آدرس

آدرس فعلی سایت koreafan.eu است در صورت بروز هر مشکل آدرس بعدی koreafan.. میباشد .

ساماندهي

انجمن کره فن در ستاد ساماندهي پايگاه هاي اينترنتي ثبت شد تاپیک

گروه تلگرام انجمن

گروه تلگرامی انجمن برای اطلاع رسانی از مشکلات انجمن و درخواست ها لطفا عضو بشین کلیک کنید



نهج البلاغه(خطبه ها)
زمان کنونی: 11-30-2020، 06:36 PM
کاربران در حال بازدید این موضوع: 1 مهمان
نویسنده: ─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─
آخرین ارسال: ─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─
پاسخ 239
بازدید 6388

امتیاز موضوع:
  • 2 رای - 5 میانگین
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5

[-]
کلمات کلیدی
نهج خطبه ها البلاغه

نهج البلاغه(خطبه ها)
نویسنده :─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─   آفلاین
خطبه : 1 



 
   مِنْ خُطْبَهِ لَهُ عَلَيْهِالسَّلامُ يَذْكُرُ فِيهَا اءبْتِداءَ خَلْقِ اءلسَّماءِ وَ الاَرْضِ وَ خَلْقِ آدَمَ:  


اَلْحَمْدُ لِلّهِ اَلَّذِى لا يَبْلُغُ مِدْحَتَهُ الْقائِلُونَ، وَ لا يُحْصِى نَعْماءَهُ الْعادُّونَ، وَ لا يُودِّى حَقَّهُ الْمُجْتَهِدُونَ، اَلَّذِى لا يُدْرِكُهُ بُعْدُ الْهِمَمِ، وَ لا يَنالُهُ غَوْصُ الْفَطِنِ، اَلَّذِى لَيْسَ لِصِفَتِهِ حَدُّ مَحْدُوْدٌ، وَ لا نَعْتٌ مَوْجُودٌ، وَ لا وَقْتٌ مَعْدُودٌ وَ لا اَجَلٌ مَمْدُودٌ، فَطَرَ الْخَلائِقَ بِقَدْرَتِهِ، وَ نَشَرَ الرِّياحَ بِرَحْمَتِهِ، وَ وَتَّدَ بِالصُّخُورِ مَيَدانَ اَرْضِهِ.
اَوَّلُ الدِّينِ مَعْرِفَتُهُ، وَ كَمالُ مَعْرِفَتِهِ التَّصْدِيقُ بِهِ وَ كَمالُ الْتَصْديقُ بِهِ تَوْحِيدِهِ الاِخْلاصُ لَهُ، وَ كَمالُ الاِخْلاصِ لَهُ نَفْىُ الصِّفاتِ عَنْهُ، لِشَهادَهِ كُلِّ صِفَهٍ اَنَّها غَيْرُ الْمَوْصوفِ، وَ شَهادَهِ كُلِ مَوْصوفٍ اَنَّهُ غَيْرُ الصِّفَهِ.
فَمَنْ وَصَفَ اَللّهَ سُبْحانَهُ فَقَدْ قَرَنَهُ، وَ مَنْ قَرَنَهُ فَقَدْ ثَنّاهُ وَ مَنْ ثَنّاهُ فَقَدْ جَزَّاءهُ، وَ مَنْ جَزَّاهُ فَقَدْ جَهْلَهُ، وَ مَنْ جَهِلَهُ فَقَدْ اءشارَ اِلَيْهِ.
وَ مَنْ اءشارَ اِلَيْهِ فَقَدْ حَدَّهُ، وَ مَنْ حَدَّهُ فَقَدْ عَدَّهُ، وَ مَنْ قالَ فِيمَ؟ فَقَدْ ضَمَّنَهُ، وَ مَنْ قالَ عَلامَ؟ فَقَدْ اءخْلى مِنْهُ.
كائِنٌ لا عَنْ حَدَثٍ مَوْجُودٌ لا عَنْ عَدَمٍ، مَعَ كُلِّ شَى ء لا بِمُقارَنَهٍ، وَ غَيْرُ كُلِّ شَى ء لا بِمُزايَلَهٍ، فاعِلٌ لا بِمَعْنَى الْحَرَكاتِ وَ الآلَهِ، بَصِيرٌ اِذْ لا مَنْظورَ اِلَيْهِ مِنْ خَلْقِهِ، مُتَوَحِّدٌ اِذْ لا سَكَنَ يَسْتَانِسُ بِهِ وَ لا يَسْتَوْحِشُ لِفَقْدِهِ، اِنْشَاءَ الْخَلْقَ اِنْشاءً وَ اِبْتَدَاهُ ابْتِداءً، بِلا رَوِيَّهٍ اَجالَها. وَ لا تَجْرِبَهٍ اِسْتَفادَها، وَ لا حَرَكَهٍ اَحْدَثَها، وَ لا هَمامَهِ نَفْسٍ اضْطَرَبَ فيها، اءَحالَ الاَشْياءَ لاَوْقاتِها، وَ لاَمَ بَيْنَ مُخْتَلِفاتِها، وَ غَرَّزَ غَرائِزَها وَ اَلْزَمَها اَشْباحَها عالِما بِها قَبْلَ اِبْتِدائِها مُحِيطا بِحُدودِها وَ اِنْتِهائِها، عارِفا بِقَرائِنِها وَ اَحْنائِها.
ثُمَّ اِنْشاءَ سُبْحانَهُ فَتْقَ الاَجْواءِ وَ شَقَّ الاَرْجاءِ وَ سَكائِكَ الْهَواءِ، فَاءَجْرى فِيها ماءً مِتَلاطِما تَيّارُهُ، مَتَراكِما زَخّارُهُ، حَمَلَهُ عَلى مَتْنِ الرِّيحِ الْعاصِفَهِ، وَ الزَّعْزَعِ الْقاصِفَهِ، فَاءَمَرَها بِرَدِّهِ، وَ سَلَّطَها عَلى شَدِّهِ، وَ قَرَنَها الى حَدِّهِ، الْهَواءُ مِنْ تَحْتِها فَتِيْقٌ، وَ الْماءُ مِنْ فَوْقِها دَفِيقٌ، ثُمَّ اءَنْشَاءَ سُبْحانَهُ رِيْحا اِعْتَقَمَ مَهَبَّها وَ اءدامَ مُرَبَّها، وَ اءَعْصَفَ مَجْراها، وَ اءَبْعَدَ مُنْشاها، فَاءمَرَها بِتَصْفِيقِ الْماءِ الزَّخّارِ، وَ اِثارَهِ مَوْجِ الْبِحارِ.
فَمَخَضَتْهُ مَخْضَ الْسِّقاءِ، وَ عَصَفَتْ بِهِ عَصْفَها بِالْفَضاءِ، تَرُدُّ اَوَّلَهُ عَلى آخِرِهِ، وَ ساجِيَهُ عَلى مائِرِهِ، حَتّى عَبَّ عُبابُهُ، وَرَمى بِالزَّبَدِ رُكامُهُ فَرَفَعَهُ فى هَواءٍ مُنْفَتِقٍ، وَ جَوٍّ مُنْفَهِقٍ، فَسَوّى مِنْهُ سَبْعَ سَماواتٍ جَعَلَ سُفْلاهُنَّ مَوْجا مَكْفوفا وَ عُلْياهُنَّ سَقْفا مَحْفوظا، وَ سَمُكا مَرْفوعا. بِغَيْرِ عَمَدٍ يَدْعَمُها، وَ لا دِسارٍ يَنْتَظِمُها، ثُمَّ زَيَّنَها بِزينَهٍ الْكَواكِبِ، وَ ضِياءِ الثَّواقِبِ، وَ اءَجْرى فِيها سِراجا مُسْتَطِيرا، وَ قَمَرا مُنيرا، فى فَلَكٍ دائِرٍ، وَ سَقْفٍ سائِرٍ، وَ رَقِيمٍ مائِرٍ.
ثُمَّ فَتَقَ ما بَيْنَ السَّماواتِ الْعُلى ، فَمَلَاءَهُنَّ اءَطْوارا مِنْ مَلائِكَتِهِ، مِنْهُمْ سُجودٌ لا يَرْكَعونَ، وَ رُكوعٌ لا يَنْتَصِبُونَ، وَ صافُّونَ لا يَتَزايَلُونَ، وَ مُسَبِّحُونَ لا يَسْاءَمُونَ، لا يَغْشاهُمْ نَوْمُ الْعُيُونِ، وَ لا سَهْوُ الْعُقوُلِ، وَ لا فَتْرَهُ الاَبْدانِ، وَ لا غَفْلَهُ النِّسْيانِ، وَ مِنْهُم اُمَناءُ عَلى وَحْيِهِ، وَ اءلْسِنَهٌ الى رُسُلِهِ، وَ مُخْتَلِفُونَ بِقَضائِهِ وَ اءمرِهِ، وَ مِنْهُمُ الْحَفَظَهُ لِعِبادِهِ، وَالسَّدَنَهُ لِاءَبْوابِ جِنانِهِ، وَ مِنْهُمُ الثّابِتَهُ فِى الاءرَضِينَ السُّفْلى اءقدامُهُمْ، وَالْمارِقَهُ مِنَ السَّماءِ الْعُلْيا اءَعْناقُهُمْ، وَالْخارِجَهُ مِنَ الْاءقْطارِ اءرْكانُهُمْ، وَالْمُناسِبَهُ لِقَوائِم الْعَرْشِ اءكْتافُهُمْ، ناكِسَهٌ دُونَهُ اءَبْصارُهُمْ، مُتَلَفَّعُونَ تَحْتَهُ بِاءَجنِحَتِهِمْ، مَضْروبَهٌ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ مَنْ دُونَهُمْ حُجُبُ الْعِزَّهِ وَ اءَسْتارٌ الْقُدْرَهِ. لا يَتَوَهَّمُونَ رَبَّهُمْ بِالتَّصْوِيرِ، وَ لا يُجْرُونَ عَلَيْهِ صِفاتِ الْمَصْنُوعِيْنَ، وَ لا يَحُدُّونَهُ بِالْاءَماكِنِ، وَ لا يُشِيروُنَ اِلَيْهِ بِالنَّظائِرِ.
مِنْها فِى صِفَهِ خَلْقِ آدَمَ عَلَيْهِالسَّلامُ:
ثُمَّ جَمَعَ سُبْحانَهُ مِنْ حَزْنِ الْاءَرْضِ وَ سَهْلِها، وَ عَذْبِها وَ سَبَخِها، تُرْبَهً سَنَّها بِالْماءِ حَتّى خَلَصَتْ، وَ لا طَها بِالْبَلَّهِ حَتّى لَزُبَتْ، فَجَبَلَ مِنْها صُورَهً ذاتَ اءحْناءٍ وَ وُصُولٍ وَ اءعضاءٍ وَ فُصُولٍ. اءجْمَدَها حَتّى اسْتَمْسَكَتْ، وَ اءَصْلَدَها حَتّى صَلْصَلَتْ، لِوَقْتٍ مَعْدُودٍ، وَ اءَجَلٍ مَعْلُومٍ.
