آدرس

آدرس فعلی سایت koreafan.eu است در صورت بروز هر مشکل آدرس بعدی koreafan.. میباشد .

ساماندهي

انجمن کره فن در ستاد ساماندهي پايگاه هاي اينترنتي ثبت شد تاپیک

گروه تلگرام انجمن

گروه تلگرامی انجمن برای اطلاع رسانی از مشکلات انجمن و درخواست ها لطفا عضو بشین کلیک کنید



نهج البلاغه(خطبه ها)
زمان کنونی: 11-24-2020، 03:47 AM
کاربران در حال بازدید این موضوع: 1 مهمان
نویسنده: ─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─
آخرین ارسال: ─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─
پاسخ 239
بازدید 6263

امتیاز موضوع:
  • 2 رای - 5 میانگین
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5

[-]
کلمات کلیدی
نهج خطبه ها البلاغه

نهج البلاغه(خطبه ها)
نویسنده :─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─   آفلاین
خطبه : 1 



 
   مِنْ خُطْبَهِ لَهُ عَلَيْهِالسَّلامُ يَذْكُرُ فِيهَا اءبْتِداءَ خَلْقِ اءلسَّماءِ وَ الاَرْضِ وَ خَلْقِ آدَمَ:  


اَلْحَمْدُ لِلّهِ اَلَّذِى لا يَبْلُغُ مِدْحَتَهُ الْقائِلُونَ، وَ لا يُحْصِى نَعْماءَهُ الْعادُّونَ، وَ لا يُودِّى حَقَّهُ الْمُجْتَهِدُونَ، اَلَّذِى لا يُدْرِكُهُ بُعْدُ الْهِمَمِ، وَ لا يَنالُهُ غَوْصُ الْفَطِنِ، اَلَّذِى لَيْسَ لِصِفَتِهِ حَدُّ مَحْدُوْدٌ، وَ لا نَعْتٌ مَوْجُودٌ، وَ لا وَقْتٌ مَعْدُودٌ وَ لا اَجَلٌ مَمْدُودٌ، فَطَرَ الْخَلائِقَ بِقَدْرَتِهِ، وَ نَشَرَ الرِّياحَ بِرَحْمَتِهِ، وَ وَتَّدَ بِالصُّخُورِ مَيَدانَ اَرْضِهِ.
اَوَّلُ الدِّينِ مَعْرِفَتُهُ، وَ كَمالُ مَعْرِفَتِهِ التَّصْدِيقُ بِهِ وَ كَمالُ الْتَصْديقُ بِهِ تَوْحِيدِهِ الاِخْلاصُ لَهُ، وَ كَمالُ الاِخْلاصِ لَهُ نَفْىُ الصِّفاتِ عَنْهُ، لِشَهادَهِ كُلِّ صِفَهٍ اَنَّها غَيْرُ الْمَوْصوفِ، وَ شَهادَهِ كُلِ مَوْصوفٍ اَنَّهُ غَيْرُ الصِّفَهِ.
فَمَنْ وَصَفَ اَللّهَ سُبْحانَهُ فَقَدْ قَرَنَهُ، وَ مَنْ قَرَنَهُ فَقَدْ ثَنّاهُ وَ مَنْ ثَنّاهُ فَقَدْ جَزَّاءهُ، وَ مَنْ جَزَّاهُ فَقَدْ جَهْلَهُ، وَ مَنْ جَهِلَهُ فَقَدْ اءشارَ اِلَيْهِ.
وَ مَنْ اءشارَ اِلَيْهِ فَقَدْ حَدَّهُ، وَ مَنْ حَدَّهُ فَقَدْ عَدَّهُ، وَ مَنْ قالَ فِيمَ؟ فَقَدْ ضَمَّنَهُ، وَ مَنْ قالَ عَلامَ؟ فَقَدْ اءخْلى مِنْهُ.
كائِنٌ لا عَنْ حَدَثٍ مَوْجُودٌ لا عَنْ عَدَمٍ، مَعَ كُلِّ شَى ء لا بِمُقارَنَهٍ، وَ غَيْرُ كُلِّ شَى ء لا بِمُزايَلَهٍ، فاعِلٌ لا بِمَعْنَى الْحَرَكاتِ وَ الآلَهِ، بَصِيرٌ اِذْ لا مَنْظورَ اِلَيْهِ مِنْ خَلْقِهِ، مُتَوَحِّدٌ اِذْ لا سَكَنَ يَسْتَانِسُ بِهِ وَ لا يَسْتَوْحِشُ لِفَقْدِهِ، اِنْشَاءَ الْخَلْقَ اِنْشاءً وَ اِبْتَدَاهُ ابْتِداءً، بِلا رَوِيَّهٍ اَجالَها. وَ لا تَجْرِبَهٍ اِسْتَفادَها، وَ لا حَرَكَهٍ اَحْدَثَها، وَ لا هَمامَهِ نَفْسٍ اضْطَرَبَ فيها، اءَحالَ الاَشْياءَ لاَوْقاتِها، وَ لاَمَ بَيْنَ مُخْتَلِفاتِها، وَ غَرَّزَ غَرائِزَها وَ اَلْزَمَها اَشْباحَها عالِما بِها قَبْلَ اِبْتِدائِها مُحِيطا بِحُدودِها وَ اِنْتِهائِها، عارِفا بِقَرائِنِها وَ اَحْنائِها.
ثُمَّ اِنْشاءَ سُبْحانَهُ فَتْقَ الاَجْواءِ وَ شَقَّ الاَرْجاءِ وَ سَكائِكَ الْهَواءِ، فَاءَجْرى فِيها ماءً مِتَلاطِما تَيّارُهُ، مَتَراكِما زَخّارُهُ، حَمَلَهُ عَلى مَتْنِ الرِّيحِ الْعاصِفَهِ، وَ الزَّعْزَعِ الْقاصِفَهِ، فَاءَمَرَها بِرَدِّهِ، وَ سَلَّطَها عَلى شَدِّهِ، وَ قَرَنَها الى حَدِّهِ، الْهَواءُ مِنْ تَحْتِها فَتِيْقٌ، وَ الْماءُ مِنْ فَوْقِها دَفِيقٌ، ثُمَّ اءَنْشَاءَ سُبْحانَهُ رِيْحا اِعْتَقَمَ مَهَبَّها وَ اءدامَ مُرَبَّها، وَ اءَعْصَفَ مَجْراها، وَ اءَبْعَدَ مُنْشاها، فَاءمَرَها بِتَصْفِيقِ الْماءِ الزَّخّارِ، وَ اِثارَهِ مَوْجِ الْبِحارِ.
فَمَخَضَتْهُ مَخْضَ الْسِّقاءِ، وَ عَصَفَتْ بِهِ عَصْفَها بِالْفَضاءِ، تَرُدُّ اَوَّلَهُ عَلى آخِرِهِ، وَ ساجِيَهُ عَلى مائِرِهِ، حَتّى عَبَّ عُبابُهُ، وَرَمى بِالزَّبَدِ رُكامُهُ فَرَفَعَهُ فى هَواءٍ مُنْفَتِقٍ، وَ جَوٍّ مُنْفَهِقٍ، فَسَوّى مِنْهُ سَبْعَ سَماواتٍ جَعَلَ سُفْلاهُنَّ مَوْجا مَكْفوفا وَ عُلْياهُنَّ سَقْفا مَحْفوظا، وَ سَمُكا مَرْفوعا. بِغَيْرِ عَمَدٍ يَدْعَمُها، وَ لا دِسارٍ يَنْتَظِمُها، ثُمَّ زَيَّنَها بِزينَهٍ الْكَواكِبِ، وَ ضِياءِ الثَّواقِبِ، وَ اءَجْرى فِيها سِراجا مُسْتَطِيرا، وَ قَمَرا مُنيرا، فى فَلَكٍ دائِرٍ، وَ سَقْفٍ سائِرٍ، وَ رَقِيمٍ مائِرٍ.
ثُمَّ فَتَقَ ما بَيْنَ السَّماواتِ الْعُلى ، فَمَلَاءَهُنَّ اءَطْوارا مِنْ مَلائِكَتِهِ، مِنْهُمْ سُجودٌ لا يَرْكَعونَ، وَ رُكوعٌ لا يَنْتَصِبُونَ، وَ صافُّونَ لا يَتَزايَلُونَ، وَ مُسَبِّحُونَ لا يَسْاءَمُونَ، لا يَغْشاهُمْ نَوْمُ الْعُيُونِ، وَ لا سَهْوُ الْعُقوُلِ، وَ لا فَتْرَهُ الاَبْدانِ، وَ لا غَفْلَهُ النِّسْيانِ، وَ مِنْهُم اُمَناءُ عَلى وَحْيِهِ، وَ اءلْسِنَهٌ الى رُسُلِهِ، وَ مُخْتَلِفُونَ بِقَضائِهِ وَ اءمرِهِ، وَ مِنْهُمُ الْحَفَظَهُ لِعِبادِهِ، وَالسَّدَنَهُ لِاءَبْوابِ جِنانِهِ، وَ مِنْهُمُ الثّابِتَهُ فِى الاءرَضِينَ السُّفْلى اءقدامُهُمْ، وَالْمارِقَهُ مِنَ السَّماءِ الْعُلْيا اءَعْناقُهُمْ، وَالْخارِجَهُ مِنَ الْاءقْطارِ اءرْكانُهُمْ، وَالْمُناسِبَهُ لِقَوائِم الْعَرْشِ اءكْتافُهُمْ، ناكِسَهٌ دُونَهُ اءَبْصارُهُمْ، مُتَلَفَّعُونَ تَحْتَهُ بِاءَجنِحَتِهِمْ، مَضْروبَهٌ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ مَنْ دُونَهُمْ حُجُبُ الْعِزَّهِ وَ اءَسْتارٌ الْقُدْرَهِ. لا يَتَوَهَّمُونَ رَبَّهُمْ بِالتَّصْوِيرِ، وَ لا يُجْرُونَ عَلَيْهِ صِفاتِ الْمَصْنُوعِيْنَ، وَ لا يَحُدُّونَهُ بِالْاءَماكِنِ، وَ لا يُشِيروُنَ اِلَيْهِ بِالنَّظائِرِ.
مِنْها فِى صِفَهِ خَلْقِ آدَمَ عَلَيْهِالسَّلامُ:
ثُمَّ جَمَعَ سُبْحانَهُ مِنْ حَزْنِ الْاءَرْضِ وَ سَهْلِها، وَ عَذْبِها وَ سَبَخِها، تُرْبَهً سَنَّها بِالْماءِ حَتّى خَلَصَتْ، وَ لا طَها بِالْبَلَّهِ حَتّى لَزُبَتْ، فَجَبَلَ مِنْها صُورَهً ذاتَ اءحْناءٍ وَ وُصُولٍ وَ اءعضاءٍ وَ فُصُولٍ. اءجْمَدَها حَتّى اسْتَمْسَكَتْ، وَ اءَصْلَدَها حَتّى صَلْصَلَتْ، لِوَقْتٍ مَعْدُودٍ، وَ اءَجَلٍ مَعْلُومٍ.
ثُمَّ نَفَخَ فِيها مِن رُوحِهِ فَمَثْلَتْ اِنْسانا ذا اءَذْهانٍ يُجِيلُها، وَ فِكْرٍ يَتَصَرَّفُ بِها، وَ جَوارِحِ يَخْتَدِمُها، وَ اءَدَواتٍ يُقَلَّبُها، وَ مَعْرِفَهٍ يَفْرُقُ بِها بَيْنَ الْحَقِّ وَالْباطِلِ وَالْاءَذْواقِ وَالْمَشامِّ وَالاَلْوانِ وَالْاءَجْناسِ، مَعْجُونا بِطِينَهِ الاَلْوانِ الْمُخْتَلِفَهِ، وَالْاءَشْباهِ الْمُؤ تَلِفَهِ، وَالاَضْدادِ الْمُتَعادِيَهِ وَالاَخْلاطِ الْمُتَبايِنَهِ، مِنَ الْحَرِّ وَالْبَرْدِ، وَالْبِلَّهِ وَالْجُمُودِ، وَالْمَساءَةِ وَالسُّرُورِ وَاسْتَاءْدَى اللّهُ سُبْحانَهُ الْمَلائِكَهَ وَدِيعَتَهُ لَدَيْهِمْ وَ عَهْدَ وَصِيَّتِهِ الَيْهِمْ، فِى الاَذْعانِ بِالسُّجودِ لَهُ وَالْخُشُوعِ لِتَكْرِمَتِهِ.
فَقالَ سُبْحانَهُ: (اِسْجِدُوا لِآدَم فَسَجَدوا الا اِبْليسَ) اعْتَرَتْهُ الْحَمِيَّهُ وَ غَلَبَتْ عَلَيهِ الشِّقْوَهُ وَ تَعَزَّزَ بِخَلْقَهِ النّارِ، وَاسْتَوْهَنَ خَلْقَ الصَّلْصالِ، فَاءَعْطاهُ اللّ هُ النَّظَرَهَ اسْتِحْقاقا لِلسَّخْطَهِ وَاسْتِتْماما لِلْبَليَّهِ، وَانْجازا لِلْعِدَهِ، فَقالَ: (اِنَّكَ مَنَ الْمُنْظَرينَ الى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعلوُمِ).
ثُمَّ اءَسْكَنَ سُبْحانَهُ آدَمَ دارا اءَرْغَدَ فِيها عِيشَتَهُ، وَ آمَنَ فِيها مَحَلَّتَهُ، وَ حَذَّرَهُ ابْليسَ وَ عَداوَتَهُ، فَاغْتَرَّهُ عَدُوُّهُ نَفاسَهً عَلَيْهِ بِدارِ الْمُقامِ وَ مُرافَقَهِ الاَبْرارِ، فَباعَ الْيَقِينَ بِشَكِّهِ وَالْعَزِيمَهَ بِوَهْنِهِ. وَ اسْتَبْدَلَ بِالْجَذَلِ وَ جَلاً، وَ بِالاَغْتِرارِ نَدَما، ثُمَّ بَسَطَ اللّ هُ سُبْحانَهُ لَهُ فِى تَوْبَتِهِ، وَ لَقّاهُ كَلِمَهَ رَحْمَتِهِ، وَ وَعَدَهُ الْمَردَّ اِلى جَنَّتِهِ. فَاءَهْبَطَهُ الى دارِ البَلِيَّهِ، وَ تَناسُلِ الذُّرِّيَّهِ.
وَ اصْطَفى سُبْحانَهُ مِنْ وَلَدِهِ اءَنْبِياءَ اءَخَذَ عَلَى الْوَحى مِيثاقَهُمْ، وَ عَلى تَبْليغِ الرِّسالَهِ اَمانَتَهُمْ، لَمّا بَدَّلَ اءَكْثَرُ خَلْقِهِ عَهْدَ اللّهِ اِلَيْهِمْ فَجَهِلوا حَقَّهُ، وَ اتَّخِذوا الاَنْدادَ مَعَهُ، وَ اجْتَبالَتْهُمُ الشِّياطِينُ عَنْ مَعْرِفَتِهِ، وَ اقْتَطَعَتْهُمْ عَنْ عِبادَتِهِ، فَبَعثَ فِيهِمْ رُسُلَهُ وَ واتَرَ الَيْهِمْ اءَنْبياءَهُ لِيَسْتَاءْدُوهُمْ مِيْثاقَ فِطْرَتِهِ، وَ يُذَكِّرُوهُمْ مَنْسِىَّ نِعْمَتِهِ، وَ يَحْتَجُّوا عَلَيْهِمْ بِالتَّبْلِيغِ، وَ يُثِيرُوا لَهُمْ دَفائِنَ الْعُقُولِ وَ يُرُوهُمْ آياتِ الْمُقْدِرَهِ.
مِن سَقْفٍ فَوْقَهُم مَرْفُوعٍ، وَ مِهادٍ تَحْتَهُم مَوْضُوعٍ، وَ مَعايِشَ تُحْيِيهِمْ، وَ آجالٍ تُفْنِيهمْ، وَ اءَوْصابٍ تُهْرِمُهُمْ، وَ اءَحْداثٍ تَتابَعُ عَلَيْهِمْ، وَ لَمْ يُخْلِ سُبْحانَهُ خَلْقَهُ مِنْ نَبِي مُرْسَلٍ، اءَوْ كِتابٍ مُنْزَلٍ، اءوْ حُجَّهٍ لازِمَهٍ، اءوْ مَحَجَّهٍ قائِمَهٍ، رُسُلُ لا تُقَصِّرُ بِهِمْ قِلَّهُ عَدَدِهِمْ، وَ لا كَثْرَهُ الْمُكَذَّبِينَ لَهُمْ، مِنْ سابِقٍ سُمِّىَ لَهُ مَنْ بَعْدَهُ، اءَوْ غابِرٍ عَرَّفَهُ مَنْ قَبْلَهُ.
عَلى ذلكَ نَسَلَتِ الْقُرونُ، وَ مَضَتِ الدُّهُورُ، وَ سَلَفَتِ الاَباءُ، وَ خَلَفَتِ الاَبْناءُ، الى اَنْ بَعثَ اللّهُ سُبْحانَهُ مُحَمَّدَا رَسُولَ اللّهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لاِنْجازِ عِدَتِهِ، وَ تَمامِ نُبُوَتِهِ، مَاءخُوذا عَلى النَّبيِّينَ مِيْثاقُهُ، مَشْهُورَهً سِماتُهُ، كَرِيما مِيلادُهُ. وَ اءَهْلُ الاَرْضِ يَوْمَئِذٍ مِلَلٌ مُتَفَرِّقَهٌ، وَ اءَهْواءٌ مُنَتِشرَهٌ وَ طَرائِقُ مُتشَتِّتَهٌ، بَيْنَ مُشْبِّهٍ لِلّهِ بِخَلْقِهِ، اءوْ مُلْحِدٍ فِى اسْمِهِ اءَوْ مُشِيرٍ الى غَيْرِهِ، فَهَداهُمْ بِهِ مِنَ الضَّلالَهِ، وَ اءَنْقَذَهُمْ بِمَكانِهِ مِنَ الْجَهالَهِ.
ثُمَّ اخْتارَ سُبْحانَهُ لِمُحمَّدٍ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لِقاءَهُ، وَ رَضِىَ لَهُ ما عِنْدَهُ وَ اءَكْرَمَهُ عَنْ دارِ الدُّنْيا وَ رَغِبَ بِهِ عَنْ مُقارَنَهِ الْبَلْوى . فَقَبَضَهُ الَيْهِ كَريما صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، وَ خَلَّفَ فِيكُمْ ما خَلَّفَتِ الاَنْبِياءُ فِى اُمَمِها اِذْ لَمْ يَتْرُكُوهُمْ هَمَلا، بِغَيْرِ طَرِيق واضِحٍ، وَ لا عَلَمٍ قائِمٍ، كِتابَ رَبِّكُمْ فِيكُمْ مُبَيِّنا حَلالَهُ وَ حَرامَهُ وَ فَرائِضَهُ وَ فَضائِلَهُ وَ ناسِخَهُ وَ مَنْسُوخَهُ، وَ رُخَصَهُ وَ عَزائِمَهُ، وَ خاصَّهُ وَ عامَّهُ، وَ عِبَرَهُ وَ اَمْثالَهُ، وَ مُرْسَلَهُ وَ مَحْدُودَهُ، وَ مَحْكَمَهُ وَ مُتَشابِهَهُ.
مُفَسِّرا مُجْمَلَهُ وَ مُبَيِّنا غَوامِضَهُ، بَيْنَ مَاءخُوذٍ ميثاقُ فِى عِلْمِهِ وَ مُوَسِّعٍ عَلَى الْعِبادِ فِى جَهْلِهِ، وَ بَيْنَ مُثْبَتٍ فِى الْكِتابِ فَرْضُهُ، وَ مَعْلُومٍ فِى السُّنَّهِ نَسْخُهُ، وَ واجِبٍ فِى السُّنَّهِ اءخْذُهُ، وَ مُرَخَّصٍ فِى الْكِتابِ تَرْكُهُ، وَ بَيْنَ واجِبٍ ، وَ زائِلٍ فِى مُسْتَقْبَلِهِ، وَ مُبايِنٌ بَيْنً مَحارِمِهِ مِنْ كَبيرٍ اءوْعَدَ عَلَيْهِ نيرانَهُ، اءَوْ صَغِيرٍ اءرْصَدَ لَهُ غُفْرانَهُ. وَ بَيْنَ مَقْبُولٍ فِى اءَدْناهُ مُوَسَّع فِى اءَقْصاهُ.
مِنْها فِى ذِكْرِ الْحَجِّ :
وَ فَرَضَ عَلَيْكُمْ حَجَّ بَيْتِهِ الَّذِى جَعَلَهُ قِبْلَهً لِلاءَنامِ يَرِدُونَهُ وُرُودَ الاَنْعامِ وَ يَاءْلَهُونَ الَيْهِ وُلوهَ الْحَمامِ جَعَلَهُ سُبْحانَهُ عَلامَهً لِتَواضُعِهِمْ لِعَظَمَتِهِ وَ اذْعانِهِمْ لِعِزَّتِهِ، وَ اخْتارَ مِنْ خَلْقِهِ سُمّاعا اءَجابُوا الَيْهِ دَعْوَتَهُ، وَ صَدَّقوا كَلِمَتَهُ، وَ وَقَفُوا مَواقِفَ اءَنْبِيائِهِ، وَ تَشَبَّهوا بِمَلائِكَتِهِ الْمُطِيفِينَ بِعَرْشِهِ يُحْرِزُونَ الاَرْباحَ فِى مَتْجَرِ عِبادَتِهِ. وَ يَتَبادَرونَ عِنْدَهُ مَوْعِدَ مَغْفِرَتِهِ، جَعَلَهُ سُبْحانَهُ وَ تَعالِى لِلاسْلامِ عَلَما وَ لِلْعائِذِينَ حَرَما، فَرَضَ حَجَّهُ وَ اَوْجَبَ حَقَّهُ وَ كَتَبَ عَلَيْكُمْ وِفادَتَهُ فَقالَ سُبْحانَهُ: "وَ لِلّهِ عَلَى النّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ اِلَيْهِ سَبِيلاً وَ مَنْ كَفَرَ فَاِنَّ اللّهَ غَنِىُّ عَنِ الْعالَمِين ".




