مُرَبَّها، وَ اءَعْصَفَ مَجْراها، وَ اءَبْعَدَ مُنْشاها، فَاءمَرَها بِتَصْفِيقِ الْماءِ الزَّخّارِ، وَ اِثارَهِ مَوْجِ الْبِحارِ.
فَمَخَضَتْهُ مَخْضَ الْسِّقاءِ، وَ عَصَفَتْ بِهِ عَصْفَها بِالْفَضاءِ، تَرُدُّ اَوَّلَهُ عَلى آخِرِهِ، وَ ساجِيَهُ عَلى مائِرِهِ، حَتّى عَبَّ عُبابُهُ، وَرَمى بِالزَّبَدِ رُكامُهُ فَرَفَعَهُ فى هَواءٍ مُنْفَتِقٍ، وَ جَوٍّ مُنْفَهِقٍ، فَسَوّى مِنْهُ سَبْعَ سَماواتٍ جَعَلَ سُفْلاهُنَّ مَوْجا مَكْفوفا وَ عُلْياهُنَّ سَقْفا مَحْفوظا، وَ سَمُكا مَرْفوعا. بِغَيْرِ عَمَدٍ يَدْعَمُها، وَ لا دِسارٍ يَنْتَظِمُها، ثُمَّ زَيَّنَها بِزينَهٍ الْكَواكِبِ، وَ ضِياءِ الثَّواقِبِ، وَ اءَجْرى فِيها سِراجا مُسْتَطِيرا، وَ قَمَرا مُنيرا، فى فَلَكٍ دائِرٍ، وَ سَقْفٍ سائِرٍ، وَ رَقِيمٍ مائِرٍ.
ثُمَّ فَتَقَ ما بَيْنَ السَّماواتِ الْعُلى ، فَمَلَاءَهُنَّ اءَطْوارا مِنْ مَلائِكَتِهِ، مِنْهُمْ سُجودٌ لا يَرْكَعونَ، وَ رُكوعٌ لا يَنْتَصِبُونَ، وَ صافُّونَ لا يَتَزايَلُونَ، وَ مُسَبِّحُونَ لا يَسْاءَمُونَ، لا يَغْشاهُمْ نَوْمُ الْعُيُونِ، وَ لا سَهْوُ الْعُقوُلِ، وَ لا فَتْرَهُ الاَبْدانِ، وَ لا غَفْلَهُ النِّسْيانِ، وَ مِنْهُم اُمَناءُ عَلى وَحْيِهِ، وَ اءلْسِنَهٌ الى رُسُلِهِ، وَ مُخْتَلِفُونَ بِقَضائِهِ وَ اءمرِهِ، وَ مِنْهُمُ الْحَفَظَهُ لِعِبادِهِ، وَالسَّدَنَهُ لِاءَبْوابِ جِنانِهِ، وَ مِنْهُمُ الثّابِتَهُ فِى الاءرَضِينَ السُّفْلى اءقدامُهُمْ، وَالْمارِقَهُ مِنَ السَّماءِ الْعُلْيا اءَعْناقُهُمْ، وَالْخارِجَهُ مِنَ الْاءقْطارِ اءرْكانُهُمْ، وَالْمُناسِبَهُ لِقَوائِم الْعَرْشِ اءكْتافُهُمْ، ناكِسَهٌ دُونَهُ اءَبْصارُهُمْ، مُتَلَفَّعُونَ تَحْتَهُ بِاءَجنِحَتِهِمْ، مَضْروبَهٌ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ مَنْ دُونَهُمْ حُجُبُ الْعِزَّهِ وَ اءَسْتارٌ الْقُدْرَهِ. لا يَتَوَهَّمُونَ رَبَّهُمْ بِالتَّصْوِيرِ، وَ لا يُجْرُونَ عَلَيْهِ صِفاتِ الْمَصْنُوعِيْنَ، وَ لا يَحُدُّونَهُ بِالْاءَماكِنِ، وَ لا يُشِيروُنَ اِلَيْهِ بِالنَّظائِرِ.
مِنْها فِى صِفَهِ خَلْقِ آدَمَ عَلَيْهِالسَّلامُ:
ثُمَّ جَمَعَ سُبْحانَهُ مِنْ حَزْنِ الْاءَرْضِ وَ سَهْلِها، وَ عَذْبِها وَ سَبَخِها، تُرْبَهً سَنَّها بِالْماءِ حَتّى خَلَصَتْ، وَ لا طَها بِالْبَلَّهِ حَتّى لَزُبَتْ، فَجَبَلَ مِنْها صُورَهً ذاتَ اءحْناءٍ وَ وُصُولٍ وَ اءعضاءٍ وَ فُصُولٍ. اءجْمَدَها حَتّى اسْتَمْسَكَتْ، وَ اءَصْلَدَها حَتّى صَلْصَلَتْ، لِوَقْتٍ مَعْدُودٍ، وَ اءَجَلٍ مَعْلُومٍ.
ثُمَّ نَفَخَ فِيها مِن رُوحِهِ فَمَثْلَتْ اِنْسانا ذا اءَذْهانٍ يُجِيلُها، وَ فِكْرٍ يَتَصَرَّفُ بِها، وَ جَوارِحِ يَخْتَدِمُها، وَ اءَدَواتٍ يُقَلَّبُها، وَ مَعْرِفَهٍ يَفْرُقُ بِها بَيْنَ الْحَقِّ وَالْباطِلِ وَالْاءَذْواقِ وَالْمَشامِّ وَالاَلْوانِ وَالْاءَجْناسِ، مَعْجُونا بِطِينَهِ الاَلْوانِ الْمُخْتَلِفَهِ، وَالْاءَشْباهِ الْمُؤ تَلِفَهِ، وَالاَضْدادِ الْمُتَعادِيَهِ وَالاَخْلاطِ الْمُتَبايِنَهِ، مِنَ الْحَرِّ وَالْبَرْدِ، وَالْبِلَّهِ وَالْجُمُودِ، وَالْمَساءَةِ وَالسُّرُورِ وَاسْتَاءْدَى اللّهُ سُبْحانَهُ الْمَلائِكَهَ وَدِيعَتَهُ لَدَيْهِمْ وَ عَهْدَ وَصِيَّتِهِ الَيْهِمْ، فِى الاَذْعانِ بِالسُّجودِ لَهُ وَالْخُشُوعِ لِتَكْرِمَتِهِ.
فَقالَ سُبْحانَهُ: (اِسْجِدُوا لِآدَم فَسَجَدوا الا اِبْليسَ) اعْتَرَتْهُ الْحَمِيَّهُ وَ غَلَبَتْ عَلَيهِ الشِّقْوَهُ وَ تَعَزَّزَ بِخَلْقَهِ النّارِ، وَاسْتَوْهَنَ خَلْقَ الصَّلْصالِ، فَاءَعْطاهُ اللّ هُ النَّظَرَهَ اسْتِحْقاقا لِلسَّخْطَهِ وَاسْتِتْماما لِلْبَليَّهِ، وَانْجازا لِلْعِدَهِ، فَقالَ: (اِنَّكَ مَنَ الْمُنْظَرينَ الى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعلوُمِ).
ثُمَّ اءَسْكَنَ سُبْحانَهُ آدَمَ دارا اءَرْغَدَ فِيها عِيشَتَهُ، وَ آمَنَ فِيها مَحَلَّتَهُ، وَ حَذَّرَهُ ابْليسَ وَ عَداوَتَهُ، فَاغْتَرَّهُ عَدُوُّهُ نَفاسَهً عَلَيْهِ بِدارِ الْمُقامِ وَ مُرافَقَهِ الاَبْرارِ، فَباعَ الْيَقِينَ بِشَكِّهِ وَالْعَزِيمَهَ بِوَهْنِهِ. وَ اسْتَبْدَلَ بِالْجَذَلِ وَ جَلاً، وَ بِالاَغْتِرارِ نَدَما، ثُمَّ بَسَطَ اللّ هُ سُبْحانَهُ لَهُ فِى تَوْبَتِهِ، وَ لَقّاهُ كَلِمَهَ رَحْمَتِهِ، وَ وَعَدَهُ الْمَردَّ اِلى جَنَّتِهِ. فَاءَهْبَطَهُ الى دارِ البَلِيَّهِ، وَ تَناسُلِ الذُّرِّيَّهِ.
وَ اصْطَفى سُبْحانَهُ مِنْ وَلَدِهِ اءَنْبِياءَ اءَخَذَ عَلَى الْوَحى مِيثاقَهُمْ، وَ عَلى تَبْليغِ الرِّسالَهِ اَمانَتَهُمْ، لَمّا بَدَّلَ اءَكْثَرُ خَلْقِهِ عَهْدَ اللّهِ اِلَيْهِمْ فَجَهِلوا حَقَّهُ، وَ اتَّخِذوا الاَنْدادَ مَعَهُ، وَ اجْتَبالَتْهُمُ الشِّياطِينُ عَنْ مَعْرِفَتِهِ، وَ اقْتَطَعَتْهُمْ عَنْ عِبادَتِهِ، فَبَعثَ فِيهِمْ رُسُلَهُ وَ واتَرَ الَيْهِمْ اءَنْبياءَهُ لِيَسْتَاءْدُوهُمْ مِيْثاقَ فِطْرَتِهِ، وَ يُذَكِّرُوهُمْ مَنْسِىَّ نِعْمَتِهِ، وَ يَحْتَجُّوا عَلَيْهِمْ بِالتَّبْلِيغِ، وَ يُثِيرُوا لَهُمْ دَفائِنَ الْعُقُولِ وَ يُرُوهُمْ آياتِ الْمُقْدِرَهِ.
مِن سَقْفٍ فَوْقَهُم مَرْفُوعٍ، وَ مِهادٍ تَحْتَهُم مَوْضُوعٍ، وَ مَعايِشَ تُحْيِيهِمْ، وَ آجالٍ تُفْنِيهمْ، وَ اءَوْصابٍ تُهْرِمُهُمْ، وَ اءَحْداثٍ تَتابَعُ عَلَيْهِمْ، وَ لَمْ يُخْلِ سُبْحانَهُ خَلْقَهُ مِنْ نَبِي مُرْسَلٍ، اءَوْ كِتابٍ مُنْزَلٍ، اءوْ حُجَّهٍ لازِمَهٍ، اءوْ مَحَجَّهٍ قائِمَهٍ، رُسُلُ لا تُقَصِّرُ بِهِمْ قِلَّهُ عَدَدِهِمْ، وَ لا كَثْرَهُ الْمُكَذَّبِينَ لَهُمْ، مِنْ سابِقٍ سُمِّىَ لَهُ مَنْ بَعْدَهُ، اءَوْ غابِرٍ عَرَّفَهُ مَنْ قَبْلَهُ.
عَلى ذلكَ نَسَلَتِ الْقُرونُ، وَ مَضَتِ الدُّهُورُ، وَ سَلَفَتِ الاَباءُ، وَ خَلَفَتِ الاَبْناءُ، الى اَنْ بَعثَ اللّهُ سُبْحانَهُ مُحَمَّدَا رَسُولَ اللّهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لاِنْجازِ عِدَتِهِ، وَ تَمامِ نُبُوَتِهِ، مَاءخُوذا عَلى النَّبيِّينَ مِيْثاقُهُ، مَشْهُورَهً سِماتُهُ، كَرِيما مِيلادُهُ. وَ اءَهْلُ الاَرْضِ يَوْمَئِذٍ مِلَلٌ مُتَفَرِّقَهٌ، وَ اءَهْواءٌ مُنَتِشرَهٌ وَ طَرائِقُ مُتشَتِّتَهٌ، بَيْنَ مُشْبِّهٍ لِلّهِ بِخَلْقِهِ، اءوْ مُلْحِدٍ فِى اسْمِهِ اءَوْ مُشِيرٍ الى غَيْرِهِ، فَهَداهُمْ بِهِ مِنَ الضَّلالَهِ، وَ اءَنْقَذَهُمْ بِمَكانِهِ مِنَ الْجَهالَهِ.
ثُمَّ اخْتارَ سُبْحانَهُ لِمُحمَّدٍ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لِقاءَهُ، وَ رَضِىَ لَهُ ما عِنْدَهُ وَ اءَكْرَمَهُ عَنْ دارِ الدُّنْيا وَ رَغِبَ بِهِ عَنْ مُقارَنَهِ الْبَلْوى . فَقَبَضَهُ الَيْهِ كَريما صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، وَ خَلَّفَ فِيكُمْ ما خَلَّفَتِ الاَنْبِياءُ فِى اُمَمِها اِذْ لَمْ يَتْرُكُوهُمْ هَمَلا، بِغَيْرِ طَرِيق واضِحٍ، وَ لا عَلَمٍ قائِمٍ، كِتابَ رَبِّكُمْ فِيكُمْ مُبَيِّنا حَلالَهُ وَ حَرامَهُ وَ فَرائِضَهُ وَ فَضائِلَهُ وَ ناسِخَهُ وَ مَنْسُوخَهُ، وَ رُخَصَهُ وَ عَزائِمَهُ، وَ خاصَّهُ وَ عامَّهُ، وَ عِبَرَهُ وَ اَمْثالَهُ، وَ مُرْسَلَهُ وَ مَحْدُودَهُ، وَ مَحْكَمَهُ وَ مُتَشابِهَهُ.
مُفَسِّرا مُجْمَلَهُ وَ مُبَيِّنا غَوامِضَهُ، بَيْنَ مَاءخُوذٍ ميثاقُ فِى عِلْمِهِ وَ مُوَسِّعٍ عَلَى الْعِبادِ فِى جَهْلِهِ، وَ بَيْنَ مُثْبَتٍ فِى الْكِتابِ فَرْضُهُ، وَ مَعْلُومٍ فِى السُّنَّهِ نَسْخُهُ، وَ واجِبٍ فِى السُّنَّهِ اءخْذُهُ، وَ مُرَخَّصٍ فِى الْكِتابِ تَرْكُهُ، وَ بَيْنَ واجِبٍ ، وَ زائِلٍ فِى مُسْتَقْبَلِهِ، وَ مُبايِنٌ بَيْنً مَحارِمِهِ مِنْ كَبيرٍ اءوْعَدَ عَلَيْهِ نيرانَهُ، اءَوْ صَغِيرٍ اءرْصَدَ لَهُ غُفْرانَهُ. وَ بَيْنَ مَقْبُولٍ فِى اءَدْناهُ مُوَسَّع فِى اءَقْصاهُ.
مِنْها فِى ذِكْرِ الْحَجِّ :
وَ فَرَضَ عَلَيْكُمْ حَجَّ بَيْتِهِ الَّذِى جَعَلَهُ قِبْلَهً لِلاءَنامِ يَرِدُونَهُ وُرُودَ الاَنْعامِ وَ يَاءْلَهُونَ الَيْهِ وُلوهَ الْحَمامِ جَعَلَهُ سُبْحانَهُ عَلامَهً لِتَواضُعِهِمْ لِعَظَمَتِهِ وَ اذْعانِهِمْ لِعِزَّتِهِ، وَ اخْتارَ مِنْ خَلْقِهِ سُمّاعا اءَجابُوا الَيْهِ دَعْوَتَهُ، وَ صَدَّقوا كَلِمَتَهُ، وَ وَقَفُوا مَواقِفَ اءَنْبِيائِهِ، وَ تَشَبَّهوا بِمَلائِكَتِهِ الْمُطِيفِينَ بِعَرْشِهِ يُحْرِزُونَ الاَرْباحَ فِى مَتْجَرِ عِبادَتِهِ. وَ يَتَبادَرونَ عِنْدَهُ مَوْعِدَ مَغْفِرَتِهِ، جَعَلَهُ سُبْحانَهُ وَ تَعالِى لِلاسْلامِ عَلَما وَ لِلْعائِذِينَ حَرَما، فَرَضَ حَجَّهُ وَ اَوْجَبَ حَقَّهُ وَ كَتَبَ عَلَيْكُمْ وِفادَتَهُ فَقالَ سُبْحانَهُ: "وَ لِلّهِ عَلَى النّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ اِلَيْهِ سَبِيلاً وَ مَنْ كَفَرَ فَاِنَّ اللّهَ غَنِىُّ عَنِ الْعالَمِين ".