ثُمَّ نَفَخَ فِيها مِن رُوحِهِ فَمَثْلَتْ اِنْسانا ذا اءَذْهانٍ يُجِيلُها، وَ فِكْرٍ يَتَصَرَّفُ بِها، وَ جَوارِحِ يَخْتَدِمُها، وَ اءَدَواتٍ يُقَلَّبُها، وَ مَعْرِفَهٍ يَفْرُقُ بِها بَيْنَ الْحَقِّ وَالْباطِلِ وَالْاءَذْواقِ وَالْمَشامِّ وَالاَلْوانِ وَالْاءَجْناسِ، مَعْجُونا بِطِينَهِ الاَلْوانِ الْمُخْتَلِفَهِ، وَالْاءَشْباهِ الْمُؤ تَلِفَهِ، وَالاَضْدادِ الْمُتَعادِيَهِ وَالاَخْلاطِ الْمُتَبايِنَهِ، مِنَ الْحَرِّ وَالْبَرْدِ، وَالْبِلَّهِ وَالْجُمُودِ، وَالْمَساءَةِ وَالسُّرُورِ وَاسْتَاءْدَى اللّهُ سُبْحانَهُ الْمَلائِكَهَ وَدِيعَتَهُ لَدَيْهِمْ وَ عَهْدَ وَصِيَّتِهِ الَيْهِمْ، فِى الاَذْعانِ بِالسُّجودِ لَهُ وَالْخُشُوعِ لِتَكْرِمَتِهِ.
فَقالَ سُبْحانَهُ: (اِسْجِدُوا لِآدَم فَسَجَدوا الا اِبْليسَ) اعْتَرَتْهُ الْحَمِيَّهُ وَ غَلَبَتْ عَلَيهِ الشِّقْوَهُ وَ تَعَزَّزَ بِخَلْقَهِ النّارِ، وَاسْتَوْهَنَ خَلْقَ الصَّلْصالِ، فَاءَعْطاهُ اللّ هُ النَّظَرَهَ اسْتِحْقاقا لِلسَّخْطَهِ وَاسْتِتْماما لِلْبَليَّهِ، وَانْجازا لِلْعِدَهِ، فَقالَ: (اِنَّكَ مَنَ الْمُنْظَرينَ الى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعلوُمِ).
ثُمَّ اءَسْكَنَ سُبْحانَهُ آدَمَ دارا اءَرْغَدَ فِيها عِيشَتَهُ، وَ آمَنَ فِيها مَحَلَّتَهُ، وَ حَذَّرَهُ ابْليسَ وَ عَداوَتَهُ، فَاغْتَرَّهُ عَدُوُّهُ نَفاسَهً عَلَيْهِ بِدارِ الْمُقامِ وَ مُرافَقَهِ الاَبْرارِ، فَباعَ الْيَقِينَ بِشَكِّهِ وَالْعَزِيمَهَ بِوَهْنِهِ. وَ اسْتَبْدَلَ بِالْجَذَلِ وَ جَلاً، وَ بِالاَغْتِرارِ نَدَما، ثُمَّ بَسَطَ اللّ هُ سُبْحانَهُ لَهُ فِى تَوْبَتِهِ، وَ لَقّاهُ كَلِمَهَ رَحْمَتِهِ، وَ وَعَدَهُ الْمَردَّ اِلى جَنَّتِهِ. فَاءَهْبَطَهُ الى دارِ البَلِيَّهِ، وَ تَناسُلِ الذُّرِّيَّهِ.
وَ اصْطَفى سُبْحانَهُ مِنْ وَلَدِهِ اءَنْبِياءَ اءَخَذَ عَلَى الْوَحى مِيثاقَهُمْ، وَ عَلى تَبْليغِ الرِّسالَهِ اَمانَتَهُمْ، لَمّا بَدَّلَ اءَكْثَرُ خَلْقِهِ عَهْدَ اللّهِ اِلَيْهِمْ فَجَهِلوا حَقَّهُ، وَ اتَّخِذوا الاَنْدادَ مَعَهُ، وَ اجْتَبالَتْهُمُ الشِّياطِينُ عَنْ مَعْرِفَتِهِ، وَ اقْتَطَعَتْهُمْ عَنْ عِبادَتِهِ، فَبَعثَ فِيهِمْ رُسُلَهُ وَ واتَرَ الَيْهِمْ اءَنْبياءَهُ لِيَسْتَاءْدُوهُمْ مِيْثاقَ فِطْرَتِهِ، وَ يُذَكِّرُوهُمْ مَنْسِىَّ نِعْمَتِهِ، وَ يَحْتَجُّوا عَلَيْهِمْ بِالتَّبْلِيغِ، وَ يُثِيرُوا لَهُمْ دَفائِنَ الْعُقُولِ وَ يُرُوهُمْ آياتِ الْمُقْدِرَهِ.
مِن سَقْفٍ فَوْقَهُم مَرْفُوعٍ، وَ مِهادٍ تَحْتَهُم مَوْضُوعٍ، وَ مَعايِشَ تُحْيِيهِمْ، وَ آجالٍ تُفْنِيهمْ، وَ اءَوْصابٍ تُهْرِمُهُمْ، وَ اءَحْداثٍ تَتابَعُ عَلَيْهِمْ، وَ لَمْ يُخْلِ سُبْحانَهُ خَلْقَهُ مِنْ نَبِي مُرْسَلٍ، اءَوْ كِتابٍ مُنْزَلٍ، اءوْ حُجَّهٍ لازِمَهٍ، اءوْ مَحَجَّهٍ قائِمَهٍ، رُسُلُ لا تُقَصِّرُ بِهِمْ قِلَّهُ عَدَدِهِمْ، وَ لا كَثْرَهُ الْمُكَذَّبِينَ لَهُمْ، مِنْ سابِقٍ سُمِّىَ لَهُ مَنْ بَعْدَهُ، اءَوْ غابِرٍ عَرَّفَهُ مَنْ قَبْلَهُ.
عَلى ذلكَ نَسَلَتِ الْقُرونُ، وَ مَضَتِ الدُّهُورُ، وَ سَلَفَتِ الاَباءُ، وَ خَلَفَتِ الاَبْناءُ، الى اَنْ بَعثَ اللّهُ سُبْحانَهُ مُحَمَّدَا رَسُولَ اللّهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لاِنْجازِ عِدَتِهِ، وَ تَمامِ نُبُوَتِهِ، مَاءخُوذا عَلى النَّبيِّينَ مِيْثاقُهُ، مَشْهُورَهً سِماتُهُ، كَرِيما مِيلادُهُ. وَ اءَهْلُ الاَرْضِ يَوْمَئِذٍ مِلَلٌ مُتَفَرِّقَهٌ، وَ اءَهْواءٌ مُنَتِشرَهٌ وَ طَرائِقُ مُتشَتِّتَهٌ، بَيْنَ مُشْبِّهٍ لِلّهِ بِخَلْقِهِ، اءوْ مُلْحِدٍ فِى اسْمِهِ اءَوْ مُشِيرٍ الى غَيْرِهِ، فَهَداهُمْ بِهِ مِنَ الضَّلالَهِ، وَ اءَنْقَذَهُمْ بِمَكانِهِ مِنَ الْجَهالَهِ.
ثُمَّ اخْتارَ سُبْحانَهُ لِمُحمَّدٍ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لِقاءَهُ، وَ رَضِىَ لَهُ ما عِنْدَهُ وَ اءَكْرَمَهُ عَنْ دارِ الدُّنْيا وَ رَغِبَ بِهِ عَنْ مُقارَنَهِ الْبَلْوى . فَقَبَضَهُ الَيْهِ كَريما صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، وَ خَلَّفَ فِيكُمْ ما خَلَّفَتِ الاَنْبِياءُ فِى اُمَمِها اِذْ لَمْ يَتْرُكُوهُمْ هَمَلا، بِغَيْرِ طَرِيق واضِحٍ، وَ لا عَلَمٍ قائِمٍ، كِتابَ رَبِّكُمْ فِيكُمْ مُبَيِّنا حَلالَهُ وَ حَرامَهُ وَ فَرائِضَهُ وَ فَضائِلَهُ وَ ناسِخَهُ وَ مَنْسُوخَهُ، وَ رُخَصَهُ وَ عَزائِمَهُ، وَ خاصَّهُ وَ عامَّهُ، وَ عِبَرَهُ وَ اَمْثالَهُ، وَ مُرْسَلَهُ وَ مَحْدُودَهُ، وَ مَحْكَمَهُ وَ مُتَشابِهَهُ.
مُفَسِّرا مُجْمَلَهُ وَ مُبَيِّنا غَوامِضَهُ، بَيْنَ مَاءخُوذٍ ميثاقُ فِى عِلْمِهِ وَ مُوَسِّعٍ عَلَى الْعِبادِ فِى جَهْلِهِ، وَ بَيْنَ مُثْبَتٍ فِى الْكِتابِ فَرْضُهُ، وَ مَعْلُومٍ فِى السُّنَّهِ نَسْخُهُ، وَ واجِبٍ فِى السُّنَّهِ اءخْذُهُ، وَ مُرَخَّصٍ فِى الْكِتابِ تَرْكُهُ، وَ بَيْنَ واجِبٍ ، وَ زائِلٍ فِى مُسْتَقْبَلِهِ، وَ مُبايِنٌ بَيْنً مَحارِمِهِ مِنْ كَبيرٍ اءوْعَدَ عَلَيْهِ نيرانَهُ، اءَوْ صَغِيرٍ اءرْصَدَ لَهُ غُفْرانَهُ. وَ بَيْنَ مَقْبُولٍ فِى اءَدْناهُ مُوَسَّع فِى اءَقْصاهُ.
مِنْها فِى ذِكْرِ الْحَجِّ :
وَ فَرَضَ عَلَيْكُمْ حَجَّ بَيْتِهِ الَّذِى جَعَلَهُ قِبْلَهً لِلاءَنامِ يَرِدُونَهُ وُرُودَ الاَنْعامِ وَ يَاءْلَهُونَ الَيْهِ وُلوهَ الْحَمامِ جَعَلَهُ سُبْحانَهُ عَلامَهً لِتَواضُعِهِمْ لِعَظَمَتِهِ وَ اذْعانِهِمْ لِعِزَّتِهِ، وَ اخْتارَ مِنْ خَلْقِهِ سُمّاعا اءَجابُوا الَيْهِ دَعْوَتَهُ، وَ صَدَّقوا كَلِمَتَهُ، وَ وَقَفُوا مَواقِفَ اءَنْبِيائِهِ، وَ تَشَبَّهوا بِمَلائِكَتِهِ الْمُطِيفِينَ بِعَرْشِهِ يُحْرِزُونَ الاَرْباحَ فِى مَتْجَرِ عِبادَتِهِ. وَ يَتَبادَرونَ عِنْدَهُ مَوْعِدَ مَغْفِرَتِهِ، جَعَلَهُ سُبْحانَهُ وَ تَعالِى لِلاسْلامِ عَلَما وَ لِلْعائِذِينَ حَرَما، فَرَضَ حَجَّهُ وَ اَوْجَبَ حَقَّهُ وَ كَتَبَ عَلَيْكُمْ وِفادَتَهُ فَقالَ سُبْحانَهُ: "وَ لِلّهِ عَلَى النّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ اِلَيْهِ سَبِيلاً وَ مَنْ كَفَرَ فَاِنَّ اللّهَ غَنِىُّ عَنِ الْعالَمِين ".