 

  ترجمه : 



 
   خطبه اى از آن حضرت (ع ) در اين خطبه ، سخن از آغاز آفرينش آسمان و زمين و آفرينش آدم (ع )است :  


حمد باد خداوندى را كه سخنوران در ثنايش فرو مانند و شمارندگان از شمارش نعمتهايش عاجز آيند و كوشندگان هر لكه داره كوشند، حق نعمتش را آنسان كه شايسته اوست ، ادا كردن نتوانند. خداوندى ، كه انديشه هاى دور پرواز او را درك نكنند و زيركان تيزهوش ، به عمق جلال و جبروت او نرسند. خداوندى كه فراخناى صفاتش را نه حدّى است و نه نهايتى و وصف جلال و جمال او را سخنى درخور نتوان يافت ، كه در زمان نگنجد و مدت نپذيرد. آفريدگان را به قدرت خويش ‍ بيافريد و بادهاى باران زاى را بپراكند تا بشارت باران رحمت او دهند و به صخره هاى كوهساران ، زمينش را از لرزش بازداشت .
اساس دين ، شناخت خداوند است و كمال شناخت او، تصديق به وجود اوست و كمال تصديق به وجود او، يكتا و يگانه دانستن اوست و كمال اعتقاد به يكتايى و يگانگى او، پرستش اوست . دور از هر شايبه و آميزه اى و، پرستش او زمانى از هر شايبه و آميزه اى پاك باشد كه از ذات او، نفى هر صفت شود زيرا هر صفتى گواه بر اين است كه غير از موصوف خود است و هر موصوفى ، گواه بر اين است كه غير از صفت خود است .
هركس خداوند سبحان را به صفتى زايد بر ذات وصف كند، او را به لكه داريزى مقرون ساخته و هر كه او را به لكه داريزى مقرون دارد، دو لكه داريزش پنداشته و هر كه دو لكه داريزش پندارد، لكه دارنان است كه به اجزايش تقسيم كرده و هر كه به اجزايش تقسيم كند، او را ندانسته و نشناخته است . و هر كه او را ندانسته به سوى اشارت كند و آنكه به سوى او اشارت كند محدودش پنداشته و هر كه محدودش پندارد، او را بر شمرده است و هر كه گويد كه خدا در لكه داريست ، خدا را درون چيزى قرار داده و هر كه گويد كه خدا بر روى چيزى جاى دارد، ديگر جايها را از وجود او تهى كرده است .
خداوند همواره بوده است و از عيب حدوث ، منزه است . موجود است ، نه آنسان كه از عدم به وجود آمده باشد؛ با هر چيزى هست ، ولى نه به گونه اى كه همنشين و نزديك او باشد؛ غير از هر چيزى است ، ولى نه بدان سان كه از او دور باشد. كننده كارهاست ولى نه با حركات و ابزارها. به آفريدگان خود بينا بود، حتى آن زمان ، كه هنوز جامه هستى بر تن نداشتند. تنها و يكتاست زيرا هرگز او را يار و همدمى نبوده كه فقدانش ‍ موجب تشويش گردد. موجودات را چنانكه بايد بيافريد و آفرينش را چنانكه بايد آغاز نهاد. بى آنكه نيازش به انديشه اى باشد يا به تجربه اى كه از آن سود برده باشد يا به حركتى كه در او پديد آمده باشد و نه دل مشغولى كه موجب تشويش شود. آفرينش هر چيزى را در زمان معينش ‍ به انجام رسانيد و ميان طبايع گوناگون ، سازش پديد آورد و هر چيزى را غريزه و سرشتى خاص عطا كرد. و هر غريزه و سرشتى را خاص كسى قرار داد، پيش از آنكه بر او جامه آفرينش پوشد، به آن آگاه بود و بر آغاز و انجام آن احاطه داشت و نفس هر سرشت و پيچ و خم هر كارى را مى دانست .
آنگاه ، خداوند سبحان فضاهاى شكافته را پديد آورد و به هر سوى راهى گشود و هواى فرازين را بيافريد و در آن آبى متلاطم و متراكم با موجهاى دمان جارى ساخت و آن را بر پشت بادى سخت وزنده توفان زاى نهاد. و فرمان داد، كه بار خويش بر پشت استوار دارد و نگذارد كه فرو ريزد، و در همان جاى كه مقرر داشته بماند. هوا در زير آن باد گشوده شد و آب بر فراز آن جريان يافت . (و تا آن آب در تموج آيد)، باد ديگرى بيافريد و اين باد، سترون بود كه تنها كارش ، جنبانيدن آب بود. آن باد همواره در وزيدن بود وزيدنى تند، از جايگاهى دور و ناشناخته . و فرمانش داد كه بر آن آب موّاج ، وزيدن گيرد و امواج آن دريا برانگيزد و آنسان كه مشك را مى جنبانند، آب را به جنبش واداشت . باد به گونه اى بر آن مى وزيد، كه در جايى تهى از هر مانع بوزد. باد آب را پيوسته زير و رو كرد و همه اجزاى آن در حركت آورد تا كف بر سر برآورد، آنسان كه از شير، كره حاصل شود. آنگاه خداى تعالى آن كفها به فضاى گشاده ، فرا برد و از آن هفت آسمان را بيافريد. در زير آسمانها موجى پديد آورد تا آنها را از فرو ريختن باز دارد. و بر فراز آنها سقفى بلند برآورد بى هيچ ستونى كه بر پايشان نگه دارد يا ميخى كه اجزايشان به هم پيوسته گرداند. سپس به ستارگان بياراست و اختران تابناك پديد آورد و چراغهاى تابناك مهر و ماه را بر افروخت ، هر يك در فلكى دور زننده و سپهرى گردنده چونان لوحى متحرك .
سپس ، ميان آسمانهاى بلند را بگشاد و آنها را از گونه گون فرشتگان پر نمود.
برخى از آن فرشتگان ، پيوسته در سجودند، بى آنكه ركوعى كرده باشند، برخى همواره در ركوعند و هرگز قد نمى افرازند. صف در صف ، در جاى خود قرار گرفته اند و هيچ يك را ياراى آن نيست كه از جاى خود به ديگر جاى رود. خدا را مى ستايند و از ستودن ملول نمى گردند.
هرگز چشمانشان به خواب نرود و خردهاشان دستخوش سهو و خطا نشود و اندامهايشان سستى نگيرد و غفلت فراموشى بر آنان چيره نگردد. گروهى از فرشتگان امينان وحى خداوندى هستند و سخن او را به رسولانش مى رسانند و آنچه مقدر كرده و مقرر داشته ، به زمين مى آورند و باز مى گردند. گروهى نگهبانان بندگان او هستند و گروهى دربانان بهشت اويند.
شمارى از ايشان پايهايشان بر روى زمين فرودين است و گردنهايشان به آسمان فرازين كشيده شده و اعضاى پيكرشان از اقطار زمين بيرون رفته و دوشهايشان آنچنان نيرومند است كه توان آن دارند كه پايه هاى عرش ‍ را بر دوش كشند. از هيبت عظمت خداوندى ياراى آن ندارند كه چشم فرا كنند، بلكه ، همواره ، سر فرو هشته دارند و بالها گرد كرده و خود را در آنها پيچيده اند. ميان ايشان و ديگران ، حجابهاى عزّت و عظمت فرو افتاده و پرده هاى قدرت كشيده شده است . هرگز پروردگارشان را در عالم خيال و توهم تصوير نمى كنند و به صفات مخلوقات متصفش ‍ نمى سازند و در مكانها محدودش نمى دانند و براى او همتايى نمى شناسند و به او اشارت نمى نمايند.
هم از اين خطبه در صفت آفرينش آدم عليه السلام :
آنگاه خداى سبحان ، از زمين درشتناك و از زمين هموار و نرم و از آنجا كه زمين شيرين بود و از آنجا كه شوره زار بود، خاكى بر گرفت و به آب بشست تا يكدست و خالص گرديد. پس نمناكش ساخت تا چسبنده شد و از آن پيكرى ساخت داراى اندامها و اعضا و مفاصل . و خشكش نمود تا خود را بگرفت چونان سفالينه . و تا مدتى معين و زمانى مشخص ‍ سختش گردانيد. آنگاه از روح خود در آن بدميد. آن پيكر گلين كه جان يافته بود، از جاى برخاست كه انسانى شده بود با ذهنى كه در كارها به جولانش درآورد و با انديشه اى كه به آن در كارها تصرف كند و عضوهايى كه چون ابزارهايى به كارشان گيرد و نيروى شناختى كه ميان حق و باطل فرق نهد و طعمها و بويها و رنگها و چيزها را دريابد. معجونى سرشته از رنگهاى گونه گون .
برخى همانند يكديگر و برخى مخالف و ضد يكديگر. چون گرمى و سردى ، ترى و خشكى (و اندوه و شادمانى ). خداى سبحان از فرشتگان امانتى را كه به آنها سپرده بود، طلب داشت و عهد و وصيتى را كه با آنها نهاده بود، خواستار شد كه به سجود در برابر او اعتراف كنند و تا اكرامش ‍ كنند در برابرش خاشع گردند.
پس ، خداى سبحان گفت كه در برابر آدم سجده كنيد. همه سجده كردند مگر ابليس كه از سجده كردن سر بر تافت . گرفتار تكبر و غرور شده بود و شقاوت بر او چيره شده بود. بر خود بباليد كه خود از آتش آفريده شده بود و آدم را كه از مشتى گل سفالين آفريده شده بود، خوار و حقير شمرد. خداوند ابليس را مهلت ارزانى داشت تا به خشم خود كيفرش دهد و تا آزمايش و بلاى او به غايت رساند و آن وعده كه به او داده بود، به سر برد. پس او را گفت كه تو تا روز رستاخيز از مهلت داده شدگانى .
آنگاه خداوند سبحان آدم را در بهشت جاى داد؛ سرايى كه زندگى در آن خوش و آرام بود و جايگاهى همه ايمنى . و از ابليس و دشمنى اش ‍ برحذر داشت . ولى دشمن كه آدم را در آن سراى خوش و امن ، همنشين نيكان ديد، بر او رشك برد. آدم يقين خويش بداد و شك بستد و اراده استوارش به سستى گراييد و شادمانى از دل او رخت بر بست و وحشت جاى آن بگرفت و آن گردن فرازى و غرور به پشيمانى و حسرت بدل شد. ولى خداوند در توبه به روى او بگشاد و كلمه رحمت خويش به او بياموخت و وعده داد كه بار دگر او را به بهشت خود بازگرداند. ليكن نخست او را به اين جهان بلا و محنت و جايگاه زادن و پروردن فرو فرستاد.
خداوند سبحان از ميان فرزندان آدم ، پيامبرانى برگزيد و از آنان پيمان گرفت كه هر چه را كه به آنها وحى مى شود، به مردم برسانند و در امر رسالت او امانت نگه دارند، به هنگامى كه بيشتر مردم ، پيمانى را كه با خدا بسته بودند، شكسته بودند و حق پرستش او ادا نكرده بودند و براى او در عبادت شريكانى قرار داده بودند و شيطانها از شناخت خداوند، منحرفشان كرده بودند و پيوندشان را از پرستش خداوندى بريده بودند. پس پيامبران را به ميانشان بفرستاد. پيامبران از پى يكديگر بيامدند تا از مردم بخواهند كه آن عهد را كه خلقتشان بر آن سرشته شده ، به جاى آرند و نعمت او را كه از ياد برده اند، فرا ياد آورند و از آنان حجّت گيرند كه رسالت حق به آنان رسيده است و خردهاشان را كه در پرده غفلت ، مستور گشته ، برانگيزند. و نشانه هاى قدرتش را كه بر سقف بلند آسمان آشكار است به آنها بنمايانند و هم آنچه را كه بر روى زمين است و آنچه را كه سبب حياتشان يا موجب مرگشان مى شود به آنان بشناسانند و از سختيها و مرارتهايى كه پيرشان مى كند يا حوادثى كه بر سرشان مى تازد، آگاهشان سازند. خداوند بندگان خود را از رسالت پيامبران ، بى نصيب نساخت بلكه همواره بر آنان ، كتاب فرو فرستاد و برهان و دليل راستى و درستى آيين خويش را بر ايشان آشكار ساخت و راه راست و روشن را خود در پيش پايشان بگشود. پيامبران را اندك بودن ياران ، در كار سست نكرد و فراوانى تكذيب كنندگان و دروغ انگاران ، از عزم جزم خود باز نداشت . براى برخى كه پيشين بودند، نام پيامبرانى را كه زان سپس ‍ خواهند آمد، گفته بود و برخى را كه پسين بودند، به پيامبران پيشين شناسانده بود.
قرنها بدين منوال گذشت و روزگاران سپرى شد. پدران به ديار نيستى رفتند و فرزندان جاى ايشان بگرفتند و خداوند سبحان ، محمد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله ) را فرستاد تا وعده خود برآورد و دور نبوّت به پايان برد. در حالى كه از پيامبران برايش پيمان گرفته شده بود. نشانه هاى پيامبرى اش آشكار شد و روز ولادتش با كرامتى عظيم همراه بود. در اين هنگام مردم روى زمين به كيش و آيين پراكنده بودند و هر كس را باور و عقيدت و آيين و رسمى ديگر بود: پاره اى خدا را به آفريدگانش تشبيه مى كردند. پاره اى او را به نامهايى منحرف مى خواندند و جماعتى مى گفتند كه اين جهان هستى ، آفريده ديگرى است . خداوند به رسالت محمد (صلى اللّه عليه و آله ) آنان را از گمراهى برهانيد و ننگ جهالت از آنان بزدود.
خداوند سبحان ، مرتبت قرب و لقاى خود را به محمد (صلى اللّه عليه و آله ) عطا كرد و براى او آن را پسنديد كه در نزد خود داشت . پس عزيزش ‍ داشت و از اين جهان فرودين كه قرين بلا و محنت است ، روى گردانش ‍ نمود و كريمانه جانش بگرفت . درود خدا بر او و خاندانش باد .
محمد (صلى اللّه عليه و آله ) نيز در ميان امّت خود چيزهايى به وديعت نهاد كه ديگر پيامبران در ميان امّت خود به وديعت نهاده بودند زيرا هيچ پيامبرى امّت خويش را بعد از خود سرگردان رها نكرده است ، بى آنكه راهى روشن پيش پايشان گشوده باشد يا نشانه اى صريح و آشكار براى هدايتشان قرار داده باشد. محمد (صلى اللّه عليه و آله ) نيز كتابى را كه از سوى پروردگارتان بر او نازل شده بود، در ميان شما نهاد؛ كتابى كه احكام حلال و حرامش در آن بيان شده بود و واجب و مستحب و ناسخ و منسوخش روشن شده بود. معلوم داشته كه چه كارهايى مباح است و چه كارهايى واجب يا حرام . خاص و عام چيست و در آن اندرزها و مثالهاست . مطلق و مقيد و محكم و متشابه آن را آشكار ساخته . هر مجملى را تفسير كرده و گره هر مشكلى را گشوده است . و نيز چيزهايى است كه براى دانستنش پيمان گرفته شده و چيزهايى است كه به نادانستنش رخصت داده شده . احكامى است كه در كتاب خدا به وجوب آن حكم شده و در سنت ، آن حكم نسخ گشته و احكامى است كه در سنت ، به وجوب آن تاكيد شده ولى در كتاب به تركش رخصت داده شده و نيز اعمالى است كه چون زمانش فراز آيد، واجب و چون زمانش ‍ سپرى گردد، وجوبش زايل شود. و در باب امورى كه ارتكاب آن گناه كبيره است و خدا به كيفر آن ، وعيد آتش دوزخ داده و امورى كه ارتكاب آن گناه صغيره است و مستوجب غفران و آمرزش اوست و امورى كه اندك آن هم پذيرفته آيد و هر كس مخير است كه بيش از آن هم به جاى آورد.
و از اين خطبه در ذكر حج :
خداوند، حج خانه خود را بر شما واجب گردانيد و خانه خود را قبله گاه مردم ساخت . مردم با شوق تمام ، آنسان كه ستوران به آبشخور روى نهند و كبوتران به آشيانه پناه برند، بدان درآيند. خداى سبحان حج را مقرر فرمود تا مردم در برابر عظمت او فروتنى نشان دهند و به عزت و جبروت او اعتراف كنند. و از ميان بندگان خود كسانى را برگزيد تا صلاى دعوت او شنيدند و اجابت كردند و سخن حق تصديق نمودند و در آنجا پاى نهادند كه پيامبرانش نهاده بودند و به آن فرشتگان همانند شدند كه گرد عرشش طواف مى كنند و در اين سودا كه سرمايه شان عبادت اوست ، سود فراوان حاصل كردند و تا به ميعاد آمرزش او دست يابند بر يكديگر پيشى جستند. خداوند، سبحانه و تعالى ، حج را نشانه و علامت اسلام قرار داد و كعبه را پناهگاه پناهندگان و حج را فريضتى واجب ساخت و حقش را واجب گردانيد و حج را بر شما مقرر فرمود و گفت : ((براى خدا حج آن خانه بر كسانى كه قدرت رفتن به آن داشته باشند، واجب است و هر كه راه كفر پيش گيرد بداند كه خدا از جهانيان بى نياز است )).

