Agent3-01 محبوب ترین کاربر انجمن
تنها کسی انتخاب میشود که برترین ارسال کننده روز ، هفته و ماه باشد .

آدرس

آدرس فعلی سایت koreafan.eu است در صورت بروز هر مشکل آدرس بعدی koreafan.. میباشد .

ساماندهي

انجمن کره فن در ستاد ساماندهي پايگاه هاي اينترنتي ثبت شد تاپیک

گروه تلگرام انجمن

گروه تلگرامی انجمن برای اطلاع رسانی از مشکلات انجمن و درخواست ها لطفا عضو بشین کلیک کنید



نهج البلاغه(خطبه ها)
زمان کنونی: 11-23-2020، 07:23 PM
کاربران در حال بازدید این موضوع: 1 مهمان
نویسنده: ─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─
آخرین ارسال: ─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─
پاسخ 239
بازدید 6255

امتیاز موضوع:
  • 2 رای - 5 میانگین
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5

[-]
کلمات کلیدی
نهج خطبه ها البلاغه

نهج البلاغه(خطبه ها)
نویسنده :─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─   آفلاین
خطبه : 1 



 
   مِنْ خُطْبَهِ لَهُ عَلَيْهِالسَّلامُ يَذْكُرُ فِيهَا اءبْتِداءَ خَلْقِ اءلسَّماءِ وَ الاَرْضِ وَ خَلْقِ آدَمَ:  