 

  ترجمه : 



 
   خطبه اى از آن حضرت (ع ) در اين خطبه ، سخن از آغاز آفرينش آسمان و زمين و آفرينش آدم (ع )است :  


حمد باد خداوندى را كه سخنوران در ثنايش فرو مانند و شمارندگان از شمارش نعمتهايش عاجز آيند و كوشندگان هر لكه داره كوشند، حق نعمتش را آنسان كه شايسته اوست ، ادا كردن نتوانند. خداوندى ، كه انديشه هاى دور پرواز او را درك نكنند و زيركان تيزهوش ، به عمق جلال و جبروت او نرسند. خداوندى كه فراخناى صفاتش را نه حدّى است و نه نهايتى و وصف جلال و جمال او را سخنى درخور نتوان يافت ، كه در زمان نگنجد و مدت نپذيرد. آفريدگان را به قدرت خويش ‍ بيافريد و بادهاى باران زاى را بپراكند تا بشارت باران رحمت او دهند و به صخره هاى كوهساران ، زمينش را از لرزش بازداشت .
اساس دين ، شناخت خداوند است و كمال شناخت او، تصديق به وجود اوست و كمال تصديق به وجود او، يكتا و يگانه دانستن اوست و كمال اعتقاد به يكتايى و يگانگى او، پرستش اوست . دور از هر شايبه و آميزه اى و، پرستش او زمانى از هر شايبه و آميزه اى پاك باشد كه از ذات او، نفى هر صفت شود زيرا هر صفتى گواه بر اين است كه غير از موصوف خود است و هر موصوفى ، گواه بر اين است كه غير از صفت خود است .
هركس خداوند سبحان را به صفتى زايد بر ذات وصف كند، او را به لكه داريزى مقرون ساخته و هر كه او را به لكه داريزى مقرون دارد، دو لكه داريزش پنداشته و هر كه دو لكه داريزش پندارد، لكه دارنان است كه به اجزايش تقسيم كرده و هر كه به اجزايش تقسيم كند، او را ندانسته و نشناخته است . و هر كه او را ندانسته به سوى اشارت كند و آنكه به سوى او اشارت كند محدودش پنداشته و هر كه محدودش پندارد، او را بر شمرده است و هر كه گويد كه خدا در لكه داريست ، خدا را درون چيزى قرار داده و هر كه گويد كه خدا بر روى چيزى جاى دارد، ديگر جايها را از وجود او تهى كرده است .
خداوند همواره بوده است و از عيب حدوث ، منزه است . موجود است ، نه آنسان كه از عدم به وجود آمده باشد؛ با هر چيزى هست ، ولى نه به گونه اى كه همنشين و نزديك او باشد؛ غير از هر چيزى است ، ولى نه بدان سان كه از او دور باشد. كننده كارهاست ولى نه با حركات و ابزارها. به آفريدگان خود بينا بود، حتى آن زمان ، كه هنوز جامه هستى بر تن نداشتند. تنها و يكتاست زيرا هرگز او را يار و همدمى نبوده كه فقدانش ‍ موجب تشويش گردد. موجودات را چنانكه بايد بيافريد و آفرينش را چنانكه بايد آغاز نهاد. بى آنكه نيازش به انديشه اى باشد يا به تجربه اى كه از آن سود برده باشد يا به حركتى كه در او پديد آمده باشد و نه دل مشغولى كه موجب تشويش شود. آفرينش هر چيزى را در زمان معينش ‍ به انجام رسانيد و ميان طبايع گوناگون ، سازش پديد آورد و هر چيزى را غريزه و سرشتى خاص عطا كرد. و هر غريزه و سرشتى را خاص كسى قرار داد، پيش از آنكه بر او جامه آفرينش پوشد، به آن آگاه بود و بر آغاز و انجام آن احاطه داشت و نفس هر سرشت و پيچ و خم هر كارى را مى دانست .
آنگاه ، خداوند سبحان فضاهاى شكافته را پديد آورد و به هر سوى راهى گشود و هواى فرازين را بيافريد و در آن آبى متلاطم و متراكم با موجهاى دمان جارى ساخت و آن را بر پشت بادى سخت وزنده توفان زاى نهاد. و فرمان داد، كه بار خويش بر پشت استوار دارد و نگذارد كه فرو ريزد، و در همان جاى كه مقرر داشته بماند. هوا در زير آن باد گشوده شد و آب بر فراز آن جريان يافت . (و تا آن آب در تموج آيد)، باد ديگرى بيافريد و اين باد، سترون بود كه تنها كارش ، جنبانيدن آب بود. آن باد همواره در وزيدن بود وزيدنى تند، از جايگاهى دور و ناشناخته . و فرمانش داد كه بر آن آب موّاج ، وزيدن گيرد و امواج آن دريا برانگيزد و آنسان كه مشك را مى جنبانند، آب را به جنبش واداشت . باد به گونه اى بر آن مى وزيد، كه در جايى تهى از هر مانع بوزد. باد آب را پيوسته زير و رو كرد و همه اجزاى آن در حركت آورد تا كف بر سر برآورد، آنسان كه از شير، كره حاصل شود. آنگاه خداى تعالى آن كفها به فضاى گشاده ، فرا برد و از آن هفت آسمان را بيافريد. در زير آسمانها موجى پديد آورد تا آنها را از فرو ريختن باز دارد. و بر فراز آنها سقفى بلند برآورد بى هيچ ستونى كه بر پايشان نگه دارد يا ميخى كه اجزايشان به هم پيوسته گرداند. سپس به ستارگان بياراست و اختران تابناك پديد آورد و چراغهاى تابناك مهر و ماه را بر افروخت ، هر يك در فلكى دور زننده و سپهرى گردنده چونان لوحى متحرك .
سپس ، ميان آسمانهاى بلند را بگشاد و آنها را از گونه گون فرشتگان پر نمود.
برخى از آن فرشتگان ، پيوسته در سجودند، بى آنكه ركوعى كرده باشند، برخى همواره در ركوعند و هرگز قد نمى افرازند. صف در صف ، در جاى خود قرار گرفته اند و هيچ يك را ياراى آن نيست كه از جاى خود به ديگر جاى رود. خدا را مى ستايند و از ستودن ملول نمى گردند.
هرگز چشمانشان به خواب نرود و خردهاشان دستخوش سهو و خطا نشود و اندامهايشان سستى نگيرد و غفلت فراموشى بر آنان چيره نگردد. گروهى از فرشتگان امينان وحى خداوندى هستند و سخن او را به رسولانش مى رسانند و آنچه مقدر كرده و مقرر داشته ، به زمين مى آورند و باز مى گردند. گروهى نگهبانان بندگان او هستند و گروهى دربانان بهشت اويند.
شمارى از ايشان پايهايشان بر روى زمين فرودين است و گردنهايشان به آسمان فرازين كشيده شده و اعضاى پيكرشان از اقطار زمين بيرون رفته و دوشهايشان آنچنان نيرومند است كه توان آن دارند كه پايه هاى عرش ‍ را بر دوش كشند. از هيبت عظمت خداوندى ياراى آن ندارند كه چشم فرا كنند، بلكه ، همواره ، سر فرو هشته دارند و بالها گرد كرده و خود را در آنها پيچيده اند. ميان ايشان و ديگران ، حجابهاى عزّت و عظمت فرو افتاده و پرده هاى قدرت كشيده شده است . هرگز پروردگارشان را در عالم خيال و توهم تصوير نمى كنند و به صفات مخلوقات متصفش ‍ نمى سازند و در مكانها محدودش نمى دانند و براى او همتايى نمى شناسند و به او اشارت نمى نمايند.
هم از اين خطبه در صفت آفرينش آدم عليه السلام :
آنگاه خداى سبحان ، از زمين درشتناك و از زمين هموار و نرم و از آنجا كه زمين شيرين بود و از آنجا كه شوره زار بود، خاكى بر گرفت و به آب بشست تا يكدست و خالص گرديد. پس نمناكش ساخت تا چسبنده شد و از آن پيكرى ساخت داراى اندامها و اعضا و مفاصل . و خشكش نمود تا خود را بگرفت چونان سفالينه . و تا مدتى معين و زمانى مشخص ‍ سختش گردانيد. آنگاه از روح خود در آن بدميد. آن پيكر گلين كه جان يافته بود، از جاى برخاست كه انسانى شده بود با ذهنى كه در كارها به جولانش درآورد و با انديشه اى كه به آن در كارها تصرف كند و عضوهايى كه چون ابزارهايى به كارشان گيرد و نيروى شناختى كه ميان حق و باطل فرق نهد و طعمها و بويها و رنگها و چيزها را دريابد. معجونى سرشته از رنگهاى گونه گون .