نویسنده :─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─   آفلاین
خطبه : 151 


   و من خطبة له ع  

وَ اءَسْتَعِينُهُ عَلَى مَداحِرِ الشَّيْطانِ وَ مَزاجِرِهِ، وَالاعْتِصامِ مِنْ حَبائِلِهِ وَ مَخاتِلِهِ، وَ اءَشْهَدُ اءَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَ اءَشْهَدُ اءَنَّ مُحَمَّدا عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ وَ نَجِيبُهُ وَ صَفْوَتُهُ، لا يُؤ ازى فَضْلُهُ، وَ لا يُجْبَرُ فَقْدُهُ، اءَضاءَتْ بِهِ الْبِلادُ بَعْدَ الضَّلالَةِ الْمُظْلِمَةِ، وَالْجَهالَةِ الْغالِبَةِ، وَالْجَفْوَةِ الْجافِيَةِ، وَالنَّاسُ يَسْتَحِلُّونَ الْحَرِيمَ، وَ يَسْتَذِلُّونَ الْحَكِيمَ، يَحْيَوْنَ عَلى فَتْرَةٍ وَ يَمُوتُونَ عَلَى كَفْرَةٍ.
ثُمَّ إِنَّكُمْ مَعْشَرَ الْعَرَبِ اءَغْرَاضُ بَلايا قَدِ اقْتَرَبَتْ فَاتَّقُوا سَكَراتِ النِّعْمَةِ، وَاحْذَرُوا بَوائِقَ النِّقْمَةِ، وَ تَثَبَّتُوا فِى قَتامِ الْعِشْوَةِ وَاعْوِجاجِ الْفِتْنَةِ، عِنْدَ طُلُوعِ جَنِينِها، وَ ظُهُورِ كَمِينِها، وَانْتِصابِ قُطْبِها، وَ مَدارِ رَحاها تَبْدَاءُ فِى مَدارِجَ خَفِيَّةٍ، وَ تَؤُولُ إِلى فَظاعَةٍ جَلِيَّةٍ، شِبابُها كَشِبابِ الْغُلامِ، وَ آثارُها كَآثارِ السِّلامِ.
تَتَوَارَثُهَا الظَّلَمَةُ بِالْعُهُودِ، اءَوَّلُهُمْ قائِدٌ لِآخِرِهِمْ، وَآخِرُهُم مُقْتَدٍ بِاءَوَّلِهِمْ، يَتَنافَسُونَ فِى دُنْيا دَنِيَّةٍ، وَ يَتَكالَبُونَ عَلى جِيفَةٍ مُرِيحَةٍ، وَ عَنْ قَلِيلٍ يَتَبَرَّاءُ التَّابِعُ مِنَ اظلْمَتْبُوعِ، وَالْقائِدُ مِنَالْمَقُودِ، فَيَتَزايَلُونَ بِالْبَغْضاءِ، وَ يَتَلاعَنُونَ عِنْدَ اللِّقاءِ.
ثُمَّ يَاءْتِى بَعْدَ ذلِكَ طالِعُ الْفِتْنَةِ الرَّجُوفِ، وَالْقاصِمَةِ الزَّحُوفِ، فَتَزِيغُ قُلُوبٌ بَعْدَ اسْتِقامَةٍ، وَ تَضِلُّ رِجالٌ بَعْدَ سَلامَةٍ، وَ تَخْتَلِفُ الْاءَهْواءُ عِنْدَ هُجُومِها، وَ تَلْتَبِسُ الْآراءُ عِنْدَ نُجُومِها، مَنْ اءَشْرَفَ لَها قَصَمَتْهُ، وَ مَنْ سَعى فِيها حَطَمَتْهُ، يَتَكادَمُونَ فِيها تَكادُمَ الْحُمُرِ فِى الْعانَةِ، قَدِ اضْطَرَبَ مَعْقُودُ الْحَبْلِ، وَ عَمِىَ وَجْهُ الْاءَمْرِ، تَغِيضُ فِيهَا الْحِكْمَةُ، وَ تَنْطِقُ فِيهَا الظَّلَمَةُ، وَ تَدُقُّ اءَهْلَ الْبَدْوِ بِمِسْحَلِها، وَ تَرُضُّهُمْ بِكَلْكَلِها، يَضِيعُ فِى غُبارِهَا الْوُحْدانُ، وَ يَهْلِكُ فِى طَرِيقِهَا الرُّكْبَانُ، تَرِدُ بِمُرِّ الْقَضاءِ، وَ تَحْلُبُ عَبِيطَ الدِّماءِ، وَ تَثْلِمُ مَنارَ الدِّينِ، وَ تَنْقُضُ عَقْدَ الْيَقِينِ، يَهْرُبُ مِنْهَا الْاءَكْياسُ، وَ يُدَبِّرُهَا الْاءَرْجاسُ، مِرْعادٌ مِبْراقٌ، كاشِفَةٌ عَنْ ساقٍ، تُقْطَعُ فِيهَا الْاءَرْحامُ وَ يُفارَقُ عَلَيْهَا الْإِسْلامُ، بَرِيُّها سَقِيمٌ، وَ ظاعِنُها مُقِيمٌ.
مِنْهَا:
بَيْنَ قَتِيلٍ مَطْلُولٍ، وَ خائِفٍ مُسْتَجِيرٍ، يَخْتَلُونَ بِعَقْدِ الْاءَيْمانِ وَ بِغُرُورِ الْإِيمانِ، فَلا تَكُونُوا اءَنْصابَ الْفِتَنِ وَ اءَعْلامَ الْبِدَعِ، وَالْزَمُوا ما عُقِدَ عَلَيْهِ حَبْلُ الْجَماعَةِ، وَ بُنِيَتْ عَلَيْهِ اءَرْكانُ الطَّاعَةِ، وَاقْدَمُوا عَلَى اللَّهِ مَظْلُومِينَ، وَ لا تَقْدَمُوا عَلَيْهِ ظالِمِينَ، وَاتَّقُوا مَدارِجَ الشَّيْطانِ، وَ مَهابِطَ الْعُدْوانِ، وَ لا تُدْخِلُوا بُطُونَكُمْ لُعَقَ الْحَرامِ، فَإِنَّكُمْ بِعَيْنِ مَنْ حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَعْصِيَةَ، وَ سَهَّلَ لَكُمْ سَبِيلَ الطَّاعَةِ.


  ترجمه : 


   خطبه اى از آن حضرت (ع )  

و از او يارى مى جويم كه مرا در راندن و دور ساختن شيطان يارى دهد و نگذارد كه در دامهايش افتم و به فريبهايش گرفتار آيم و شهادت مى دهم كه محمد (ص ) بنده او و رسول او و پسنديده او و برگزيده اوست و كس ‍ در فضيلت همتاى او نيست و جاى او نتواند گرفت . جهان را، پس از ظلمت گمراهى و نادانى فراگير و سخت دليها، به وجود او روشنى بخشيد. پيش از او مردم حرامها را حلال مى شمردند و دانايان و خردمندان را خوار مى داشتند. در زمانى مى زيستند كه پيامبرى نبود و بر كفر مى بردند.
شما اى قوم عرب ، هدف تيرهاى بلايى هستيد كه نزديك است كه بر شما فرود آيد. از سر مستى نعمت بپرهيزيد و از خشم و سخط خداوند بترسيد. چون فتنه ها گرد انگيختند و كژراهه هاى آن اندك اندك آشكار شدند، همچنان ، استوار در جاى خود بمانيد و چون چنين فتنه ها از بطن روزگار چهره نمايد و از نهانگاه خود ظاهر گردد و آسيابش به چرخش ‍ در آيد، از جاى نشويد و پايدارى ورزيد. راههايى ، كه گذرگاه فتنه است ، راه هايى كور و ناپيدايند. فتنه از اين راهها فرا مى رسد و رسواييها به بارآورد. آغازش ، آغاز جوانى را ماند با سرعت و نشاط و، آثارش چون زخم سنگ بر جاى ماند، بهبود نايافتنى .
ستمگران روزگار با يكديگر پيمان بسته اند كه ميراثبران فتنه باشند. پيشينيان پيشواى آنهايى هستند كه در پى آمده اند و آنان كه در پى آمده اند، پيرو پيشينيان خويش اند. بر سر اين دنياى فرومايه با يكديگر رقابت و ستيز مى كنند و براى آن مردار گنده بدبو به دشمنى بر مى خيزند، به گونه اى كه ، پس از اندك زمانى آنكه تابع است از متبوع خود بيزار شود و آنكه پيشواست از پيرو خود ببرد. با دلى انباشته از كينه يكدگر را ترك مى گويند و چون روياروى آيند يكديگر را لعنت كنند.
آنگاه فتنه ديگر آشكار شود، لرزاننده و كوبنده و شتابنده . دلهايى كه آرامش يافته اند، در كشاكش ترديد افتند و مردانى كه به راه سلامت گام نهاده اند، دچار گمراهى گردند. دلها و راءيها به اختلاف گرايند و انديشه درست و نادرست به هم مشتبه شوند. هر كس در صدد دفع آن برآيد، فروكوبدش و آن را كه سعى خويش در نابود كردنش به كار برد، نابود كند. چونان گورخرانى كه در گله اند و يكديگر را به دندان مى آزارند. ريسمان گره بسته ، گسيخته شود و چهره حقيقت پوشيده ماند. آب چشمه هاى حكمت فروكش كند و ستمكاران را زبان بگشايد و بدويان را با آهن لجام مركب خود، بكوبد و با فشار، سينه بر زمين زند. آن را كه تكروى كند در غبار خود تباه سازد و دليران و نيرومندان در راه آن به هلاكت رسند. از شرنگ تقدير، جامى بر كف دارد و چونان دوشندگان ، كه شير دوشند، او خون تازه مردم را بريزد. در منار دين رخنه پديد كند و در يقين استوار مردم شكست اندازد. خردمندان و زيركان از آن بگريزند و پليدان و نابكاران به تدبير كارش پردازند. چون ابرى تاريك آذرخش ‍ مى افكند و مى غرّد. دامن بر كمر زده ، مهياى كارزار است . رشته خويشاوندى گسسته گردد. مردم از اسلام جدا شوند. آنكه از آن فتنه دورى گزيده ، بيمار آسيبهاى آن است و آنكه خواهد آسيبش را پشت سر نهد و برود، رفتن نتواند.
از اين خطبه :
جمعى كشته شوند و خونشان به هدر رود و گروهى ترسان در پى يافتن پناهگاهى باشند. پيمانها بندند و فريبشان دهند. و به نام ايمان مغرورشان سازند.
شما از نشانه هاى فتنه ها و بدعتها مباشيد. بر خود لازم شمريد كه از آنچه رشته جماعت به آن بسته شده و اساس اطاعت و بندگى بر آن نهاده شده ، دست برمداريد.
چون به ديدار خدا مى رويد، اگر ستمديده باشيد، بهتر از آنكه ستمكار باشيد. از دامهاى شيطان حذر كنيد و از گودالهاى سهمناك دشمنى دورى گزينيد. لقمه هاى حرام را به شكمهاى خود داخل مكنيد. زيرا آنكه نافرمانى را بر شما حرام كرده (و راه فرمانبردارى را برايتان هموار ساخته است ) شما را مى بيند.

نویسنده :─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─   آفلاین
  خطبه : 152 


   و من خطبة له ع فى صفات اللّه جل جلاله و صفات اءئمة الدين  

الْحَمْدُ لِلَّهِ الدَّالِّ عَلى وُجُودِهِ بِخَلْقِهِ، وَ بِمُحْدَثِ خَلْقِهِ عَلى اءَزَلِيَّتِهِ، وَ بِاِشْتِباهِهِمْ عَلى اءَنْ لا شَبَهَ لَهُ، لا تَسْتَلِمُهُ الْمَشاعِرُ، وَ لا تَحْجُبُهُ السَّواتِرُ، لافْتِراقِ الصَّانِعِ وَالْمَصْنُوعِ، وَالْحَادِّ وَالْمَحْدُودِ، وَالرَّبِّ وَالْمَرْبُوبِ، الْاءَحَدِ لا بِتَاءْوِيلِ عَدَدٍ، وَالْخالِقِ لا بِمَعْنى حَرَكَةٍ وَ نَصَبٍ، وَالسَّمِيعِ لا بِاءَدَاةٍ، وَالْبَصِيرِ لا بِتَفْرِيقِ آلَةٍ، وَالشَّاهِدِ لا بِمُماسَّةٍ، وَالْبائِنِ لا بِتَراخِى مَسافَةٍ، وَالظَّاهِرِ لا بِرُؤْيَةٍ، وَالْباطِنِ لا بِلَطافَةٍ، بانَ مِنَ الْاءَشْياءِ بِالْقَهْرِ لَها وَالْقُدْرَةِ عَلَيْها، وَ بانَتِ الْاءَشْياءُ مِنْهُ بِالْخُضُوعِ لَهُ وَالرُّجُوعِ إِلَيْهِ، مَنْ وَصَفَهُ فَقَدْ حَدَّهُ، وَ مَنْ حَدَّهُ فَقَدْ عَدَّهُ، وَ مَنْ عَدَّهُ فَقَدْ اءَبْطَلَ اءَزَلَهُ، وَ مَنْ قالَ: كَيْفَ؟ فَقَدِ اسْتَوْصَفَهُ، وَ مَنْ قالَ: اءَيْنَ؟ فَقَدْ حَيَّزَهُ، عالِمٌ إِذْ لا مَعْلُومٌ، وَرَبُّ إِذْ لا مَرْبُوبٌ، وَ قَادِرٌ إِذْ لا مَقْدُورَ.
مِنْهَا:
قَدْ طَلَعَ طالِعٌ وَ لَمَعَ لامِعٌ وَ لاحَ لائِحٌ وَاعْتَدَلَ مائِلٌ، وَاسْتَبْدَلَ اللَّهُ بِقَوْمٍ قَوْما، وَ بِيَوْمٍ يَوْما، وَانْتَظَرْنَا الْغِيَرَ انْتِظارَ الْمُجْدِبِ الْمَطَرَ، وَ إِنَّمَا الْاءَئِمَّةُ قُوّامُ اللَّهِ عَلى خَلْقِهِ، وَ عُرَفاؤُهُ عَلى عِبادِهِ، لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلا مَنْ عَرَفَهُمْ وَ عَرَفُوهُ، وَ لا يَدْخُلُ النَّارَ إِلا مَنْ اءَنْكَرَهُمْ وَ اءَنْكَرُوهُ.
اَّ اللّهَ تَعالَى خَصَّكُمْ بِالْإِسْلاَمِ، وَاسْتَخْلَصَكُمْ لَهُ، وَ ذلِكَ لِاءَنَّهُ اسْمُ سَلامَةٍ وَ جِماعُ كَرامَةٍ، اصْطَفَى اللَّهُ تَعالى مَنْهَجَهُ، وَ بَيَّنَ حُجَجَهُ، مِنْ ظاهِرِ عِلْمٍ وَ باطِنِ حُكْمٍ، لا تَفْنَى غَرائِبُهُ، وَ لا تَنْقَضِى عَجائِبُهُ، فِيهِ مَرابِيعُ النِّعَمِ، وَ مَصابِيحُ الظُّلَمِ، لا تُفْتَحُ الْخَيْراتُ إِلا بِمَفاتِحِهِ، وَ لا تُكْشَفُ الظُّلُماتُ إِلا بِمَصابِحِهِ، قَدْ اءَحْمى حِماهُ، وَ اءَرْعى مَرْعاهُ، فِيهِ شِفاءُ الْمُشْتَفِى ، وَ كِفايَةُ الْمُكْتَفِى .
مِنْها:
وَ هُوَ فِي مُهْلَةٍ مِنَ اللَّهِ يَهْوِى مَعَ الْغافِلِينَ، وَ يَغْدُو مَعَ الْمُذْنِبِينَ، بِلا سَبِيلٍ قاصِدٍ، وَ لا إِمامٍ قائِدٍ.
مِنْها:
حَتَّى إِذَا كَشَفَ لَهُمْ عَنْ جَزاءِ مَعْصِيَتِهِمْ، وَاسْتَخْرَجَهُمْ مِنْ جَلابِيبِ غَفْلَتِهِمُ، اسْتَقْبَلُوا مُدْبِرا، وَ اسْتَدْبَرُوا مُقْبِلاً، فَلَمْ يَنْتَفِعُوا بِما اءَدْرَكُوا مِنْ طَلِبَتِهِمْ، وَ لا بِما قَضَوْا مِنْ وَطَرِهِمْ، وَ إِنِّى اءُحَذِّرُكُمْ وَ نَفْسِى هَذِهِ الْمَنْزِلَةَ، فَلْيَنْتَفِعِ امْرُؤٌ بِنَفْسِهِ، فَإِنَّمَا الْبَصِيرُ مَنْ سَمِعَ فَتَفَكَّرَ، وَ نَظَرَ فَاءَبْصَرَ، وَانْتَفَعَ بِالْعِبَرِ ثُمَّ سَلَكَ جَدَدا واضِحا يَتَجَنَّبُ فِيهِ الصَّرْعَةَ فِى الْمَهاوِى ، وَالضَّلالَ فِى الْمَغاوِى ، وَ لا يُعِينُ عَلَى نَفْسِهِ الْغُواةَ، بِتَعَسُّفٍ فِى حَقِّ، اءَوْ تَحْرِيفٍ فِى نُطْقٍ، اءَوْ تَخَوُّفٍ مِنْ صِدْقٍ.
فَاءَفِقْ اءَيُّهَا السَّامِعُ مِنْ سَكْرَتِكَ، وَاسْتَيْقِظْ مِنْ غَفْلَتِكَ، وَاخْتَصِرْ مِنْ عَجَلَتِكَ، وَ اءَنْعِمِ الْفِكْرَ فِيما جاءَكَ عَلى لِسانِ النَّبِىِّ الْاءُمِّىِّ صَلّى اللّهُ عَلَيهِ وَ آلِه مِمَّا لابُدَّ مِنْهُ، وَ لا مَحِيصَ عَنْهُ، وَ خالِفْ مَنْ خالَفَ ذلِكَ إِلى غَيْرِهِ، وَدَعْهُ وَ ما رَضِىَ لِنَفْسِهِ، وَضَعْ فَخْرَكَ، وَاحْطُطْ كِبْرَكَ، وَاذْكُرْ قَبْرَكَ فَإِنَّ عَلَيْهِ مَمَرَّكَ، وَ كَما تَدِينُ تُدانُ، وَ كَما تَزْرَعُ تَحْصُدُ، وَ ما قَدَّمْتَ الْيَوْمَ تَقْدَمُ عَلَيْهِ غَدا، فَامْهَدْ لِقَدَمِكَ، وَقَدِّمْ لِيَوْمِكَ، فَالْحَذَرَ الْحَذَرَ اءَيُّهَا الْمُسْتَمِعُ، وَالْجِدَّ الْجِدَّ اءَيُّهَا الْغافِلُ (وَ لا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ).
إِنَّ مِنْ عَزائِمِ اللَّهِ فِى الذِّكْرِ الْحَكِيمِ الَّتِى عَلَيْها يُثِيبُ وَ يُعاقِبُ، وَ لَها يَرْضى وَ يَسْخَطُ، اءَنَّهُ لا يَنْفَعُ عَبْدا وَ إِنْ اءَجْهَدَ نَفْسَهُ وَاءَخْلَصَ فِعْلَهُ اءَنْ يَخْرُجَ مِنَ الدُّنْيا لاقِيا رَبَّهُ بِخَصْلَةٍ مِنْ هَذِهِ الْخِصالِ لَمْ يَتُبْ مِنْهَا: اءَنْ يُشْرِكَ بِاللَّهِ فِيمَا افْتَرَضَ عَلَيْهِ مِنْ عِبادَتِهِ، اءَوْ يَشْفِى غَيْظَهُ بِهَلاكِ نَفْسٍ، اءَوْ يَعُرَّ بِاءَمْرٍ فَعَلَهُ غَيْرُهُ، اءَوْ يَسْتَنْجِحَ حاجَةً إِلَى النَّاسِ بِإِظْهارِ بِدْعَةٍ فِى دِينِهِ، اءَوْ يَلْقَى النَّاسَ بِوَجْهَيْنِ، اءَوْ يَمْشِىَ فِيهِمْ بِلِسانَيْنِ، اعْقِلْ ذلِكَ فَإِنَّ الْمِثْلَ دَلِيلٌ عَلَى شِبْهِهِ.
إِنَّ الْبَهائِمَ هَمُّها بُطُونُها، وَ إِنَّ السِّباعَ هَمُّهَا الْعُدْوانُ عَلَى غَيْرِهَا، وَ إِنَّ النِّساءَ هَمُّهُنَّ زِينَةُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَالْفَسادُ فِيها، إِنَّ الْمُؤْمِنِينَ مُسْتَكِينُونَ، إِنَّ الْمُؤْمِنِينَ مُشْفِقُونَ، إِنَّ الْمُؤْمِنِينَ خَائِفُونَ.