اَلْحَمْدُ لِلّهِ اَلَّذِى لا يَبْلُغُ مِدْحَتَهُ الْقائِلُونَ، وَ لا يُحْصِى نَعْماءَهُ الْعادُّونَ، وَ لا يُودِّى حَقَّهُ الْمُجْتَهِدُونَ، اَلَّذِى لا يُدْرِكُهُ بُعْدُ الْهِمَمِ، وَ لا يَنالُهُ غَوْصُ الْفَطِنِ، اَلَّذِى لَيْسَ لِصِفَتِهِ حَدُّ مَحْدُوْدٌ، وَ لا نَعْتٌ مَوْجُودٌ، وَ لا وَقْتٌ مَعْدُودٌ وَ لا اَجَلٌ مَمْدُودٌ، فَطَرَ الْخَلائِقَ بِقَدْرَتِهِ، وَ نَشَرَ الرِّياحَ بِرَحْمَتِهِ، وَ وَتَّدَ بِالصُّخُورِ مَيَدانَ اَرْضِهِ.
اَوَّلُ الدِّينِ مَعْرِفَتُهُ، وَ كَمالُ مَعْرِفَتِهِ التَّصْدِيقُ بِهِ وَ كَمالُ الْتَصْديقُ بِهِ تَوْحِيدِهِ الاِخْلاصُ لَهُ، وَ كَمالُ الاِخْلاصِ لَهُ نَفْىُ الصِّفاتِ عَنْهُ، لِشَهادَهِ كُلِّ صِفَهٍ اَنَّها غَيْرُ الْمَوْصوفِ، وَ شَهادَهِ كُلِ مَوْصوفٍ اَنَّهُ غَيْرُ الصِّفَهِ.
فَمَنْ وَصَفَ اَللّهَ سُبْحانَهُ فَقَدْ قَرَنَهُ، وَ مَنْ قَرَنَهُ فَقَدْ ثَنّاهُ وَ مَنْ ثَنّاهُ فَقَدْ جَزَّاءهُ، وَ مَنْ جَزَّاهُ فَقَدْ جَهْلَهُ، وَ مَنْ جَهِلَهُ فَقَدْ اءشارَ اِلَيْهِ.
وَ مَنْ اءشارَ اِلَيْهِ فَقَدْ حَدَّهُ، وَ مَنْ حَدَّهُ فَقَدْ عَدَّهُ، وَ مَنْ قالَ فِيمَ؟ فَقَدْ ضَمَّنَهُ، وَ مَنْ قالَ عَلامَ؟ فَقَدْ اءخْلى مِنْهُ.
كائِنٌ لا عَنْ حَدَثٍ مَوْجُودٌ لا عَنْ عَدَمٍ، مَعَ كُلِّ شَى ء لا بِمُقارَنَهٍ، وَ غَيْرُ كُلِّ شَى ء لا بِمُزايَلَهٍ، فاعِلٌ لا بِمَعْنَى الْحَرَكاتِ وَ الآلَهِ، بَصِيرٌ اِذْ لا مَنْظورَ اِلَيْهِ مِنْ خَلْقِهِ، مُتَوَحِّدٌ اِذْ لا سَكَنَ يَسْتَانِسُ بِهِ وَ لا يَسْتَوْحِشُ لِفَقْدِهِ، اِنْشَاءَ الْخَلْقَ اِنْشاءً وَ اِبْتَدَاهُ ابْتِداءً، بِلا رَوِيَّهٍ اَجالَها. وَ لا تَجْرِبَهٍ اِسْتَفادَها، وَ لا حَرَكَهٍ اَحْدَثَها، وَ لا هَمامَهِ نَفْسٍ اضْطَرَبَ فيها، اءَحالَ الاَشْياءَ لاَوْقاتِها، وَ لاَمَ بَيْنَ مُخْتَلِفاتِها، وَ غَرَّزَ غَرائِزَها وَ اَلْزَمَها اَشْباحَها عالِما بِها قَبْلَ اِبْتِدائِها مُحِيطا بِحُدودِها وَ اِنْتِهائِها، عارِفا بِقَرائِنِها وَ اَحْنائِها.
ثُمَّ اِنْشاءَ سُبْحانَهُ فَتْقَ الاَجْواءِ وَ شَقَّ الاَرْجاءِ وَ سَكائِكَ الْهَواءِ، فَاءَجْرى فِيها ماءً مِتَلاطِما تَيّارُهُ، مَتَراكِما زَخّارُهُ، حَمَلَهُ عَلى مَتْنِ الرِّيحِ الْعاصِفَهِ، وَ الزَّعْزَعِ الْقاصِفَهِ، فَاءَمَرَها بِرَدِّهِ، وَ سَلَّطَها عَلى شَدِّهِ، وَ قَرَنَها الى حَدِّهِ، الْهَواءُ مِنْ تَحْتِها فَتِيْقٌ، وَ الْماءُ مِنْ فَوْقِها دَفِيقٌ، ثُمَّ اءَنْشَاءَ سُبْحانَهُ رِيْحا اِعْتَقَمَ مَهَبَّها وَ اءدامَ مُرَبَّها، وَ اءَعْصَفَ مَجْراها، وَ اءَبْعَدَ مُنْشاها، فَاءمَرَها بِتَصْفِيقِ الْماءِ الزَّخّارِ، وَ اِثارَهِ مَوْجِ الْبِحارِ.
فَمَخَضَتْهُ مَخْضَ الْسِّقاءِ، وَ عَصَفَتْ بِهِ عَصْفَها بِالْفَضاءِ، تَرُدُّ اَوَّلَهُ عَلى آخِرِهِ، وَ ساجِيَهُ عَلى مائِرِهِ، حَتّى عَبَّ عُبابُهُ، وَرَمى بِالزَّبَدِ رُكامُهُ فَرَفَعَهُ فى هَواءٍ مُنْفَتِقٍ، وَ جَوٍّ مُنْفَهِقٍ، فَسَوّى مِنْهُ سَبْعَ سَماواتٍ جَعَلَ سُفْلاهُنَّ مَوْجا مَكْفوفا وَ عُلْياهُنَّ سَقْفا مَحْفوظا، وَ سَمُكا مَرْفوعا. بِغَيْرِ عَمَدٍ يَدْعَمُها، وَ لا دِسارٍ يَنْتَظِمُها، ثُمَّ زَيَّنَها بِزينَهٍ الْكَواكِبِ، وَ ضِياءِ الثَّواقِبِ، وَ اءَجْرى فِيها سِراجا مُسْتَطِيرا، وَ قَمَرا مُنيرا، فى فَلَكٍ دائِرٍ، وَ سَقْفٍ سائِرٍ، وَ رَقِيمٍ مائِرٍ.