برخى همانند يكديگر و برخى مخالف و ضد يكديگر. چون گرمى و سردى ، ترى و خشكى (و اندوه و شادمانى ). خداى سبحان از فرشتگان امانتى را كه به آنها سپرده بود، طلب داشت و عهد و وصيتى را كه با آنها نهاده بود، خواستار شد كه به سجود در برابر او اعتراف كنند و تا اكرامش ‍ كنند در برابرش خاشع گردند.
پس ، خداى سبحان گفت كه در برابر آدم سجده كنيد. همه سجده كردند مگر ابليس كه از سجده كردن سر بر تافت . گرفتار تكبر و غرور شده بود و شقاوت بر او چيره شده بود. بر خود بباليد كه خود از آتش آفريده شده بود و آدم را كه از مشتى گل سفالين آفريده شده بود، خوار و حقير شمرد. خداوند ابليس را مهلت ارزانى داشت تا به خشم خود كيفرش دهد و تا آزمايش و بلاى او به غايت رساند و آن وعده كه به او داده بود، به سر برد. پس او را گفت كه تو تا روز رستاخيز از مهلت داده شدگانى .
آنگاه خداوند سبحان آدم را در بهشت جاى داد؛ سرايى كه زندگى در آن خوش و آرام بود و جايگاهى همه ايمنى . و از ابليس و دشمنى اش ‍ برحذر داشت . ولى دشمن كه آدم را در آن سراى خوش و امن ، همنشين نيكان ديد، بر او رشك برد. آدم يقين خويش بداد و شك بستد و اراده استوارش به سستى گراييد و شادمانى از دل او رخت بر بست و وحشت جاى آن بگرفت و آن گردن فرازى و غرور به پشيمانى و حسرت بدل شد. ولى خداوند در توبه به روى او بگشاد و كلمه رحمت خويش به او بياموخت و وعده داد كه بار دگر او را به بهشت خود بازگرداند. ليكن نخست او را به اين جهان بلا و محنت و جايگاه زادن و پروردن فرو فرستاد.
خداوند سبحان از ميان فرزندان آدم ، پيامبرانى برگزيد و از آنان پيمان گرفت كه هر چه را كه به آنها وحى مى شود، به مردم برسانند و در امر رسالت او امانت نگه دارند، به هنگامى كه بيشتر مردم ، پيمانى را كه با خدا بسته بودند، شكسته بودند و حق پرستش او ادا نكرده بودند و براى او در عبادت شريكانى قرار داده بودند و شيطانها از شناخت خداوند، منحرفشان كرده بودند و پيوندشان را از پرستش خداوندى بريده بودند. پس پيامبران را به ميانشان بفرستاد. پيامبران از پى يكديگر بيامدند تا از مردم بخواهند كه آن عهد را كه خلقتشان بر آن سرشته شده ، به جاى آرند و نعمت او را كه از ياد برده اند، فرا ياد آورند و از آنان حجّت گيرند كه رسالت حق به آنان رسيده است و خردهاشان را كه در پرده غفلت ، مستور گشته ، برانگيزند. و نشانه هاى قدرتش را كه بر سقف بلند آسمان آشكار است به آنها بنمايانند و هم آنچه را كه بر روى زمين است و آنچه را كه سبب حياتشان يا موجب مرگشان مى شود به آنان بشناسانند و از سختيها و مرارتهايى كه پيرشان مى كند يا حوادثى كه بر سرشان مى تازد، آگاهشان سازند. خداوند بندگان خود را از رسالت پيامبران ، بى نصيب نساخت بلكه همواره بر آنان ، كتاب فرو فرستاد و برهان و دليل راستى و درستى آيين خويش را بر ايشان آشكار ساخت و راه راست و روشن را خود در پيش پايشان بگشود. پيامبران را اندك بودن ياران ، در كار سست نكرد و فراوانى تكذيب كنندگان و دروغ انگاران ، از عزم جزم خود باز نداشت . براى برخى كه پيشين بودند، نام پيامبرانى را كه زان سپس ‍ خواهند آمد، گفته بود و برخى را كه پسين بودند، به پيامبران پيشين شناسانده بود.
قرنها بدين منوال گذشت و روزگاران سپرى شد. پدران به ديار نيستى رفتند و فرزندان جاى ايشان بگرفتند و خداوند سبحان ، محمد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله ) را فرستاد تا وعده خود برآورد و دور نبوّت به پايان برد. در حالى كه از پيامبران برايش پيمان گرفته شده بود. نشانه هاى پيامبرى اش آشكار شد و روز ولادتش با كرامتى عظيم همراه بود. در اين هنگام مردم روى زمين به كيش و آيين پراكنده بودند و هر كس را باور و عقيدت و آيين و رسمى ديگر بود: پاره اى خدا را به آفريدگانش تشبيه مى كردند. پاره اى او را به نامهايى منحرف مى خواندند و جماعتى مى گفتند كه اين جهان هستى ، آفريده ديگرى است . خداوند به رسالت محمد (صلى اللّه عليه و آله ) آنان را از گمراهى برهانيد و ننگ جهالت از آنان بزدود.
خداوند سبحان ، مرتبت قرب و لقاى خود را به محمد (صلى اللّه عليه و آله ) عطا كرد و براى او آن را پسنديد كه در نزد خود داشت . پس عزيزش ‍ داشت و از اين جهان فرودين كه قرين بلا و محنت است ، روى گردانش ‍ نمود و كريمانه جانش بگرفت . درود خدا بر او و خاندانش باد .
محمد (صلى اللّه عليه و آله ) نيز در ميان امّت خود چيزهايى به وديعت نهاد كه ديگر پيامبران در ميان امّت خود به وديعت نهاده بودند زيرا هيچ پيامبرى امّت خويش را بعد از خود سرگردان رها نكرده است ، بى آنكه راهى روشن پيش پايشان گشوده باشد يا نشانه اى صريح و آشكار براى هدايتشان قرار داده باشد. محمد (صلى اللّه عليه و آله ) نيز كتابى را كه از سوى پروردگارتان بر او نازل شده بود، در ميان شما نهاد؛ كتابى كه احكام حلال و حرامش در آن بيان شده بود و واجب و مستحب و ناسخ و منسوخش روشن شده بود. معلوم داشته كه چه كارهايى مباح است و چه كارهايى واجب يا حرام . خاص و عام چيست و در آن اندرزها و مثالهاست . مطلق و مقيد و محكم و متشابه آن را آشكار ساخته . هر مجملى را تفسير كرده و گره هر مشكلى را گشوده است . و نيز چيزهايى است كه براى دانستنش پيمان گرفته شده و چيزهايى است كه به نادانستنش رخصت داده شده . احكامى است كه در كتاب خدا به وجوب آن حكم شده و در سنت ، آن حكم نسخ گشته و احكامى است كه در سنت ، به وجوب آن تاكيد شده ولى در كتاب به تركش رخصت داده شده و نيز اعمالى است كه چون زمانش فراز آيد، واجب و چون زمانش ‍ سپرى گردد، وجوبش زايل شود. و در باب امورى كه ارتكاب آن گناه كبيره است و خدا به كيفر آن ، وعيد آتش دوزخ داده و امورى كه ارتكاب آن گناه صغيره است و مستوجب غفران و آمرزش اوست و امورى كه اندك آن هم پذيرفته آيد و هر كس مخير است كه بيش از آن هم به جاى آورد.
و از اين خطبه در ذكر حج :
خداوند، حج خانه خود را بر شما واجب گردانيد و خانه خود را قبله گاه مردم ساخت . مردم با شوق تمام ، آنسان كه ستوران به آبشخور روى نهند و كبوتران به آشيانه پناه برند، بدان درآيند. خداى سبحان حج را مقرر فرمود تا مردم در برابر عظمت او فروتنى نشان دهند و به عزت و جبروت او اعتراف كنند. و از ميان بندگان خود كسانى را برگزيد تا صلاى دعوت او شنيدند و اجابت كردند و سخن حق تصديق نمودند و در آنجا پاى نهادند كه پيامبرانش نهاده بودند و به آن فرشتگان همانند شدند كه گرد عرشش طواف مى كنند و در اين سودا كه سرمايه شان عبادت اوست ، سود فراوان حاصل كردند و تا به ميعاد آمرزش او دست يابند بر يكديگر پيشى جستند. خداوند، سبحانه و تعالى ، حج را نشانه و علامت اسلام قرار داد و كعبه را پناهگاه پناهندگان و حج را فريضتى واجب ساخت و حقش را واجب گردانيد و حج را بر شما مقرر فرمود و گفت : ((براى خدا حج آن خانه بر كسانى كه قدرت رفتن به آن داشته باشند، واجب است و هر كه راه كفر پيش گيرد بداند كه خدا از جهانيان بى نياز است )).