 

  ترجمه : 



 
   خطبه اى از آن حضرت (ع ) در اين خطبه ، سخن از آغاز آفرينش آسمان و زمين و آفرينش آدم (ع )است :  


حمد باد خداوندى را كه سخنوران در ثنايش فرو مانند و شمارندگان از شمارش نعمتهايش عاجز آيند و كوشندگان هر لكه داره كوشند، حق نعمتش را آنسان كه شايسته اوست ، ادا كردن نتوانند. خداوندى ، كه انديشه هاى دور پرواز او را درك نكنند و زيركان تيزهوش ، به عمق جلال و جبروت او نرسند. خداوندى كه فراخناى صفاتش را نه حدّى است و نه نهايتى و وصف جلال و جمال او را سخنى درخور نتوان يافت ، كه در زمان نگنجد و مدت نپذيرد. آفريدگان را به قدرت خويش ‍ بيافريد و بادهاى باران زاى را بپراكند تا بشارت باران رحمت او دهند و به صخره هاى كوهساران ، زمينش را از لرزش بازداشت .
اساس دين ، شناخت خداوند است و كمال شناخت او، تصديق به وجود اوست و كمال تصديق به وجود او، يكتا و يگانه دانستن اوست و كمال اعتقاد به يكتايى و يگانگى او، پرستش اوست . دور از هر شايبه و آميزه اى و، پرستش او زمانى از هر شايبه و آميزه اى پاك باشد كه از ذات او، نفى هر صفت شود زيرا هر صفتى گواه بر اين است كه غير از موصوف خود است و هر موصوفى ، گواه بر اين است كه غير از صفت خود است .
هركس خداوند سبحان را به صفتى زايد بر ذات وصف كند، او را به لكه داريزى مقرون ساخته و هر كه او را به لكه داريزى مقرون دارد، دو لكه داريزش پنداشته و هر كه دو لكه داريزش پندارد، لكه دارنان است كه به اجزايش تقسيم كرده و هر كه به اجزايش تقسيم كند، او را ندانسته و نشناخته است . و هر كه او را ندانسته به سوى اشارت كند و آنكه به سوى او اشارت كند محدودش پنداشته و هر كه محدودش پندارد، او را بر شمرده است و هر كه گويد كه خدا در لكه داريست ، خدا را درون چيزى قرار داده و هر كه گويد كه خدا بر روى چيزى جاى دارد، ديگر جايها را از وجود او تهى كرده است .
خداوند همواره بوده است و از عيب حدوث ، منزه است . موجود است ، نه آنسان كه از عدم به وجود آمده باشد؛ با هر چيزى هست ، ولى نه به گونه اى كه همنشين و نزديك او باشد؛ غير از هر چيزى است ، ولى نه بدان سان كه از او دور باشد. كننده كارهاست ولى نه با حركات و ابزارها. به آفريدگان خود بينا بود، حتى آن زمان ، كه هنوز جامه هستى بر تن نداشتند. تنها و يكتاست زيرا هرگز او را يار و همدمى نبوده كه فقدانش ‍ موجب تشويش گردد. موجودات را چنانكه بايد بيافريد و آفرينش را چنانكه بايد آغاز نهاد. بى آنكه نيازش به انديشه اى باشد يا به تجربه اى كه از آن سود برده باشد يا به حركتى كه در او پديد آمده باشد و نه دل مشغولى كه موجب تشويش شود. آفرينش هر چيزى را در زمان معينش ‍ به انجام رسانيد و ميان طبايع گوناگون ، سازش پديد آورد و هر چيزى را غريزه و سرشتى خاص عطا كرد. و هر غريزه و سرشتى را خاص كسى قرار داد، پيش از آنكه بر او جامه آفرينش پوشد، به آن آگاه بود و بر آغاز و انجام آن احاطه داشت و نفس هر سرشت و پيچ و خم هر كارى را مى دانست .
آنگاه ، خداوند سبحان فضاهاى شكافته را پديد آورد و به هر سوى راهى گشود و هواى فرازين را بيافريد و در آن آبى متلاطم و متراكم با موجهاى دمان جارى ساخت و آن را بر پشت بادى سخت وزنده توفان زاى نهاد. و فرمان داد، كه بار خويش بر پشت استوار دارد و نگذارد كه فرو ريزد، و در همان جاى كه مقرر داشته بماند. هوا در زير آن باد گشوده شد و آب بر فراز آن جريان يافت . (و تا آن آب در تموج آيد)، باد ديگرى بيافريد و اين باد، سترون بود كه تنها كارش ، جنبانيدن آب بود. آن باد همواره در وزيدن بود وزيدنى تند، از جايگاهى دور و ناشناخته . و فرمانش داد كه بر آن آب موّاج ، وزيدن گيرد و امواج آن دريا برانگيزد و آنسان كه مشك را مى جنبانند، آب را به جنبش واداشت . باد به گونه اى بر آن مى وزيد، كه در جايى تهى از هر مانع بوزد. باد آب را پيوسته زير و رو كرد و همه اجزاى آن در حركت آورد تا كف بر سر برآورد، آنسان كه از شير، كره حاصل شود. آنگاه خداى تعالى آن كفها به فضاى گشاده ، فرا برد و از آن هفت آسمان را بيافريد. در زير آسمانها موجى پديد آورد تا آنها را از فرو ريختن باز دارد. و بر فراز آنها سقفى بلند برآورد بى هيچ ستونى كه بر پايشان نگه دارد يا ميخى كه اجزايشان به هم پيوسته گرداند. سپس به ستارگان بياراست و اختران تابناك پديد آورد و چراغهاى تابناك مهر و ماه را بر افروخت ، هر يك در فلكى دور زننده و سپهرى گردنده چونان لوحى متحرك .
سپس ، ميان آسمانهاى بلند را بگشاد و آنها را از گونه گون فرشتگان پر نمود.
برخى از آن فرشتگان ، پيوسته در سجودند، بى آنكه ركوعى كرده باشند، برخى همواره در ركوعند و هرگز قد نمى افرازند. صف در صف ، در جاى خود قرار گرفته اند و هيچ يك را ياراى آن نيست كه از جاى خود به ديگر جاى رود. خدا را مى ستايند و از ستودن ملول نمى گردند.
هرگز چشمانشان به خواب نرود و خردهاشان دستخوش سهو و خطا نشود و اندامهايشان سستى نگيرد و غفلت فراموشى بر آنان چيره نگردد. گروهى از فرشتگان امينان وحى خداوندى هستند و سخن او را به رسولانش مى رسانند و آنچه مقدر كرده و مقرر داشته ، به زمين مى آورند و باز مى گردند. گروهى نگهبانان بندگان او هستند و گروهى دربانان بهشت اويند.
شمارى از ايشان پايهايشان بر روى زمين فرودين است و گردنهايشان به آسمان فرازين كشيده شده و اعضاى پيكرشان از اقطار زمين بيرون رفته و دوشهايشان آنچنان نيرومند است كه توان آن دارند كه پايه هاى عرش ‍ را بر دوش كشند. از هيبت عظمت خداوندى ياراى آن ندارند كه چشم فرا كنند، بلكه ، همواره ، سر فرو هشته دارند و بالها گرد كرده و خود را در آنها پيچيده اند. ميان ايشان و ديگران ، حجابهاى عزّت و عظمت فرو افتاده و پرده هاى قدرت كشيده شده است . هرگز پروردگارشان را در عالم خيال و توهم تصوير نمى كنند و به صفات مخلوقات متصفش ‍ نمى سازند و در مكانها محدودش نمى دانند و براى او همتايى نمى شناسند و به او اشارت نمى نمايند.
هم از اين خطبه در صفت آفرينش آدم عليه السلام :
آنگاه خداى سبحان ، از زمين درشتناك و از زمين هموار و نرم و از آنجا كه زمين شيرين بود و از آنجا كه شوره زار بود، خاكى بر گرفت و به آب بشست تا يكدست و خالص گرديد. پس نمناكش ساخت تا چسبنده شد و از آن پيكرى ساخت داراى اندامها و اعضا و مفاصل . و خشكش نمود تا خود را بگرفت چونان سفالينه . و تا مدتى معين و زمانى مشخص ‍ سختش گردانيد. آنگاه از روح خود در آن بدميد. آن پيكر گلين كه جان يافته بود، از جاى برخاست كه انسانى شده بود با ذهنى كه در كارها به جولانش درآورد و با انديشه اى كه به آن در كارها تصرف كند و عضوهايى كه چون ابزارهايى به كارشان گيرد و نيروى شناختى كه ميان حق و باطل فرق نهد و طعمها و بويها و رنگها و چيزها را دريابد. معجونى سرشته از رنگهاى گونه گون .
برخى همانند يكديگر و برخى مخالف و ضد يكديگر. چون گرمى و سردى ، ترى و خشكى (و اندوه و شادمانى ). خداى سبحان از فرشتگان امانتى را كه به آنها سپرده بود، طلب داشت و عهد و وصيتى را كه با آنها نهاده بود، خواستار شد كه به سجود در برابر او اعتراف كنند و تا اكرامش ‍ كنند در برابرش خاشع گردند.
پس ، خداى سبحان گفت كه در برابر آدم سجده كنيد. همه سجده كردند مگر ابليس كه از سجده كردن سر بر تافت . گرفتار تكبر و غرور شده بود و شقاوت بر او چيره شده بود. بر خود بباليد كه خود از آتش آفريده شده بود و آدم را كه از مشتى گل سفالين آفريده شده بود، خوار و حقير شمرد. خداوند ابليس را مهلت ارزانى داشت تا به خشم خود كيفرش دهد و تا آزمايش و بلاى او به غايت رساند و آن وعده كه به او داده بود، به سر برد. پس او را گفت كه تو تا روز رستاخيز از مهلت داده شدگانى .
آنگاه خداوند سبحان آدم را در بهشت جاى داد؛ سرايى كه زندگى در آن خوش و آرام بود و جايگاهى همه ايمنى . و از ابليس و دشمنى اش ‍ برحذر داشت . ولى دشمن كه آدم را در آن سراى خوش و امن ، همنشين نيكان ديد، بر او رشك برد. آدم يقين خويش بداد و شك بستد و اراده استوارش به سستى گراييد و شادمانى از دل او رخت بر بست و وحشت جاى آن بگرفت و آن گردن فرازى و غرور به پشيمانى و حسرت بدل شد. ولى خداوند در توبه به روى او بگشاد و كلمه رحمت خويش به او بياموخت و وعده داد كه بار دگر او را به بهشت خود بازگرداند. ليكن نخست او را به اين جهان بلا و محنت و جايگاه زادن و پروردن فرو فرستاد.
خداوند سبحان از ميان فرزندان آدم ، پيامبرانى برگزيد و از آنان پيمان گرفت كه هر چه را كه به آنها وحى مى شود، به مردم برسانند و در امر رسالت او امانت نگه دارند، به هنگامى كه بيشتر مردم ، پيمانى را كه با خدا بسته بودند، شكسته بودند و حق پرستش او ادا نكرده بودند و براى او در عبادت شريكانى قرار داده بودند و شيطانها از شناخت خداوند، منحرفشان كرده بودند و پيوندشان را از پرستش خداوندى بريده بودند. پس پيامبران را به ميانشان بفرستاد. پيامبران از پى يكديگر بيامدند تا از مردم بخواهند كه آن عهد را كه خلقتشان بر آن سرشته شده ، به جاى آرند و نعمت او را كه از ياد برده اند، فرا ياد آورند و از آنان حجّت گيرند كه رسالت حق به آنان رسيده است و خردهاشان را كه در پرده غفلت ، مستور گشته ، برانگيزند. و نشانه هاى قدرتش را كه بر سقف بلند آسمان آشكار است به آنها بنمايانند و هم آنچه را كه بر روى زمين است و آنچه را كه سبب حياتشان يا موجب مرگشان مى شود به آنان بشناسانند و از سختيها و مرارتهايى كه پيرشان مى كند يا حوادثى كه بر سرشان مى تازد، آگاهشان سازند. خداوند بندگان خود را از رسالت پيامبران ، بى نصيب نساخت بلكه همواره بر آنان ، كتاب فرو فرستاد و برهان و دليل راستى و درستى آيين خويش را بر ايشان آشكار ساخت و راه راست و روشن را خود در پيش پايشان بگشود. پيامبران را اندك بودن ياران ، در كار سست نكرد و فراوانى تكذيب كنندگان و دروغ انگاران ، از عزم جزم خود باز نداشت . براى برخى كه پيشين بودند، نام پيامبرانى را كه زان سپس ‍ خواهند آمد، گفته بود و برخى را كه پسين بودند، به پيامبران پيشين شناسانده بود.
قرنها بدين منوال گذشت و روزگاران سپرى شد. پدران به ديار نيستى رفتند و فرزندان جاى ايشان بگرفتند و خداوند سبحان ، محمد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله ) را فرستاد تا وعده خود برآورد و دور نبوّت به پايان برد. در حالى كه از پيامبران برايش پيمان گرفته شده بود. نشانه هاى پيامبرى اش آشكار شد و روز ولادتش با كرامتى عظيم همراه بود. در اين هنگام مردم روى زمين به كيش و آيين پراكنده بودند و هر كس را باور و عقيدت و آيين و رسمى ديگر بود: پاره اى خدا را به آفريدگانش تشبيه مى كردند. پاره اى او را به نامهايى منحرف مى خواندند و جماعتى مى گفتند كه اين جهان هستى ، آفريده ديگرى است . خداوند به رسالت محمد (صلى اللّه عليه و آله ) آنان را از گمراهى برهانيد و ننگ جهالت از آنان بزدود.
خداوند سبحان ، مرتبت قرب و لقاى خود را به محمد (صلى اللّه عليه و آله ) عطا كرد و براى او آن را پسنديد كه در نزد خود داشت . پس عزيزش ‍ داشت و از اين جهان فرودين كه قرين بلا و محنت است ، روى گردانش ‍ نمود و كريمانه جانش بگرفت . درود خدا بر او و خاندانش باد .
محمد (صلى اللّه عليه و آله ) نيز در ميان امّت خود چيزهايى به وديعت نهاد كه ديگر پيامبران در ميان امّت خود به وديعت نهاده بودند زيرا هيچ پيامبرى امّت خويش را بعد از خود سرگردان رها نكرده است ، بى آنكه راهى روشن پيش پايشان گشوده باشد يا نشانه اى صريح و آشكار براى هدايتشان قرار داده باشد. محمد (صلى اللّه عليه و آله ) نيز كتابى را كه از سوى پروردگارتان بر او نازل شده بود، در ميان شما نهاد؛ كتابى كه احكام حلال و حرامش در آن بيان شده بود و واجب و مستحب و ناسخ و منسوخش روشن شده بود. معلوم داشته كه چه كارهايى مباح است و چه كارهايى واجب يا حرام . خاص و عام چيست و در آن اندرزها و مثالهاست . مطلق و مقيد و محكم و متشابه آن را آشكار ساخته . هر مجملى را تفسير كرده و گره هر مشكلى را گشوده است . و نيز چيزهايى است كه براى دانستنش پيمان گرفته شده و چيزهايى است كه به نادانستنش رخصت داده شده . احكامى است كه در كتاب خدا به وجوب آن حكم شده و در سنت ، آن حكم نسخ گشته و احكامى است كه در سنت ، به وجوب آن تاكيد شده ولى در كتاب به تركش رخصت داده شده و نيز اعمالى است كه چون زمانش فراز آيد، واجب و چون زمانش ‍ سپرى گردد، وجوبش زايل شود. و در باب امورى كه ارتكاب آن گناه كبيره است و خدا به كيفر آن ، وعيد آتش دوزخ داده و امورى كه ارتكاب آن گناه صغيره است و مستوجب غفران و آمرزش اوست و امورى كه اندك آن هم پذيرفته آيد و هر كس مخير است كه بيش از آن هم به جاى آورد.
و از اين خطبه در ذكر حج :
خداوند، حج خانه خود را بر شما واجب گردانيد و خانه خود را قبله گاه مردم ساخت . مردم با شوق تمام ، آنسان كه ستوران به آبشخور روى نهند و كبوتران به آشيانه پناه برند، بدان درآيند. خداى سبحان حج را مقرر فرمود تا مردم در برابر عظمت او فروتنى نشان دهند و به عزت و جبروت او اعتراف كنند. و از ميان بندگان خود كسانى را برگزيد تا صلاى دعوت او شنيدند و اجابت كردند و سخن حق تصديق نمودند و در آنجا پاى نهادند كه پيامبرانش نهاده بودند و به آن فرشتگان همانند شدند كه گرد عرشش طواف مى كنند و در اين سودا كه سرمايه شان عبادت اوست ، سود فراوان حاصل كردند و تا به ميعاد آمرزش او دست يابند بر يكديگر پيشى جستند. خداوند، سبحانه و تعالى ، حج را نشانه و علامت اسلام قرار داد و كعبه را پناهگاه پناهندگان و حج را فريضتى واجب ساخت و حقش را واجب گردانيد و حج را بر شما مقرر فرمود و گفت : ((براى خدا حج آن خانه بر كسانى كه قدرت رفتن به آن داشته باشند، واجب است و هر كه راه كفر پيش گيرد بداند كه خدا از جهانيان بى نياز است )).