ثُمَّ فَتَقَ ما بَيْنَ السَّماواتِ الْعُلى ، فَمَلَاءَهُنَّ اءَطْوارا مِنْ مَلائِكَتِهِ، مِنْهُمْ سُجودٌ لا يَرْكَعونَ، وَ رُكوعٌ لا يَنْتَصِبُونَ، وَ صافُّونَ لا يَتَزايَلُونَ، وَ مُسَبِّحُونَ لا يَسْاءَمُونَ، لا يَغْشاهُمْ نَوْمُ الْعُيُونِ، وَ لا سَهْوُ الْعُقوُلِ، وَ لا فَتْرَهُ الاَبْدانِ، وَ لا غَفْلَهُ النِّسْيانِ، وَ مِنْهُم اُمَناءُ عَلى وَحْيِهِ، وَ اءلْسِنَهٌ الى رُسُلِهِ، وَ مُخْتَلِفُونَ بِقَضائِهِ وَ اءمرِهِ، وَ مِنْهُمُ الْحَفَظَهُ لِعِبادِهِ، وَالسَّدَنَهُ لِاءَبْوابِ جِنانِهِ، وَ مِنْهُمُ الثّابِتَهُ فِى الاءرَضِينَ السُّفْلى اءقدامُهُمْ، وَالْمارِقَهُ مِنَ السَّماءِ الْعُلْيا اءَعْناقُهُمْ، وَالْخارِجَهُ مِنَ الْاءقْطارِ اءرْكانُهُمْ، وَالْمُناسِبَهُ لِقَوائِم الْعَرْشِ اءكْتافُهُمْ، ناكِسَهٌ دُونَهُ اءَبْصارُهُمْ، مُتَلَفَّعُونَ تَحْتَهُ بِاءَجنِحَتِهِمْ، مَضْروبَهٌ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ مَنْ دُونَهُمْ حُجُبُ الْعِزَّهِ وَ اءَسْتارٌ الْقُدْرَهِ. لا يَتَوَهَّمُونَ رَبَّهُمْ بِالتَّصْوِيرِ، وَ لا يُجْرُونَ عَلَيْهِ صِفاتِ الْمَصْنُوعِيْنَ، وَ لا يَحُدُّونَهُ بِالْاءَماكِنِ، وَ لا يُشِيروُنَ اِلَيْهِ بِالنَّظائِرِ.
مِنْها فِى صِفَهِ خَلْقِ آدَمَ عَلَيْهِالسَّلامُ:
ثُمَّ جَمَعَ سُبْحانَهُ مِنْ حَزْنِ الْاءَرْضِ وَ سَهْلِها، وَ عَذْبِها وَ سَبَخِها، تُرْبَهً سَنَّها بِالْماءِ حَتّى خَلَصَتْ، وَ لا طَها بِالْبَلَّهِ حَتّى لَزُبَتْ، فَجَبَلَ مِنْها صُورَهً ذاتَ اءحْناءٍ وَ وُصُولٍ وَ اءعضاءٍ وَ فُصُولٍ. اءجْمَدَها حَتّى اسْتَمْسَكَتْ، وَ اءَصْلَدَها حَتّى صَلْصَلَتْ، لِوَقْتٍ مَعْدُودٍ، وَ اءَجَلٍ مَعْلُومٍ.
ثُمَّ نَفَخَ فِيها مِن رُوحِهِ فَمَثْلَتْ اِنْسانا ذا اءَذْهانٍ يُجِيلُها، وَ فِكْرٍ يَتَصَرَّفُ بِها، وَ جَوارِحِ يَخْتَدِمُها، وَ اءَدَواتٍ يُقَلَّبُها، وَ مَعْرِفَهٍ يَفْرُقُ بِها بَيْنَ الْحَقِّ وَالْباطِلِ وَالْاءَذْواقِ وَالْمَشامِّ وَالاَلْوانِ وَالْاءَجْناسِ، مَعْجُونا بِطِينَهِ الاَلْوانِ الْمُخْتَلِفَهِ، وَالْاءَشْباهِ الْمُؤ تَلِفَهِ، وَالاَضْدادِ الْمُتَعادِيَهِ وَالاَخْلاطِ الْمُتَبايِنَهِ، مِنَ الْحَرِّ وَالْبَرْدِ، وَالْبِلَّهِ وَالْجُمُودِ، وَالْمَساءَةِ وَالسُّرُورِ وَاسْتَاءْدَى اللّهُ سُبْحانَهُ الْمَلائِكَهَ وَدِيعَتَهُ لَدَيْهِمْ وَ عَهْدَ وَصِيَّتِهِ الَيْهِمْ، فِى الاَذْعانِ بِالسُّجودِ لَهُ وَالْخُشُوعِ لِتَكْرِمَتِهِ.
فَقالَ سُبْحانَهُ: (اِسْجِدُوا لِآدَم فَسَجَدوا الا اِبْليسَ) اعْتَرَتْهُ الْحَمِيَّهُ وَ غَلَبَتْ عَلَيهِ الشِّقْوَهُ وَ تَعَزَّزَ بِخَلْقَهِ النّارِ، وَاسْتَوْهَنَ خَلْقَ الصَّلْصالِ، فَاءَعْطاهُ اللّ هُ النَّظَرَهَ اسْتِحْقاقا لِلسَّخْطَهِ وَاسْتِتْماما لِلْبَليَّهِ، وَانْجازا لِلْعِدَهِ، فَقالَ: (اِنَّكَ مَنَ الْمُنْظَرينَ الى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعلوُمِ).
ثُمَّ اءَسْكَنَ سُبْحانَهُ آدَمَ دارا اءَرْغَدَ فِيها عِيشَتَهُ، وَ آمَنَ فِيها مَحَلَّتَهُ، وَ حَذَّرَهُ ابْليسَ وَ عَداوَتَهُ، فَاغْتَرَّهُ عَدُوُّهُ نَفاسَهً عَلَيْهِ بِدارِ الْمُقامِ وَ مُرافَقَهِ الاَبْرارِ، فَباعَ الْيَقِينَ بِشَكِّهِ وَالْعَزِيمَهَ بِوَهْنِهِ. وَ اسْتَبْدَلَ بِالْجَذَلِ وَ جَلاً، وَ بِالاَغْتِرارِ نَدَما، ثُمَّ بَسَطَ اللّ هُ سُبْحانَهُ لَهُ فِى تَوْبَتِهِ، وَ لَقّاهُ كَلِمَهَ رَحْمَتِهِ، وَ وَعَدَهُ الْمَردَّ اِلى جَنَّتِهِ. فَاءَهْبَطَهُ الى دارِ البَلِيَّهِ، وَ تَناسُلِ الذُّرِّيَّهِ.
وَ اصْطَفى سُبْحانَهُ مِنْ وَلَدِهِ اءَنْبِياءَ اءَخَذَ عَلَى الْوَحى مِيثاقَهُمْ، وَ عَلى تَبْليغِ الرِّسالَهِ اَمانَتَهُمْ، لَمّا بَدَّلَ اءَكْثَرُ خَلْقِهِ عَهْدَ اللّهِ اِلَيْهِمْ فَجَهِلوا حَقَّهُ، وَ اتَّخِذوا الاَنْدادَ مَعَهُ، وَ اجْتَبالَتْهُمُ الشِّياطِينُ عَنْ مَعْرِفَتِهِ، وَ اقْتَطَعَتْهُمْ عَنْ عِبادَتِهِ، فَبَعثَ فِيهِمْ رُسُلَهُ وَ واتَرَ الَيْهِمْ اءَنْبياءَهُ لِيَسْتَاءْدُوهُمْ مِيْثاقَ فِطْرَتِهِ، وَ يُذَكِّرُوهُمْ مَنْسِىَّ نِعْمَتِهِ، وَ يَحْتَجُّوا عَلَيْهِمْ بِالتَّبْلِيغِ، وَ يُثِيرُوا لَهُمْ دَفائِنَ الْعُقُولِ وَ يُرُوهُمْ آياتِ الْمُقْدِرَهِ.