نویسنده :─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─   آفلاین
#91
كلام : 91 


   و من كلام له ع لَمَا اُرِيدَ عَلَى الْبَيْعَةِ بَعْدِ قَتِل عُثْمانَ  

دَعُونِي وَالْتَمِسُوا غَيْرِي ، فَإِنَّا مُسْتَقْبِلُونَ اءَمْرا لَهُ وُجُوهٌ وَاءَلْوَانٌ لاَ تَقُومُ لَهُ الْقُلُوبُ وَ لاَ تَثْبُتُ عَلَيْهِ الْعُقُولُ، وَإِنَّ الْآفَاقَ قَدْ اءَغَامَتْ، وَالْمَحَجَّةَ قَدْ تَنَكَّرَتْ.
وَ اعْلَمُوا اءَنِّي إِنْ اءَجَبْتُكُمْ رَكِبْتُ بِكُمْ مَا اءَعْلَمُ، وَ لَمْ اءُصْغِ إِلَى قَوْلِ الْقَائِلِ وَ عَتْبِ الْعَاتِبِ، وَ إِنْ تَرَكْتُمُونِي فَاءَنَا كَاءَحَدِكُمْ، وَ لَعَلِّي اءَسْمَعُكُمْ وَ اءَطْوَعُكُمْ لِمَنْ وَلَّيْتُمُوهُ اءَمْرَكُمْ، وَ اءَنَا لَكُمْ وَزِيرا خَيْرٌ لَكُمْ مِنِّي اءَمِيرا.


  ترجمه : 


   خطبه اى از آن حضرت (ع ) پس از كشته شدن عثمان كه خواستند با او بيعت كنند:  

از من دست بداريد و ديگرى جز مرا بطلبيد، كه روى به كارى داريم كه چهره ها و رنگهاى گونه گون دارد. نه دلها را در برابر آن طاقت شكيبايى است و نه عقلها را تاب تحمل . سراسر آفاق را ابرى سياه فرو پوشيده و راههاى روشن ناشناخته مانده .
بدانيد، كه اگر دعوتتان را اجابت كنم با شما چنان رفتار خواهم كرد كه خود مى دانم .
نه به سخن كسى كه در گوشم زمزمه مى كند گوش فرا خواهم داد و نه به سرزنش ملامتگران خواهم پرداخت . اگر مرا به حال خود رها كنيد، من نيز چون يكى از شما خواهم بود. شايد بيشتر از شما، به سخن آنكه كار خود به او وامى گذاريد، گوش سپارم و بيشتر از شما از او فرمان ببرم . اگر براى شما وزير باشم بهتر از آن است كه امير باشم .

نویسنده :─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─   آفلاین
#92
خطبه : 92 


   و من خطبة له ع  

اءَمَّا بَعْدَ اءَيُّهَا النَّاسُ، فَاءَنَا فَقَاءْتُ عَيْنَ الْفِتْنَةِ، وَلَمْ يَكُنْ لِيَجْتَرِئَ عَلَيْهَا اءَحَدٌ غَيْرِي بَعْدَ اءَنْ مَاجَ غَيْهَبُهَا، وَ اشْتَدَّ كَلَبُهَا، فَاسْاءَلُونِي قَبْلَ اءَنْ تَفْقِدُونِي فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لاَ تَسْاءَلُونِي عَنْ شَيْءٍ فِيمَا بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَ السَّاعَةِ، وَ لاَ عَنْ فِئَةٍ تَهْدِي مِائَةً وَ تُضِلُّ مِائَةً إِلا اءَنْبَأْتُكُمْ بِنَاعِقِهَا وَ قَائِدِهَا وَ سَائِقِهَا وَ مُنَاخِ رِكَابِهَا وَ مَحَطِّ رِحَالِهَا وَ مَنْ يُقْتَلُ مِنْ اءَهْلِهَا قَتْلاً وَ مَنْ يَمُوتُ مِنْهُمْ مَوْتا.
وَ لَوْ قَدْ فَقَدْتُمُونِي وَ نَزَلَتْ بِكُمْ كَرَائِهُ الْاءُمُورِ وَ حَوَازِبُ الْخُطُوبِ لَاءَطْرَقَ كَثِيرٌ مِنَ السَّائِلِينَ وَ فَشِلَ كَثِيرٌ مِنَ الْمَسْئُولِينَ، وَ ذَلِكَ إِذَا قَلَّصَتْ حَرْبُكُمْ، وَ شَمَّرَتْ عَنْ سَاقٍ، وَ ضَاقَتِ الدُّنْيَا عَلَيْكُمْ ضِيقا تَسْتَطِيلُونَ اءَيَّامَ الْبَلاَءِ عَلَيْكُمْ، حَتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ لِبَقِيَّةِ الْاءَبْرَارِ مِنْكُمْ، إِنَّ الْفِتَنَ إِذَا اءَقْبَلَتْ شَبَّهَتْ وَ إِذَا اءَدْبَرَتْ نَبَّهَتْ، يُنْكَرْنَ مُقْبِلاَتٍ وَ يُعْرَفْنَ مُدْبِرَاتٍ، يَحُمْنَ حَوْمَ الرِّيَاحِ يُصِبْنَ بَلَدا، وَ يُخْطِئْنَ بَلَدا.
اءَلاَ إِنَّ اءَخْوَفَ الْفِتَنِ عِنْدِي عَلَيْكُمْ فِتْنَةُ بَنِي اءُمَيَّةَ فَإِنَّهَا فِتْنَةٌ عَمْيَاءُ مُظْلِمَةٌ عَمَّتْ خُطَّتُهَا، وَ خَصَّتْ بَلِيَّتُهَا، وَ اءَصَابَ الْبَلاَءُ مَنْ اءَبْصَرَ فِيهَا، وَ اءَخْطَاءَ الْبَلاَءُ مَنْ عَمِيَ عَنْهَا، وَ ايْمُ اللَّهِ لَتَجِدُنَّ بَنِي اءُمَيَّةَ لَكُمْ اءَرْبَابَ سُوءٍ بَعْدِي كَالنَّابِ الضَّرُوسِ، تَعْذِمُ بِفِيهَا وَ تَخْبِطُ بِيَدِهَا وَ تَزْبِنُ بِرِجْلِهَا وَ تَمْنَعُ دَرَّهَا.
لاَ يَزَالُونَ بِكُمْ حَتَّى لاَ يَتْرُكُوا مِنْكُمْ إِلا نَافِعا لَهُمْ اءَوْ غَيْرَ ضَائِرٍ بِهِمْ، وَ لاَ يَزَالُ بَلاَؤُهُمْ حَتَّى لاَ يَكُونَ انْتِصَارُ اءَحَدِكُمْ مِنْهُمْ إِلا كَانْتِصَارِ الْعَبْدِ مِنْ رَبِّهِ وَ الصَّاحِبِ مِنْ مُسْتَصْحِبِهِ، تَرِدُ عَلَيْكُمْ فِتْنَتُهُمْ شَوْهَاءَ مَخْشِيَّةً، وَ قِطَعا جَاهِلِيَّةً، لَيْسَ فِيهَا مَنَارُ هُدًى وَ لاَ عَلَمٌ يُرَى ، نَحْنُ اءَهْلَ الْبَيْتِ مِنْهَا بِمَنْجَاةٍ، وَ لَسْنَا فِيهَا بِدُعَاةٍ.
ثُمَّ يُفَرِّجُهَا اللَّهُ عَنْكُمْ كَتَفْرِيجِ الْاءَدِيمِ بِمَنْ يَسُومُهُمْ خَسْفا، وَ يَسُوقُهُمْ عُنْفا، وَ يَسْقِيهِمْ بِكَأْسٍ مُصَبَّرَةٍ، لاَ يُعْطِيهِمْ إِلا السَّيْفَ، وَ لاَ يُحْلِسُهُمْ إِلا الْخَوْفَ، فَعِنْدَ ذَلِكَ تَوَدُّ قُرَيْشٌ بِالدُّنْيَا وَ مَا فِيهَا لَوْ يَرَوْنَنِي مَقَاما وَاحِدا، وَ لَوْ قَدْرَ جَزْرِ جَزُورٍ لِاءَقْبَلَ مِنْهُمْ مَا اءَطْلُبُ الْيَوْمَ بَعْضَهُ فَلاَ يُعْطُونَنِيهِ.


  ترجمه : 


   خطبه اى از آن حضرت (ع )  

اما بعد. اى مردم ، من چشمان فتنه را بركندم و جز من كسى را دل اين كار نبود. و اين در زمانى بود كه آشوب آن ، جهان را تيره و تار كرده بود و گزند آن همه را رسيده بود. اكنون ، پيش از آنكه مرا نيابيد، هر چه خواهيد از من بپرسيد. سوگند به آنكه جان من در قبضه قدرت اوست ، از هر واقعه اى كه از اين زمان تا روز قيامت اتفاق مى افتد، اگر از من بپرسيد شما را پاسخ خواهم داد و نيز از آن گروه كه صد كس را هدايت كنند و صد كس را گمراه ، خبر مى دهم . و مى گويم كه دعوت كننده آنها كيست و پيشروشان كيست و رهبرشان كدام است . و مى گويم كه اشتران خود را به كجا مى خوابانند و در كجا بار مى گشايند و كدام يك از آنان كشته مى شود و كدام يك خود مى ميرد. اگر من در ميان شما نباشم و دشواريها و حوادث ناگوار بر شما فرود آيد، بسيارى از پرسندگان سر در جيب حيرت فرو كنند و بسيارى از پاسخ ‌دهندگان از پاسخ عاجز آيند. و اين به هنگامى است كه جنگها در ميان شما به دراز كشد و لهيب آن افروخته گردد و جهان بر شما تنگ شود، روزهاى بلا و مصيبتتان به دراز كشد. تا آنگاه ، كه خدا آن گروه از نيكوكاران را، كه در ميان شما باقى مانده اند، پيروزى دهد.
هنگامى كه فتنه ها روى درآمدن دارند، حق و باطل به هم آميخته شود و، چون بازگردند، حقيقت آشكار شود. به هنگام روى آوردن ، ناشناخته اند و چون بازگردند، شناخته آيند. فتنه ها چون بادها در گردش اند. به شهرى مى رسند و از شهرى مى گذرند.
آگاه باشيد، كه ترسناكترين فتنه ها، فتنه بنى اميه است كه مى ترسم گرفتار آن گرديد. فتنه بنى اميه فتنه اى است كور و تاريك . فرمانرواييش همه را در برگيرد ولى گزندش گروهى خاص را رسد. هركس آن فتنه را ببينند گزندش به او رسد و آنكه نبيندش از گزندش بركنار ماند. به خدا سوگند پس از من بنى اميه را فرمانروايانى نابكار خواهيد يافت . چون ماده شترى پير و بدخو كه به هنگام دوشيدن به دهان گاز گيرد و دستها بر زمين كوبد و لگد اندازد و نگذارد كسى شيرش را بدوشد.
بنى اميه در ميان شما همواره چنين باشند، و در ميان شما باقى نگذارند، مگر كسى كه به حالشان سودمند بود يا دست كم زيانى از او نزايد. بلا و فتنه اين قوم در ميان شما بر دوام بود تا انتقام گرفتن شما از يكى از ايشان چونان انتقام گرفتن برده اى از صاحبش شود، يا تابعى از متبوعش .
فتنه و فساد بنى اميه را، كه به سراغ شما مى آيد، چهره اى است زشت و هول انگيز، شيوه كارش به شيوه زمان جاهليت ماند. نه نور هدايتى در آن پديدار است و نه نشانه اى از راه حق در آن ديده شود و ما اهل بيت از گناه آن فتنه ها بدوريم و نتوانيم از دعوت كنندگان باشيم . سرانجام ، خداوند آن فتنه ها را از شما دور گرداند، چون دور كردن پوست از تن حيوان ، به دست كسى كه بنى اميه را به خوارى و مذلت افكند و بقهر از تخت فرمانروايى به زير كشد و شرنگ مرگ به جانشان ريزد و جز به زبان شمشير با آنان سخن نگويد و جز پلاس خوف بر آنان نپوشاند. در اين حال ، قريش دوست دارد كه دنيا را و، هر چه در آن هست ، بدهد و يك بار مرا ببيند، هر چند، زمانى كوتاه بود، تا آنچه را امروز برخى از آن را از ايشان مى طلبم و نمى دهند، همه اش را يكباره به من تسليم كنند.