نویسنده :─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─   آفلاین
كلام :121 


   و من كلام له ع قالَهُ لِلْخَوارِجِ، وَ قَدْ خَرَجَ إِلَى مُعَسْكَرِهِمْ وَ هُمْ مُقِيمُونَ عَلَى إِنْكَارِ الْحُكُومَةِ  


 
فَقَالَ عَلَيهِ الْسَّلام :
اءَكُلُّكُمْ شَهِدَ مَعَنا صِفِّينَ؟
فَقَالُوا :
مِنَّا مَنْ شَهِدَ وَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَشْهَدْ.
قَالَ :
فَامْتَازُوا فِرْقَتَيْنِ، فَلْيَكُنْ مَنْ شَهِدَ صِفِّينَ فِرْقَةً، وَ مَنْ لَمْ يَشْهَدْها فِرْقَةً، حَتَّى اءُكَلِّمَ كُلًّا مِنْكُمْ بِكَلامِهِ.
وَ نادَى النَّاسَ فَقَالَ:
اءَمْسِكُوا عَنِ الْكَلامِ وَ اءَنْصِتُوا لِقَوْلِي ، وَ اءَقْبِلُوا بِاءَفْئِدَتِكُمْ إِلَيَّ، فَمَنْ نَشَدْنَاهُ شَهادَةً فَلْيَقُلْ بِعِلْمِهِ فِيهَا.
ثُمَّ كَلَّمَهُمْ ع بِكَلامٍ طَوِيلٍ مِنْ جُمْلَتِهِ اءَنْ قَالَ ع :
اءَلَمْ تَقُولُوا عِنْدَ رَفْعِهِمُ الْمَصاحِفَ حِيلَةً وَ غِيلَةً وَ مَكْرا وَ خَدِيعَةً : إِخْوانُنا وَ اءَهْلُ دَعْوَتِنَا اسْتَقالُونا، وَ اسْتَراحُوا إ لَى كِتَابِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ، فَالرَّاءْيُ الْقَبُولُ مِنْهُمْ، وَ التَّنْفِيسُ عَنْهُمْ، فَقُلْتُ لَكُمْ: هذا اءَمْرٌ ظَاهِرُهُ إِيمانٌ وَ باطِنُهُ عُدْوانٌ، وَ اءَوَّلُهُ رَحْمَةٌ، وَ آخِرُهُ نَدَامَةٌ، فَاءَقِيمُوا عَلى شَأْنِكُمْ، وَ الْزَمُوا طَرِيقَتَكُمْ، وَ عَضُّوا عَلَى الْجِهادِ بَنَواجِذِكُمْ، وَ لا تَلْتَفِتُوا إ لى نَاعِقٍ نَعَقَ إ نْ اءُجِيبَ اءَضَلَّ وَ، إِنْ تُرِكَ ذَلَّ.
وَ قَدْ كَانَتْ هذِهِ الْفَعْلَةُ، وَ قَدْ رَاءَيْتُكُمْ اءَعْطَيْتُمُوها، وَ اللَّهِ لَئِنْ اءَبَيْتُها ما وَجَبَتْ عَلَيَّ فَرِيضَتُها، وَ لا حَمَّلَنِي اللَّهُ ذَنْبَها، وَ وَاللَّهِ إِنْ جِئْتُها إِنِّي لَلْمُحِقُّ الَّذِي يُتَّبَعُ، وَ إِنَّ الْكِتابَ لَمَعِي ما فارَقْتُهُ مُذْ صَحِبْتُهُ، فَلَقَدْ كُنّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيهِ وَ آلِه وَ إ نَّ الْقَتْلَ لَيَدُورُ بَيْنَ الْآباءِ وَ الْاءَبْنَاءِ وَ الْإِخْوانِ وَ الْقَراباتِ، فَما نَزْدادُ عَلَى كُلِّ مُصِيبَةٍ وَ شِدَّةٍ إ لا إِيمانا، وَ مُضِيّا عَلَى الْحَقِّ، وَ تَسْلِيما لِلْاءَمْرِ، وَ صَبْرا عَلَى مَضَضِ الْجِرَاحِ.
وَ لَكِنَّا إِنَّما اءَصْبَحْنا نُقاتِلُ إِخْوَانَنا فِي الْإِسْلاَمِ عَلَى مَا دَخَلَ فِيهِ مِنَ الزَّيْغِ وَ الاعْوِجَاجِ وَ الشُّبْهَةِ وَ التَّأْوِيلِ، فَإ ذا طَمِعْنا فِي خَصْلَةٍ يَلُمُّ اللَّهُ بِها شَعَثَنا وَ نَتَدانَى بِها إِلَى الْبَقِيَّةِ فِيما بَيْنَنا، رَغِبْنا فِيها، وَ اءَمْسَكْنا عَمّا سِواها.




  ترجمه : 


   سخنى از آن حضرت (ع ) اين سخن خطاب به خوارج است ، هنگامى كه به لشكرگاهشان رفتهبود و آنان ، همچنان ، در مورد حكميت خرده مى گرفتند.  

 
على (ع ) از آنان پرسيد:
آيا همه شما با ما در صفين بوده ايد؟
گفتند :
برخى بوده اند و برخى نبوده اند.
على (ع ) گفت :
اين دو دسته از هم جدا شوند تا با هر دسته جداگانه سخن گويم .
پس مردم را ندا در داد و گفت :
خاموش شويد و به سخن گوش فرا دهيد و دلهايتان را متوجه من سازيد و از هر كه شهادت خواستم بايد از روى علم و آگاهى شهادت دهد.
آنگاه سخن آغاز كرد و سخن به دراز كشانيد و از جمله چنين گفت :
آيا آنگاه كه از روى حيله گرى و فريب و مكر و نيرنگ قرآنها را برافراشتند، شما نگفتيد، كه اينان برادران و همكيشان ما هستند كه به كتاب خدا پناه برده اند و از ما مى خواهند كه خطاهاى گذشته آنها را ببخشاييم و مصلحت آن است كه از آنان بپذيريم و اندوه از دلشان بزداييم من به شما گفتم ، كه اين كارى است كه بيرونش ايمان است و درونش تجاوز و ستم . آغازش رحمت و مهربانى است و پايانش ‍ پشيمانى . شما در كار خود ثابت بمانيد و از همين راه ، كه تاكنون مى رفته ايد، برويد. دندان به هم بفشاريد، به ميدان جهاد بتازيد و به آن آواز التفات مكنيد كه اگر پاسخش گويند گمراه كند و اگر نگويند سبب حقارتش شود.
(ولى آن كار كار حكميت انجام پذيرفت و شما خود از كوشندگان آن بوديد.به خدا سوگند، اگر من از آن سر برمى تافتم ، واجبى از من فوت نشده بود و خدا مرا به ترك آن بازخواست نمى فرمود. و اگر آن را مى پذيرفتم ، سزاوار بودم كه از من پيروى كنند، زيرا كتاب خدا با من است و از آن زمان كه با آن بوده ام ، از آن جدا نشده ام .)
هر آينه ما با رسول الله (صلى اللّه عليه و آله ) بوديم و جنگ ، هر آينه ، بين پدران و فرزندان و برادران و خويشاوندان دور مى زد. هر مصيبت و رنجى كه پيش مى آمد، جز بر ايمان ما و پاى فشردن ما در راه حق و تسليم بودن به فرمان او نمى افزود و، بر سوزش جراحات ، شكيبايى مى ورزيديم . ولى اكنون با برادران مسلمان خود مى جنگيم زيرا تمايل به كفر و كژى در اسلامشان راه يافته ، گاه دستخوش شبهه مى شوند و گاه تسليم تاءويل . اگر وسيله اى باشد، كه خداوند به سبب آن پراكندگى ما را به اتحاد بدل كند و ما با آنچه باقى مى ماند كنار آييم و به يكديگر نزديك شويم ، بدان وسيله رغبت كنيم و جز آن را فرو گذاريم .