  ترجمه : 


   خطبه اى از آن حضرت (ع ) در صفات خداوند و امامن دين  

ستايش خداوندى را كه آفريدگانش بر وجود او راهنماينده اند و چون جامه حدوث بر تن دارند، كه پديد مى آيند و از ميان مى روند، بر ازلى بودنش دلالت دارند. و شباهتشان به يكديگر نشان بى همتايى اوست . حواس ما، حقيقت ذات او نتواند شناخت و، هيچ پرده اى مستورش ‍ نتواند داشت ، زيرا فرق است ميان آنكه صانع است و آنچه مصنوع است و ميان آنچه محدود كننده است و آنچه محدود شونده و ميان آنچه پرورنده است و آنچه پرورش مى يابد. خداوند، يكى است ، ولى نه به تعبير عددى ، آفريننده است ولى نه با حركت يا تحمل رنج . شنواست ، بى آنكه ابزار شنواييش باشد. بيناست ، نه بدان گونه كه ديده از هم بگشايد. حاضر است نه اينكه با چيزى مماس باشد و جدا از هر چيزى است نه اينكه ميانشان مسافتى باشد.
آشكار است نه به ديدن و نهان است نه سبب لطافت . از چيزها جداست زيرا هر چيزى مقهور او و به قدرت اوست . هر چيزى غير اوست ، كه همه در برابر او خاضع اند و به سوى او باز مى گردند. هر كس وصفش ‍ كند محدودش كرده و آنكه محدودش كند او را بر شمرده است و هر كه بر شماردش ازليّتش را باطل كرده است .
هر كه بگويد كه خدا چگونه است ، خواسته كه وصفش كند و هر كه بگويد خدا در كجاست براى او مكانى قائل شده . عالم بود، آنگاه كه معلومى نبود، آفريننده بود، آنگاه كه آفريده اى نبود. توانا بود، آنگاه كه چيزى نبود كه تواناييش را با او سنجد.
از اين خطبه :
طلوع كننده اى طلوع كرد. درخشنده اى درخشيدن گرفت ، آشكار شونده اى آشكار شد و، آنچه كج و منحرف شده بود، راستى يافت . خداوند مردمى را به مردم ديگر بدل نمود و روزى را به روز ديگر. دگرگون شدن روزگار را انتظار مى كشيديم ، آنسان ، كه قحطى زده چشم به راه باران دارد.
جز اين نيست ، كه امامان از سوى خدا، كار آفريدگان او را به سامان آورند و از جانب او بر مردم سرورى يافته اند. به بهشت نرود مگر كسى كه آنها را شناخته باشد، و آنها او را شناخته باشند. به دوزخ نرود مگر كسى كه آنها را انكار كرده باشد و آنان نيز او را انكار كرده باشند.
خداى تعالى شما را به اسلام اختصاص داد و براى اسلام برگزيد. زيرا اسلام نشانى از سلامت است و مجموعه كرامتها. خداوند تعالى راه و روش اسلام را برگزيد و حجتهاى آن را روشن گردانيد، از علمى آشكار و حكمتى كه پنهان است .
شگفتيهايش پايان نپذيرد و عجايبش از ميان نرود. در اوست بارانهاى نعمتزاى بهارى و چراغهايى كه پرتو آنها تاريكيها را روشن سازد. در خزانه خوبيها جز به كليدهاى آن گشوده نگردد و تاريكيها جز به پرتو چراغهايش روشنى نگيرد.
قرقگاههايش را حمايت كرده و در رعايت خويش گرفته . هر كه را خواستار شفا باشد، شفا دهد و هر كه خواهد، كه نيازش برآورد، نيازمندش نگذارد.
و هم از اين خطبه :
خدايش مهلت داد تا با جماعت غفلت زدگان در پى هواى خويش باشد و با گناهكاران شب را به روز رساند، بى آنكه به قصد هدفى در راهى گام زند يا امامى او را به مقصد و مقصودى كشاند.
و هم از اين خطبه :
تا كيفر نافرمانيهايشان را برايشان آشكار كرد و از پرده غفلتها بيرونشان آورد، در اين هنگام ، روى به چيزى نهادند كه به آن پشت كرده بودند يعنى آخرت و به چيزى كه به آنان پشت كرده بود، روى نمودند. پس ، از آنچه در طلبش بودند، سودى نبردند و از آنچه نياز خود بدان برآورده بودند، فايدتى حاصل نكردند. من شما و خود را از چنين حالتى بر حذر مى دارم . هر كس بايد از عمل خود سود برد. اهل بصيرت كسى است كه بشنود و بينديشد و بنگرد و ببيند و از حوادث عبرت گيرد، سپس به راهى روشن قدم نهد. از فرو غلطيدن در پرتگاهها و گم شدن در كوره راهها دورى گزيند. و با اعمالى چون به بيراهه رفتن و در سخن حق تحريف نمودن و از گفتن حقيقت ترسيدن ، گمراهان را بر زيان خويش ‍ يارى نكند.
اى آنكه سخن مرا مى شنوى ، از مستيت به هوش آى و از خواب گران غفلت بيدار شو و از شتابكاريت بكاه و نيك بينديش در آنچه از زبان پيامبر (صلى اللّه عليه و آله ) به تو رسيده است . سخنانى كه از آنها گزيرى و گريزى نيست . از كسى كه با سخن پيامبر مخالفت مى ورزد و به سخن ديگرى گرايش مى يابد، دورى گزين و او را با هر چه خود را بدان خشنود مى سازد به حال خود واگذار.
نازش و تفاخر را رها كن و كبر و نخوت را فرو نه و به ياد گورت باش كه آنجا گذرگاه تو خواهد بود. هر چه كرده اى ، همانگونه كيفر بينى و هر چه كشته اى همان مى دروى و هر چه امروز پيشاپيش فرستاده اى ، فردا فراروى تو نهند. جاى پاى استوار كن و براى آن روز توشه اى بيندوز. بترس ، بترس ، اى آنكه سخن مرا مى شنوى و بكوش ، بكوش اى انسان غافل . (كسى تو را چون خداى آگاه خبر ندهد.) يكى از احكام خداوند در قرآن حكيم ، كه انجام دادن آن سبب ثواب و تركش موجب عقاب است و خشنودى و خشم خدا را در پى دارد، اين است كه بنده را سود نكند كه خود را در عبادت به رنج افكند و در اعمالش خلوص نيت به خرج دهد، آنگاه كه از دنيا بيرون رود خدايش را ملاقات كند، در حالى كه ، يكى از اين گناهان به گردن او باشد و از آن توبه نكرده باشد و آنها چنين اند:
در عبادتى كه خداوند براى او مقرر كرده كسى را شريك خدا قرار دهد، يا خشم خود را فرو نشاند به كشتن ديگرى يا كار زشتى را كه ديگرى مرتكب شده بر زبان راند، يا حاجت خود را با گذاشتن بدعتى در دين برآورده سازد يا با مردم دورويى كند يا دو زبانى . در اينها تعقل كن زيرا هر مثل نشان دهنده همانند خود است .
چهارپايان ، همه همّشان شكمشان است و درندگان ، همه همّشان تجاوز و حمله به ديگران است و زنان همه همّشان آرايش اين جهان و فساد كردن در آن است . و مؤ منان مردمى فروتن هستند و مؤ منان مردمى مهربان هستند و مؤ منان از خداى ترسان هستند.

نویسنده :─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─   آفلاین
خطبه : 153 


   و من خطبة له ع يذكر فيها فضائل اءهل البيت  

وَ ناظِرُ قَلْبِ اللَّبِيبِ بِهِ يُبْصِرُ اءَمَدَهُ، وَ يَعْرِفُ غَوْرَهُ وَ نَجْدَهُ، داعٍ دَعا، وَ راعٍ رَعى ، فَاسْتَجِيبُوا لِلدَّاعِى ، وَاتَّبِعُوا الرَّاعِي .
قَدْ خاضُوا بِحارَ الْفِتَنِ، وَاءَخَذُوا بِالْبِدَع دُونَ السُّنَنِ، وَ اءَرَزَ الْمُؤْمِنُونَ، وَ نَطَقَ الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ، نَحْنُ الشِّعارُ وَالْاءَصْحابُ، وَالْخَزَنَةُ وَالْاءَبْوابُ، وَ لا تُؤ تَى الْبُيُوتُ إِلا مِنْ اءَبْوابِها، فَمَنْ اءَتاها مِنْ غَيْرِ اءَبْوابِها، سُمِّيَ سارِقا.
مِنْها:
فِيهِمْ كَرائِمُ الايمانِ، وَ هُمْ كُنُوزُ الرَّحْمَنِ، إِنْ نَطَقُوا صَدَقُوا، وَ إِنْ صَمَتُوا لَمْ يُسْبَقُوا، فَلْيَصْدُقْ رائِدٌ اءَهْلَهُ، وَ لْيُحْضِرْ عَقْلَهُ، وَلْيَكُنْ مِنْ اءَبْناءِ الْآخِرَةِ، فَإِنَّهُ مِنْها قَدِمَ وَ إِلَيْها يَنْقَلِبُ، فَالنَّاظِرُ بِالْقَلْبِ الْعامِلُ بِالْبَصَرِ يَكُونُ مُبْتَدَاءُ عَمَلِهِ اءَنْ يَعْلَمَ، اءَعَمَلُهُ عَلَيْهِ اءَمْ لَهُ؟ فَإِنْ كانَ لَهُ مَضى فِيهِ، وَ إِنْ كانَ عَلَيْهِ وَقَفَ عَنْهُ، فَإِنَّ الْعامِلَ بِغَيْرِ عِلْمٍ كَالسَّائِرِ عَلَى غَيْرِ طَرِيقٍ، فَلا يَزِيدُهُ بُعْدُهُ عَنِ الطَّرِيقِ الْوَاضِحِ إِلا بُعْدا مِنْ حاجَتِهِ، وَالْعامِلُ بِالْعِلْمِ كَالسَّائِرِ عَلَى الطَّرِيقِ الْواضِحِ، فَلْيَنْظُرْ ناظِرٌ اءَسائِرٌ هُوَ اءَمْ راجِعٌ؟
وَاعْلَمْ اءَنَّ لِكُلِّ ظاهِرٍ باطِنا عَلَى مِثالِهِ، فَما طابَ ظاهِرُهُ طابَ باطِنُهُ، وَ ما خَبُثَ ظاهِرُهُ خَبُثَ باطِنُهُ، وَ قَدْ قالَ الرَّسُولُ الصَّادِقُ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: ((إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْعَبْدَ وَ يُبْغِضُ عَمَلَهُ، وَ يُحِبُّ الْعَمَلَ وَ يُبْغِضُ بَدَنَهُ)).
وَاعْلَمْ اءَنَّ لِكُلِّ عَمَلٍ نَباتا، وَ كُلُّ نَباتٍ لا غِنَى بِهِ عَنِ الْماءِ، وَالْمِياهُ مُخْتَلِفَةٌ، فَما طابَ سَقْيُهُ طابَ غَرْسُهُ وَ حَلَتْ ثَمَرَتُهُ، وَ ما خَبُثَ سَقْيُهُ خَبُثَ غَرْسُهُ وَ اءَمَرَّتْ ثَمَرَتُهُ.


  ترجمه : 


   خطبه اى از آن حضرت (ع ) كه در آن از فضائل اهل بيت مى فرمايد  

خردمند با ديده دل پايان كار خويش را مى نگرد و فرود و فراز آن را مى شناسد.
دعوت كننده اى يعنى رسول خدا دعوت كرد و زمامدارى زمام كار به دست گرفت .
پس به آن دعوت كننده پاسخ دهيد و از آن زمامدار پيروى نماييد.
به درياهاى فتنه ها فرو شدند و به جاى سنتها، بدعتها را گرفتند. مؤ منان در گوشه ها خزيدند و گمراهان و دروغ پردازان به سخن درآمدند. ما چون پيرهن كه به تن چسبيده است ، به نبوت نزديكيم . ما ياران نبوت و خازنان نبوت و درهاى ورود به نبوت هستيم . بايد كه از درها به خانه ها درآيند، هر كس نه از درها به خانه درآيد، دزدش خوانند.
از اين خطبه :
در حق ايشان است آيات كريمه ايمان . آنان گنجينه هاى خداى رحمان اند. اگر زبان به سخن گشايند، راست گويند و اگر خاموشى گزينند نه به آن معنى است كه ديگران بر آنان سبقت گرفته اند. پيشواى قوم بايد به قوم خود براستى سخن گويد، به عقل خود رجوع كند. از فرزندان آخرت باشد، زيرا از آن جهان آمده و به آنجا باز مى گردد.
خردمندى كه به ديده دل مى نگرد و از روى بصيرت كار مى كند، در آغاز، بايد بداند كه آنچه مى كند به زيان اوست يا به سود او. اگر به سود او بود، همچنانش پى گيرد و اگر به زيان او بود از انجام ، آن بازايستد. زيرا هر كس بدون علم دست به عملى زند، چونان كسى است كه بيرون از راه گام مى زند، كه هر چه پيشتر رود بيشتر از مقصود دور گردد. كسى كه بر مقتضاى علم عمل مى كند، همانند كسى است كه در راهى روشن و آشكار راه مى سپرد. پس بر بيننده است كه بنگرد كه آيا پيش مى رود يا بازپس مى گردد. بدان ، كه هر ظاهرى را باطنى است همانند آن . آنچه ظاهرش پاكيزه باشد، باطنش نيز پاكيزه است و آنچه ظاهرش ناپاك باشد باطنش نيز ناپاك است . پيامبر راستگوى (صلى اللّه عليه و آله ) فرمود: بسا خداوند بنده اى را دوست دارد، ولى عملش را دوست ندارد. و گاه عملش را دوست دارد، ولى كننده آن را دوست ندارد.
و بدان كه هر عملى را درختى است كه آن عمل به مثابه ميوه آن است . و هيچ درختى از آب بى نياز نيست و آبها گونه گونند. هر آنچه آبياريش ‍ نيكو درختش نيكو و ميوه اش شيرين است و هر آنچه آبياريش بد درختش بد و ميوه اش تلخ است .

نویسنده :─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─   آفلاین
خطبه : 154 


   و من خطبة له ع يَذْكُرُ فِيها بَدِيعَ خِلْقَةِ الْخُفَاشِ:  

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى انْحَسَرَتِ الْاءَوْصافُ عَنْ كُنْهِ مَعْرِفَتِهِ، وَرَدَعَتْ عَظَمَتُهُ الْعُقُولَ فَلَمْ تَجِدْ مَساغا إِلى بُلُوغِ غايَةِ مَلَكُوتِهِ، هُوَاللَّهُ الْحَقُّ الْمُبِينُ، اءَحَقُّ وَ اءَبْيَنُ مِمَّا تَرَى الْعُيُونُ، لَمْ تَبْلُغْهُ الْعُقُولُ بِتَحْدِيدٍ فَيَكُونَ مُشَبَّها، وَ لَمْ تَقَعْ عَلَيْهِ الْاءَوْهامُ بِتَقْدِيرٍ فَيَكُونَ مُمَثَّلاً، خَلَقَ الْخَلْقَ عَلى غَيْرِ تَمْثِيلٍ وَ لا مَشُورَةِ مُشِيرٍ وَ لا مَعُونَةِ مُعِينٍ، فَتَمَّ خَلْقُهُ بِاءَمْرِهِ، وَ اءَذْعَنَ لِطاعَتِهِ، فَاءَجابَ وَ لَمْ يُدافِعْ، وَانْقَادَ وَ لَمْ يُنازِعْ.
وَ مِنْ لَطائِفِ صَنْعَتِهِ، وَ عَجائِبِ خِلْقَتِهِ، ما اءَرانا مِنْ غَوامِضِ الْحِكْمَةِ فِى هَذِهِ الْخَفافِيش الَّتِى يَقْبِضُهَا الضِّياءُ الْباسِطُ لِكُلِّ شَىْءٍ، وَ يَبْسُطُهَا الظَّلامُ الْقابِضُ لِكُلِّ حَي ، وَ كَيْفَ عَشِيَتْ اءَعْيُنُها عَنْ اءَنْ تَسْتَمِدَّ مِنَ الشَّمْسِ الْمُضِيئَةِ نُورا تَهْتَدِى بِهِ فِى مَذاهِبِها، وَ تَتَّصِلُ بِعَلانِيَةِ بُرْهانِ الشَّمْسِ إِلى مَعارِفِها، وَرَدَعَها بِتَلَاءْلُؤِ ضِيائِها عَنِ الْمُضِىِّ فِى سُبُحاتِ إِشْراقِها، وَ اءَكَنَّها فِى مَكامِنِها عَنِ الذَّهابِ فِى بُلَجِ ائْتِلاقِها، فَهِىَ مُسْدَلَةُ الْجُفُونِ بِالنَّهارِ عَلى اءَحْداقِها، وَ جاعِلَةُ اللَّيْلِ سِراجا تَسْتَدِلُّ بِهِ فِى الْتِمَاسِ اءَرْزاقِها، فَلا يَرُدُّ اءَبْصارَها إِسْدافُ ظُلْمَتِهِ، وَ لا تَمْتَنِعُ مِنَ الْمُضِىِّ فِيهِ لِغَسَقِ دُجْنَتِهِ، فَإِذا اءَلْقَتِ الشَّمْسُ قِناعَها، وَبَدَتْ اءَوْضاحُ نَهارِها، وَ دَخَلَ مِنْ إِشْراقِ نُورِها عَلَى الضِّبابِ فِى وِجارِها، اءَطْبَقَتِ الْاءَجْفانَ عَلَى مَآقِيها، وَ تَبَلَّغَتْ بِما اكْتَسَبَتْهُ مِنَ الْمَعاشِ فِى ظُلَمِ لَيالِيها.
فَسُبْحانَ مَنْ جَعَلَ اللَّيْلَ لَها نَهارا وَ مَعاشا، وَالنَّهارَ سَكَنا وَ قَرارا، وَ جَعَلَ لَها اءَجْنِحَةً مِنْ لَحْمِها تَعْرُجُ بِها عِنْدَ الْحاجَةِ إِلى الطَّيَرانِ كَاءَنَّها شَظايَا الْآذانِ، غَيْرَ ذَواتِ رِيشٍ وَ لا قَصَبٍ، إِلا اءَنَّكَ تَرى مَواضِعَ الْعُرُوقِ بَيِّنَةً اءَعْلاما، لَها جَناحانِ لَمْ يَرِقّا فَيَنْشَقّا، وَ لَمْ يَغْلُظا فَيَثْقُلا، تَطِيرُ وَ وَلَدُها لاصِقٌ بِها، لاجِئٌ إِلَيْها، يَقَعُ إِذا وَقَعَتْ، وَ يَرْتَفِعُ إِذا ارْتَفَعَتْ، لا يُفارِقُها حَتّى تَشْتَدَّ اءَرْكانُهُ، وَ يَحْمِلَهُ لِلنُّهُوضِ جَناحُهُ، وَيَعْرِفَ مَذاهِبَ عَيْشِهِ وَ مَصالِحَ نَفْسِهِ، فَسُبْحانَ الْبارِئُ لِكُلِّ شَىْءٍ عَلى غَيْرِ مِثالٍ خَلا مِنْ غَيْرِهِ.