نویسنده :─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─   آفلاین
#93
خطبه : 93 


   و من خطبة له ع  

فَتَبارَكَ اللَّهُ الَّذِي لا يَبْلُغُهُ بُعْدُ الْهِمَمِ، وَ لا يَنَالُهُ حَدْسُ الْفِطَنِ، الْاءَوَّلُ الَّذِي لا غايَةَ لَهُ فَيَنْتَهِيَ، وَ لا آخِرَ لَهُ، فَيَنْقَضِيَ.
و مِنْها فِي وَصْفِ الاءنبْياءِ:
فَاسْتَوْدَعَهُمْ فِي اءَفْضَلِ مُسْتَوْدَعٍ، وَ اءَقَرَّهُمْ فِي خَيْرِ مُسْتَقَرٍّ، تَناسَخَتْهُمْ كَرَائِمُ الْاءَصْلابِ إ لى مُطَهَّراتِ الْاءَرْحَامِ، كُلَّما مَضَى مِنْهُمْ سَلَفٌ قامَ مِنْهُمْ بِدِينِ اللَّهِ خَلَفٌ، حَتَّى اءَفْضَتْ كَرَامَةُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى إ لى مُحَمَّدٍ ص ، فَاءَخْرَجَهُ مِنْ اءَفْضَلِ الْمَعَادِنِ مَنْبِتا، وَ اءَعَزِّ الْاءَرُوماتِ مَغْرِسا، مِنَ الشَّجَرَةِ الَّتِي صَدَعَ مِنْها اءَنْبِيَاءَهُ، وَ انْتَجَبَ مِنْهَا اءُمَنَاءَهُ، عِتْرَتُهُ خَيْرُ الْعِتَرِ، وَ اءُسْرَتُهُ خَيْرُ الْاءُسَرِ، وَ شَجَرَتُهُ خَيْرُ الشَّجَرِ، نَبَتَتْ فِي حَرَمٍ، وَ بَسَقَتْ فِي كَرَمٍ، لَها فُرُوعٌ طِوالٌ، وَ ثَمَرَهٌ لاتُنالُ، فَهُوَ إ مامُ مَنِ اتَّقى ، وَ بَصِيرَةُ مَنِ اهْتَدى ، سِرَاجٌ لَمَعَ ضَوْءُهُ، وَ شِهابٌ سَطَعَ نُورُهُ، وَ زَنْدٌ بَرَقَ لَمْعُهُ، سِيرَتُهُ الْقَصْدُ، وَ سُنَّتُهُ الرُّشْدُ، وَ كَلاَمُهُ الْفَصْلُ، وَ حُكْمُهُ الْعَدْلُ.
اءَرْسَلَهُ عَلى حِينِ فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ، وَ هَفْوَةٍ عَنِ الْعَمَلِ، وَ غَباوَةٍ مِنَ الْاءُمَمِ.
اعْمَلُوا رَحِمَكُمُ اللَّهُ عَلَى اءَعْلاَمٍ بَيِّنَةٍ، فَالطَّرِيقُ نَهْجٌ يَدْعُوا إ لى د ارِ السَّلا مِ، وَ اءَنْتُمْ فِي دارِ مُسْتَعْتَبٍ عَلى مَهَلٍ وَ فَراغٍ، وَ الصُّحُفُ مَنْشُورَةٌ، وَ الْاءَقْلاَمُ جَارِيَةٌ، وَ الْاءَبْدانُ صَحِيحَةٌ، وَ الْاءَلْسُنُ مُطْلَقَةٌ، وَ التَّوْبَةُ مَسْمُوعَةٌ، وَ الْاءَعْمالُ مَقْبُولَةٌ.


  ترجمه : 


   خطبه اى از آن حضرت (ع )  

بزرگ است خداوندى كه همتهاى والا حقيقت ذاتش را درك نكند و به حدس زيركان درنيابد. اوّلى كه او را پايان نيست كه بدان منتهى شود و آخرى نيست تا زمانش منقضى گردد.
هم از اين خطبه (در وصف پيامبران ):
خداوند پيامبران را در بهترين وديعتگاهها به وديعت نهاد و در شريف ترين قرارگاهها جاى داد. آنان را از صلبهايى كريم به رحمهايى پاكيزه منتقل فرمود. هرگاه يكى از ايشان از جهان رخت بربست ديگرى براى اقامه دين خدا جاى او را گرفت . تا كرامت نبوت از سوى خداوند سبحان نصيب محمد (صلى اللّه عليه و آله ) گرديد. او را از نيكوترين خاندانها و عزيزترين دودمانها بيرون آورد، از شجره اى كه پيامبرانش را از آن آشكار نموده بود و امينان وحى خود را از آن برگزيده بود. خاندان او، بهترين خاندانهاست و اهل بيتش ، نيكوترين اهل بيتها. شجره او كه بهترين شجره هاست در حرم روييده و در بستان مجد و شرف باليده است . شاخه هايش بلند و ثمرتش دور از دسترس . اوست پيشواى پرهيزگاران و چشم بيناى هدايت يافتگان . اوست چراغ پرفروغ و شهاب درخشان و آتش زنه فروزان . سيرتش ميانه روى است ، آيينش ‍ راهنماينده ، كلامش جدا كننده حق از باطل و داوريش قرين عدالت .
او را در زمانى فرستاد كه پيامبرانى نبودند و مردم در گرو خطاها و لغزشها بودند و امّتها در نادانى و بيخبرى گرفتار.
خداوند بر شما رحمت آورد، نشانه هاى آشكار را، در عمل ، پيشواى خود سازيد. راه ، گشاده و روشن است و شما را به سراى صلح و سلامت يعنى بهشت مى خوانند. اكنون در سرايى هستيد كه در آن براى كسب رضاى خداوندى آسودگى و فرصت داريد. نامه ها گشوده است و قلمها جارى است و تن ها درست و زبانها آزادند. توبه توبه كنندگان شنيده مى شود و اعمال پرستندگان پذيرفته مى آيد.

نویسنده :─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─   آفلاین
#94
خطبه : 94 


   و من خطبة له ع  

بَعَثَهُ وَ النَّاسُ ضُلَّالٌ فِي حَيْرَةٍ، وَحَاطِبُونَ فِي فِتْنَةٍ، قَدِ اسْتَهْوَتْهُمُ الْاءَهْوَاءُ، وَ اسْتَزَلَّتْهُمُ الْكِبْرِياءُ، وَ اسْتَخَفَّتْهُمُ الْجَاهِلِيَّةُ الْجَهْلاَءُ، حَيارى فِي زَلْزَالٍ مِنَ الْاءَمْرِ، وَ بَلاَءٍ مِنَ الْجَهْلِ، فَبَالَغَ ص فِي النَّصِيحَةِ، وَ مَضَى عَلَى الطَّرِيقَةِ، وَ دَعا إ لَى الْحِكْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ.


  ترجمه : 


   از خطبه اى از آن حضرت (ع )  

به رسالتش فرستاد. در حالى كه مردم گمرهانى سرگشته بودند، و صواب از خطا نشناخته ، راه فتنه مى پيمودند. هوا و هوس آنان را به سوى خود خوانده بود، از راهشان برده بود و كبر و نخوت از طريق صوابشان منحرف ساخته . از وفور نادانى ، سبكسر و خوار شده بودند و در عين سرگشتگى و تزلزل در كارها به بلاى نادانى گرفتار. رسول الله (صلى اللّه عليه و آله ) نصيحت و نيكخواهى را به حد اعلا رسانيد و به راهشان آورد و به حكمت و موعظه نيكو به راه خدا فراخواند.

نویسنده :─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─   آفلاین
#95
خطبه : 95 


   و من خطبة له ع  

الْحَمْدُ لِلَّهِ الْاءَوَّلِ فَلاَ شَيْءَ قَبْلَهُ، وَالْآخِرِ فَلا شَيْءَ بَعْدَهُ، وَ الظَّاهِرِ فَلا شَيْءَ فَوْقَهُ، وَالْبَاطِنِ فَلا شَيْءَ دُونَهُ.
وَ مِنْهَا فِي ذِكْرِ الرَّسُولِ ص :
مُسْتَقَرُّهُ خَيْرُ مُسْتَقَرٍّ، وَ مَنْبِتُهُ اءَشْرَفُ مَنْبِتٍ، فِي مَعادِنِ الْكَرَامَةِ، وَ مَماهِدِ السَّلاَمَةِ، قَدْ صُرِفَتْ نَحْوَهُ اءَفْئِدَةُ الْاءَبْرَارِ، وَ ثُنِيَتْ إِلَيْهِ اءَزِمَّةُ الْاءَبْصَارِ، دَفَنَ اللَّهُ بِهِ الضَّغَائِنَ، وَ اءَطْفَاءَ بِهِ النَّوَائِرَ، اءَلَّفَ بِهِ إِخْوانا، وَ فَرَّقَ بِهِ اءَقْرَانا، اءَعَزَّ بِهِ الذِّلَّةَ، وَ اءَذَلَّ بِهِ الْعِزَّةَ، كَلامُهُ بَيَانٌ، وَ صَمْتُهُ لِسانٌ.


  ترجمه : 


   خطبه اى از آن حضرت (ع )  

حمد خدايى را كه اول تاست و هيچ چيز پيش از او نبوده است و آخر است و هيچ چيز پس از او نخواهد بود و برتر است و هيچ چيز بالاتر از او نيست و نزديك است و هيچ چيز نزديكتر از او نباشد.
و از اين خطبه (در وصف رسول الله (ص )):
قرارگاه او بهترين قرارگاهها است و خاستگاه او شريفترين خاستگاهها، در معادن كرامت و مهدهاى پاكى و پاكدامنى . دلهاى نيكوكاران بدو گراييد و چشمها به سوى او گرديد. خداوند با بعثت او كينه ها را مدفون ساخت و آتش خصومتها را خاموش نمود. ميان ياران را بدو الفت داد و ميان خويشاوندان جدايى افكند. فرو دستان را عزيز كرد، و عزيزان را فرودست ، و حقايق را گاه به سخن آشكار نمود و گاه به خاموشى .