نویسنده :─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─   آفلاین
كلام : 122 


   و من كلام له ع قالَهُ لا صْحابِهِ فِي ساعَةِ الْحَرْبِ:  


 
وَ اءَيُّ امْرِئٍ مِنْكُمْ اءَحَسَّ مِنْ نَفْسِهِ رَباطَةَ جَأْشٍ عِنْدَ اللِّقَاءِ، وَ رَاءَى مِنْ اءَحَدٍ مِنْ إِخْوانِهِ فَشَلاً، فَلْيَذُبَّ عَنْ اءَخِيهِ بِفَضْلِ نَجْدَتِهِ الَّتِي فُضِّلَ بِها عَلَيْهِ، كَما يَذُبُّ عَنْ نَفْسِهِ، فَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَهُ مِثْلَهُ.
إ نَّ الْمَوْتَ طَالِبٌ حَثِيثٌ، لا يَفُوتُهُ الْمُقِيمُ، وَ لا يُعْجِزُهُ الْهَارِبُ.
إ نَّ اءَكْرَمَ الْمَوْتِ الْقَتْلُ، وَالَّذِي نَفْسُ ابْنِ اءَبِي طَالِبٍ بِيَدِهِ لَاءَلْفُ ضَرْبَةٍ بِالسَّيْفِ اءَهْوَنُ عَلَيَّ مِنْ مِيتَةٍ عَلَى الْفِراشِ فِي غَيْرِ طَاعَةِ اللَّهِ.




  ترجمه : 



   سخنى از آن حضرت (ع ) به اصحاب خود در عرصه پيكار فرمود:  


هر مرد جنگاورى از شما كه در عرصه نبرد خود را دلير يابد و در يكى از برادرانش ترس و سستى بيند، بايد كه به نيروى دلاورى خويش كه خداوندش عطا كرده دشمن را از او براند، همان گونه ، كه از خود مى راند. و گرنه ، ممكن بود كه خواست خدا بر اين قرار مى گرفت كه او را هم همانند اين يك بددل گرداند. مرگ ، شتابان ، در طلب همگان است . نه اقامت گزيده و به جهاد روى ننهاده از چنگالش رسته ، نه آنكه از او مى گريزد، عاجزش يافته . گراميترين مرگها، مرگ در كارزار است . سوگند به كسى كه جان پسر ابو طالب در دست اوست ، كه تحمل هزار ضربت شمشير بر من آسانتر است از مردن در بستر (كه در غير طاعت خدا باشد.)

نویسنده :─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─   آفلاین
كلام : 123 


   و من كلام له ع  


 
وَ كَاءَنِّي اءَنْظُرُ إِلَيْكُمْ تَكِشُّونَ كَشِيشَ الضِّبَابِ، لا تَأْخُذُونَ حَقّا، وَ لا تَمْنَعُونَ ضَيْما، قَدْ خُلِّيتُمْ وَالطَّرِيقَ، فالنَّجاةُ لِلْمُقْتَحِمِ، وَالْهَلَكَةُ لِلْمُتَلَوِّمِ.



 

  ترجمه : 



   سخنى از آن حضرت (ع )  


 
گويى مى بينمتان كه از جنگ مى گريزيد و هياهو مى كنيد. همانند سوسماران كه در كنار هم مى روند و از برخورد پوستهايشان به يكديگر آوازى چنين بر مى خيزد. نه در صدد گرفتن حقى هستيد و نه در خيال دفع ستمى . راهتان باز است . رهايى ، از آن كسى است كه خود را در كارهاى دشوار افكند و هلاكت نصيب كسى ، كه در كار درنگ نمايد

نویسنده :─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─   آفلاین
  كلام : 124 


   و من كلام له ع فِي حَثِّ اءَصْحابِهِ عَلَى الْقِتالِ:  


 
فَقَدِّمُوا الدَّارِعَ، وَ اءَخِّرُوا الْحاسِرَ، وَ عَضُّوا عَلَى الْاءَضْراسِ فَإِنَّهُ اءَنْبى لِلسُّيُوفِ عَنِ الْهامِ، وَالْتَوُوا فِي اءَطْرافِ الرِّماحِ فَإِنَّهُ اءَمْوَرُ لِلْاءَسِنَّةِ، وَغُضُّوا الْاءَبْصارَ فَإِنَّهُ اءَرْبَطُ لِلْجَأْشِ، وَ اءَسْكَنُ لِلْقُلُوبِ، وَ اءَمِيتُوا الْاءَصْواتَ فَإِنَّهُ اءَطْرَدُ لِلْفَشَلِ.
وَ رايَتَكُمْ فَلا تُمِيلُوها، وَ لا تُخِلُّوها، وَ لا تَجْعَلُوها إِلا بِاءَيْدِي شُجْعانِكُمْ، وَ الْمانِعِينَ الذِّمارَ مِنْكُمْ، فَإِنَّ الصّابِرِينَ عَلَى نُزُولِ الْحَقائِقِ هُمُ الَّذِينَ يَحُفُّونَ بِرَاياتِهِمْ، وَيَكْتَنِفُونَها: حِفَافَيْها وَ وَرَاءَها وَ اءَمَامَها، لا يَتَاءَخَّرُونَ عَنْها فَيُسْلِمُوها، وَ لا يَتَقَدَّمُونَ عَلَيْها فَيُفْرِدُوها.
اءَجْزَاءَ امْرُؤٌ قِرْنَهُ، وَ آسى اءَخَاهُ بِنَفْسِهِ، وَ لَمْ يَكِلْ قِرْنَهُ إِلَى اءَخِيهِ فَيَجْتَمِعَ عَلَيْهِ قِرْنُهُ وَ قِرْنُ اءَخِيهِ.
وَ ايْمُ اللَّهِ لَئِنْ فَرَرْتُمْ مِنْ سَيْفِ الْعاجِلَةِ لا تَسْلَمُوا مِنْ سَيْفِ الْآخِرَةِ، وَ اءَنْتُمْ لَهامِيمُ الْعَرَبِ، وَ السَّنامُ الْاءَعْظَمُ.
إ نَّ فِي الْفِرارِ مَوْجِدَةَ اللَّهِ، وَالذُّلَّ اللازِمَ، وَالْعارَ الْباقِيَ، وَ إ نَّ الْفارَّ لَغَيْرُ مَزِيدٍ فِي عُمُرِهِ، وَ لا مَحْجُوزٍ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ يَوْمِهِ.
مَنْ رائِحٌ إ لى اللَّهِ كَالظَّمْآنِ يَرِدُ الْمَاءَ؟ الجَنَّةُ تَحْتَ اءَطْرافِ الْعَوالِى ، الْيَوْمَ تُبْلَى الْاءَخْبَارُ، وَاللَّهِ لَاءَنا اءَشْوَقُ إ لى لِقائِهِمْ مِنْهُمْ إ لى دِيارِهِمْ.
اللَّهُمَّ فَإ نْ رَدُّوا الْحَقَّ فَافْضُضْ جَماعَتَهُمْ، وَشَتِّتْ كَلِمَتَهُمْ، وَ اءَبْسِلْهُمْ بِخَطاياهُمْ، إِنَّهُمْ لَنْ يَزُولُوا عَنْ مَواقِفِهِمْ دُونَ طَعْنٍ دِراكٍ، يَخْرُجُ مِنْهُ النَّسِيمُ وَ ضَرْبٍ يَفْلِقُ الْهامَ، وَ يُطِيحُ الْعِظامَ، وَ يُنْدِرُ السَّواعِدَ وَالْاءَقْدامَ، وَ حَتَّى يُرْمَوا بِالْمَناسِرِ تَتْبَعُهَا الْمَناسِرُ، وَ يُرْجَمُوا بِالْكَتائِبِ تَقْفُوها الْحَلائِبُ، وَ حَتَّى يُجَرَّ بِبِلادِهِمُ الْخَمِيسُ يَتْلُوهُ الْخَمِيسُ وَ حَتَّى تَدْعَقَ الْخُيُولُ فِى نَواحِرِ اءَرْضِهِمْ، وَ بِاءَعْنانِ مَسارِبِهِمْ وَ مَسارِحِهِمْ.
قال السيد الشريف
اءَقُولُ: الدَّعْقُ: الدَّقُ، اءَىْ تَدُقُّ الْخُيُولُ بِحَوافِرِها اءَرْضَهُمْ، وَ نَواحَرُ اءَرْضِهِمْ: مُتَقَابِلاتُها، يُقالُ: مَنازِلُ بَنِي فُلانٍ تَتَناحَرُ، اءَىٍّْ: تَتَقابَلُ.




  ترجمه : 



   سخنى از آن حضرت (ع ) در برانگيختن اصحابش به جهاد:  


 آن گروه از جنگاوران را، كه زره بر تن دارند، پيش داريد و آنان را كه زره بر تن ندارند، در عقب بگماريد. دندانها را بر هم فشاريد، كه اين كار، شمشيرها را از كاسه سر بيشتر دور كند. چون نيزه را به سوى شما گرفتند بيدرنگ ، بپيچيد كه اين كار، شما را از آسيب سر نيزه ها در امان مى دارد. ديدگان را فرو خوابانيد، كه اين كار بر شهامت شما مى افزايد و دل را آرامش مى بخشد. صداهايتان را پست كنيد، كه اين كار ناتوانى و وحشت را بهتر مى راند. پرچمتان را به اين سو و آن سو متمايل مكنيد و گردش را خالى مگذاريد و آن را جز به دست دليران سپاه مدهيد. دليرانى كه همواره از آنچه بايد دفاع كنند، دفاع مى كنند.
آنان كه به هنگام نزول سختى و بلا پايدارى مى ورزند و صبر مى كنند، گرد پرچم را مى گيرند و از پس و پيش و راست و چپ حفاظتش مى كنند. نه از آن واپس مانند، كه به دست دشمنش سپارند و نه از آن پيش افتند، كه تنهايش گذارند.
بر هر يك از شماست كه هماورد خود را از پاى درآورد و از برادر جنگجوى خود نيز حمايت كند و نبايد كه نبرد با هماورد خود را به برادر خود واگذارد تا هماورد او و هماورد برادرش همدست شده ، كار برادرش را بسازند.
به خدا سوگند، اگر از شمشير اين جهان بگريزيد از شمشير آن جهان گريختن نتوانيد. شما سروران و گردن فرازان عرب هستيد و نسبت به ديگران چون كوهان بلند شتر هستيد نسبت به ديگر اعضايش .
فرار سبب خشم خداوند است و خوارى و ذلت آورد و مرد را براى هميشه ننگين سازد. آنكه از ميدان جنگ مى گريزد بر عمرش نيفزايد و فرار، مانع مرگش نشود. كسى كه به سوى خداى مى رود همانند تشنه اى است كه به آب مى رسد.
بهشت در سايه نيزه هاست . امروز هر كس را هر چه در دل باشد آشكار شود. (به خدا سوگند، اشتياق من به پيكار با آنان از اشتياق آنان به خانه هايشان بيشتر است .)
بار خدايا، اگر حق را نمى پذيرند، جمعشان را پراكنده ساز و ميانشان اختلاف انداز و آنان را به سبب خطاهايشان به هلاكت رسان . ايشان از باورهاى خود بازنگردند، مگر آنگاه كه ، ضربتهاى پى در پى نيزه ها بدنهايشان را سوراخ كند، چنانكه نسيم از آنها بگذرد و سرهايشان بشكافد و استخوانهايشان خرد گردد و دستها و پاهايشان به اطراف پراكنده شود و لشكرها دسته دسته از پى هم بر آنها بتازند و سوارانى كه از هر سوى روى آورده اند بر سرشان هجوم آورند و لشكرهاى گران به شهرهايشان روانه گردد و سراسر بلادشان در زير سمّ ستوران كوبيده شود و گرداگرد مراتع و چراگاههايشان را فرو گيرند.
شريف رضى گويد :
من مى گويم :
((دعق )) به معنى ((دق )) است ، يعنى كوبيدن . يعنى اسبها به سمهاى خود زمينشان را فرو كوبند و ((نواحر)) به معنى متقابل است : روبروى يكديگر. مى گويند، ((منازل بنى فلان تتناحر)) يعنى ، مقابل يكديگر است

نویسنده :─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─   آفلاین
كلام :125 


   و من كلام له ع فِى مَعْنى الْخَوارِج لَمَا اءَنْكَرُوا تَحْكِيمَ الرَّجالِ، وَ يَذُمُّ فِيِه اءَصْحابَهُ فِىالتَّحْكِيمِ، فَقالَ عَلَيْهِالسَّلامُ:  