  ترجمه : 


   خطبه اى از آن حضرت (ع ) در آن آفرينش بديع خفاش را بيان مى كند:  

حمد خداوندى را كه هر توصيفى ، از رسيدن به كنه معرفتش بازماند و عظمت او عقل فضول را دست رد به سينه زند. پس ، رسيدن به نهايت ملكوت او را راهى پديد نيامد. اوست ، پادشاه راستين ، كه هستى او آشكار است ، آشكارتر از هر چه چشمها توانند ديد. عقلها را نرسد كه براى او حدى معين كنند، تا او به چيزى تشبيه شده باشد و اوهام نتوانند در حيطه توهّمش آرند تا همانندى براى او انگارند.
آفريدگان را بيافريد، بى آنكه مثالى و نمونه اى داشته باشد يا با كسى مشورتى كند، يا از كس ياريى طلبد. آفريدگانش به فرمان او آفريده شدند و آفرينش به فرمانرواييش اعتراف كرد و امر او را اجابت كرد و اعتراضى ننمود. مطيع شد و سر بر نتافت . از لطايف صنع و عجايب خلقت او، چيزى است كه در آفرينش حكيمانه خفاشان مى بينيم ، كه روشنايى روز، همه چيز را به جنبش و نشاط مى آورد، ولى خفاشان را از جنبش و نشاط بازمى دارد. و تاريكى شب به جنبش و نشاطش مى آورد، در حالى كه ، هر جاندارى را از جنبش و نشاط باز مى دارد.
چسان چشمانش ناتوان است كه ياراى آنش نيست كه از خورشيد تابان مدد جويد و در پرتو آن راه خود را بيابد و به آنجاها كه خواهد برسد.
خداوند خفاشان را از رفتن به جايى ، كه نور خورشيد مى درخشد، بازمى دارد و در نهانخانه ظلمت جاى مى دهد و از پرواز در تابش ‍ خورشيد، بى نياز مى دارد.
خفاش به هنگام روز، پلكهايش را بر روى حدقه هاى چشمانش فرو مى خواباند و چون شب در رسد، تاريكى آن را چونان چراغى براى يافتن روزى خويش به كار مى گيرد. تاريكى ديدگانش را از ديدن مانع نشود و او را از پرواز در اعماق ظلمت بازندارد. چون خورشيد نقاب از روى برگيرد و سپيدى روز آشكار شود و لانه تنگ سوسماران را روشن نمايد، بار ديگر ديدگان بر هم مى نهد و به هر چه در ظلمت شب گرد آورده ، اكتفا مى كند.
منزّه است خداوندى ، كه شب را روز او گردانيد تا براى يافتن معاش در حركت آيد و روز را براى او زمان آرامش و سكون قرار داد.
خداوند او را بالهايى داد، آفريده از گوشت او كه به هنگام نياز با آنها پرواز كند. بالهايى همانند برگه گوش كه در آن نه پر هست و نه استخوان ، ولى تو جاى رگها را در ميان آنها به آشكار مى بينى . خفاش را دو بال است نه چنان نازك و لطيف كه شكافته شوند و نه سخت و ضخيم كه سنگينى كنند. مى پرد و بچه اش چسبيده به اوست ، گويى به او پناه برده است . هنگامى كه مادر مى نشيند، او نيز مى نشيند و هنگامى كه برمى خيزد، او نيز برمى خيزد. از فرزند جدا نشود تا اعضايش محكم گردد و بالهايش ‍ توان پروازش را بيابند و بياموزد راههاى زيستنش را و مصالح زندگيش ‍ را.
منزّه است آن خداوندى ، كه آفريدگار هر چيزى 0است ، بى هيچ نمونه اى كه پيشتر آفريده باشندش .

نویسنده :─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─   آفلاین
  كلام : 155 


   و من كلام له ع خاطَبَ بِهِ اءَهْلَ الْبَصرَةِ عَلى جَهَةِ اقْتِصاصِ الْملاحِمِ:  

فَمَنِ اسْتَطاعَ عِنْدَ ذلِكَ اءَنْ يَعْتَقِلَ نَفْسَهُ، عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَلْيَفْعَلْ، فَإِنْ اءَعْتُمُونِى فَإِنِّى حامِلُكُمْ إِنْ شاءَ اللَّهُ عَلَى سَبِيلِ الْجَنَّةِ وَ إِنْ كانَ ذا مَشَقَّةٍ شَدِيدَةٍ، وَ مَذاقَةٍ مَرِيرَةٍ.
وَ اءَمّا فُلانَةُ فَاءَدْرَكَها رَاءْىُ النِّساءِ، وَ ضِغْنٌ غَلا فِى صَدْرِها كَمِرْجَلِ الْقَيْنِ، وَ لَوْ دُعِيَتْ لِتَنالَ مِنْ غَيْرِى مَا اءَتَتْ إِلَىَّ لَمْ تَفْعَلْ، وَ لَها بَعْدُ حُرْمَتُها الْاءُولى ، وَ الْحِسابُ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى
مِنْهُ:
سَبِيلٌ اءَبْلَجُ الْمِنْهاجِ، اءَنْوَرُ السِّراجِ، فَبِالْإِيمانِ يُسْتَدَلُّ عَلَى الصّالِحاتِ، وَ بِالصّالِحاتِ يُسْتَدَلُّ عَلَى الْإِيمانِ، وَ بِالْإِيمَانِ يُعْمَرُ الْعِلْمُ، وَ بِالْعِلْمِ يُرْهَبُ الْمَوْتُ، وَ بِالْمَوْتِ تُخْتَمُ الدُّنْيا، وَ بِالدُّنْيا تُحْرَزُ الْآخِرَةُ، وَ بِالْقِيامَةِ تُزْلَفُ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ، وَ تُبَرَّزُ الْجَحِيمُ لِلْغاوِينَ، وَ إِنَّ الْخَلْقَ لا مَقْصَرَ لَهُمْ عَنِ الْقِيامَةِ، مُرْقِلِينَ فِى مِضْمارِها إِلَى الْغايَةِ الْقُصْوى .
وَ مِنْهُ:
قَدْ شَخَصُوا مِنْ مُسْتَقَرِّ الْاءَجْداثِ، وَ صارُوا إِلى مَصائرِ الْغاياتِ، لِكُلِّ دارٍ اءَهْلُها، لا يَسْتَبْدِلُونَ بِها وَ لا يُنْقَلُونَ عَنْها وَ إِنَّ الْاءَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ لَخُلُقانِ مِنْ خُلُقِ اللَّهِ سُبْحانَهُ، وَ إِنَّهُما لا يُقَرِّبانِ مِنْ اءَجَلٍ، وَ لا يَنْقُصانِ مِنْ رِزْقٍ، وَ عَلَيْكُمْ بِكِتابِ اللَّهِ، فَإِنَّهُ الْحَبْلُ الْمَتِينُ، وَ النُّورُ الْمُبِينُ، وَ الشِّفاءُ النّافِعُ، وَ الرِّىُّ النّاقِعُ، وَ الْعِصْمَةُ لِلْمُتَمَسِّكِ، وَ النَّجاةُ لِلْمُتَعَلِّقِ، لا يَعْوَجُّ فَيُقامَ، وَ لا يَزِيغُ فَيُسْتَعْتَبَ، وَ لا يُخْلِقُهُ كَثْرَةُ الرَّدِّ وَ وُلُوجُ السَّمْعِ، مَنْ قالَ بِهِ صَدَقَ، وَ مَنْ عَمِلَ بِهِ سَبَقَ.
وَ قامَ إ لَيهِ رَجُلْ وَ قالَ :
اءخْبِرْنا عَنِ الْفِتْنَةِ، وَ هَلْ سَاءَلْتَ رَسُولَ اللّهِ صَلَّى اللّهِ علَيْهِ وَ آلِهِ؟
فَقالَ عَلَيْهِالسَّلامُ:
إِنَّهُ لَمَّا اءَنْزَلَ اللَّهُ سُبْحانَهُ قَوْلَهُ: (الم اءَحَسِبَ النّاسُ اءَنْ يُتْرَكُوا اءَنْ يَقُولُوا آمَنّا وَ هُمْ لا يُفْتَنُونَ) عَلِمْتُ اءَنَّ الْفِتْنَةَ لا تَنْزِلُ بِنا وَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيهِ وَ آلِه بَيْنَ اءَظْهُرِنا، فَقُلْتُ يا رَسُولَ اللَّهِ، ما هَذِهِ الْفِتْنَةُ الَّتِى اءَخْبَرَكَ اللَّهُ بِها؟
فَقالَ: ((يا عَلِىُّ إِنَّ اءُمَّتِى سَيُفْتَنُونَ مِنْ بَعْدِى )) فَقُلْتُ يا رَسُولُ اللَّهِ اءَوَ لَيْسَ قَدْ قُلْتَ لِى يَوْمَ اءُحُدٍ حَيْثُ اسْتُشْهِدَ مَنِ اسْتُشْهِدَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَ حِيزَتْ عَنِّى الشَّهادَةُ، فَشَقَّ ذلِكَ عَلَىَّ، فَقُلْتَ لِى : ((اءَبْشِرْ فَإِنَّ الشَّهادَةَ مِنْ وَرائِكَ))؟ فَقالَ لِى : ((إِنَّ ذلِكَ لَكَذلِكَ فَكَيْفَ صَبْرُكَ إِذن ))؟ فَقُلْتُ: يا رَسُولَ اللَّهِ، لَيْسَ هَذا مِنْ مَواطِنِ الصَّبْرِ، وَ لكِنْ مِنْ مَواطِنِ الْبُشْرى وَ الشُّكْرِ، وَ قالَ: ((يا عَلِىُّ إِنَّ الْقَوْمَ سَيُفْتَنُونَ بَعْدِى بِاءَمْوالِهِمْ، وَ يَمُنُّونَ بِدِينِهِمْ عَلَى رَبِّهِمْ، وَ يَتَمَنَّوْنَ رَحْمَتَهُ، وَ يَاءْمَنُونَ سَطْوَتَهُ، وَ قيَسْتَحِلُّونَ حَرامَهُ بِالشُّبُهاتِ الْكاذِبَةِ وَ الْاءَهْواءِ السّاهِيَةِ، فَيَسْتَحِلُّونَ الْخَمْرَ بِالنَّبِيذِ، وَ السُّحْتَ بِالْهَدِيَّةِ، وَ الرِّبا بِالْبَيْعِ قُلْتُ: يا رَسُولَ اللَّهِ، فَبِاءَىِّ الْمَنازِلِ اءُنْزِلُهُمْ عِنْدَ ذَلِكَ؟ اءَبِمَنْزِلَةِ رِدَّةٍ اءَمْ بِمَنْزِلَةِ فِتْنَةٍ؟ فَقالَ بِمَنْزِلَةِ فِتْنَةٍ.


  ترجمه : 


   سخنى از آن حضرت (ع ) خطاب به مردم بصره و در آن از پيش آمدهاى سخت حكايت كند:  

در آن هنگام هنگام وقوع فتنه ها هر كه تواند كه خويشتن را به اطاعت پروردگار وادارد، چنان كند. اگر از من فرمان ببريد، اگر خدا خواهد شما را به راه بهشت مى برم ، هر چند راه سخت و با تلخكامى آميخته باشد.
اما بر فلان زن ، انديشه زنان غلبه يافت و كينه در سينه او جوشيدن گرفت ، همچون بوته آهنگران كه در آن فلز گدازند اگر او را فرا مى خواندند كه آنچه با من كرد با ديگرى كند، نمى پذيرفت . به هر حال ، حرمتى كه در نخست داشت همچنان ، بر جاى است و حساب او با خداست .
از همين سخنان :
ايمان راهى است روشن و واضح ، با چراغى پرتو افكن . به ايمان است كه به كارهاى نيكو راه توان برد و به كارهاى نيكوست كه ايمان را توان دانست . ايمان ، سبب آبادانى علم است و مردم به علم است كه از مرگ مى ترسند و به مرگ ، زندگى دنيا به پايان مى رسد و به وسيله دنيا آخرت به دست آيد (و به سبب قيامت ، بهشت براى نيكوكاران نزديك آورده شود و جهنم براى عصيانگران افروخته گردد). جايى نيست كه مردم را از قيامت باز دارد. مردم در ميدان قيامت مى تازند تا به نهايتش رسند.
هم از اين سخن :
از قرارگاه گور بيرون آيند و به آنجا كه پايان مقصدشان است به راه افتند. هر سرايى را مردمى است كه آن سراى را به سراى ديگر بدل نكنند و خود از آنجا به جاى ديگر نروند. امر به معروف و نهى از منكر، دو صفت از صفات پروردگار عزّ و جلّاند كه نه نزديك شدن اجل را سبب شوند و نه از رزق كاهند.
بر شما باد به كتاب خدا كه ريسمان محكم است و نور آشكار و داروى شفابخش ، فرونشاننده تشنگيهاست و، هر كس را كه در آن چنگ زند، نگه دارد و هر كه بدان درآويزد، رهايى يابد. كژى نپذيرد تا نيازش به راست كردن باشد، و از حق عدول نكند تا به راه حقش بازگردانند. هر چند، كه بر زبانها تكرار شود يا در گوشها فرو شود كهنه نگردد. هر كه از آن سخن گويد، راست گويد و هر كه بدان عمل كند، پيش افتد.
مردى برخاست و گفت :
يا اميرالمؤ منين ما را از فتنه خبر ده . آيا در اين باب از رسول الله (صلى اللّه عليه و آله ) سخنى پرسيده اى ؟
فرمود :
هنگامى كه اين آيه نازل شد ((آيا مردم پنداشته اند كه چون بگويند ايمان آورديم رها شوند و ديگر آزمايش نشوند؟)) دانستم ، كه تا رسول الله (صلى اللّه عليه و آله ) در ميان ماست ، فتنه اى بر ما فرود نيايد. پرسيدم : يا رسول الله ، اين فتنه اى كه خدا از آن خبر داده چيست ؟ گفت : يا على ، امّت من بعد از من گرفتار فتنه خواهد شد. گفتم : يا رسول الله ، آيا تو در روز احد كه جماعتى از مسلمانان به شهادت رسيده بودند، و من شهيد نشده بودم و اين بر من دشوار مى آمد، مرا نگفتى : بشارت باد تو را كه شهادت در پى توست ؟ پيامبر (صلى اللّه عليه و آله ) مرا گفت : چنين است كه گويى .
در آن هنگام چگونه صبر خواهى كرد؟ گفتم : يا رسول الله ، آنجا جاى صبر نيست ، بلكه جاى شادمانى و سپاسگزارى است . گفت : يا على ، اين مردم فريفته داراييهاى خود شوند و از اينكه دين خدا را پذيرفته اند بر خداى منت نهند و رحمت او را تمنّا كنند و از خشم او خود را در امان پندارند. با شبهتهاى دروغ و هواهاى سهوآميز، حرام خدا را حلال شمارند و شراب را نبيد نام نهند و حلال كنند و ربا را عنوان خريد و فروخت دهند. رشوه را هديه خوانند. گفتم : يا رسول الله ، در آن زمان مردم را در چه پايگاهى فرود آرم : از دين برگشتگان يا فريب خوردگان . فرمود، آنها را در پايگاه فريب خوردگان بنشان .

نویسنده :─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─   آفلاین
[/url]  

دیدن لینک ها برای شما امکان پذیر نیست. لطفا ثبت نام کنید یا وارد حساب خود شوید تا بتوانید لینک ها را ببینید.


دیدن لینک ها برای شما امکان پذیر نیست. لطفا ثبت نام کنید یا وارد حساب خود شوید تا بتوانید لینک ها را ببینید.

دیدن لینک ها برای شما امکان پذیر نیست. لطفا ثبت نام کنید یا وارد حساب خود شوید تا بتوانید لینک ها را ببینید.



  كلام : 155 


   و من كلام له ع خاطَبَ بِهِ اءَهْلَ الْبَصرَةِ عَلى جَهَةِ اقْتِصاصِ الْملاحِمِ:  