مِن سَقْفٍ فَوْقَهُم مَرْفُوعٍ، وَ مِهادٍ تَحْتَهُم مَوْضُوعٍ، وَ مَعايِشَ تُحْيِيهِمْ، وَ آجالٍ تُفْنِيهمْ، وَ اءَوْصابٍ تُهْرِمُهُمْ، وَ اءَحْداثٍ تَتابَعُ عَلَيْهِمْ، وَ لَمْ يُخْلِ سُبْحانَهُ خَلْقَهُ مِنْ نَبِي مُرْسَلٍ، اءَوْ كِتابٍ مُنْزَلٍ، اءوْ حُجَّهٍ لازِمَهٍ، اءوْ مَحَجَّهٍ قائِمَهٍ، رُسُلُ لا تُقَصِّرُ بِهِمْ قِلَّهُ عَدَدِهِمْ، وَ لا كَثْرَهُ الْمُكَذَّبِينَ لَهُمْ، مِنْ سابِقٍ سُمِّىَ لَهُ مَنْ بَعْدَهُ، اءَوْ غابِرٍ عَرَّفَهُ مَنْ قَبْلَهُ.
عَلى ذلكَ نَسَلَتِ الْقُرونُ، وَ مَضَتِ الدُّهُورُ، وَ سَلَفَتِ الاَباءُ، وَ خَلَفَتِ الاَبْناءُ، الى اَنْ بَعثَ اللّهُ سُبْحانَهُ مُحَمَّدَا رَسُولَ اللّهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لاِنْجازِ عِدَتِهِ، وَ تَمامِ نُبُوَتِهِ، مَاءخُوذا عَلى النَّبيِّينَ مِيْثاقُهُ، مَشْهُورَهً سِماتُهُ، كَرِيما مِيلادُهُ. وَ اءَهْلُ الاَرْضِ يَوْمَئِذٍ مِلَلٌ مُتَفَرِّقَهٌ، وَ اءَهْواءٌ مُنَتِشرَهٌ وَ طَرائِقُ مُتشَتِّتَهٌ، بَيْنَ مُشْبِّهٍ لِلّهِ بِخَلْقِهِ، اءوْ مُلْحِدٍ فِى اسْمِهِ اءَوْ مُشِيرٍ الى غَيْرِهِ، فَهَداهُمْ بِهِ مِنَ الضَّلالَهِ، وَ اءَنْقَذَهُمْ بِمَكانِهِ مِنَ الْجَهالَهِ.
ثُمَّ اخْتارَ سُبْحانَهُ لِمُحمَّدٍ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لِقاءَهُ، وَ رَضِىَ لَهُ ما عِنْدَهُ وَ اءَكْرَمَهُ عَنْ دارِ الدُّنْيا وَ رَغِبَ بِهِ عَنْ مُقارَنَهِ الْبَلْوى . فَقَبَضَهُ الَيْهِ كَريما صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، وَ خَلَّفَ فِيكُمْ ما خَلَّفَتِ الاَنْبِياءُ فِى اُمَمِها اِذْ لَمْ يَتْرُكُوهُمْ هَمَلا، بِغَيْرِ طَرِيق واضِحٍ، وَ لا عَلَمٍ قائِمٍ، كِتابَ رَبِّكُمْ فِيكُمْ مُبَيِّنا حَلالَهُ وَ حَرامَهُ وَ فَرائِضَهُ وَ فَضائِلَهُ وَ ناسِخَهُ وَ مَنْسُوخَهُ، وَ رُخَصَهُ وَ عَزائِمَهُ، وَ خاصَّهُ وَ عامَّهُ، وَ عِبَرَهُ وَ اَمْثالَهُ، وَ مُرْسَلَهُ وَ مَحْدُودَهُ، وَ مَحْكَمَهُ وَ مُتَشابِهَهُ.
مُفَسِّرا مُجْمَلَهُ وَ مُبَيِّنا غَوامِضَهُ، بَيْنَ مَاءخُوذٍ ميثاقُ فِى عِلْمِهِ وَ مُوَسِّعٍ عَلَى الْعِبادِ فِى جَهْلِهِ، وَ بَيْنَ مُثْبَتٍ فِى الْكِتابِ فَرْضُهُ، وَ مَعْلُومٍ فِى السُّنَّهِ نَسْخُهُ، وَ واجِبٍ فِى السُّنَّهِ اءخْذُهُ، وَ مُرَخَّصٍ فِى الْكِتابِ تَرْكُهُ، وَ بَيْنَ واجِبٍ ، وَ زائِلٍ فِى مُسْتَقْبَلِهِ، وَ مُبايِنٌ بَيْنً مَحارِمِهِ مِنْ كَبيرٍ اءوْعَدَ عَلَيْهِ نيرانَهُ، اءَوْ صَغِيرٍ اءرْصَدَ لَهُ غُفْرانَهُ. وَ بَيْنَ مَقْبُولٍ فِى اءَدْناهُ مُوَسَّع فِى اءَقْصاهُ.
مِنْها فِى ذِكْرِ الْحَجِّ :
وَ فَرَضَ عَلَيْكُمْ حَجَّ بَيْتِهِ الَّذِى جَعَلَهُ قِبْلَهً لِلاءَنامِ يَرِدُونَهُ وُرُودَ الاَنْعامِ وَ يَاءْلَهُونَ الَيْهِ وُلوهَ الْحَمامِ جَعَلَهُ سُبْحانَهُ عَلامَهً لِتَواضُعِهِمْ لِعَظَمَتِهِ وَ اذْعانِهِمْ لِعِزَّتِهِ، وَ اخْتارَ مِنْ خَلْقِهِ سُمّاعا اءَجابُوا الَيْهِ دَعْوَتَهُ، وَ صَدَّقوا كَلِمَتَهُ، وَ وَقَفُوا مَواقِفَ اءَنْبِيائِهِ، وَ تَشَبَّهوا بِمَلائِكَتِهِ الْمُطِيفِينَ بِعَرْشِهِ يُحْرِزُونَ الاَرْباحَ فِى مَتْجَرِ عِبادَتِهِ. وَ يَتَبادَرونَ عِنْدَهُ مَوْعِدَ مَغْفِرَتِهِ، جَعَلَهُ سُبْحانَهُ وَ تَعالِى لِلاسْلامِ عَلَما وَ لِلْعائِذِينَ حَرَما، فَرَضَ حَجَّهُ وَ اَوْجَبَ حَقَّهُ وَ كَتَبَ عَلَيْكُمْ وِفادَتَهُ فَقالَ سُبْحانَهُ: "وَ لِلّهِ عَلَى النّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ اِلَيْهِ سَبِيلاً وَ مَنْ كَفَرَ فَاِنَّ اللّهَ غَنِىُّ عَنِ الْعالَمِين ".