إ نّا لَمْ نُحَكِّمِ الرِّجالَ، وَ إِنَّما حَكَّمْنا الْقُرْآنَ، هذَا الْقُرْآنُ إِنَّما هُوَ خَطُّ مَسْطُورٌبَيْنَ الدَّفَّتَيْنِ، لا يَنْطِقُ بِلِسانٍ، وَ لا بُدَّ لَهُ مِنْ تَرْجُمانٍ، وَ إِنَّما يَنْطِقُ عَنْهُ الرِّجَالُ، وَ لَمّا دَعانَا الْقَوْمُ إ لَى اءَنْ نُحَكِّمَ بَيْنَنَا الْقُرْآنَ لَمْ نَكُنِ الْفَرِيقَ الْمُتَوَلِّيَ عَنْ كِتابِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى ، وَ قَدْ قالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ: فَإ نْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إ لَى اللّ هِ وَالرَّسُولِ فَرَدُّهُ إ لَى اللَّهِ اءَنْ نَحْكُمَ بِكِتابِهِ، وَرَدُّهُ إ لَى الرَّسُولِ اءَنْ نَأْخُذَ بِسُنَّتِهِ، فَإ ذا حُكِمَ بِالصِّدْقِ فِي كِتابِ اللَّهِ فَنَحْنُ اءَحَقُّ النّاسِ بِهِ، وَ إ نْ حُكِمَ بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيهِ وَ آلِه فَنَحْنُ اءَحَقُّ النَّاسِ وَ اءَوْلاهُمْ بِهِ.
وَ اءَمّا قَوْلُكُمْ: لِمَ جَعَلْتَ بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُمْ اءَجَلاً فِي التَّحْكِيمِ؟ فَإِنَّما فَعَلْتُ ذلِكَ لِيَتَبَيَّنَ الْجاهِلُ، وَ يَتَثَبَّتَ الْعالِمُ، وَ لَعَلَّ اللَّهَ اءَنْ يُصْلِحَ فِي هَذِهِ الْهُدْنَةِ اءَمْرَ هَذِهِ الْاءُمَّةِ، وَ لا تُؤْخَذَ بِاءَكْظامِها، فَتَعْجَلَ عَنْ تَبَيُّنِ الْحَقِّ، وَ تَنْقادَ لِاءَوَّلِ الْغَيِّ.
إ نَّ اءَفْضَلَ النَّاسِ عِنْدَ اللَّهِ مَنْ كانَ الْعَمَلُ بِالْحَقِّ اءَحَبَّ إ لَيْهِ وَ إ نْ نَقَصَهُ وَ كَرَثَهُ مِنَ الْبَاطِلِ وَ إ نْ جَرَّ إِلَيْهِ فَائِدَةً وَزَادَهُ، فَاءَيْنَ يُتاهُ بِكُمْ، وَ مِنْ اءَيْنَ اءُتِيتُمْ؟ اسْتَعِدُّوا لِلْمَسِيرِ إ لى قَوْمٍ حَيارى عَنِ الْحَقِّ لا يُبْصِرُونَهُ، وَ مُوزَعِينَ بِالْجَوْرِ لا يَعْدِلُونَ بِهِ، جُفاةٍ عَنِ الْكِتابِ، نُكُبٍ عَنِ الطَّرِيقِ.
ما اءَنْتُمْ بِوَثِيقَةٍ يُعْلَقُ بِها، وَ لا زَوافِرِ عِزِّ يُعْتَصَمُ إِلَيْها، لَبِئْسَ حُشّاشُ نارِ الْحَرْبِ اءَنْتُمْ، اءُفِّ لَكُمْ لَقَدْ لَقِيتُ مِنْكُمْ بَرْحا! وَ يَوْما اءُنادِيكُمْ، وَ يَوْما اءُناجِيكُمْ، فَلا اءَحْرارُ صِدْقٍ عِنْدَ النِّداءِ وَ لا إِخْوَانُ ثِقَةٍ عِنْدَ النَّجاءِ.


  ترجمه : 


   سخنى از آن حضرت (ع ) درباره خوارج . هنگامى كه حكميت مردان را منكر شدند. اينك اصحابش رانكوهش مى كند.  

ما مردان را حكم قرار نداديم ، بلكه قرآن را حكم قرار داديم . و اين قرآن خطى است نوشته شده ، كه در ميان دو جلد جاى دارد. به زبان سخن نمى گويد. نيازمند ترجمانى است و مردان ترجمانى كنند. هنگامى كه آن قوم ما را دعوت كردند كه قرآن را حكم قرار دهيم ، از آنگونه مردم نبوديم كه از كتاب خدا رويگردان شويم . كه خداى تعالى گفته است ((اگر در چيزى خصومت كرديد آن را به خدا و پيامبرش بازگردانيد.)) بازگردانيدن به خدا اين است ، كه بر طبق كتاب او داورى كنيم و بازگردانيدن به رسول خدا اين است ، كه سنّت او را بگيريم . پس ، اگر از روى حقيقت به كتاب خدا داورى شود، ما از ديگر مردم بدان سزاوارتريم ، و اگر به سنّت رسول خدا داورى شود، ما از ايشان اولاتريم . اما اينكه مى گويند، كه چرا در اين داورى مدت معين كردى از اينرو چنين كردم تا در اين مدت آنكه جاهل است حقيقت را دريابد و آنكه داناست در اعتقاد خود ثابت قدم شود و شايد خداوند، در اين مدت دست بازداشتن از جنگ ، كار امّت را به صلاح آورد. و او مثل كسى نباشد كه گلويش را مى فشارند تا پيش از شناخت حق بدان شتاب ورزد و نخستين بار كه باطل چهره نمايد از پى آن رود.
برترين مردم در نزد خدا كسى است ، كه حق ، هر چند با كاستى و رنج تواءم باشد، در نظر او محبوبتر از باطل باشد، هر چند، كه باطل براى او فوايد بسيار در پى داشته باشد.
چنين حيرت زده به كجا مى برندتان ، شما را از كجا آورده اند؟ مهياى حركت به سوى قومى  شويد كه در شناخت حق حيران اند و آن را نتوانند ديد و گرفتار ستم شده اند و از آن رخ برنمى تابند. از كتاب خدا دورند و از راه راست منحرف گشته اند.اما شما دستگيره محكمى نيستيد كه در آن چنگ توان زد و نه يارانى در خور اعتماد، كه به هنگام سختى از آنان يارى توان خواست . براى افروختن لهيب جنگ چه بد آتش زنه اى هستيد.
اف بر شما، از شما جز بدى و رنج نديده ام ، چه در آن روز كه شما را به آواز بلند خواندم يا در آن روز كه آهسته در گوشتان سخن گفتم . نه آنگاه ، كه آوازتان دادم ، مردمى آزاده و صادق بوديد و نه آنگاه ، كه با شما آهسته سخن گفتم ، درخور اعتماد.

نویسنده :─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─   آفلاین
  كلام : 126 


   و من كلام له ع لَمَّا عُوتِبَ عَلى التَّسوِيَةَ في الْعَطاءِ:  

اءَ تَأْمُرُونِّي اءَنْ اءَطْلُبَ النَّصْرَ بِالْجَوْرِ فِيمَنْ وُلِّيتُ عَلَيْهِ؟ وَ اللَّهِ لاَ اءَطُورُ بِهِ مَا سَمَرَ سَمِيرٌ، وَ اءَمَّ نَجْمٌ فِي السَّمَاءِ نَجْما، وَ لَوْ كَانَ الْمالُ لِي لَسَوَّيْتُ بَيْنَهُمْ، فَكَيْفَ وَ إِنَّمَا الْمَالُ مَالُ اللَّهِ؟!
ثُمَّ قالَ ع :
اءَلا وَ إِنَّ إِعْطاءَ الْمالِ فِي غَيْرِ حَقِّهِ تَبْذِيرٌ وَ إِسْرافٌ، وَ هُوَ يَرْفَعُ صاحِبَهُ فِي الدُّنْيا، وَ يَضَعُهُ فِي الْآخِرَةِ، وَ يُكْرِمُهُ فِي النّاسِ، وَ يُهِينُهُ عِنْد اللَّهِ، وَ لَمْ يَضَع امْرُؤٌ مالَهُ فِي غَيْرِ حَقِّهِ وَ لا عِنْدَ غَيْرِ اءَهْلِهِ إِلا حَرَمَهُ اللَّهُ شُكْرَهُمْ، وَ كانَ لِغَيْرِهِ وُدُّهُمْ، فَإ نْ زَلَّتْ بِهِ النَّعْلُ يَوْما فَاحْتاجَ إ لى مَعُونَتِهِمْ، فَشَرُّ خَدِينٍ وَ اءَلْاءَمُ خَلِيلٍ .


  ترجمه : 


   سخنى از آن حضرت (ع ) هنگامى كه او را مورد عتاب قرار دادند كه چرا عطايا را به تساوىتقسيم مى كند.  

آيا مرا فرمان مى دهيد كه پيروزى را طلب كنم ، به ستم كردن بر كسى كه زمامدار او شده ام به خدا سوگند، چنين نكنم تا شب و روز از پى هم مى آيند و در آسمان ستاره اى از پس ستاره ديگر طلوع مى كند. اگر اين مال از آن من مى بود، باز هم آن را به تساوى به ميانشان تقسيم مى كردم . پس چگونه چنين نكنم ، در حالى كه ، مال از آن خداوند است .
سپس ، فرمود:
بخشيدن مال به كسى كه حق او نباشد، خود گونه اى تبذير و اسراف است كه بخشنده را در اين جهان بر مى افرازد و در آن دنيا پست مى سازد. در ميان مردم مكرّمش مى دارد و در نزد خدا خوار مى گرداند. هركس دارايى خود را بيجا صرف كند و به نااهلش ببخشد، خداوند از سپاسگزارى آنها محرومش گرداند. آنان به جاى او، ديگرى را به دوستى خواهند گرفت و اگر روزى او را حادثه اى پيش آيد و به ياريشان نياز افتد، آنها را بدترين ياران و سرزنش كننده ترين كسان خود خواهد يافت .

نویسنده :─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─   آفلاین
  كلام : 127 