نویسنده :─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─   آفلاین
#96
  خطبه : 96 


   و من خطبة له ع  

وَ لَئِنْ اءَمْهَلَ اللّ هُ الظَّالِمَ فَلَنْ يَفُوتَ اءَخْذُهُ، وَ هُوَ لَهُ بِالْمِرْصَادِ عَلَى مَجَازِ طَرِيقِهِ، وَ بِمَوْضِعِ الشَّجى مِنْ مَسَاغِ رِيقِهِ.
اءَما وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيَظْهَرَنَّ هؤُلاءِ الْقَوْمُ عَلَيْكُمْ لَيْسَ لِاءَنَّهُمْ اءَوْلَى بِالْحَقِّ مِنْكُمْ، وَ لكِنْ لِإِسْراعِهِمْ إ لى باطِلِ صاحِبِهِمْ وَ إ بْطائِكُمْ عَنْ حَقِّي ، وَ لَقَدْ اءَصْبَحَتِ الْاءُمَمُ تَخافُ ظُلْمَ رُعَاتِها، وَ اءَصْبَحْتُ اءَخَافُ ظُلْمَ رَعِيَّتِي .
اسْتَنْفَرْتُكُمْ لِلْجِهَادِ فَلَمْ تَنْفِرُوا، وَ اءَسْمَعْتُكُمْ فَلَمْ تَسْمَعُوا، وَ دَعَوْتُكُمْ سِرّا وَ جَهْرا فَلَمْ تَسْتَجِيبُوا، وَ نَصَحْتُ لَكُمْ فَلَمْ تَقْبَلُوا، اءَشُهُودٌ كَغُيَّابٍ؟ وَ عَبِيدٌ كَاءَرْبَابٍ؟ اءَتْلُو عَلَيْكُمْ الْحِكَمَ فَتَنْفِرُونَ مِنْهَا، وَ اءَعِظُكُمْ بِالْمَوْعِظَةِ الْبَالِغَةِ فَتَتَفَرَّقُونَ عَنْهَا، وَ اءَحُثُّكُمْ عَلَى جِهَادِ اءَهْلِ الْبَغْيِ فَما آتِي عَلَى آخِرِ قَوْلِي حَتَّى اءَراكُمْ مُتَفَرِّقِينَ اءَيادِي سَباء.
تَرْجِعُونَ إ لى مَجالِسِكُمْ، وَ تَتَخادَعُونَ عَنْ مَواعِظِكُمْ، اءُقَوِّمُكُمْ غُدْوَةً، وَ تَرْجِعُونَ إ لَيَّ عَشِيَّةً كَظَهْرِ الْحَيَّةِ، عَجَزَ الْمُقَوِّمُ، وَ اءَعْضَلَ الْمُقَوَّمُ.
اءَيُّهَا الشَّاهِدَةُ اءَبْدانُهُمْ، الْغَائِبَةُ عَنْهُمْ عُقُولُهُمْ، الْمُخْتَلِفَةُ اءَهْوَاؤُهُمْ، الْمُبْتَلى بِهِمْ اءُمَرَاؤُهُمْ، صاحِبُكُمْ يُطِيعُ اللَّهَ وَ اءَنْتُمْ تَعْصُونَهُ، وَ صَاحِبُ اءَهْلِ الشّامِ يَعْصِي اللَّهَ وَ هُمْ يُطِيعُونَهُ.
لَوَدِدْتُ وَاللَّهِ اءَنَّ مُعَاوِيَةَ صَارَفَنِي بِكُمْ صَرْفَ الدِّينارِ بِالدِّرْهَمِ، فَاءَخَذَ مِنِّي عَشَرَةً مِنْكُمْ وَ اءَعْطَانِي رَجُلاً مِنْهُمْ.
يا اءَهْلَ الْكُوفَةِ مُنِيتُ مِنْكُمْ بِثَلاَثٍ وَ اثْنَتَيْنِ: صُمُّ ذَوُو اءَسْمَاعٍ، وَ بُكْمٌ ذَوُو كَلاَمٍ، وَ عُمْيٌ ذَوُو اءَبْصَارٍ، لا اءَحْرَارُ صِدْقٍ عِنْدَ اللِّقَاءِ، وَ لا إِخْوانُ ثِقَةٍ عِنْدَ الْبَلاءِ، تَرِبَتْ اءَيْدِيكُمْ يَا اءَشْبَاهَ الْإِبِلِ غَابَ عَنْها رُعَاتُهَا، كُلَّما جُمِعَتْ مِنْ جَانِبٍ تَفَرَّقَتْ مِنْ جانِبٍ آخَرَ.
وَ اللَّهِ لَكَاءَنِّي بِكُمْ فِيما إِخالُ اءَنْ لَوْ حَمِسَ الْوَغَى ، وَ حَمِيَ الضِّرَابُ، قَدِ انْفَرَجْتُمْ عَنِ ابْنِ اءَبِي طَالِبٍ انْفِراجَ الْمَرْاءَةِ عَنْ قُبُلِها، وَ إ نِّي لَعَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي ، وَ مِنْهاجٍ مِنْ نَبِيِّي ، وَ إِنِّي لَعَلَى الطَّرِيقِ الْوَاضِحِ اءَلْقُطُهُ لَقْطا.
انْظُرُوا اءَهْلَ بَيْتِ نَبِيِّكُمْ فَالْزَمُوا سَمْتَهُمْ، وَاتَّبِعُوا اءَثَرَهُمْ، فَلَنْ يُخرِجُوكُمْ مِنْ هُدًى ، وَ لَنْ يُعِيدُوكُمْ فِي رَدىً، فَإ نْ لَبَدُوا فَالْبُدُوا، وَ إ نْ نَهَضُوا فَانْهَضُوا، وَ لا تَسْبِقُوهُمْ فَتَضِلُّوا، وَ لا تَتَاءَخَّرُوا عَنْهُمْ فَتَهْلِكُوا.
لَقَدْ رَاءَيْتُ اءَصْحابَ مُحَمَّدٍ صَلّى اللّهُ عَلَيهِ وَ آلِه فَما اءَرى اءَحَدا مِنْكُمْ يُشْبِهُهُمْ، لَقَدْ كانُوا يُصْبِحُونَ شُعْثا غُبْرا، وَ قَدْ بَاتُوا سُجَّدا وَ قِياما، يُراوِحُونَ بَيْنَ جِباهِهِمْ وَ خُدُودِهِمْ، وَ يَقِفُونَ عَلى مِثْلِ الْجَمْرِ مِنْ ذِكْرِ مَعَادِهِمْ، كَاءَنَّ بَيْنَ اءَعْيُنِهِمْ رُكَبَ الْمِعْزى مِنْ طُولِ سُجُودِهِمْ! إ ذا ذُكِرَ اللَّهُ هَمَلَتْ اءَعْيُنُهُمْ حَتَّى تَبُلَّ جُيُوبَهُمْ، وَ مَادُوا كَمَا يَمِيدُ الشَّجَرُ يَوْمَ الرِّيحِ الْعَاصِفِ خَوْفا مِنَ الْعِقَابِ وَ رَجَاءً لِلثَّوَابِ.


  ترجمه : 


   سخنى از آن حضرت (ع )  

اگر خداوند ستمگر را روزى چند مهلت دهد، هرگز بازخواستش را فرو نگذارد، بلكه همواره بر گذرگاه در كمين اوست و گلويش را چنان بفشارد كه از فرودادن آب دهان هم عاجز آيد.
آگاه باشيد، سوگند به كسى كه جان من در قبضه قدرت اوست ، كه اين قوم بر شما غلبه خواهند كرد، نه از آن جهت كه از شما بر حق ترند، بلكه از آن روى كه در يارى فرمانرواى خود، با آنكه بر باطل است ، شتاب مى ورزند و شما در اجراى فرمان من ، با آنكه بر حقم ، درنگ مى كنيد. مردم از ستم فرمانروايان خود بيمناك اند و من از ستم رعيت خويش در هراسم . شما را به جهاد برانگيختم ، از جاى نجنبيديد، خواستم سخن خود به گوش شما برسانم ، نشنيديد، در نهان و آشكارا دعوتتان كردم ، پاسخم نداديد، اندرزتان دادم نپذيرفتيد.حاضرانى هستيد به مثابه غايبان و بندگانى هستيد چون خداوندان . سخنان حكمت آميز بر شما خواندم از آن رميديد. به اندرزهاى نيكو پندتان دادم هر يك از سويى پراكنده شديد. شما را به جهاد با تبهكاران فرا مى خوانم ، هنوز سخنم به پايان نرسيده ، مى بينم هركس كه به سويى رفته است ، آنسان كه قوم ((سبا)) پراكنده شدند. به جايگاههاى خود باز مى گرديد و يكديگر را به اندرزهاى خود مى فريبيد. هر بامداد شما را همانند چوب كجى راست مى كنم و شب هنگام خميده چون پشت كمان نزد من باز مى گرديد. راست كننده به ستوه آمده و، كار بر آنچه راست مى كند دشوار گرديده .
اى كسانى كه به تن حاضريد و به خرد غايب ، هر يك از شما را عقيدتى ديگر است . فرمانروايانتان گرفتار شمايند. فرمانرواى شما، خدا را اطاعت مى كند و شما نافرمانيش مى نماييد و فرمانرواى آنان  خدا را نافرمانى مى كند و ايشان سر بر خط فرمانش دارند. دلم مى خواهد معاويه با من معاملتى كند چون صرافى كه به دينار و درهم . دو تن از شما را از من بستاند و يك تن از مردان خود را به من دهد.
اى مردم كوفه ، به سه چيز كه در شما هست و دو چيز كه در شما نيست ، گرفتار شما شده ام . اما آن سه چيز با آنكه گوش داريد، كريد و با آنكه زبان داريد، گنگيد و با آنكه چشم داريد، كوريد. و اما آن دو نه در رويارويى با دشمن ، آزادگانى صديق هستيد و نه به هنگام بلا يارانى درخور اعتماد. دستهايتان پر خاك باد، همانند اشترانى هستيد بى ساربان ، كه هرگاه از يك سو گرد آورده شوند، از ديگر سو پراكنده گردند. سوگند به خدا، گمان آن دارم كه چون جنگ سخت شود و آتش پيكار افروخته گردد، از گرد پسر ابوطالب پراكنده شويد، آنسان كه زن به هنگام زادن رانها از هم گشايد. در حالى كه ، من از جانب پروردگارم حجتى و گواهى دارم و به راه روشن پيامبرم گام مى زنم . راه من راهى روشن است . آن را گام به گام مى پيمايم و چشم از راه برنمى گيرم تا به ورطه باطل نيفتم .
به خاندان پيامبرتان بنگريد و به آن سو رويد كه آنان مى روند و پاى به جاى پاى آنان نهيد، كه هيچگاه شما را از طريق هدايت منحرف نكنند و به هلاكت نسپارند. اگر نشستند، بنشينيد و اگر برخاستند، برخيزيد. بر آنان پيشى مگيريد كه گمراه شويد و از آنان واپس نمانيد كه هلاك گرديد. من اصحاب محمد (صلى اللّه عليه و آله ) را ديده ام . در ميان شما نمى بينم كسى را كه همانند ايشان باشد. آنان روزها ژوليده موى و غبارآلود بودند و شبها يا در سجده بودند يا در قيام . گاه چهره بر زمين مى سودند و گاه پيشانى . چون سخن معادشان به گوش مى رسيد، گويى پاى بر سر آتش ‍ دارند.
ميان دو چشمانشان در اثر سجده هاى طولانى چون زانوان بز پينه بسته بود. چون خدا را ياد مى كردند، سرشك ديدگانشان گريبانهايشان را تر مى كرد و از بيم عذاب و اميد ثواب بر خود مى لرزيدند، آنسان كه درخت در روز بادناك مى لرزد.