 

  ترجمه : 



 
   خطبه اى از آن حضرت (ع ) در اين خطبه ، سخن از آغاز آفرينش آسمان و زمين و آفرينش آدم (ع )است :  


حمد باد خداوندى را كه سخنوران در ثنايش فرو مانند و شمارندگان از شمارش نعمتهايش عاجز آيند و كوشندگان هر لكه داره كوشند، حق نعمتش را آنسان كه شايسته اوست ، ادا كردن نتوانند. خداوندى ، كه انديشه هاى دور پرواز او را درك نكنند و زيركان تيزهوش ، به عمق جلال و جبروت او نرسند. خداوندى كه فراخناى صفاتش را نه حدّى است و نه نهايتى و وصف جلال و جمال او را سخنى درخور نتوان يافت ، كه در زمان نگنجد و مدت نپذيرد. آفريدگان را به قدرت خويش ‍ بيافريد و بادهاى باران زاى را بپراكند تا بشارت باران رحمت او دهند و به صخره هاى كوهساران ، زمينش را از لرزش بازداشت .
اساس دين ، شناخت خداوند است و كمال شناخت او، تصديق به وجود اوست و كمال تصديق به وجود او، يكتا و يگانه دانستن اوست و كمال اعتقاد به يكتايى و يگانگى او، پرستش اوست . دور از هر شايبه و آميزه اى و، پرستش او زمانى از هر شايبه و آميزه اى پاك باشد كه از ذات او، نفى هر صفت شود زيرا هر صفتى گواه بر اين است كه غير از موصوف خود است و هر موصوفى ، گواه بر اين است كه غير از صفت خود است .
هركس خداوند سبحان را به صفتى زايد بر ذات وصف كند، او را به لكه داريزى مقرون ساخته و هر كه او را به لكه داريزى مقرون دارد، دو لكه داريزش پنداشته و هر كه دو لكه داريزش پندارد، لكه دارنان است كه به اجزايش تقسيم كرده و هر كه به اجزايش تقسيم كند، او را ندانسته و نشناخته است . و هر كه او را ندانسته به سوى اشارت كند و آنكه به سوى او اشارت كند محدودش پنداشته و هر كه محدودش پندارد، او را بر شمرده است و هر كه گويد كه خدا در لكه داريست ، خدا را درون چيزى قرار داده و هر كه گويد كه خدا بر روى چيزى جاى دارد، ديگر جايها را از وجود او تهى كرده است .
خداوند همواره بوده است و از عيب حدوث ، منزه است . موجود است ، نه آنسان كه از عدم به وجود آمده باشد؛ با هر چيزى هست ، ولى نه به گونه اى كه همنشين و نزديك او باشد؛ غير از هر چيزى است ، ولى نه بدان سان كه از او دور باشد. كننده كارهاست ولى نه با حركات و ابزارها. به آفريدگان خود بينا بود، حتى آن زمان ، كه هنوز جامه هستى بر تن نداشتند. تنها و يكتاست زيرا هرگز او را يار و همدمى نبوده كه فقدانش ‍ موجب تشويش گردد. موجودات را چنانكه بايد بيافريد و آفرينش را چنانكه بايد آغاز نهاد. بى آنكه نيازش به انديشه اى باشد يا به تجربه اى كه از آن سود برده باشد يا به حركتى كه در او پديد آمده باشد و نه دل مشغولى كه موجب تشويش شود. آفرينش هر چيزى را در زمان معينش ‍ به انجام رسانيد و ميان طبايع گوناگون ، سازش پديد آورد و هر چيزى را غريزه و سرشتى خاص عطا كرد. و هر غريزه و سرشتى را خاص كسى قرار داد، پيش از آنكه بر او جامه آفرينش پوشد، به آن آگاه بود و بر آغاز و انجام آن احاطه داشت و نفس هر سرشت و پيچ و خم هر كارى را مى دانست .
آنگاه ، خداوند سبحان فضاهاى شكافته را پديد آورد و به هر سوى راهى گشود و هواى فرازين را بيافريد و در آن آبى متلاطم و متراكم با موجهاى دمان جارى ساخت و آن را بر پشت بادى سخت وزنده توفان زاى نهاد. و فرمان داد، كه بار خويش بر پشت استوار دارد و نگذارد كه فرو ريزد، و در همان جاى كه مقرر داشته بماند. هوا در زير آن باد گشوده شد و آب بر فراز آن جريان يافت . (و تا آن آب در تموج آيد)، باد ديگرى بيافريد و اين باد، سترون بود كه تنها كارش ، جنبانيدن آب بود. آن باد همواره در وزيدن بود وزيدنى تند، از جايگاهى دور و ناشناخته . و فرمانش داد كه بر آن آب موّاج ، وزيدن گيرد و امواج آن دريا برانگيزد و آنسان كه مشك را مى جنبانند، آب را به جنبش واداشت . باد به گونه اى بر آن مى وزيد، كه در جايى تهى از هر مانع بوزد. باد آب را پيوسته زير و رو كرد و همه اجزاى آن در حركت آورد تا كف بر سر برآورد، آنسان كه از شير، كره حاصل شود. آنگاه خداى تعالى آن كفها به فضاى گشاده ، فرا برد و از آن هفت آسمان را بيافريد. در زير آسمانها موجى پديد آورد تا آنها را از فرو ريختن باز دارد. و بر فراز آنها سقفى بلند برآورد بى هيچ ستونى كه بر پايشان نگه دارد يا ميخى كه اجزايشان به هم پيوسته گرداند. سپس به ستارگان بياراست و اختران تابناك پديد آورد و چراغهاى تابناك مهر و ماه را بر افروخت ، هر يك در فلكى دور زننده و سپهرى گردنده چونان لوحى متحرك .
سپس ، ميان آسمانهاى بلند را بگشاد و آنها را از گونه گون فرشتگان پر نمود.
برخى از آن فرشتگان ، پيوسته در سجودند، بى آنكه ركوعى كرده باشند، برخى همواره در ركوعند و هرگز قد نمى افرازند. صف در صف ، در جاى خود قرار گرفته اند و هيچ يك را ياراى آن نيست كه از جاى خود به ديگر جاى رود. خدا را مى ستايند و از ستودن ملول نمى گردند.
هرگز چشمانشان به خواب نرود و خردهاشان دستخوش سهو و خطا نشود و اندامهايشان سستى نگيرد و غفلت فراموشى بر آنان چيره نگردد. گروهى از فرشتگان امينان وحى خداوندى هستند و سخن او را به رسولانش مى رسانند و آنچه مقدر كرده و مقرر داشته ، به زمين مى آورند و باز مى گردند. گروهى نگهبانان بندگان او هستند و گروهى دربانان بهشت اويند.
شمارى از ايشان پايهايشان بر روى زمين فرودين است و گردنهايشان به آسمان فرازين كشيده شده و اعضاى پيكرشان از اقطار زمين بيرون رفته و دوشهايشان آنچنان نيرومند است كه توان آن دارند كه پايه هاى عرش ‍ را بر دوش كشند. از هيبت عظمت خداوندى ياراى آن ندارند كه چشم فرا كنند، بلكه ، همواره ، سر فرو هشته دارند و بالها گرد كرده و خود را در آنها پيچيده اند. ميان ايشان و ديگران ، حجابهاى عزّت و عظمت فرو افتاده و پرده هاى قدرت كشيده شده است . هرگز پروردگارشان را در عالم خيال و توهم تصوير نمى كنند و به صفات مخلوقات متصفش ‍ نمى سازند و در مكانها محدودش نمى دانند و براى او همتايى نمى شناسند و به او اشارت نمى نمايند.
هم از اين خطبه در صفت آفرينش آدم عليه السلام :
آنگاه خداى سبحان ، از زمين درشتناك و از زمين هموار و نرم و از آنجا كه زمين شيرين بود و از آنجا كه شوره زار بود، خاكى بر گرفت و به آب بشست تا يكدست و خالص گرديد. پس نمناكش ساخت تا چسبنده شد و از آن پيكرى ساخت داراى اندامها و اعضا و مفاصل . و خشكش نمود تا خود را بگرفت چونان سفالينه . و تا مدتى معين و زمانى مشخص ‍ سختش گردانيد. آنگاه از روح خود در آن بدميد. آن پيكر گلين كه جان يافته بود، از جاى برخاست كه انسانى شده بود با ذهنى كه در كارها به جولانش درآورد و با انديشه اى كه به آن در كارها تصرف كند و عضوهايى كه چون ابزارهايى به كارشان گيرد و نيروى شناختى كه ميان حق و باطل فرق نهد و طعمها و بويها و رنگها و چيزها را دريابد. معجونى سرشته از رنگهاى گونه گون .