   و من كلام له ع لِلْخَوارِجِ اءَيْضا  

فَإ نْ اءَبَيْتُمْ إ لا اءَنْ تَزْعُمُوا اءَنِّي اءَخْطَاءْتُ وَضَلَلْتُ فَلِمَ تُضَلِّلُونَ عَامَّةَ اءُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلّى اللّهُ عَلَيهِ وَ آلِه بِضَلالِي ، وَ تَأْخُذُونَهُمْ بِخَطائِي ، وَ تُكَفِّرُونَهُمْ بِذُنُوبِي ؟ سُيُوفُكُمْ عَلى عَواتِقِكُمْ تَضَعُونَها مَواضِعَ الْبُرْءِ وَالسُّقْمِ، وَ تَخْلِطُونَ مَنْ اءَذْنَبَ بِمَنْ لَمْ يُذْنِبْ وَ قَدْ عَلِمْتُمْ اءَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيهِ وَ آلِه رَجَمَ الزّانِيَ الْمُحْصَنَ ثُمَّ صَلَّى عَلَيْهِ، ثُمَّ وَرَّثَهُ اءَهْلَهُ، وَ قَتَلَ الْقاتِلَ وَ وَرَّثَ مِيراثَهُ اءَهْلَهُ، وَ قَطَعَ السّارِقَ وَ جَلَدَ الزّانِيَ غَيْرَ الْمُحْصَنِ، ثُمَّ قَسَمَ عَلَيْهِما مِنَ الْفَيْءِ، وَ نَكَحَا الْمُسْلِماتِ، فَاءَخَذَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيهِ وَ آلِه بِذُنُوبِهِمْ، وَ اءَقامَ حَقَّ اللَّهِ فِيهِمْ، وَ لَمْ يَمْنَعْهُمْ سَهْمَهُمْ مِنَ الْإِسْلامِ، وَ لَمْ يُخْرِجْ اءَسْماءَهُمْ مِنْ بَيْنِ اءَهْلِهِ.
ثُمَّ اءَنْتُمْ شِرَارُ النَّاسِ وَ مَنْ رَمى بِهِ الشَّيْطَانُ مَرامِيَهُ، وَ ضَرَبَ بِهِ تِيهَهُ وَ سَيَهْلِكُ فِيَّ صِنْفَانِ: مُحِبُّ مُفْرِطٌ يَذْهَبُ بِهِ الْحُبُّ إِلى غَيْرِ الْحَقِّ، وَ مُبْغِضٌ مُفْرِطٌ يَذْهَبُ بِهِ الْبُغْضُ إِلى غَيْرِ الْحَقِّ، وَ خَيْرُ النَّاسِ فِيَّ حَالاً النَّمَطُ الْاءَوْسَطُ، فَالْزَمُوهُ، وَالْزَمُوا السَّوادَ الْاءَعْظَمَ، فَإِنَّ يَدَ اللَّهِ مَعَ الْجَماعَةِ، وَ إِيَّاكُمْ وَالْفُرْقَةَ، فَإِنَّ الشَّاذَّ مِنَ النَّاسِ لِلشَّيْطَانِ، كَما اءَنَّ الشَّاذَّ مِنَ الْغَنَمِ لِلذِّئْبِ.
اءَلا مَنْ دَعا إِلى هذَا الشِّعارِ فَاقْتُلُوهُ وَ لَوْ كانَ تَحْتَ عِمامَتِي هَذِهِ، وَ إِنَّما حُكِّمَ الْحَكَمانِ لِيُحْيِيا ما اءَحْيَا الْقُرْآنُ، وَ يُمِيتا ما اءَماتَ الْقُرْآنُ، وَ إِحْياؤُهُ الاجْتِماعُ عَلَيْهِ، وَ إِماتَتُهُ الافْتِرَاقُ عَنْهُ.
فإِن جَرَّنَا الْقُرْآنُ إِلَيْهِمُ اتَّبَعْنَاهُمْ، وَ إِنْ جَرَّهُمْ إِلَيْنَا اتَّبَعُونا، فَلَمْ آتِ لا اءَبا لَكُمْ بُجْرا، وَ لا خَتَلْتُكُمْ عَنْ اءَمْرِكُمْ، وَ لا لَبَّسْتُهُ عَلَيْكُمْ إِنَّمَا اجْتَمَعَ رَاءْيُ مَلَئِكُمْ عَلَى اخْتِيارِ رَجُلَيْنِ، اءَخَذْنا عَلَيْهِما اءَنْ لا يَتَعَدَّيَا الْقُرْآنَ فَتاها عَنْهُ، وَ تَرَكَا الْحَقَّ وَ هُما يُبْصِرانِهِ، وَ كانَ الْجَوْرُ هَوَاهُما فَمَضَيا عَلَيْهِ وَ قَدْ سَبَقَ اسْتِثْناؤُنا عَلَيْهِما فِي الْحُكُومَةِ بِالْعَدْلِ وَ الصَّمْدِ لِلْحَقِّ سُوءَ رَاءْيِهِما، وَ جَوْرَ حُكْمِهِما.


  ترجمه : 


   سخنى از آن حضرت (ع ) خطاب به خوارج  

اگر گمان آن داريد كه من خطا كرده ام و گمراه شده ام ، پس به چه سبب همه امت محمد (صلى اللّه عليه و آله ) را به گمراهى من ، گمراه مى شمريد و آنان را به خطايى كه من كرده ام ، بازخواست مى نماييد و به گناهى كه من مرتكب شده ام به كفر نسبت مى دهيد شمشيرهاى خود را بر دوش نهاده ، بر سر بيگناه و گناهكار فرود مى آوريد و گناهكار و بيگناه را با هم در مى آميزيد. و خود مى دانيد، كه رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله ) كسى را كه مرتكب زناى محصنه شده بود، سنگسار نمود. سپس ، بر او نماز كرد و ميراثش را به كسانش داد. قاتل را كشت و ميراثش را به كسانش داد. دست دزد را بريد و زناكار غير محصن را تازيانه زد ولى ، سهمى را كه از غنايم نصيبشان مى شد به آنان پرداخت و رخصت داد كه با زنان مسلمان ازدواج كنند. رسول الله (صلى اللّه عليه و آله ) آنان را به سبب گناهى كه مرتكب شده بودند، مواخذه كرد و حدّ خدا را بر ايشان جارى ساخت ولى از سهمى ، كه اسلام برايشان معين كرده بود منعشان ننمود و نامشان از ميان مسلمانان نزدود.
شما بدترين مردم هستيد، از كسانى كه شيطان به هر سو كه خواهد آنان را مى كشاند و گمراه و سرگردان مى سازد. بزودى دو گروه به سبب من هلاك شوند.
يكى ، دوستى كه در دوستى من افراط كند و اين دوستى او را از راه حق دور سازد و ديگر، دشمنى كه در دشمنى من افراط كند و دشمنى با من او را از راه حق دور سازد.
بهترين مردم كسانى هستند كه راه ميانه را برگزيدند، پس همراه آنان باشيد، همراه جماعت بزرگتر. زيرا دست خدا با جماعت است و از تفرقه حذر كنيد، زيرا كسانى كه از جماعت كنارى مى گيرند طعمه شيطان اند مانند گوسفندى كه از گله جدا مى افتد و گرگ او را بر مى درد.
آگاه باشيد، هر كه مردم را به اين شعار دعوت كند، بكشيدش اگر چه زير اين عمامه باشد.
آن دو حكم به داورى پرداختند تا آنچه را كه قرآن زنده داشته است زنده دارند و آنچه را ميرانيده است بميرانند. زنده داشتن قرآن ، گرد آمدن است بر آنچه حكم كرده و ميراندن قرآن ، جدا شدن از احكام آن است . اگر قرآن ما را به جانب ايشان كشاند، از ايشان پيروى مى كنيم و اگر آنان را به جانب ما كشاند، بايد كه از ما پيروى كنند.
اى نابكاران ، من كار بدى نكرده ام و شما را در كارتان فريب نداده ام و به اشتباه نينداخته ام . بزرگان شما دو مرد را برگزيدند و ما از آن دو پيمان گرفتيم كه از قرآن تجاوز نكنند، ولى ، آن دو گمراه شدند و حقيقت را، با آنكه به چشم مى ديدند، رها كردند. ميلشان به ستم بود و به ستم گراييدند. ما پيش از آن كه راءى ناصواب خود را آشكار كنند و حكمى ظالمانه دهند از ايشان پيمان گرفته بوديم كه در حكميت حق و عدالت را رعايت كنند

نویسنده :─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─   آفلاین
كلام : 128 


   و من كلام له ع فِيما يَخْبِرُ بِهِ عَنِ الْمَلاحِمِ بِالْبَصْرَةِ:  

يا اءَحْنَفُ، كَاءَنِّي بِهِ وَ قَدْ سارَ بِالْجَيْشِ الَّذِي لا يَكُونُ لَهُ غُبارٌ وَ لا لَجَبٌ، وَ لا قَعْقَعَةُ لُجُمٍ، وَ لا حَمْحَمَةُ خَيْلٍ، يُثِيرُونَ الْاءَرْضَ بِاءَقْدَامِهِمْ كَاءَنَّها اءَقْدامُ النَّعَامِ.
قال الشريف :
يُومِىُ بِذلِكَ إ لى صاحِبِ الزَّنْجِ،
ثُمَّ قَالَ ع :
وَيْلٌ لِسِكَكِكُمُ الْعامِرَةِ، وَ الدُّورِ الْمُزَخْرَفَةِ الَّتِي لَها اءَجْنِحَةٌ كَاءَجْنِحَةِ النُّسُورِ، وَ خَراطِيمُ كَخَراطِيمِ الْفِيَلَةِ مِنْ اءُولَئِكَ الَّذِينَ لا يُنْدَبُ قَتِيلُهُمْ، وَ لا يُفْقَدُ غَائِبُهُمْ، اءَنَا كابُّ الدُّنْيا لِوَجْهِها، وَ قادِرُها بِقَدْرِها، وَ نَاظِرُها بِعَيْنِها.
مِنْهُ وَ يُومِىُ بِهِ إ لى وَصْفِ الْاءَتْراكِ:
كَاءَنِّي اءَراهُمْ قَوْما كَاءَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجانُّ الْمُطَرَّقَةُ، يَلْبَسُونَ السَّرَقَ وَ الدِّيباجَ، وَ يَعْتَقِبُونَ الْخَيْلَ الْعِتاقَ، وَ يَكُونُ هُناكَ اسْتِحْرارُ قَتْلٍ حَتَّى يَمْشِيَ الْمَجْرُوحُ عَلَى الْمَقْتُولِ، وَ يَكُونَ الْمُفْلِتُ اءَقَلَّ مِنَ الْمَأْسُورِ.
فَقالَ لَهُ بَعْضُ اءَصْحَابِهِ :
لَقَدْ اءُعْطِيتَ يا اءَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عِلْمَ الْغَيْبِ!
فَضَحِكَ ع ، وَ قالَ لِلرَّجُلِ وَ كانَ كَلْبِيّا:
يا اءَخا كَلْبٍ لَيْسَ هُوَ بِعِلْمِ غَيْبٍ وَ إِنَّما هُوَ تَعَلُّمٌ مِنْ ذِي عِلْمٍ، وَ إِنَّما عِلْمُ الْغَيْبِ عِلْمُ السّاعَةِ، وَ ما عَدَّدَهُ اللَّهُ سُبْحانَهُ بِقَوْلِهِ: إِنَّ اللّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السّاعَةِ..، سُبْحَانَهُ مَا فِي الْاءَرْحَامِ مِنْ ذَكَرٍ اءَوْ اءُنْثى ، وَ قَبِيحٍ اءَوْ جَمِيلٍ، وَ سَخِيِّ اءَوْ بَخِيلٍ، وَ شَقِيِّ اءَوْ سَعِيدٍ، وَ مَنْ يَكُونُ فِي النّارِ حَطَبا، اءَوْ فِي الْجِنانِ لِلنَّبِيِّينَ مُرافِقا.
فَهذا عِلْمُ الْغَيْبِ الَّذِي لاَ يَعْلَمُهُ اءَحَدٌ إِلا اللَّهُ، وَ ما سِوى ذلِكَ فَعِلْمٌ عَلَّمَهُ اللَّهُ نَبِيَّهُ صَلّى اللّهُ عَلَيهِ وَ آلِه فَعَلَّمَنِيهِ، وَ دَعا لِي بِاءَنْ يَعِيَهُ صَدْرِي ، وَ تَضْطَمَّ عَلَيْهِ جَوانِحِي .


  ترجمه : 


   سخنى از آن حضرت (ع ) از حوادث شگرف بصره خبر مى دهد:  

اى احنف ، گويى كه مى بينمش كه در حركت آمده ، با لشكرى كه نه غبارى برمى انگيزد و نه بانگ و خروشى برمى آورد، نه از دهنه هاى اسبانشان صدايى بر مى آيد و نه از اسبانشان شيهه اى . زمين را با پاهاى خود، كه همانند پاهاى شتر مرغ است ، لگدكوب مى كنند. (اين اشارت است به صاحب الزنج ) سپس ، فرمود:
واى بر محله هاى آبادتان و خانه هاى آراسته تان كه چون كركسان ، بالها دارند و چون فيلها خرطومها.
از آن لشكر كسانى هستند كه به سوگ كشتگانشان ننشينند و آن را، كه از ميانه رفته است ، نجويند. من دنيا را به دور افكنده ام و آن را نيك سنجيده ام و به چشمى كه درخور آن است در او مى نگرم .
هم از اين سخن (درباره تركان اشارت دارد):
گويى مى بينمشان ، قومى هستند با چهره هايى ، گرد و خشن ، چون سپرهاى در پوست گرفته . جامه هايشان حرير و ديباست . همه اسبان راهوار را از آن خود كرده اند.
بسيار كشتار كنند. آنسان كه مجروحان بر روى مقتولان روند و آنان كه مى گريزند، كمتر از كسانى باشند كه به اسارت درمى آيند.
يكى از اصحابش به او گفت :
يا اميرالمؤ منين ، شما را علم غيب داده اند.
امام (ع ) خنديد و به آن مرد، كه از قبيله كلب بود، چنين فرمود:
اى مرد كلبى اين علم غيب نيست . بلكه چيزى است كه از صاحب علمى آموخته شده . علم غيب علم به زمان قيامت است و آنچه خدا در اين آيه برشمرده : ((خداست كه علم زمان قيامت در نزد اوست )).
اوست كه مى داند، كه در رحمهاى زنان چگونه فرزندى است . پسر است يا دختر، زشت است يا زيبا، سخاوتمند است يا بخيل ، بدبخت است يا نيكبخت ، هيزم آتش دوزخ است يا در بهشت ، همنشين پيامبران . اين است علم غيبى كه جز خدا آن را نداند. جز اينها، علمى است كه به پيامبرش آموخته و او نيز به من آموخته است . و از خدا خواسته كه سينه ام آن را در خود حفظ كند و دلم در درون خود جاى دهد.