نویسنده :─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─   آفلاین
#97
كلام : 97 


   و من كلام له ع  

وَ اللَّهِ لا يَزالُونَ حَتَّى لا يَدَعُوا لِلَّهِ مُحَرَّما إِلا اسْتَحَلُّوهُ، وَ لا عَقْدا إِلا حَلُّوهُ، وَ حَتَّى لا يَبْقَى بَيْتُ مَدَرٍ وَ لا وَبَرٍ إ لا دَخَلَهُ ظُلْمُهُمْ، وَ نَزَلَ بِهِ عَيْثُهُمْ وَ نَبا بِهِ سُوءُ رَعْيِهِمْ، وَ حَتَّى يَقُومَ الْبَاكِيانِ يَبْكِيَانِ: بَاكٍ يَبْكِي لِدِينِهِ؛ وَ بَاكٍ يَبْكِي لِدُنْيَاهُ، وَ حَتَّى تَكُونَ نُصْرَةُ اءَحَدِكُمْ مِنْ اءَحَدِهِمْ كَنُصْرَةِ الْعَبْدِ مِنْ سَيِّدِهِ، إِذا شَهِدَ اءَطَاعَهُ، وَ إ ذا غابَ اغْتَابَهُ، وَ حَتَّى يَكُونَ اءَعْظَمَكُمْ فِيها عَناءً اءَحْسَنُكُمْ بِاللَّهِ ظَنّا، فَإ نْ اءَتَاكُمُ اللَّهُ بِعَافِيَةٍ فَاقْبَلُوا، وَ إ نِ ابْتُلِيتُمْ فَاصْبِرُوا، فَإ نَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ.


  ترجمه : 


   سخنى از آن حضرت (ع )  

به خدا سوگند، بنى اميه ، همچنان بمانند تا هر چه را كه خدا حرام كرده است ، حلال شمارند و هر پيمانى را بگسلند و هيچ خانه و خيمه اى نماند، جز آنكه ، ظلمشان در آن داخل گردد و تبهكاريشان در آن فرود آيد. رفتار زشتشان مردم را از مساكنشان گريزان سازد و دو گروه بگريند گروهى براى دينشان و گروهى براى دنيايشان . و بمانند تا آنگاه كه يارى يكى از شما، يكى از آنان را، همچون يارى بنده اى باشد خداوندش را، كه چون ببيندش ، اطاعتش كند و چون غايب گردد، زبان به بد او گشايد و تا آنگاه كه آنانكه حسن ظنشان به خدا بيشتر است رنج و محنتشان بيشتر گردد. اگر خداوند شما را از شرشان سلامت داد به سوى او روى آوريد و اگر به بلايى گرفتار ساخت ، شكيبايى ورزيد كه سرانجام نيك از آن پرهيزگاران است

نویسنده :─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─   آفلاین
#98
خطبه : 98 


   و من خطبة له ع  

نَحْمَدُهُ عَلى ما كانَ، وَ نَسْتَعِينُهُ مِنْ اءَمْرِنا عَلى ما يَكُونُ، وَ نَسْاءَلُهُ الْمُعافاةَ فِي الْاءَدْيَانِ كَما نَسْاءَلُهُ الْمُعافاةَ فِي الْاءَبْدانِ.
عِبادَ اللَّهِ اءُوصِيكُمْ بِالرَّفْضِ لِهَذِهِ الدُّنْيَا التَّارِكَةِ لَكُمْ وَ إِنْ لَمْ تُحِبُّوا تَرْكَها، وَ الْمُبْلِيَةِ لِاءَجْسامِكُمْ وَ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ تَجْدِيدَها، فَإِنَّما مَثَلُكُمْ وَ مَثَلُها كَسَفْرٍ سَلَكُوا سَبِيلاً، فَكَاءَنَّهُمْ قَدْ قَطَعُوهُ، وَ اءَمُّوا عَلَما فَكَاءَنَّهُمْ قَدْ بَلَغُوهُ.
وَ كَمْ عَسَى الْمُجْرِي إ لَى الْغَايَةِ اءَنْ يَجْرِيَ إِلَيْها حَتَّى يَبْلُغَها، وَ ما عَسَى اءَنْ يَكُونَ بَقَاءُ مَنْ لَهُ يَوْمٌ لا يَعْدُوهُ، وَ طَالِبٌ حَثِيثٌ مِنَ الْمَوْتِ يَحْدُوهُ وَ مُزْعِجٌ فِي الدُّنْيا حَتَّى يُفارِقَها رَغْما، فَلاتَنافَسُوا فِي عِزِّ الدُّنْيا وَ فَخْرِها، وَ لا تَعْجَبُوا بِزِينَتِهَا وَ نَعِيمِهَا، وَ لا تَجْزَعُوا مِنْ ضَرَّائِها وَ بُؤْسِها، فَإ نَّ عِزَّها وَ فَخْرَها إ لَى انْقِطاعٍ، وَ زِينَتَها وَ نَعِيمَها إ لَى زَوالٍ، وَ ضَرَّاءَها وَ بُؤْسَها إِلَى نَفَادٍ، وَ كُلُّ مُدَّةٍ فِيها إ لَى انْتِهَاءٍ، وَ كُلُّ حَيٍّ فِيها إ لى فَنَاءٍ.
اءَوَلَيْسَ لَكُمْ فِي آثارِ الْاءَوَّلِينَ مُزْدَجَرٌ؟ وَ فِي آبَائِكُمُ الْماضِينَ تَبْصِرَةٌ وَ مُعْتَبَرٌ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ؟!
اءَوَلَمْ تَرَوْا إ لَى الْماضِينَ مِنْكُمْ لا يَرْجِعُونَ؟ وَ إ لَى اْخَلَفِ الْبَاقِينَ لا يَبْقَوْنَ؟ اءَوَلَسْتُمْ تَرَوْنَ اءَهْلَ الدُّنْيَا يُمْسُونَ وَ يُصْبِحُونَ عَلى اءَحْوَالٍ شَتَّى ؟ فَمَيِّتٌ يُبْكى وَ آخَرُ يُعَزَّى ، وَ صَرِيعٌ مُبْتَلى ، وَ عَائِدٌ يَعُودُ، وَ آخَرُ بِنَفْسِهِ يَجُودُ، وَ طالِبٌ لِلدُّنْيا وَ الْمَوْتُ يَطْلُبُهُ، وَ غافِلٌ وَ لَيْسَ بِمَغْفُولٍ عَنْهُ، وَ عَلى اءَثَرِ الْماضِي مَا يَمْضِي الْبَاقِي .
اءَلا فَاذْكُرُوا هَادِمَ اللَّذّاتِ وَ مُنَغِّصَ الشَّهَواتِ وَ قاطِعَ الْاءُمْنِياتِ، عِنْدَ اْلمُسَاوَرَةِ لِلْاءَعْمالِ الْقَبِيحَةِ، وَ اسْتَعِينُوا اللَّهَ عَلى اءَداءِ واجِبِ حَقِّهِ، وَ ما لا يُحْصَى مِنْ اءَعْدادِ نِعَمِهِ وَ إِحْسانِهِ.


  ترجمه : 


   خطبه اى از آن حضرت (ع )  

حمد مى گوييم او را، بر آنچه بوده است و از او يارى مى جوييم در كار خود، براى آنچه خواهد بود. و از او مى خواهيم كه دين ما را به سلامت دارد، همانگونه كه از او سلامت تنهايمان را مى طلبيم .
اى بندگان خدا، شما را وصيت مى كنم كه اين دنيا را ترك گوييد، كه دنيا شما را ترك خواهد گفت ، هر چند، راضى به ترك او نباشيد و جسمتان را كهنه مى كند، هرچند، شما خواستار تازه بودن آن باشيد. مثل شما و دنيا مثل مسافرانى است كه به راهى مى روند و تا به خود آيند، بينند كه آن را پيموده اند. يا آهنگ رسيدن به نشانه و هدفى كنند و تا ديده بر مى كنند، بينند كه به آن رسيده اند. اى بسا رونده اى كه مى تازد و شتابان مى تازد تا به پايان راه رسد.
به چه اميد مى بندد، كسى كه زندگيش به مثابه يك روز است و از آن در نمى گذرد.
و همواره كسى در قفاى او افتاده و او را به شتاب مى راند و نگذارد كه درنگ كند. تا اينكه از اين جهانش بركند، پس در عزّت و افتخار اين جهان با يكديگر رقابت مكنيد و به زيورها و خواسته هاى آن بر خود مباليد و از سختيها و رنجهايش فغان و زارى سر مدهيد، زيرا عزت و افتخارش پايان پذير است و زيور و خواسته اش روى در زوال دارد و سختيها و رنجهايش بر دوام نباشد، هر مدتى در آن به پايان رسد و هر زنده اى بميرد. اگر خردمنديد، چرا در آثار پيشينيان و آنچه بر نياكانتان گذشته است نمى نگريد و عبرت نمى گيريد؟ و باز نمى ايستد؟
آيا نمى بينيد كه رفتگان باز نمى گردند؟ آيا نمى بينيد كه بر جاى ماندگان را بقايى نيست ؟ آيا نمى بينيد كه مردم دنيا، شب را به روز مى آورند و روز را به شب مى رسانند و هر يك در حالى ديگر هستند؟ يكى مرده اى است كه بر او مى گريند، يكى را در مرگ عزيزى تسليت مى گويند، يكى بيمارى است بر زمين افتاده و گرفتار، يكى به عيادت بيمارى مى رود يكى در حال جان دادن است و، در همان حال ، مرگ در پى اوست ، و او خود در طلب دنياست ، در عالم غفلت و، حال آنكه ، مرگ از او غافل نيست . آنسان كه گذشتگان گذشته اند، بر جاى ماندگان هم خواهند گذشت .
هنگامى كه آهنگ كارى ناپسند مى كنيد، به ياد داشته باشيد مرگ را كه ويرانگر خوشيهاست و تيره كننده شهوتهاست و قطع كننده رشته آرزوهاست . از خدا يارى خواهيد تا بتوانيد حق واجب او را ادا كنيد و شكر نعمتها و احسانهاى بيحسابش را به جاى آوريد.