برخى همانند يكديگر و برخى مخالف و ضد يكديگر. چون گرمى و سردى ، ترى و خشكى (و اندوه و شادمانى ). خداى سبحان از فرشتگان امانتى را كه به آنها سپرده بود، طلب داشت و عهد و وصيتى را كه با آنها نهاده بود، خواستار شد كه به سجود در برابر او اعتراف كنند و تا اكرامش ‍ كنند در برابرش خاشع گردند.
پس ، خداى سبحان گفت كه در برابر آدم سجده كنيد. همه سجده كردند مگر ابليس كه از سجده كردن سر بر تافت . گرفتار تكبر و غرور شده بود و شقاوت بر او چيره شده بود. بر خود بباليد كه خود از آتش آفريده شده بود و آدم را كه از مشتى گل سفالين آفريده شده بود، خوار و حقير شمرد. خداوند ابليس را مهلت ارزانى داشت تا به خشم خود كيفرش دهد و تا آزمايش و بلاى او به غايت رساند و آن وعده كه به او داده بود، به سر برد. پس او را گفت كه تو تا روز رستاخيز از مهلت داده شدگانى .
آنگاه خداوند سبحان آدم را در بهشت جاى داد؛ سرايى كه زندگى در آن خوش و آرام بود و جايگاهى همه ايمنى . و از ابليس و دشمنى اش ‍ برحذر داشت . ولى دشمن كه آدم را در آن سراى خوش و امن ، همنشين نيكان ديد، بر او رشك برد. آدم يقين خويش بداد و شك بستد و اراده استوارش به سستى گراييد و شادمانى از دل او رخت بر بست و وحشت جاى آن بگرفت و آن گردن فرازى و غرور به پشيمانى و حسرت بدل شد. ولى خداوند در توبه به روى او بگشاد و كلمه رحمت خويش به او بياموخت و وعده داد كه بار دگر او را به بهشت خود بازگرداند. ليكن نخست او را به اين جهان بلا و محنت و جايگاه زادن و پروردن فرو فرستاد.
خداوند سبحان از ميان فرزندان آدم ، پيامبرانى برگزيد و از آنان پيمان گرفت كه هر چه را كه به آنها وحى مى شود، به مردم برسانند و در امر رسالت او امانت نگه دارند، به هنگامى كه بيشتر مردم ، پيمانى را كه با خدا بسته بودند، شكسته بودند و حق پرستش او ادا نكرده بودند و براى او در عبادت شريكانى قرار داده بودند و شيطانها از شناخت خداوند، منحرفشان كرده بودند و پيوندشان را از پرستش خداوندى بريده بودند. پس پيامبران را به ميانشان بفرستاد. پيامبران از پى يكديگر بيامدند تا از مردم بخواهند كه آن عهد را كه خلقتشان بر آن سرشته شده ، به جاى آرند و نعمت او را كه از ياد برده اند، فرا ياد آورند و از آنان حجّت گيرند كه رسالت حق به آنان رسيده است و خردهاشان را كه در پرده غفلت ، مستور گشته ، برانگيزند. و نشانه هاى قدرتش را كه بر سقف بلند آسمان آشكار است به آنها بنمايانند و هم آنچه را كه بر روى زمين است و آنچه را كه سبب حياتشان يا موجب مرگشان مى شود به آنان بشناسانند و از سختيها و مرارتهايى كه پيرشان مى كند يا حوادثى كه بر سرشان مى تازد، آگاهشان سازند. خداوند بندگان خود را از رسالت پيامبران ، بى نصيب نساخت بلكه همواره بر آنان ، كتاب فرو فرستاد و برهان و دليل راستى و درستى آيين خويش را بر ايشان آشكار ساخت و راه راست و روشن را خود در پيش پايشان بگشود. پيامبران را اندك بودن ياران ، در كار سست نكرد و فراوانى تكذيب كنندگان و دروغ انگاران ، از عزم جزم خود باز نداشت . براى برخى كه پيشين بودند، نام پيامبرانى را كه زان سپس ‍ خواهند آمد، گفته بود و برخى را كه پسين بودند، به پيامبران پيشين شناسانده بود.
قرنها بدين منوال گذشت و روزگاران سپرى شد. پدران به ديار نيستى رفتند و فرزندان جاى ايشان بگرفتند و خداوند سبحان ، محمد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله ) را فرستاد تا وعده خود برآورد و دور نبوّت به پايان برد. در حالى كه از پيامبران برايش پيمان گرفته شده بود. نشانه هاى پيامبرى اش آشكار شد و روز ولادتش با كرامتى عظيم همراه بود. در اين هنگام مردم روى زمين به كيش و آيين پراكنده بودند و هر كس را باور و عقيدت و آيين و رسمى ديگر بود: پاره اى خدا را به آفريدگانش تشبيه مى كردند. پاره اى او را به نامهايى منحرف مى خواندند و جماعتى مى گفتند كه اين جهان هستى ، آفريده ديگرى است . خداوند به رسالت محمد (صلى اللّه عليه و آله ) آنان را از گمراهى برهانيد و ننگ جهالت از آنان بزدود.
خداوند سبحان ، مرتبت قرب و لقاى خود را به محمد (صلى اللّه عليه و آله ) عطا كرد و براى او آن را پسنديد كه در نزد خود داشت . پس عزيزش ‍ داشت و از اين جهان فرودين كه قرين بلا و محنت است ، روى گردانش ‍ نمود و كريمانه جانش بگرفت . درود خدا بر او و خاندانش باد .
محمد (صلى اللّه عليه و آله ) نيز در ميان امّت خود چيزهايى به وديعت نهاد كه ديگر پيامبران در ميان امّت خود به وديعت نهاده بودند زيرا هيچ پيامبرى امّت خويش را بعد از خود سرگردان رها نكرده است ، بى آنكه راهى روشن پيش پايشان گشوده باشد يا نشانه اى صريح و آشكار براى هدايتشان قرار داده باشد. محمد (صلى اللّه عليه و آله ) نيز كتابى را كه از سوى پروردگارتان بر او نازل شده بود، در ميان شما نهاد؛ كتابى كه احكام حلال و حرامش در آن بيان شده بود و واجب و مستحب و ناسخ و منسوخش روشن شده بود. معلوم داشته كه چه كارهايى مباح است و چه كارهايى واجب يا حرام . خاص و عام چيست و در آن اندرزها و مثالهاست . مطلق و مقيد و محكم و متشابه آن را آشكار ساخته . هر مجملى را تفسير كرده و گره هر مشكلى را گشوده است . و نيز چيزهايى است كه براى دانستنش پيمان گرفته شده و چيزهايى است كه به نادانستنش رخصت داده شده . احكامى است كه در كتاب خدا به وجوب آن حكم شده و در سنت ، آن حكم نسخ گشته و احكامى است كه در سنت ، به وجوب آن تاكيد شده ولى در كتاب به تركش رخصت داده شده و نيز اعمالى است كه چون زمانش فراز آيد، واجب و چون زمانش ‍ سپرى گردد، وجوبش زايل شود. و در باب امورى كه ارتكاب آن گناه كبيره است و خدا به كيفر آن ، وعيد آتش دوزخ داده و امورى كه ارتكاب آن گناه صغيره است و مستوجب غفران و آمرزش اوست و امورى كه اندك آن هم پذيرفته آيد و هر كس مخير است كه بيش از آن هم به جاى آورد.
و از اين خطبه در ذكر حج :
خداوند، حج خانه خود را بر شما واجب گردانيد و خانه خود را قبله گاه مردم ساخت . مردم با شوق تمام ، آنسان كه ستوران به آبشخور روى نهند و كبوتران به آشيانه پناه برند، بدان درآيند. خداى سبحان حج را مقرر فرمود تا مردم در برابر عظمت او فروتنى نشان دهند و به عزت و جبروت او اعتراف كنند. و از ميان بندگان خود كسانى را برگزيد تا صلاى دعوت او شنيدند و اجابت كردند و سخن حق تصديق نمودند و در آنجا پاى نهادند كه پيامبرانش نهاده بودند و به آن فرشتگان همانند شدند كه گرد عرشش طواف مى كنند و در اين سودا كه سرمايه شان عبادت اوست ، سود فراوان حاصل كردند و تا به ميعاد آمرزش او دست يابند بر يكديگر پيشى جستند. خداوند، سبحانه و تعالى ، حج را نشانه و علامت اسلام قرار داد و كعبه را پناهگاه پناهندگان و حج را فريضتى واجب ساخت و حقش را واجب گردانيد و حج را بر شما مقرر فرمود و گفت : ((براى خدا حج آن خانه بر كسانى كه قدرت رفتن به آن داشته باشند، واجب است و هر كه راه كفر پيش گيرد بداند كه خدا از جهانيان بى نياز است )).