فَمَنِ اسْتَطاعَ عِنْدَ ذلِكَ اءَنْ يَعْتَقِلَ نَفْسَهُ، عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَلْيَفْعَلْ، فَإِنْ اءَعْتُمُونِى فَإِنِّى حامِلُكُمْ إِنْ شاءَ اللَّهُ عَلَى سَبِيلِ الْجَنَّةِ وَ إِنْ كانَ ذا مَشَقَّةٍ شَدِيدَةٍ، وَ مَذاقَةٍ مَرِيرَةٍ.
وَ اءَمّا فُلانَةُ فَاءَدْرَكَها رَاءْىُ النِّساءِ، وَ ضِغْنٌ غَلا فِى صَدْرِها كَمِرْجَلِ الْقَيْنِ، وَ لَوْ دُعِيَتْ لِتَنالَ مِنْ غَيْرِى مَا اءَتَتْ إِلَىَّ لَمْ تَفْعَلْ، وَ لَها بَعْدُ حُرْمَتُها الْاءُولى ، وَ الْحِسابُ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى
مِنْهُ:
سَبِيلٌ اءَبْلَجُ الْمِنْهاجِ، اءَنْوَرُ السِّراجِ، فَبِالْإِيمانِ يُسْتَدَلُّ عَلَى الصّالِحاتِ، وَ بِالصّالِحاتِ يُسْتَدَلُّ عَلَى الْإِيمانِ، وَ بِالْإِيمَانِ يُعْمَرُ الْعِلْمُ، وَ بِالْعِلْمِ يُرْهَبُ الْمَوْتُ، وَ بِالْمَوْتِ تُخْتَمُ الدُّنْيا، وَ بِالدُّنْيا تُحْرَزُ الْآخِرَةُ، وَ بِالْقِيامَةِ تُزْلَفُ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ، وَ تُبَرَّزُ الْجَحِيمُ لِلْغاوِينَ، وَ إِنَّ الْخَلْقَ لا مَقْصَرَ لَهُمْ عَنِ الْقِيامَةِ، مُرْقِلِينَ فِى مِضْمارِها إِلَى الْغايَةِ الْقُصْوى .
وَ مِنْهُ:
قَدْ شَخَصُوا مِنْ مُسْتَقَرِّ الْاءَجْداثِ، وَ صارُوا إِلى مَصائرِ الْغاياتِ، لِكُلِّ دارٍ اءَهْلُها، لا يَسْتَبْدِلُونَ بِها وَ لا يُنْقَلُونَ عَنْها وَ إِنَّ الْاءَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ لَخُلُقانِ مِنْ خُلُقِ اللَّهِ سُبْحانَهُ، وَ إِنَّهُما لا يُقَرِّبانِ مِنْ اءَجَلٍ، وَ لا يَنْقُصانِ مِنْ رِزْقٍ، وَ عَلَيْكُمْ بِكِتابِ اللَّهِ، فَإِنَّهُ الْحَبْلُ الْمَتِينُ، وَ النُّورُ الْمُبِينُ، وَ الشِّفاءُ النّافِعُ، وَ الرِّىُّ النّاقِعُ، وَ الْعِصْمَةُ لِلْمُتَمَسِّكِ، وَ النَّجاةُ لِلْمُتَعَلِّقِ، لا يَعْوَجُّ فَيُقامَ، وَ لا يَزِيغُ فَيُسْتَعْتَبَ، وَ لا يُخْلِقُهُ كَثْرَةُ الرَّدِّ وَ وُلُوجُ السَّمْعِ، مَنْ قالَ بِهِ صَدَقَ، وَ مَنْ عَمِلَ بِهِ سَبَقَ.
وَ قامَ إ لَيهِ رَجُلْ وَ قالَ :
اءخْبِرْنا عَنِ الْفِتْنَةِ، وَ هَلْ سَاءَلْتَ رَسُولَ اللّهِ صَلَّى اللّهِ علَيْهِ وَ آلِهِ؟
فَقالَ عَلَيْهِالسَّلامُ:
إِنَّهُ لَمَّا اءَنْزَلَ اللَّهُ سُبْحانَهُ قَوْلَهُ: (الم اءَحَسِبَ النّاسُ اءَنْ يُتْرَكُوا اءَنْ يَقُولُوا آمَنّا وَ هُمْ لا يُفْتَنُونَ) عَلِمْتُ اءَنَّ الْفِتْنَةَ لا تَنْزِلُ بِنا وَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيهِ وَ آلِه بَيْنَ اءَظْهُرِنا، فَقُلْتُ يا رَسُولَ اللَّهِ، ما هَذِهِ الْفِتْنَةُ الَّتِى اءَخْبَرَكَ اللَّهُ بِها؟
فَقالَ: ((يا عَلِىُّ إِنَّ اءُمَّتِى سَيُفْتَنُونَ مِنْ بَعْدِى )) فَقُلْتُ يا رَسُولُ اللَّهِ اءَوَ لَيْسَ قَدْ قُلْتَ لِى يَوْمَ اءُحُدٍ حَيْثُ اسْتُشْهِدَ مَنِ اسْتُشْهِدَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَ حِيزَتْ عَنِّى الشَّهادَةُ، فَشَقَّ ذلِكَ عَلَىَّ، فَقُلْتَ لِى : ((اءَبْشِرْ فَإِنَّ الشَّهادَةَ مِنْ وَرائِكَ))؟ فَقالَ لِى : ((إِنَّ ذلِكَ لَكَذلِكَ فَكَيْفَ صَبْرُكَ إِذن ))؟ فَقُلْتُ: يا رَسُولَ اللَّهِ، لَيْسَ هَذا مِنْ مَواطِنِ الصَّبْرِ، وَ لكِنْ مِنْ مَواطِنِ الْبُشْرى وَ الشُّكْرِ، وَ قالَ: ((يا عَلِىُّ إِنَّ الْقَوْمَ سَيُفْتَنُونَ بَعْدِى بِاءَمْوالِهِمْ، وَ يَمُنُّونَ بِدِينِهِمْ عَلَى رَبِّهِمْ، وَ يَتَمَنَّوْنَ رَحْمَتَهُ، وَ يَاءْمَنُونَ سَطْوَتَهُ، وَ قيَسْتَحِلُّونَ حَرامَهُ بِالشُّبُهاتِ الْكاذِبَةِ وَ الْاءَهْواءِ السّاهِيَةِ، فَيَسْتَحِلُّونَ الْخَمْرَ بِالنَّبِيذِ، وَ السُّحْتَ بِالْهَدِيَّةِ، وَ الرِّبا بِالْبَيْعِ قُلْتُ: يا رَسُولَ اللَّهِ، فَبِاءَىِّ الْمَنازِلِ اءُنْزِلُهُمْ عِنْدَ ذَلِكَ؟ اءَبِمَنْزِلَةِ رِدَّةٍ اءَمْ بِمَنْزِلَةِ فِتْنَةٍ؟ فَقالَ بِمَنْزِلَةِ فِتْنَةٍ.



  ترجمه : 


   سخنى از آن حضرت (ع ) خطاب به مردم بصره و در آن از پيش آمدهاى سخت حكايت كند:  

در آن هنگام هنگام وقوع فتنه ها هر كه تواند كه خويشتن را به اطاعت پروردگار وادارد، چنان كند. اگر از من فرمان ببريد، اگر خدا خواهد شما را به راه بهشت مى برم ، هر چند راه سخت و با تلخكامى آميخته باشد.
اما بر فلان زن ، انديشه زنان غلبه يافت و كينه در سينه او جوشيدن گرفت ، همچون بوته آهنگران كه در آن فلز گدازند اگر او را فرا مى خواندند كه آنچه با من كرد با ديگرى كند، نمى پذيرفت . به هر حال ، حرمتى كه در نخست داشت همچنان ، بر جاى است و حساب او با خداست .
از همين سخنان :
ايمان راهى است روشن و واضح ، با چراغى پرتو افكن . به ايمان است كه به كارهاى نيكو راه توان برد و به كارهاى نيكوست كه ايمان را توان دانست . ايمان ، سبب آبادانى علم است و مردم به علم است كه از مرگ مى ترسند و به مرگ ، زندگى دنيا به پايان مى رسد و به وسيله دنيا آخرت به دست آيد (و به سبب قيامت ، بهشت براى نيكوكاران نزديك آورده شود و جهنم براى عصيانگران افروخته گردد). جايى نيست كه مردم را از قيامت باز دارد. مردم در ميدان قيامت مى تازند تا به نهايتش رسند.
هم از اين سخن :
از قرارگاه گور بيرون آيند و به آنجا كه پايان مقصدشان است به راه افتند. هر سرايى را مردمى است كه آن سراى را به سراى ديگر بدل نكنند و خود از آنجا به جاى ديگر نروند. امر به معروف و نهى از منكر، دو صفت از صفات پروردگار عزّ و جلّاند كه نه نزديك شدن اجل را سبب شوند و نه از رزق كاهند.
بر شما باد به كتاب خدا كه ريسمان محكم است و نور آشكار و داروى شفابخش ، فرونشاننده تشنگيهاست و، هر كس را كه در آن چنگ زند، نگه دارد و هر كه بدان درآويزد، رهايى يابد. كژى نپذيرد تا نيازش به راست كردن باشد، و از حق عدول نكند تا به راه حقش بازگردانند. هر چند، كه بر زبانها تكرار شود يا در گوشها فرو شود كهنه نگردد. هر كه از آن سخن گويد، راست گويد و هر كه بدان عمل كند، پيش افتد.
مردى برخاست و گفت :
يا اميرالمؤ منين ما را از فتنه خبر ده . آيا در اين باب از رسول الله (صلى اللّه عليه و آله ) سخنى پرسيده اى ؟
فرمود :
هنگامى كه اين آيه نازل شد ((آيا مردم پنداشته اند كه چون بگويند ايمان آورديم رها شوند و ديگر آزمايش نشوند؟))[url=http://www.aviny.com/Nahj/Chapters/footnt01.aspx#link44](44) دانستم ، كه تا رسول الله (صلى اللّه عليه و آله ) در ميان ماست ، فتنه اى بر ما فرود نيايد. پرسيدم : يا رسول الله ، اين فتنه اى كه خدا از آن خبر داده چيست ؟ گفت : يا على ، امّت من بعد از من گرفتار فتنه خواهد شد. گفتم : يا رسول الله ، آيا تو در روز احد كه جماعتى از مسلمانان به شهادت رسيده بودند، و من شهيد نشده بودم و اين بر من دشوار مى آمد، مرا نگفتى : بشارت باد تو را كه شهادت در پى توست ؟ پيامبر (صلى اللّه عليه و آله ) مرا گفت : چنين است كه گويى .
در آن هنگام چگونه صبر خواهى كرد؟ گفتم : يا رسول الله ، آنجا جاى صبر نيست ، بلكه جاى شادمانى و سپاسگزارى است . گفت : يا على ، اين مردم فريفته داراييهاى خود شوند و از اينكه دين خدا را پذيرفته اند بر خداى منت نهند و رحمت او را تمنّا كنند و از خشم او خود را در امان پندارند. با شبهتهاى دروغ و هواهاى سهوآميز، حرام خدا را حلال شمارند و شراب را نبيد نام نهند و حلال كنند و ربا را عنوان خريد و فروخت دهند. رشوه را هديه خوانند. گفتم : يا رسول الله ، در آن زمان مردم را در چه پايگاهى فرود آرم : از دين برگشتگان يا فريب خوردگان . فرمود، آنها را در پايگاه فريب خوردگان بنشان .



  خطبه : 156 


   و من خطبة له ع يحث الناس على التقوى  

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ الْحَمْدَ مِفْتَاحا لِذِكْرِهِ وَ سَبَبا لِلْمَزِيدِ مِنْ فَضْلِهِ وَ دَلِيلاً عَلَى آلاَئِهِ وَ عَظَمَتِهِ.
عِبَادَ اللَّهِ إِنَّ الدَّهْرَ يَجْرِي بِالْبَاقِينَ كَجَرْيِهِ بِالْمَاضِينَ لاَ يَعُودُ مَا قَدْ وَلَّى مِنْهُ وَ لاَ يَبْقَى سَرْمَدا مَا فِيهِ، آخِرُ فَعَالِهِ كَاءَوَّلِهِ مُتَشَابِهَةٌ اءُمُورُهُ مُتَظَاهِرَةٌ اءَعْلاَمُهُ، فَكَاءَنَّكُمْ بِالسَّاعَةِ تَحْدُوكُمْ حَدْوَالزَّاجِرِ بِشَوْلِهِ فَمَنْ شَغَلَ نَفْسَهُ بِغَيْرِ نَفْسِهِ تَحَيَّرَ فِي الظُّلُمَاتِ وَ ارْتَبَكَ فِي الْهَلَكَاتِ وَ مَدَّتْ بِهِ شَيَاطِينُهُ فِي طُغْيَانِهِ وَ زَيَّنَتْ لَهُ سَيِّئَ اءَعْمَالِهِ، فَالْجَنَّةُ غَايَةُ السَّابِقِينَ وَ النَّارُ غَايَةُ الْمُفَرِّطِينَ.
اعْلَمُوا عِبَادَ اللَّهِ، اءَنَّ التَّقْوَى دَارُ حِصْنٍ عَزِيزٍ وَ الْفُجُورَ دَارُ حِصْنٍ ذَلِيلٍ لاَ يَمْنَعُ اءَهْلَهُ وَ لاَ يُحْرِزُ مَنْ لَجَاءَ إِلَيْهِ اءَلاَ وَ بِالتَّقْوَى تُقْطَعُ حُمَةُ الْخَطَايَا وَ بِالْيَقِينِ تُدْرَكُ الْغَايَةُ الْقُصْوَى .
عِبَادَ اللَّهِ، اللَّهَ اللَّهَ فِي اءَعَزِّ الْاءَنْفُسِ عَلَيْكُمْ وَ اءَحَبِّهَا إِلَيْكُمْ فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ اءَوْضَحَ لَكُمْ سَبِيلَ الْحَقِّ وَ اءَنَارَ طُرُقَهُ فَشِقْوَةٌ لاَزِمَةٌ اءَوْ سَعَادَةٌ دَائِمَةٌ فَتَزَوَّدُوا فِي اءَيَّامِ الْفَنَاءِ لِاءَيَّامِ الْبَقَاءِ، قَدْ دُلِلْتُمْ عَلَى الزَّادِ وَ اءُمِرْتُمْ بِالظَّعْنِ وَ حُثِثْتُمْ عَلَى الْمَسِيرِ فَإِنَّمَا اءَنْتُمْ كَرَكْبٍ وُقُوفٍ لاَ يَدْرُونَ مَتَى يُؤْمَرُونَ بِالسَّيْرِ.
اءَلاَ فَمَا يَصْنَعُ بِالدُّنْيَا مَنْ خُلِقَ لِلاْخِرَةِ؟ وَ مَا يَصْنَعُ بِالْمَالِ مَنْ عَمَّا قَلِيلٍ يُسْلَبُهُ وَ تَبْقَى عَلَيْهِ تَبِعَتُهُ وَ حِسَابُهُ؟!
عِبَادَ اللَّهِ، إِنَّهُ لَيْسَ لِمَا وَعَدَ اللَّهُ مِنَ الْخَيْرِ مَتْرَكٌ، وَ لاَ فِيمَا نَهَى عَنْهُ مِنَ الشَّرِّ مَرْغَبٌ.
عِبَادَ اللَّهِ احْذَرُوا يَوْما تُفْحَصُ فِيهِ الْاءَعْمَالُ، وَ يَكْثُرُ فِيهِ الزِّلْزَالُ وَ تَشِيبُ فِيهِ الْاءَطْفَالُ.
اعْلَمُوا عِبَادَ اللَّهِ، اءَنَّ عَلَيْكُمْ رَصَدا مِنْ اءَنْفُسِكُمْ وَ عُيُونا مِنْ جَوَارِحِكُمْ وَ حُفَّاظَ صِدْقٍ يَحْفَظُونَ اءَعْمَالَكُمْ وَ عَدَدَ اءَنْفَاسِكُمْ، لاَ تَسْتُرُكُمْ مِنْهُمْ ظُلْمَةُ لَيْلٍ دَاجٍ وَ لاَ يُكِنُّكُمْ مِنْهُمْ بَابٌ ذُو رِتَاجٍ وَ إِنَّ غَدا مِنَ الْيَوْمِ قَرِيبٌ.
يَذْهَبُ الْيَوْمُ بِمَا فِيهِ وَ يَجِي ءُ الْغَدُ لاَحِقا بِهِ فَكَاءَنَّ كُلَّ امْرِئٍ مِنْكُمْ قَدْ بَلَغَ مِنَ الْاءَرْضِ مَنْزِلَ وَحْدَتِهِ وَ مَخَطَّ حُفْرَتِهِ فَيَا لَهُ مِنْ بَيْتِ وَحْدَةٍ وَ مَنْزِلِ وَحْشَةٍ وَ مَفْرَدِ غُرْبَةٍ! وَ كَاءَنَّ الصَّيْحَةَ قَدْ اءَتَتْكُمْ وَ السَّاعَةَ قَدْ غَشِيَتْكُمْ وَ بَرَزْتُمْ لِفَصْلِ الْقَضَاءِ قَدْ زَاحَتْ عَنْكُمُ الْاءَبَاطِيلُ وَ اضْمَحَلَّتْ عَنْكُمُ الْعِلَلُ وَ اسْتَحَقَّتْ بِكُمُ الْحَقَائِقُ وَ صَدَرَتْ بِكُمُ الْاءُمُورُ مَصَادِرَهَا فَاتَّعِظُوا بِالْعِبَرِ وَ اعْتَبِرُوا بِالْغِيَرِ، وَ انْتَفِعُوا بِالنُّذُرِ.



  ترجمه : 


   خطبه اى از آن حضرت (ع ) كه در آن مردم را به پرهيزگارى مى خواند  

حمد خدايى را كه حمد را كليد ياد خود و سبب افزونى فضل خود و دليل شناخت نعمت ها و عظمت خود گردانيد.
اى بندگان خدا، روزگار بر باقيماندگان چنان گذرد كه بر گذشتگان گذشته است .
آنچه رفته ، باز نگردد و آنچه بر جاى مانده ، جاودانه نخواهد ماند. كردارش در پايان ، همان است كه در آغاز بود. حوادثش ، بر يكديگر پيشى گرفته ، در مى رسند و نشانه هاى آن همراه يكديگرند.
گويى كه در قيامت حاضر آمده ايد و همانند ساربانى ، كه كره شتر تند رفتارش را مى راند، شما را مى راند. هر كس كه غافل از خود، خويشتن را به ديگرى مشغول دارد، در تاريكيهاى حيرت زده بماند و در ورطه هاى هلاكت افتد و شيطانهاى درون او به طغيانش وادارند و كارهاى ناپسندش را در چشمش بيارايند. پس ، بهشت ، پايان راه پيشى گيرندگان است و آتش ، پايان راه تقصير كنندگان .
بدانيد، اين بندگان خدا، كه پرهيزگارى سرايى است چون دژى استوار و بزهكارى ، سرايى است خوار مايه و نا استوار، كه ساكنان خود را از بلا نگه نتواند داشت و هر كه بدان پناه برد از آسيب در امان نخواهد بود.
بدانيد، كه تقوا نيش زهرآگين خطاها را از آدمى دور مى كند و شما به نيروى يقين به آن هدف عالى توانيد رسيد.
اى بندگان خدا، خدا را در نظر آوريد، درباره عزيزترين و محبوبترين كسان در نزد شما. خداى تعالى راه حق را برايتان آشكار نموده و روشن ساخته يا به شقاوتى جدا ناشدنى و درمان ناپذير افتيد يا به سعادتى جاودانه خواهيد رسيد. در اين جهان فانى ، براى آخرت ، كه جهان باقى است ، توشه برگيريد. شما را به توشه آخرت راه نموده اند و هم فرمان كوچ داده اند و بر رفتن تعجيل كنند. و شما همانند كاروانى هستيد، منتظر، در راه ايستاده كه نمى داند كه چه وقت به حركت فرمانش ‍ دهند.
براستى ، كسى را كه براى آخرت آفريده شده ، با دنيا چه كار؟ و چه سود از مال و خواسته ، وقتى كه پس از اندكى مى ربايندش و او در گرو بازخواست و حساب آن بماند.
اى بندگان خدا، آنچه خداوند، از پاداشهاى نيكو، وعده داده ، شايان ترك كردن و واگذاشتن نيست و آنچه از آن نهى كرده ، از بديها، شايسته رغبت نباشد.
اى بندگان خدا، بترسيد از روزى كه از اعمالتان بازجست كنند. در آن روز، چنان لرزش و تشويشى بر شما چيره گردد كه كودكان از وحشت آن پير شوند.
بدانيد، اى بندگان خدا، شما را از خود نگهبانانى و از اعضايتان جاسوسانى و حافظانى راستين است ، كه اعمالتان را مى نويسند و حتى شماره نفسهايتان را ضبط مى كنند. تاريكى شبهاى ظلمانى شما را از آنان فرو نپوشد، يا اگر در پشت درهاى بسته پنهان گرديد از ديده آنها نهان نخواهيد ماند.
فردا به امروز نزديك است و امروز هر چه با خود دارد مى برد و فردا از پى آن مى آيد و به آن مى رسد. گويى هر يك از شما را مى بينم كه به سراى تنهايى و گورگاه خود رسيده ايد. و اى ، كه چه خانه اى تنها و چه منزلى وحشت زا و چه غربتى و چه جدايى از همگنان . گويى صيحه قيامت به گوش مى رسد و ساعت رستاخيز فراز آمده است و شما از گورها بيرون آمده ايد تا به محكمه عدل الهى حاضر آييد. ديگر آن گفتارهاى باطل به كارتان نيايد و، بهانه ها زايل شده و حقايق آشكار گرديده و اعمالتان شما را به آنجا كه بايد، برده است . پس ، از آنچه مايه عبرت است ، موعظت پذيريد و از اينهمه ، دگرگونى عبرت گيريد و از هشدارها سود ببريد.