نویسنده :─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─   آفلاین
#99
  خطبه : 99 


   و من خطبة له ع  

الْحَمْدُ لِلَّهِ النّاشِرِ فِي الْخَلْقِ فَضْلَهُ، وَ الْباسِطِ فِيهِمْ بِالْجُودِ يَدَهُ نَحْمَدُهُ فِي جَمِيعِ اءُمُورِهِ، وَ نَسْتَعِينُهُ عَلى رِعَايَةِ حُقُوقِهِ.
وَ نَشْهَدُ اءَنْ لا إِلَهَ غَيْرُهُ، وَ اءَنَّ مُحَمَّدا عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ، اءَرْسَلَهُ بِاءَمْرِهِ صَادِعا، وَ بِذِكْرِهِ نَاطِقا، فَاءَدَّى اءَمِينا، وَ مَضى رَشِيدا، وَ خَلَّفَ فِينا رَايَةَ الْحَقِّ، مَنْ تَقَدَّمَها مَرَقَ، وَ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْها زَهَقَ، وَ مَنْ لَزِمَها لَحِقَ.
دَلِيلُها مَكِيثُ الْكَلاَمِ، بَطِي ءُ الْقِيَامِ، سَرِيعٌ إِذَا قَامَ، فَإ ذا اءَنْتُمْ اءَلَنْتُمْ لَهُ رِقابَكُمْ، وَ اءَشَرْتُمْ إِلَيْهِ بِاءَصابِعِكُمْ، جَاءَهُ الْمَوْتُ فَذَهَبَ بِهِ، فَلَبِثْتُمْ بَعْدَهُ مَا شَاءَ اللَّهُ حَتَّى يُطْلِعَ اللَّهُ لَكُمْ مَنْ يَجْمَعُكُمْ وَ يَضُمُّ نَشْرَكُمْ، فَلا تَطْمَعُوا فِي عَيْن مُقْبِلٍ، وَ لا تَيْاءَسُوا مِنْ مُدْبِرٍ، فَإ نَّ الْمُدْبِرَ عَسى اءَنْ تَزِلَّ بِهِ إِحْدى قائِمَتَيْهِ وَ تَثْبُتَ الْاءُخْرَى فَتَرْجِعا حَتَّى تَثْبُتا جَمِيعا.
اءَلا إ نَّ مَثَلَ آلِ مُحَمَّدٍ صَلّى اللّهُ عَلَيهِ وَ آلِه كَمَثَلِ نُجُمِ السَّمَاءِ، إ ذا خَوى نَجْمٌ طَلَعَ نَجْمٌ، فَكَاءَنَّكُمْ قَدْ تَكامَلَتْ مِنَ اللَّهِ فِيكُمُ الصَّنَائِعُ، وَ اءَرَاكُمْ مَا كُنْتُمْ تَأْمُلُونَ.


  ترجمه : 


   خطبه اى از آن حضرت (ع )  

حمد و سپاس خداوندى را، كه فضل و احسانش را در ميان آفريدگان پراكنده است . و دست جود و سخا بر آنان گشاده . در هر كار كه كند سپاسگزارش هستيم و براى اداى حقوق او، از او يارى مى جوييم . شهادت مى دهيم كه خدايى جز او نيست و محمد (صلى اللّه عليه و آله ) بنده او و پيامبر اوست . او را به رسالت فرستاد تا به فرمان او باطل را درهم شكند و به ياد او زبان گشايد.
محمد (ص ) وظيفه پيامبرى خويش ، در عين امانت ، ادا كرد و با رستگارى جهان را وداع گفت و پرچم حق را در ميان ما نهاد. هر كه از آن پيشى جويد از دين به در رود و هر كه از آن واپس ماند، تباه شود و هر كه همراه او گام بردارد همراه رستگارى باشد.
گيرنده و برنده آن پرچم با انديشه و تاءنّى سخن گويد و در انجام دادن كارها درنگ كند و چون برخيزد، سريع ، به كار پردازد. در آن هنگام ، كه بر فرمان او گردن نهاده ايد و او را به انگشت به يكديگر نشان مى دهيد، مرگش در رسد و شما پس از او تا آنگاه كه مشيت خدا باشد، بمانيد. آنگاه خداوند كسى را كه پراكندگان را گرد آورد و به هم پيوندد، بر شما آشكار سازد. پس در آنكه دست به كارى نمى زند، طعن مزنيد و از آنكه از شما روى در پوشيده ، نوميد مشويد. اى بسا كه يك پاى در كار نبود و پاى ديگر بر جاى ثابت ماند و پس از چندى هر دو پاى درست شود و به كار افتد.
بدانيد كه آل محمد (ص ) همانند ستارگان آسمان اند. چون ستاره اى غروب كند، ستاره ديگر بردمد. گويى خداوند نيكيهاى خود را در حق شما به كمال رسانيده است و آنچه را كه در آرزويش مى بوديد به شما نشان داده است .

نویسنده :─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─   آفلاین
خطبه : 100 


   و من خطبة له ع تَشْتَمِلُ عَلى ذِكُرِ الْمَلاحِمِ  

الْاءَوَّلِ قَبْلَ كُلِّ اءَوَّلٍ، وَ الْآخِرِ بَعْدَ كُلِّ آخِرٍ، وَ بِاءَوَّلِيَّتِهِ وَجَبَ اءَنْ لاَ اءَوَّلَ لَهُ، وَ بِآخِرِيَّتِهِ وَجَبَ اءَنْ لاَ آخِرَ لَهُ، وَ اءَشْهَدُ اءَنْ لا إ لهَ إِلا اللَّهُ شَهَادَةً يُوافِقُ فِيهاالسِّرُّ الْإِعْلانَ، وَ الْقَلْبُ اللِّسَانَ.
اءَيُّهَا النَّاسُ، لا يَجْرِمَنَّكُمْ شِق اقِي وَ لا يَسْتَهْوِيَنَّكُمْ عِصْيانِي ، وَ لا تَتَرَامَوْا بِالْاءَبْصَارِ عِنْدَ ما تَسْمَعُونَهُ مِنِّي .
فَوَالذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ، وَ بَرَاءَ النَّسَمَةَ، إِنَّ الَّذِي اءُنَبِّئُكُمْ بِهِ عَنِ النَّبِيِّ الْاءُمِّيِّ صَلّى اللّهُ عَلَيهِ وَ آلِه ما كَذَبَ الْمُبَلِّغُ، وَ لا جَهِلَ السَّامِعُ لَكَاءَنِّي اءَنْظُرُ إ لى ضِلِّيلٍ قَدْ نَعَقَ بِالشّامِ، وَ فَحَصَ بِراياتِهِ فِي ضَواحِي كُوفانَ، فَإ ذا فَغَرَتْ فَاغِرَتُهُ، وَ اشْتَدَّتْ شَكِيمَتُهُ، وَ ثَقُلَتْ فِي الْاءَرْضِ وَطْاءَتُهُ، عَضَّتِ الْفِتْنَةُ اءَبْنَاءَها بِاءَنْيابِها، وَ ماجَتِ الْحَرْبُ بِاءَمْواجِها وَ بَدا مِنَ الْاءَيَّامِ كُلُوحُها، وَ مِنَ اللَّيالِي كُدُوحُهَا.
فَإِذا اءَيْنَعَ زَرْعُهُ وَ قامَ عَلى يَنْعِهِ، وَ هَدَرَتْ شَقَاشِقُهُ، وَ بَرَقَتْ بَوَارِقُهُ، عُقِدَتْ راياتُ الْفِتَنِ الْمُعْضِلَةِ، وَ اءَقْبَلْنَ كَاللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، وَ الْبَحْرِ الْمُلْتَطِمِ.
هَذَا، وَ كَمْ يَخْرِقُ الْكُوفَةَ مِنْ قَاصِفٍ، وَ يَمُرُّ عَلَيْها مِنْ عَاصِفٍ، وَ عَنْ قَلِيلٍ تَلْتَفُّ الْقُرُونُ بِالْقُرُونِ، وَ يُحْصَدُ الْقَائِمُ، وَ يُحْطَمُ الْمَحْصُودُ.


  ترجمه : 


   خطبه اى از آن حضرت (ع ) مشتمل بر پيشگوييهايى  

اوست خداوندى كه اول است پيش از هر چيز كه اولش پندارند، آخر است بعد از هر چيز كه آخرش انگارند. از آنرو، كه اول است بايد كه او را آغازى نباشد و از آن رو كه آخر است بايد كه او را پايانى نبود. شهادت مى دهم ، كه هيچ معبودى جز الله نيست ، شهادتى كه در آن نهان و آشكار و دل و زبان هماهنگ اند.
اى مردم ، دشمنى با من شما را به گناه نكشاند و نافرمانى از من شما را به سرگشتگى دچار نسازد. چون چيزى از من شنويد به گوشه چشم ، به انكار، به يكديگر اشارت مكنيد. پس سوگند به آنكه دانه را شكافته و جانداران را آفريده ، كه آنچه به شما خواهم گفت ، سخنى است از پيامبر امّى (صلى اللّه عليه و آله ) آنكه اين سخن به شما مى رساند، دروغ نگويد و آنكه اين سخن شنيده ، نادان نبوده است كه فهم سخن نكند. گويى مى بينم مردى را، در گمراهى سرآمد همه گمراهان ، كه در شام چون زاغ بانگ مى كند. پرچمهايش را در اطراف كوفه برافراشته . چون دهان گشايد، چونان توسنى ، كه لجامش را مى كشند، سركشى آغاز كند و در زمين جاى پاى محكم سازد، ديو فتنه ، فرزندان خود را در زير دندان خرد بسايد و درياى دمان جنگ موجها برانگيزد، روزها تيره و تار گردد و شبها با رنج و خستگى همراه .
چون كشته اش بارور شود و ثمره اش برسد، همانند اشتر مست از خشم ، پاره گوشت را از كنار دهان بيرون افكند و بسى چون صاعقه بسوزاند و براى لشكرهاى فتنه علم بربندد و به راهشان اندازد و آنان چونان شب تاريك و درياى متلاطم پيش آيند.
اى بسا، چنين توفانهايى كوفه را در هم كوبد و گرد بادها زير و زبرش ‍ سازد. پس از اندك زمانى جنگجويان ، شاخ در شاخ ، در هم آويزند، آنكه بر پا تواند ايستاد درو شود و آنكه دروده شده ، زير پاها خرد و ناچيز گردد.



موضوعات مشابه ...
موضوع نویسنده پاسخ بازدید آخرین ارسال
  بیان شگفتی های خفاش برای اولین بار در نهچ البلاغه ..::Baharmast::.. 0 608 06-21-2018, 08:41 PM
آخرین ارسال: ..::Baharmast::..
  نهج البلاغه (حكمت ها) ƓὄὄƉ ǤIRĿ 373 8,498 07-24-2015, 12:29 PM
آخرین ارسال: ─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─
  نهج البلاغه(نامه ها) ─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─ 81 3,373 07-24-2015, 12:28 PM
آخرین ارسال: ─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─
  خطبه همام (صفات متقین از زبان حضرت امیر علیه السلام) ─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─ 0 519 07-02-2015, 06:46 PM
آخرین ارسال: ─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─
  خطبه بدون‏ «الف‏» حضرت علی علیه السلام ─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─ 1 450 07-02-2015, 06:44 PM
آخرین ارسال: ─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─
  برخی خطبه های نهج البلاغه ا متن فارسی ƓὄὄƉ ǤIRĿ 18 1,594 06-09-2015, 09:56 AM
آخرین ارسال: ─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─
  متن های کوتاهی از نهج البلاغه ƓὄὄƉ ǤIRĿ 44 2,114 03-28-2015, 02:05 PM
آخرین ارسال: ƓὄὄƉ ǤIRĿ

پرش به انجمن:


کاربران در حال بازدید این موضوع: 1 مهمان