نویسنده :─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─   آفلاین
خطبه : 129 


   و من خطبة له ع فِي ذِكْرِ الْمَكايِيلِ وَالْمَوازِينِ:  

عِبادَ اللَّهِ، إِنَّكُمْ وَ ما تَأْمُلُونَ مِنْ هَذِهِ الدُّنْيا اءَثْوِياءُ مُؤَجَّلُونَ، وَ مَدِينُونَ مُقْتَضَوْنَ، اءَجَلٌ مَنْقُوصٌ، وَ عَمَلٌ مَحْفُوظٌ، فَرُبَّ دَائِبٍ مُضَيَّعٌ، وَرُبَّ كادِحٍ خَاسِرٌ، وَ قَدْ اءَصْبَحْتُمْ فِي زَمَنٍ لا يَزْدادُ الْخَيْرُ فِيهِ إِلا إِدْبارا، وَلاالشَّرُّ فِيهِ إِلا إِقْبالاً، وَلاالشَّيْطَانُ فِي هَلاكِ النَّاسِ إ لا طَمَعا؛ فَهذا اءَوانٌ قَوِيَتْ عُدَّتُهُ، وَ عَمَّتْ مَكِيدَتُهُ، وَ اءَمْكَنَتْ فَرِيسَتُهُ.
اضْرِبْ بِطَرْفِكَ حَيْثُ شِئْتَ مِنَ النَّاسِ، فَهَلْ تُبْصِرُ إِلاّ فَقِيرا يُكابِدُ فَقْرا، اءَوْ غَنِيّا بَدَّلَ نِعْمَةَ اللَّهِ كُفْرا، اءَوْ بَخِيلاً اتَّخَذَ الْبُخْلَ بِحَقِّ اللَّهِ وَفْرا، اءَوْ مُتَمَرِّدا كَاءَنَّ بِأُذُنِهِ عَنْ سَمْعِ الْمَواعِظِ وَقْرا؟
اءَيْنَ خِيارُكُمْ وَ صُلَحاؤُكُمْ، وَ اءَيْنَ اءَحْرارُكُمْ وَ سُمَحاؤُكُمْ؟ وَ اءَيْنَ الْمُتَوَرِّعُونَ في مَكاسِبِهِمْ، وَالْمُتَنَزِّهُونَ فِي مَذاهِبِهِمْ؟ اءَلَيْسَ قَدْ ظَعَنُوا جَمِيعا عَنْ هَذِهِ الدُّنْيَا الدَّنِيَّةِ، وَالْعاجِلَةِ الْمُنَغِّصَةِ؟ وَ هَلْ خُلِقْتُمْ إِلاّ فِي حُثالَةٍ لا تَلْتَقِي إ لا بِذَمِّهِمُ الشَّفَتانِ اسْتِصْغارا لِقَدْرِهِمْ، وَ ذَهابا عَنْ ذِكْرِهِمْ؟ فَإِنّا لِلّهِ وَ إِنّا إِلَيْهِ راجِعُونَ.
ظَهَرَ الْفَسادُ فَلا مُنْكِرٌ مُغَيِّرٌ، وَ لا زاجِرٌ مُزْدَجِرٌ، اءَفَبِهذا تُرِيدُونَ اءَنْ تُجاوِرُوا اللَّهَ فِي دارِ قُدْسِهِ، وَ تَكُونُوا اءَعَزَّ اءَوْلِيائِهِ عِنْدَهُ؟ هَيْهاتَ لا يُخْدَعُ اللَّهُ عَنْ جَنَّتِهِ، وَ لا تُنالُ مَرْضاتُهُ إِلا بِطاعَتِهِ، لَعَنَ اللَّهُ الْآمِرِينَ بِالْمَعْرُوفِ التّارِكِينَ لَهُ، وَالنّاهِينَ عَنِ الْمُنْكَرِ الْعامِلِينَ بِهِ.


  ترجمه : 


   خطبه اى از آن حضرت (ع ) درباره پيمانه ها و ترازوها:  

اى بندگان خدا، شما و آرزوهايتان در اين دنيا، همانند مهمانانى هستيد كه زمان درنگش معين شده يا همانند وامدارى هستيد كه مدت وامش ‍ سرآمده و اكنون طلبكاران به مطالبه آمده اند. زمان كوتاه است و اعمالتان را ثبت كرده اند. چه بسا، كسانى در كارى مى كوشند و سرانجام ، تباهش ‍ مى كنند و چه بسا، كسانى كه در كارى رنج مى برند و سرانجام ، زيان مى بينند.
شما در زمانى زندگى مى كنيد كه نيكى از آن رخت بر بسته و پيوسته دورتر مى رود و بدى بدان روى نهاده است و پيوسته پيشتر مى آيد. شيطان ، طمع در هلاكت مردم بسته و اكنون زمانى است كه اسباب كارش ‍ نيك مهيا شده و مكر و فريبش به همه جا راه يافته است و شكارش در چنگال اوست . به هر كجا كه خواهى چشم بگردان و مردم را بنگر، آيا جز درويشى ، كه از درويشى اش رنج مى برد يا توانگرى كه نعمت خدا را كفران مى كند يا بخيلى ، كه در اداى حق خدا بخل مى ورزد تا بر ثروتش ‍ بيفزايد، يا متمردى ، كه گوشش براى شنيدن اندرزها گران شده است ، چيز ديگرى خواهى ديد. اخيار و صالحان كجايند؟ آزادگان و بخشندگان چه شده اند؟ كجايند آنان كه در داد و ستد پارسايى مى كردند و راه و روشى پاكيزه داشتند. آيا نه چنين است ، كه همگى از اين جهان پست و زودگذر و آميخته به تيرگى و رنج رخت به جهان ديگر برده اند؟ و شما به جاى آنها مانده ايد. در ميان گروهى فرومايگان ، كه لبها از به هم خوردن و بردن نامشان و نكوهش اعمالشان ننگ دارد.
در اين حال بايد گفت : انا لله و انا اليه راجعون .
فساد آشكار شده ، كسى نيست كه زشتكاريها را دگرگون سازد و كسى نيست كه بزهكاران را مهار كند. با چنين اعمالى مى خواهيد كه در جوار خداوندى در سراى قدس او به سر بريد يا از گراميترين دوستان او به شمار آييد. آرزويى محال است .
خداوند را براى رفتن به بهشت نتوان فريفت و خشنودى او جز به اطاعت و بندگى حاصل نشود. خدا لعنت كند كسانى را كه امر به معروف مى كنند و خود به جاى نمى آورند يا نهى از منكر مى نمايند و خود به جاى مى آور

نویسنده :─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─   آفلاین
كلام : 130 


   و من كلام له ع لا بِي ذَرٍ، رَحِمَهُ اللَهُ، لَمَا اءُخْرِجَ إ لَى الرَّبَذَةِ:  

يَا اءَباذَرٍّ، إِنَّكَ غَضِبْتَ لِلَّهِ فَارْجُ مَنْ غَضِبْتَ لَهُ، إِنَّ الْقَوْمَ خافُوكَ عَلى دُنْياهُمْ، وَ خِفْتَهُمْ عَلى دِينِكَ، فاتْرُكْ فِي اءَيْدِيهِمْ ما خافُوكَ عَلَيْهِ، وَاهْرُبْ مِنْهُمْ بِما خِفْتَهُمْ عَلَيْهِ، فَما اءَحْوَجَهُمْ إِلى ما مَنَعْتَهُمْ، وَ مَا اءَغْناكَ عَمّا مَنَعُوكَ، وَ سَتَعْلَمُ مَنِ الرَّابِحُ غَدا، وَالْاءَكْثَرُ حُسَّدا، وَ لَوْ اءَنَّ السَّماواتِ وَالْاءَرَضِينَ كانَتا عَلى عَبْدٍ رَتْقا ثُمَّ اتَّقَى اللَّهَ لَجَعَلَ اللَّهُ لَهُ مِنْهُما مَخْرَجا.
لا يُؤْنِسَنَّكَ إِلا الْحَقُّ، وَ لا يُوحِشَنَّكَ إِلا الْباطِلُ، فَلَوْ قَبِلْتَ دُنْياهُمْ لَاءَحَبُّوكَ، وَ لَوْ قَرَضْتَ مِنْها لَاءَمَّنُوكَ.


  ترجمه : 


   سخنى از آن حضرت (ع ) در خطاب به ابوذر، رحمه الله ، هنگامى كه عثمان او را به ربذهتبعيد كرد:  

اى ابوذر، تو براى خدا خشمگين شدى ، پس ، اميد در كسى بند كه براى او خشمگين شده اى . اينان به خاطر دنياشان از تو ترسيده اند و تو به خاطر دينت از آنان ترسيده اى . اينك ، آنچه را كه به خاطر آن از تو ترسيده اند به ايشان واگذار و آنچه را كه به سبب آن از ايشان ترسيده اى برگير و رو به گريز نه .
اينان چقدر نيازمند چيزى هستند كه تو آنها را از آن منع مى كردى و تو چه بى نيازى از آنچه تو را از آن منع كرده اند. فردا خواهى دانست كه چه كسى سود برده و چه كسى فراوان رشك مى برد.
اگر درهاى آسمان و زمين را به روى بنده اى از بندگان خدا بربندند و آن بنده خدا ترس باشد، خداوند برايش راهى خواهد گشود. پس ، جز حق تو را مونسى نباشد و چيزى جز باطل تو را به وحشت نيفكند. اگر دنيايشان را مى پذيرفتى ، تو را دوست مى گرفتند و اگر از دنيا چيزى بر مى گرفتى تو را در امان مى داشتن



موضوعات مشابه ...
موضوع نویسنده پاسخ بازدید آخرین ارسال
  بیان شگفتی های خفاش برای اولین بار در نهچ البلاغه ..::Baharmast::.. 0 624 06-21-2018, 08:41 PM
آخرین ارسال: ..::Baharmast::..
  نهج البلاغه (حكمت ها) ƓὄὄƉ ǤIRĿ 373 8,686 07-24-2015, 12:29 PM
آخرین ارسال: ─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─
  نهج البلاغه(نامه ها) ─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─ 81 3,427 07-24-2015, 12:28 PM
آخرین ارسال: ─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─
  خطبه همام (صفات متقین از زبان حضرت امیر علیه السلام) ─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─ 0 534 07-02-2015, 06:46 PM
آخرین ارسال: ─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─
  خطبه بدون‏ «الف‏» حضرت علی علیه السلام ─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─ 1 458 07-02-2015, 06:44 PM
آخرین ارسال: ─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─
  برخی خطبه های نهج البلاغه ا متن فارسی ƓὄὄƉ ǤIRĿ 18 1,619 06-09-2015, 09:56 AM
آخرین ارسال: ─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─
  متن های کوتاهی از نهج البلاغه ƓὄὄƉ ǤIRĿ 44 2,146 03-28-2015, 02:05 PM
آخرین ارسال: ƓὄὄƉ ǤIRĿ

پرش به انجمن:


کاربران در حال بازدید این موضوع: 1 مهمان