نویسنده :─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─   آفلاین
  خطبه : 157 


   و من خطبة له ع  

اءَرْسَلَهُ عَلَى حِينِ فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ وَ طُولِ هَجْعَةٍ مِنَ الْاءُمَمِ وَ انْتِقَاضٍ مِنَ الْمُبْرَمِ فَجَاءَهُمْ بِتَصْدِيقِ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَ النُّورِ الْمُقْتَدَى بِهِ، ذَلِكَ الْقُرْآنُ فَاسْتَنْطِقُوهُ وَ لَنْ يَنْطِقَ وَ لَكِنْ اءُخْبِرُكُمْ عَنْهُ اءَلاَ إِنَّ فِيهِ عِلْمَ مَا يَأْتِي وَ الْحَدِيثَ عَنِ الْمَاضِي وَ دَوَاءَ دَائِكُمْ وَ نَظْمَ مَا بَيْنَكُمْ.
مِنْهَا:
فَعِنْدَ ذَلِكَ لاَ يَبْقَى بَيْتُ مَدَرٍ وَ لاَ وَبَرٍ إِلا وَ اءَدْخَلَهُ الظَّلَمَةُ تَرْحَةً وَ اءَوْلَجُوا فِيهِ نِقْمَةً فَيَوْمَئِذٍ لاَ يَبْقَى لَهُمْ فِي السَّمَاءِ عَاذِرٌ وَ لاَ فِي الْاءَرْضِ نَاصِرٌ اءَصْفَيْتُمْ بِالْاءَمْرِ غَيْرَ اءَهْلِهِ وَ اءَوْرَدْتُمُوهُ غَيْرَ مَوْرِدِهِ وَ سَيَنْتَقِمُ اللَّهُ مِمَّنْ ظَلَمَ مَأْكَلاً بِمَأْكَلٍ وَ مَشْرَبا بِمَشْرَبٍ مِنْ مَطَاعِمِ الْعَلْقَمِ وَ مَشَارِبِ الصَّبِرِ وَ الْمَقِرِ وَ لِبَاسِ شِعَارِ الْخَوْفِ وَ دِثَارِ السَّيْفِ وَ إِنَّمَا هُمْ مَطَايَا الْخَطِيئَاتِ وَ زَوَامِلُ الْآثَامِ، فَأُقْسِمُ ثُمَّ اءُقْسِمُ لَتَنْخَمَنَّهَا اءُمَيَّةُ مِنْ بَعْدِي كَمَا تُلْفَظُ النُّخَامَةُ، ثُمَّ لاَ تَذُوقُهَا وَ لاَ تَطْعَمُ بِطَعْمِهَا اءَبَدا مَا كَرَّ الْجَدِيدَانِ.


  ترجمه : 


   خطبه اى از آن حضرت (ع )  

محمد (صلى اللّه عليه و آله ) را هنگامى به رسالت فرستاد، كه پيامبرى نبود و مردم سالها مى گذشت كه به خواب غفلت بودند و ستون ايمان شكسته شده بود. او به رسالت مبعوث شد و آنچه را كه در نزد آنان بود يعنى كتابهاى آسمانى پيشين را تصديق كرد و خود نورى آورد كه مقتداى همگان شد. و آن نور قرآن بود. از قرآن بخواهيد، كه برايتان سخن گويد و قرآن هيچگاه سخن نگويد ولى من شما را از آن خبر مى دهم . بدانيد، كه در قرآن است علم آينده و حديث گذشته و داروى درد شما و نظام زندگى شما.
از اين خطبه :
در آن هنگام نه خيمه اى مى ماند و نه خانه اى ، جز آنكه ستمكارانش پر از اندوه و كينه كنند. در آن زمان ، نه در آسمان كسى عذرتان را پذيرا آيد و نه در زمين كسى به ياريتان برخيزد. زيرا كسى را به فرمانروايى برگزيده ايد كه اهليّت آن را نداشته است و او را در جايى نشانده ايد كه جاى او نبوده است . زودا، كه خدا از ستمكار انتقام كشد خوردنى را به خوردنى و نوشيدنى را به نوشيدنى . با طعامى تلخ ، چون حنظل و آبى تلخ و زهرآگين ، چون ((صبر)). لباسى در بر آنان كه جامه زيرين آن وحشت باشد و جامه رويينش شمشير، زيرا، آنان مركبهاى خطا و ستوران باركش گناهان اند.
سوگند مى خورم و سوگند مى خورم ، كه بنى اميه ، پس از من ، خلافت را رها كنند چون خلط سينه اى كه به دور افكنند. و تا شب و روز از پى هم مى آيند نه هرگز مزه آن بچشند و نه طعمش را دريابند.

نویسنده :─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─   آفلاین
  خطبه : 158 


   و من خطبة له ع  

وَ لَقَدْ اءَحْسَنْتُ جِوَارَكُمْ، وَ اءَحَطْتُ بِجُهْدِي مِنْ وَرَائِكُمْ، وَ اءَعْتَقْتُكُمْ مِنْ رِبَقِ الذُّلِّ وَ حَلَقِ الضَّيْمِ شُكْرا مِنِّي لِلْبِرِّ الْقَلِيلِ وَ إِطْرَاقا عَمَّا اءَدْرَكَهُ الْبَصَرُ وَ شَهِدَهُ الْبَدَنُ مِنَ الْمُنْكَرِ الْكَثِيرِ.


  ترجمه : 


   خطبه اى از آن حضرت (ع )  

برايتان همنشين و معاشرى نيكو بودم . تا يارايم بود، كوشيدم كه از پشت سر نگهبانتان شوم و از بندهاى خوارى آزادتان كردم و از چنبر ستم رهانيدم و اين براى سپاسگزارى از آن اندك نيكى بود، كه از شما ديدم و، چشم پوشى از آن همه زشتى كه مرتكب شديد، كه چشم ديد و تن تحمل نمود.

نویسنده :─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─   آفلاین
خطبه : 159 


   و من خطبة له ع  

اءَمْرُهُ قَضَاءٌ وَ حِكْمَةٌ وَ رِضَاهُ اءَمَانٌ وَ رَحْمَةُ، يَقْضِي بِعِلْمٍ وَ يَعْفُو بِحِلْمٍ.
اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا تَأْخُذُ وَ تُعْطِي وَ عَلَى مَا تُعَافِي وَ تَبْتَلِي حَمْدا يَكُونُ اءَرْضَى الْحَمْدِ لَكَ وَ اءَحَبَّ الْحَمْدِ إِلَيْكَ وَ اءَفْضَلَ الْحَمْدِ عِنْدَكَ حَمْدا يَمْلاُ مَا خَلَقْتَ وَ يَبْلُغُ مَا اءَرَدْتَ، حَمْدا لاَ يُحْجَبُ عَنْكَ وَ لاَ يُقْصَرُ دُونَكَ حَمْدا لاَ يَنْقَطِعُ عَدَدُهُ وَ لاَ يَفْنَى مَدَدُهُ فَلَسْنَا نَعْلَمُ كُنْهَ عَظَمَتِكَ إِلا اءَنَّا نَعْلَمُ اءَنَّكَ حَيُّ قَيُّومُ لاَ تَأْخُذُكَ سِنَةٌ وَ لاَ نَوْمٌ لَمْ يَنْتَهِ إِلَيْكَ نَظَرٌ وَ لَمْ يُدْرِكْكَ بَصَرٌ.
اءَدْرَكْتَ الْاءَبْصَارَ وَ اءَحْصَيْتَ الْاءَعْمَالَ وَ اءَخَذْتَ بِالنَّوَاصِي وَ الْاءَقْدَامِ وَ مَا الَّذِي نَرَى مِنْ خَلْقِكَ وَ نَعْجَبُ لَهُ مِنْ قُدْرَتِكَ وَ نَصِفُهُ مِنْ عَظِيمِ سُلْطَانِكَ وَ مَا تَغَيَّبَ عَنَّا مِنْهُ وَ قَصُرَتْ اءَبْصَارُنَا عَنْهُ وَ انْتَهَتْ عُقُولُنَا دُونَهُ وَ حَالَتْ سُتُورُ الْغُيُوبِ بَيْنَنَا وَ بَيْنَهُ اءَعْظَمُ.
فَمَنْ فَرَّغَ قَلْبَهُ وَ اءَعْمَلَ فِكْرَهُ لِيَعْلَمَ كَيْفَ اءَقَمْتَ عَرْشَكَ وَ كَيْفَ ذَرَاءْتَ خَلْقَكَ وَ كَيْفَ عَلَّقْتَ فِي الْهَوَاءِ سَمَاوَاتِكَ وَ كَيْفَ مَدَدْتَ عَلَى مَوْرِ الْمَاءِ اءَرْضَكَ رَجَعَ طَرْفُهُ حَسِيرا وَ عَقْلُهُ مَبْهُورا وَ سَمْعُهُ وَ الِها وَ فِكْرُهُ حَائِرا
مِنْهَا
يَدَّعِي بِزَعْمِهِ اءَنَّهُ يَرْجُو اللَّهَ! كَذَبَ وَ الْعَظِيمِ! مَا بَالُهُ لاَ يَتَبَيَّنُ رَجَاؤُهُ فِي عَمَلِهِ، فَكُلُّ مَنْ رَجَا عُرِفَ رَجَاؤُهُ فِي عَمَلِهِ وَ كُلُّ رَجَاءٍ إِلا رَجَاءَ اللَّهِ تَعَالَى فَإِنَّهُ مَدْخُولٌ وَ كُلُّ خَوْفٍ مُحَقَّقٌ إِلا خَوْفَ اللَّهِ فَإِنَّهُ مَعْلُولٌ، يَرْجُو اللَّهَ فِي الْكَبِيرِ وَ يَرْجُو الْعِبَادَ فِي الصَّغِيرِ، فَيُعْطِي الْعَبْدَ مَا لاَ يُعْطِي الرَّبَّ، فَمَا بَالُ اللَّهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ يُقَصَّرُ بِهِ عَمَّا يُصْنَعُ بِهِ لِعِبَادِهِ؟ اءَ تَخَافُ اءَنْ تَكُونَ فِي رَجَائِكَ لَهُ كَاذِبا، اءَوْ تَكُونَ لاَ تَرَاهُ لِلرَّجَاءِ مَوْضِعا؟ وَ كَذَلِكَ إِنْ هُوَ خَافَ عَبْدا مِنْ عَبِيدِهِ اءَعْطَاهُ مِنْ خَوْفِهِ مَا لاَ يُعْطِي رَبَّهُ، فَجَعَلَ خَوْفَهُ مِنَ الْعِبَادِ نَقْدا وَ خَوْفَهُ مِنْ خَالِقِهِ ضِمَارا وَ وَعْدا وَ كَذَلِكَ مَنْ عَظُمَتِ الدُّنْيَا فِي عَيْنِهِ وَ كَبُرَ مَوْقِعُهَا مِنْ قَلْبِهِ، آثَرَهَا عَلَى اللَّهِ تَعَالَى فَانْقَطَعَ إِلَيْهَا وَ صَارَ عَبْدا لَهَا.
وَ لَقَدْ كَانَ فِي رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيهِ وَ آلِه كَافٍ لَكَ فِي الْاءُسْوَةِ وَ دَلِيلٌ لَكَ عَلَى ذَمِّ الدُّنْيَا وَ عَيْبِهَا وَ كَثْرَةِ مَخَازِيهَا وَ مَسَاوِيهَا، إِذْ قُبِضَتْ عَنْهُ اءَطْرَافُهَا وَ وُطِّئَتْ لِغَيْرِهِ اءَكْنَافُهَا وَ فُطِمَ عَنْ رَضَاعِهَا وَ زُوِيَ عَنْ زَخَارِفِهَا.
وَ إِنْ شِئْتَ ثَنَّيْتُ بِمُوسَى كَلِيمِ اللَّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيهِ وَ آلِه حَيْثُ اِذْ يَقُولُ: رَبِّ إِنِّي لِم ا اءَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ، وَ اللَّهِ مَا سَاءَلَهُ إِلا خُبْزا يَأْكُلُهُ، لِاءَنَّهُ كَانَ يَأْكُلُ بَقْلَةَ الْاءَرْضِ وَ لَقَدْ كَانَتْ خُضْرَةُ الْبَقْلِ تُرَى مِنْ شَفِيفِ صِفَاقِ بَطْنِهِ لِهُزَالِهِ وَ تَشَذُّبِ لَحْمِهِ.
وَ إِنْ شِئْتَ ثَلَّثْتُ بِدَاوُدَ صَلّى اللّهُ عَلَيهِ وَ آلِه صَاحِبِ الْمَزَامِيرِ وَ قَارِئِ اءَهْلِ الْجَنَّةِ، فَلَقَدْ كَانَ يَعْمَلُ سَفَائِفَ الْخُوصِ بِيَدِهِ وَ يَقُولُ لِجُلَسَائِهِ: اءَيُّكُمْ يَكْفِينِي بَيْعَهَا؟ وَ يَأْكُلُ قُرْصَ الشَّعِيرِ مِنْ ثَمَنِهَا.
وَ إِنْ شِئْتَ قُلْتُ فِي عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ع فَلَقَدْ كَانَ يَتَوَسَّدُ الْحَجَرَ وَ يَلْبَسُ الْخَشِنَ وَ يَأْكُلُ الْجَشِبَ وَ كَانَ إِدَامُهُ الْجُوعَ وَ سِرَاجُهُ بِاللَّيْلِ الْقَمَرَ وَ ظِلاَلُهُ فِي الشِّتَاءِ مَشَارِقَ الْاءَرْضِ وَ مَغَارِبَهَا وَ فَاكِهَتُهُ وَ رَيْحَانُهُ مَا تُنْبِتُ الْاءَرْضُ لِلْبَهَائِمِ وَ لَمْ تَكُنْ لَهُ زَوْجَةٌ تَفْتِنُهُ وَ لاَ وَلَدٌ يَحْزُنُهُ وَ لاَ مَالٌ يَلْفِتُهُ وَ لاَ طَمَعٌ يُذِلُّهُ، دَابَّتُهُ رِجْلاَهُ وَ خَادِمُهُ يَدَاهُ.
فَتَاءَسَّ بِنَبِيِّكَ الْاءَطْيَبِ الْاءَطْهَرِ، صَلّى اللّهُ عَلَيهِ وَ آلِه ، فَإِنَّ فِيهِ اءُسْوَةً لِمَنْ تَاءَسَّى وَ عَزَاءً لِمَنْ تَعَزَّى وَ اءَحَبُّ الْعِبَادِ إِلَى اللَّهِ الْمُتَاءَسِّي بِنَبِيِّهِ وَ الْمُقْتَصُّ لِاءَثَرِهِ، قَضَمَ الدُّنْيَا قَضْما وَ لَمْ يُعِرْهَا طَرْفا اءَهْضَمُ اءَهْلِ الدُّنْيَا كَشْحا وَ اءَخْمَصُهُمْ مِنَ الدُّنْيَا بَطْنا عُرِضَتْ عَلَيْهِ الدُّنْيَا فَاءَبَى اءَنْ يَقْبَلَهَا وَ عَلِمَ اءَنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ اءَبْغَضَ شَيْئا فَاءَبْغَضَهُ وَ حَقَّرَ شَيْئا فَحَقَّرَهُ وَ صَغَّرَ شَيْئا فَصَغَّرَهُ وَ لَوْ لَمْ يَكُنْ فِينَا إِلا حُبُّنَا مَا اءَبْغَضَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ تَعْظِيمُنَا مَا صَغَّرَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ لَكَفَى بِهِ شِقَاقا لِلَّهِ وَ مُحَادَّةً عَنْ اءَمْرِ اللَّهِ وَ لَقَدْ كَانَ صَلّى اللّهُ عَلَيهِ وَ آلِه يَأْكُلُ عَلَى الْاءَرْضِ وَ يَجْلِسُ جِلْسَةَ الْعَبْدِ وَ يَخْصِفُ بِيَدِهِ نَعْلَهُ وَ يَرْقَعُ بِيَدِهِ ثَوْبَهُ وَ يَرْكَبُ الْحِمَارَ الْعَارِيَ وَ يُرْدِفُ خَلْفَهُ وَ يَكُونُ السِّتْرُ عَلَى بَابِ بَيْتِهِ فَتَكُونُ فِيهِ التَّصَاوِيرُ، فَيَقُولُ: يَا فُلاَنَةُ لِإِحْدَى اءَزْوَاجِهِ غَيِّبِيهِ عَنِّي ، فَإِنِّي إِذَا نَظَرْتُ إِلَيْهِ ذَكَرْتُ الدُّنْيَا وَ زَخَارِفَهَا، فَاءَعْرَضَ عَنِ الدُّنْيَا بِقَلْبِهِ وَ اءَمَاتَ ذِكْرَهَا مِنْ نَفْسِهِ وَ اءَحَبَّ اءَنْ تَغِيبَ
زِينَتُهَا عَنْ عَيْنِهِ لِكَيْلاَ يَتَّخِذَ مِنْهَا رِيَاشا وَ لاَ يَعْتَقِدَهَا قَرَارا وَ لاَ يَرْجُوَ فِيهَا مُقَاما فَاءَخْرَجَهَا مِنَ النَّفْسِ وَ اءَشْخَصَهَا عَنِ الْقَلْبِ وَ غَيَّبَهَا عَنِ الْبَصَرِ وَ كَذَلِكَ مَنْ اءَبْغَضَ شَيْئا اءَبْغَضَ اءَنْ يَنْظُرَ إِلَيْهِ وَ اءَنْ يُذْكَرَ عِنْدَهُ.
وَ لَقَدْ كَانَ فِي رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيهِ وَ آلِه مَا يَدُلُّكُ عَلَى مَسَاوِئِ الدُّنْيَا وَ عُيُوبِهَا، إِذْ جَاعَ فِيهَا مَعَ خَاصَّتِهِ وَ زُوِيَتْ عَنْهُ زَخَارِفُهَا مَعَ عَظِيمِ زُلْفَتِهِ، فَلْيَنْظُرْ نَاظِرٌ بِعَقْلِهِ اءَ اءَكْرَمَ اللَّهُ مُحَمَّدا بِذَلِكَ اءَمْ اءَهَانَهُ؟ فَإِنْ قَالَ: اءَهَانَهُ، فَقَدْ كَذَبَ وَ اللَّهِ الْعَظِيمِ، وَ اءَتِى بِالْإِفْكِ الْعَظِيمِ وَ إِنْ قَالَ: اءَكْرَمَهُ فَلْيَعْلَمْ اءَنَّ اللَّهَ قَدْ اءَهَانَ غَيْرَهُ حَيْثُ بَسَطَ الدُّنْيَا لَهُ وَ زَوَاهَا عَنْ اءَقْرَبِ النَّاسِ مِنْهُ، فَتَاءَسَّى مُتَاءَسِّ بِنَبِيِّهِ وَ اقْتَصَّ اءَثَرَهُ وَ وَلَجَ مَوْلِجَهُ وَ إِلا فَلاَ يَأْمَنِ الْهَلَكَةَ، فَإِنَّ اللَّهَ جَعَلَ مُحَمَّدا صَلّى اللّهُ عَلَيهِ وَ آلِه عَلَما لِلسَّاعَةِ وَ مُبَشِّرا بِالْجَنَّةِ وَ مُنْذِرا بِالْعُقُوبَةِ، خَرَجَ مِنَ الدُّنْيَا خَمِيصا وَ وَرَدَ الْآخِرَةَ سَلِيما، لَمْ يَضَعْ حَجَرا عَلَى حَجَرٍ حَتَّى مَضَى لِسَبِيلِهِ وَ اءَجَابَ دَاعِيَ رَبِّهِ، فَمَا اءَعْظَمَ مِنَّةَ اللَّهِ عِنْدَنَا حِينَ اءَنْعَمَ عَلَيْنَا بِهِ سَلَفا نَتَّبِعُهُ وَ قَائِدا نَطَأُ عَقِبَهُ.
وَ اللَّهِ لَقَدْ رَقَّعْتُ مِدْرَعَتِي هَذِهِ حَتَّى اسْتَحْيَيْتُ مِنْ رَاقِعِهَا وَ لَقَدْ قَالَ لِي قَائِلٌ: اءَ لاَ تَنْبِذُهَا عَنْكَ؟ فَقُلْتُ: اغْرُبْ عَنِّي ((فَعِنْدَ الصَّبَاحِ يَحْمَدُ الْقَوْمُ السُّرَى )).