نویسنده :─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─   آفلاین
خطبه : 171 


   و من خطبة له ع  

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لاَ تُوَارِي عَنْهُ سَمَاءٌ سَمَاءً، وَ لاَ اءَرْضٌ اءَرْضا.
مِنْهَا:
وَ قَدْ قَالَ لِى قَائِلٌ: إِنَّكَ عَلَى هَذَا الْاءَمْرِ يَا ابْنَ اءَبِي طَالِبٍ لَحَرِيصٌ! فَقُلْتُ: بَلْ اءَنْتُمْ وَاللَّهِ لَاءَحْرَصُ وَ اءَبْعَدُ، وَ اءَنَا اءَخَصُّ وَ اءَقْرَبُ، وَ إِنَّمَا طَلَبْتُ حَقّا لِي وَ اءَنْتُمْ تَحُولُونَ بَيْنِي وَ بَيْنَهُ، وَ تَضْرِبُونَ وَجْهِي دُونَهُ، فَلَمَّا قَرَّعْتُهُ بِالْحُجَّةِ فِي الْمَلاَ الْحَاضِرِينَ هَبَّ كَاءَنَّهُ بُهِتَ لاَ يَدْرِي مَا يُجِيبُنِي بِهِ.
اللَّهُمَّ إِنِّي اءَسْتَعْدِيكَ عَلَى قُرَيْشٍ وَ مَنْ اءَعَانَهُمْ، فَإِنَّهُمْ قَطَعُوا رَحِمِي ، وَ صَغَّرُوا عَظِيمَ مَنْزِلَتِيَ، وَ اءَجْمَعُوا عَلَى مُنَازَعَتِي اءَمْرا هُوَ لِي ، ثُمَّ قَالُوا: اءَلاَ إِنَّ فِي الْحَقِّ اءَنْ تَأْخُذَهُ، وَ فِي الْحَقِّ اءَنْ تَتْرُكَهُ.
مِنْهَا فِي ذِكْرِ اءَصْحَابِ الْجَمَلِ:
فَخَرَجُوا يَجُرُّونَ حُرْمَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيهِ وَ آلِه كَمَا تُجَرُّ الْاءَمَةُ عِنْدَ شِرَائِهَا، مُتَوَجِّهِينَ بِهَا إِلَى الْبَصْرَةِ، فَحَبَسَا نِسَاءَهُمَا فِي بُيُوتِهِمَا وَ اءَبْرَزَا حَبِيسَ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيهِ وَ آلِه لَهُمَا وَ لِغَيْرِهِمَا فِي جَيْشٍ مَا مِنْهُمْ رَجُلٌ إِلا وَ قَدْ اءَعْطَانِي الطَّاعَةَ، وَ سَمَحَ لِي بِالْبَيْعَةِ طَائِعا غَيْرَ مُكْرَهٍ، فَقَدِمُوا عَلَى عَامِلِي بِهَا وَ خُزَّانِ بَيْتِ مَالِ الْمُسْلِمِينَ وَ غَيْرِهِمْ مِنْ اءَهْلِهَا فَقَتَلُوا طَائِفَةً صَبْرا، وَ طَائِفَةً غَدْرا.
فَوَاللَّهِ لَوْ لَمْ يُصِيبُوا مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِلا رَجُلاً وَاحِدا مُعْتَمِدِينَ لِقَتْلِهِ بِلاَ جُرْمٍ جَرَّهُ لَحَلَّ لِي قَتْلُ ذَلِكَ الْجَيْشِ كُلِّهِ، إِذْ حَضَرُوهُ فَلَمْ يُنْكِرُوا وَ لَمْ يَدْفَعُوا عَنْهُ بِلِسَانٍ وَ لاَ بِيَدٍ، دَعْ مَا اءَنَّهُمْ قَدْ قَتَلُوا مِنَ الْمُسْلِمِينَ مِثْلَ الْعِدَّةِ الَّتِي دَخَلُوا بِهَا عَلَيْهِمْ.