  ترجمه : 


   خطبه اى از آن حضرت (ع )  

فرمان او فرمانى است حتم و حكمت آميز و خشنودى او، امان است و رحمت .
بر مقتضاى علم حكم كند و از سر علم ببخشايد. اى خداوند، سپاس باد تو را، چه آنگاه كه مى ستانى و چه آنگاه كه عطا مى فرمايى . يا آنگاه كه عافيت مى بخشى يا به بلا مبتلا مى سازى . ستايشى كه پسنديده ترين ستايشهاست و محبوبترين آنها و برترين آنهاست در نزد تو. ستايشى كه سراسر عالم وجود را پر كند و به آن پايه كه خواسته اى برسد. ستايشى كه از تو پوشيده نماند و در رسيدن به آستان جلال تو كوتاه نيايد. ستايشى كه شمار آن منقطع نگردد و افزون شدنش پايان نپذيرد. پس ، ما حقيقت عظمتت را ندانيم ، آنچه مى دانيم اين است ، كه تو زنده اى و برپايى ، نه خواب گران بر تو چيره شود نه خواب سبك . انديشه و دانشى را توان دست يافتن به تو نيست و هيچ چشمى تو را درنيابد. ديده ها را مى بينى و اعمال بندگانت را حساب مى كنى . سرها و پاهاى همگان در قبضه قدرت توست . چه اندك است آنچه از آفرينشت مى بينم و از تواناييت در شگفت مى شويم و عظمت سلطنتت را بدان وصف مى كنيم ، در حالى كه ، آنچه از تو بر ما پوشيده مانده است و ديدگانمان را ياراى دركشان نيست و عقلهايمان را توان رسيدن به آنها نباشد و پرده هاى غيب ميان ما و آنها حايل شده ، بسى بزرگتر است . هر كه دل خالى دارد و انديشه اش را به كار گيرد تا بداند كه عرش خود را چگونه برپاى داشته اى و آفريدگانت را چسان آفريده اى و آسمانهايت را چگونه در هوا معلق داشته اى و زمينت را چگونه بر امواج آب گسترده اى ، در كار خويش بماند و نگاهش خيره بازگردد و عقلش مغلوب شود و شنواييش از كار بيفتد و انديشه اش مبهوت و حيرت زده ماند.
از اين خطبه :
به گمان خود ادعا مى كند، كه به خدا اميد بسته است . سوگند به خداى بزرگ ، كه دروغ مى گويد. چه مى شود او را كه اميدوارى در عملش ‍ پديدار نيست . زيرا هركس به چيزى اميد بسته باشد، اميدواريش در اعمالش نمودار است ، مگر اميد به خدا كه آميزه اى و غشّى در آن هست . و هر كسى از چيزى بترسد، ترس او را باور توان داشت ، جز ترس از خدا كه تا در اعمال آشكار نشود باورش نتوان داشت .
در كارهاى بزرگ به خدا اميد مى بندد و در كارهاى خرد به بندگان خداى . ولى آن خضوع و فروتنى كه در برابر بنده دارد، در برابر خداى ندارد. چرا بايد در اداى حق ايزد جلّ شاءنه قصور ورزد و حق بنده او را بتمامى ادا نمايد؟ آيا مى ترسى كه اگر به خداى تعالى اميد بربندى اميدواريت رنگ دروغ گيرد؟ يا خداوند تعالى را درخور اميد بستن نمى بينى ؟ همچنين ، اگر از بنده اى از بندگان خدا بيمناك باشد، ترس خود بر او عرضه دارد، در حالى كه ، با خدا چنين نكند. يعنى ترس از بنده خدا به نقد است و ترس از خدا در عهده وعده و تعويق . چنين است كسى كه دنيا در نظرش بزرگ آيد و در دلش مقام و موقعيتى رفيع يابد، سپس ، دنيا را بر خداى تعالى برگزيند، و همواره به دنيا پردازد و بنده آن گردد.
سخن رسول الله (صلى اللّه عليه و آله ) در نكوهش و عيب كردن دنيا و بى اعتبارى و بديهاى بسيارش ، مقتداى تو كافى است . زيرا دنيا را از هر سو از رسول الله (ص ) گرفتند و به ديگران سپردند، و او از شير اين مادر ننوشيد. زيورها و زينتهايش را از او دور كردند.
اگر خواهى ، جز رسول الله (ص ) موساى كليم (ع ) را نيز مقتداى ديگر خود قرار ده ، كه گفت : ((پروردگارا من به آنچه برايم مى فرستى نيازمندم ))دیدن لینک ها برای شما امکان پذیر نیست. لطفا ثبت نام کنید یا وارد حساب خود شوید تا بتوانید لینک ها را ببینید.
به خدا سوگند، موسى از خدا جز لقمه نانى درخواست نكرد، زيرا او از گياه زمين مى خورد و آنچنان لاغر و كم گوشت شده بود كه سبزى آن علف كه خورده بود، از درون شكمش پيدا بود.
اگر خواهى سومين نمونه را هم بياورم ، و آن داود (ع ) است ، صاحب مزامير و خواننده اهل بهشت . با دست خود زنبيل مى بافت و به كسانى كه در مجلس او نشسته بودند، مى گفت كداميك از شما فروختن آن را بر عهده مى گيرد؟ سپس از بهاى آن قرص جوينى مى خريد.
و اگر خواهى مثلى از عيسى بن مريم (ع ) بياورم . عيسى سنگ زير سر مى نهاد و جامه خشن مى پوشيد (و غذاى ناگوار مى خورد.) به هنگام گرسنگى نان خورشش گرسنگى بود و در شبها چراغش ماه بود و در زمستان سرپناهش خاور و باختر زمين بود و ميوه و ريحانش همان بود كه براى ستوران از زمين مى رويد. نه همسرى داشت كه فريفته او شود و نه فرزندى كه برايش اندوهگين گردد و نه مالى كه به خود مشغولش دارد و نه آزمنديى كه سبب خواريش گردد. مركبش پاهايش بود و خادمش ‍ دستهايش .
به پيامبر خود (صلى اللّه عليه و آله )، آن نيكوترين و پاكيزه ترين مردم اقتدا كن كه او بهترين مقتداست براى هر كس كه به او تاءسّى جويد و شايسته ترين انتساب ، انتساب به اوست . نيكوترين بندگان در نزد خدا، بنده اى است كه به پيامبرش اقتدا كند و از پى او رود. رسول الله (صلى اللّه عليه و آله ) خوردنش اندك و به قدر ضرورت بود. به اين دنيا حتى به گوشه چشمى ننگريست . پهلوهايش از همه مردم لاغرتر بود و شكمش ‍ از همه خاليتر. دنيا بر او عرضه شد و او از پذيرفتنش ابا كرد و مى دانست كه خداى سبحان چه چيز را دشمن مى دارد تا او نيز آن را دشمن دارد يا چه چيز را حقير شمرده تا او نيز حقيرش شمارد و چه چيز را خرد و بيمقدار دانسته تا او نيز بيمقدارش داند. اگر چيزى را كه خدا و پيامبرش ‍ دشمن داشته اند، دوست انگاريم يا چيزى را كه آن دو حقير شمرده اند، بزرگ پنداريم ، براى سركشى از فرمان خدا و مخالفت با اوامر او، همين ما را بس . رسول الله (صلى اللّه عليه و آله ) بر روى زمين غذا مى خورد و چون بندگان مى نشست و پارگى كفشش را، خود، به دست خود مى دوخت و جامه اش را، خود، به دست خود وصله مى زد. بر خر بى پالان سوار مى شد و بسا كسى را هم بر ترك خود مى نشاند. پرده اى بر در خانه اش آويخته بودند و بر آن نقش و نگارى چند، به يكى از زنانش ‍ گفت اى زن ، اين پرده را از جلو چشمم دور كن . زيرا، هرگاه ، بدان مى نگرم به ياد دنيا و زيورها و زينتهايش مى افتم .
رسول الله (صلى اللّه عليه و آله ) به دل از دنيا اعراض كرده بود و ياد دنيا را در وجود خود ميرانده بود و دوست داشت كه زينت دنيا را از برابر چشم خود دور كند تا مبادا چيزى از آن برگيرد. و دنيا را پايدار نمى دانست و در آن اميد درنگ نداشت .
پس علاقه به دنيا را از خاطر دور ساخت و از دل براند و از نظر انداخت . زيرا كسى كه چيزى را ناخوش دارد نگريستن به آن را نيز ناخوش ‍ شمارد و نخواهد كه در نزدش از آن سخن گويند. در سيرت رسول الله (صلى اللّه عليه و آله ) نكته هايى است كه تو را به زشتيها و بديهاى دنيا رهنمون مى آيند، زيرا او با خواص و نزديكان خود همواره گرسنه مى زيست ، و با مقام و منزلتى كه او را بود، آرايشهاى دنيا از چشمش به دور مانده بود.
بايد آن را كه ديده بصيرت است از روى خرد ببيند كه آيا خداى تعالى محمد (صلى اللّه عليه و آله ) را، با چنين روش و سيرتى كه داشت ، گرامى داشته يا خوار و حقيرش كرده . اگر بگويد كه خوار و حقيرش كرده ، سوگند به خداى بزرگ كه دروغ مى گويد و بهتانى بزرگ مى زند و اگر بگويد، گراميش داشته ، پس بداند كه خداوند ديگران را تحقير كرده كه دنيا را به آنان ارزانى داشته ، در حالى كه آن را از مقربترين مقربان خود دور ساخته است . پس هر كه ، بايد به پيامبرش تاءسّى جويد و پاى بر جاى پاى او نهد و از هر جا كه او داخل شده داخل شود، اگر نه از هلاكت ايمن نباشد.
خداى تعالى محمد (صلى اللّه عليه و آله ) را نشانه قيامت قرار داده و مژده دهنده بهشت و ترساننده از عقوبت . سير ناشده از دنيا رخت بر بست و سالم از هر خطا و گناهى به عالم آخرت درآمد. سنگى بر روى سنگى ننهاد تا به راه خود رفت و دعوت پروردگارش را اجابت كرد. چقدر خدا را بر ما منت است كه نعمت وجود محمد صلى الله عليه و آله را به ما عطا نمود. پيشروى كه از پى او مى رويم و پيشوايى كه پاى بر جاى پاى او مى نهيم .
به خدا سوگند، كه اين جبّه خود را چندان وصله زده ام كه ديگر از وصله زننده آن شرم مى دارم . يكى مرا گفت : آيا وقت آن نرسيده كه به دورش ‍ افكنى ؟ گفتم : از من دور شو كه ((به هنگام صبح است كه مردم روندگان شب را مى ستايند.))

نویسنده :─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─   آفلاین
خطبه : 160 


   و من خطبة له ع  

ابْتَعَثَهُ بِالنُّورِ الْمُضِي ءِ وَ الْبُرْهَانِ الْجَلِيِّ وَ الْمِنْهَاجِ الْبَادِي وَ الْكِتَابِ الْهَادِي اءُسْرَتُهُ خَيْرُ اءُسْرَةٍ وَ شَجَرَتُهُ خَيْرُ شَجَرَةٍ، اءَغْصَانُهَا مُعْتَدِلَةٌ وَ ثِمَارُهَا مُتَهَدِّلَةٌ، مَوْلِدُهُ بِمَكَّةَ وَ هِجْرَتُهُ بِطَيْبَةَ، عَلاَ بِهَا ذِكْرُهُ وَ امْتَدَّ مِنْهَا صَوْتُهُ، اءَرْسَلَهُ بِحُجَّةٍ كَافِيَةٍ وَ مَوْعِظَةٍ شَافِيَةٍ وَ دَعْوَةٍ مُتَلاَفِيَةٍ، اءَظْهَرَ بِهِ الشَّرَائِعَ الْمَجْهُولَةَ وَ قَمَعَ بِهِ الْبِدَعَ الْمَدْخُولَةَ وَ بَيَّنَ بِهِ الْاءَحْكَامَ الْمَفْصُولَةَ فَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلاَمِ دَيْنا تَتَحَقَّقْ شِقْوَتُهُ وَ تَنْفَصِمْ عُرْوَتُهُ وَ تَعْظُمْ كَبْوَتُهُ وَ يَكُنْ مَآبُهُ إِلَى الْحُزْنِ الطَّوِيلِ وَ الْعَذَابِ الْوَبِيلِ.
وَ اءَتَوَكَّلُ عَلَى اللَّهِ تَوَكُّلَ الْإِنَابَةِ إِلَيْهِ وَ اءَسْتَرْشِدُهُ السَّبِيلَ الْمُؤَدِّيَةَ إِلَى جَنَّتِهِ، الْقَاصِدَةَ إِلَى مَحَلِّ رَغْبَتِهِ.
اءُوصِيكُمْ عِبَادَ اللَّهِ بِتَقْوَى اللَّهِ وَ طَاعَتِهِ، فَإِنَّهَا النَّجَاةُ غَدا وَ الْمَنْجَاةُ اءَبَدا، رَهَّبَ فَاءَبْلَغَ وَ رَغَّبَ فَاءَسْبَغَ وَ وَصَفَ لَكُمُ الدُّنْيَا وَ انْقِطَاعَهَا وَ زَوَالَهَا وَ انْتِقَالَهَا، فَاءَعْرِضُوا عَمَّا يُعْجِبُكُمْ فِيهَا لِقِلَّةِ مَا يَصْحَبُكُمْ مِنْهَا، اءَقْرَبُ دَارٍ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ وَ اءَبْعَدُهَا مِنْ رِضْوَانِ اللَّهِ، فَغُضُّوا عَنْكُمْ عِبَادَ اللَّهِ غُمُومَهَا وَ اءَشْغَالَهَا، لِمَا قَدْ اءَيْقَنْتُمْ بِهِ مِنْ فِرَاقِهَا وَ تَصَرُّفِ حَالاَتِهَا، فَاحْذَرُوهَا حَذَرَ الشَّفِيقِ النَّاصِحِ وَ الْمُجِدِّ الْكَادِحِ وَ اعْتَبِرُوا بِمَا قَدْ رَاءَيْتُمْ مِنْ مَصَارِعِ الْقُرُونِ قَبْلَكُمْ، قَدْ تَزَايَلَتْ اءَوْصَالُهُمْ وَ زَالَتْ اءَبْصَارُهُمْ وَ اءَسْمَاعُهُمْ وَ ذَهَبَ شَرَفُهُمْ وَ عِزُّهُمْ وَ انْقَطَعَ سُرُورُهُمْ وَ نَعِيمُهُمْ، فَبُدِّلُوا بِقُرْبِ الْاءَوْلاَدِ فَقْدَهَا وَ بِصُحْبَةِ الْاءَزْوَاجِ مُفَارَقَتَهَا، لاَ يَتَفَاخَرُونَ وَ لاَ يَتَنَاسَلُونَ وَ لاَ يَتَزَاوَرُونَ وَ لاَ يَتَجَاوَرُونَ، فَاحْذَرُوا عِبَادَ اللَّهِ حَذَرَ الْغَالِبِ لِنَفْسِهِ، الْمَانِعِ لِشَهْوَتِهِ، النَّاظِرِ بِعَقْلِهِ، فَإِنَّ الْاءَمْرَ وَاضِحٌ وَ الْعَلَمَ قَائِمٌ وَ الطَّرِيقَ جَدَدٌ وَ السَّبِيلَ قَصْدٌ.


  ترجمه : 


   خطبه اى از آن حضرت (ع )  

او را به رسالت مبعوث داشت ، با نور روشنايى بخش و برهان آشكار و راه هويدا و كتاب راهنماينده . خاندانش ، بهترين خاندانهاست و درخت نسبش بهترين درختان ، كه شاخه هايش راست است و ميوه هايش در دسترس . زادگاهش مكه است و هجرتش به مدينه طيبه . در مدينه نامش ‍ بلندى گرفت و آوازه اش بگسترد. او را با حجت و دليلى كافى و اندرزهايى شفابخش و دعوتى پيش گيرنده از هلاكت مردم ، بفرستاد. به وجود او، راههاى ناشناخته را آشكار كرد. بدعتهايى را كه در آنها راه يافته بود، فرو كوفت و احكامى را كه خدا بر بندگانش مقرر داشته بود، بيان نمود. هركس ، جز اسلام ، دينى طلبد شوربختيش محقّق و ريسمان سعادتش بريده و به سر درآمدنش سخت خواهد بود و بازگشتش به اندوهى است طولانى و عذابى سخت . توكل مى كنم به خدا، توكل كردن كسى كه به سوى او بازگشته است و راهى را مى جويد كه به بهشت منتهى مى شود و به رضا و خشنوديش مى رسد.
اى بندگان خدا، شما را به ترس از خدا و طاعت او سفارش مى كنم . زيرا تقوا و طاعت ، فردا سبب نجات است و نيز رهايى ابدى را در پى دارد. خداوند بيمناك ساخت و بغايت بيمناك ساخت و ترغيب نمود و ترغيب را افزون ساخت . براى شما دنيا را وصف كرد و جدايى و زوال و انتقال آن را. از هر چه در اين دنيا سبب اعجابتان مى شود، اعراض كنيد، زيرا اندك زمانى با شما خواهد بود. دنيا نزديكترين پايگاه به خشم خدا و دورترين جايگاه از خشنودى اوست . پس اى بندگان خدا، چشم بپوشيد از اندوهها و گرفتاريهاى آن ، زيرا به مفارقت از او و دگرگونى حالاتش ‍ يقين كرده ايد. و از آن حذر كنيد، آنسان ، كه آن مهربان خيرخواه و آن كوشنده رنج بنده حذر مى كند.
از سرنوشت و سرگذشت پيشينيان پند گيريد، كه اكنون در خاك غنوده اند، اندامهاشان فرو ريخته و چشمها و گوشهاشان زايل گرديده ، و شرف و عزتشان تباه گشته است و شادمانى و نعمتهاشان منقطع گشته . نزديكى و همدلى با فرزندان ، به از دست دادنشان بدل شده و همصحبتى و همنشينى با همسران ، به جدايى از آنها. توان بر خود باليدنشان نيست ، ديگر فرزندى نياورند، به ديدار يكديگر نتوانند رفت ، همدمى و همسايگى نكنند. پس اى بندگان خدا بترسيد، چون ترسيدن كسى كه بر نفس خود غلبه يافته و بر شهوات خود لگام زده و به ديده عقل مى نگرد، كه حقيت روشن است و نشانه برپاست و راه آشكار است و راست



موضوعات مشابه ...
موضوع نویسنده پاسخ بازدید آخرین ارسال
  بیان شگفتی های خفاش برای اولین بار در نهچ البلاغه ..::Baharmast::.. 0 608 06-21-2018, 08:41 PM
آخرین ارسال: ..::Baharmast::..
  نهج البلاغه (حكمت ها) ƓὄὄƉ ǤIRĿ 373 8,498 07-24-2015, 12:29 PM
آخرین ارسال: ─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─
  نهج البلاغه(نامه ها) ─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─ 81 3,373 07-24-2015, 12:28 PM
آخرین ارسال: ─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─
  خطبه همام (صفات متقین از زبان حضرت امیر علیه السلام) ─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─ 0 519 07-02-2015, 06:46 PM
آخرین ارسال: ─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─
  خطبه بدون‏ «الف‏» حضرت علی علیه السلام ─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─ 1 450 07-02-2015, 06:44 PM
آخرین ارسال: ─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─
  برخی خطبه های نهج البلاغه ا متن فارسی ƓὄὄƉ ǤIRĿ 18 1,594 06-09-2015, 09:56 AM
آخرین ارسال: ─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─
  متن های کوتاهی از نهج البلاغه ƓὄὄƉ ǤIRĿ 44 2,114 03-28-2015, 02:05 PM
آخرین ارسال: ƓὄὄƉ ǤIRĿ

پرش به انجمن:


کاربران در حال بازدید این موضوع: 1 مهمان