  ترجمه : 


   خطبه اى از آن حضرت (ع )  

ستايش باد خداوندى را كه آسمانى ، آسمان ديگر را بر او پوشيده ندارد و زمينى زمين ديگر را.
از اين خطبه :
يكى به سخن آمد و به من گفت اى پسر ابو طالب ، چقدر به خلافت آزمندى .گفتم به خدا سوگند، شما بدان آزمندتريد، با آنكه از رسول الله (صلى الله عليه و آله ) دورتريد. و من از شما به خلافت مخصوصترم و به او نزديكتر. من حقى را طلبيدم كه از آن من بود و شما ميان من و حق من حايل شديد و مرا از آن منع كرديد. چون آن مرد را در برابر جمع با برهانى كه آوردم اينچنين مغلوب نمودم ، مبهوت بماند و ندانست كه مرا چه پاسخ دهد.
بار خدايا، مى خواهم كه مرا در برابر قريش و آنان كه قريش را يارى مى كنند يارى فرمايى . آنان پيوند خويشاوندى مرا بريدند و منزلت مرا خرد شمردند و براى نبرد با من ، در امرى كه از آن من بود، دست به دست هم دادند. سپس در جايى گفتند حق آن است ، كه آن را بستانى و در جاى ديگر گفتند كه آن را واگذارى .
و هم از اين خطبه (در ذكر اصحاب جمل ):
بيرون شدند و حرم رسول الله (صلى الله عليه و آله ) را با خود به هر سو كشاندند، آنگونه كه كنيزى را براى فروختن به هر سو مى كشانند. او را به بصره بردند ولى آن دو، زنان خود را در خانه نشاندند و پرده نشين رسول الله (صلى الله عليه و آله ) را به خود و ديگران نشان دادند و همراه سپاهى به راه انداختند. سپاهى كه در آن ميان حتى يك تن نبود كه به فرمانبردارى من گردن ننهاده باشد و به دلخواه و بدون اكراه با من بيعت ننموده باشد. بر عامل من و نگهبانان بيت المال مسلمين و ديگر مردم بصره تاخت آوردند. بعضى را در حبس يا اسارت كشتند و بعضى را به غدر و نيرنگ از پاى درآوردند.
به خدا قسم ، حتى اگر يك تن از مسلمانان را به عمد و بى هيچ جرمى كشته بودند، كشتار همه آن لشكر بر من روا بود. زيرا همه آنان در كشتن آن مرد حاضر بوده اند و كشتن او را منكر نشمرده اند و به دست و زبان ياريش نكرده اند و حال آنكه ، از مسلمانان به شماره سپاهيانى كه به شهر داخل كرده بودند، كشتار كرده اند.

نویسنده :─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─   آفلاین
  خطبه : 172 


   و من خطبة له ع  

اءَمِينُ وَحْيِهِ، وَ خَاتَمُ رُسُلِهِ، وَ بَشِيرُ رَحْمَتِهِ، وَ نَذِيرُ نِقْمَتِهِ.
اءَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ اءَحَقَّ النَّاسِ بِهذَا الْاءَمْرِ اءَقْوَاهُمْ عَلَيْهِ، وَ اءَعْلَمُهُمْ بِاءَمْرِ اللَّهِ فِيهِ، فَإِنْ شَغَبَ شاغِبٌ اسْتُعْتِبَ فَإِنْ اءَبَى قُوتِلَ، وَ لَعَمْرِي لَئِنْ كانَتِ الْإِمَامَةُ لا تَنْعَقِدُ حَتَّى تَحْضُرَها عَامَّةُ النَّاسِ فَما إِلَى ذلِكَ سَبِيلٌ، وَ لَكِنْ اءَهْلُها يَحْكُمُونَ عَلَى مَنْ غابَ عَنْها، ثُمَّ لَيْسَ لِلشَّاهِدِ اءَنْ يَرْجِعَ، وَ لا لِلْغائِبِ اءَنْ يَخْتارَ.
اءَلا وَ إِنِّي اءُقاتِلُ رَجُلَيْنِ: رَجُلاً ادَّعَى مَا لَيْسَ لَهُ، وَ آخَرَ مَنَعَ الَّذِي عَلَيْهِ.
اءُوصِيكُمْ عِبادَ اللَّهِ بِتَقْوَى اللَّهِ، فَإِنَّها خَيْرُ ما تَواصَى الْعِبَادُ بِهِ، وَ خَيْرُ عَواقِبِ الْاءُمُورِ عِنْدَ اللَّهِ، وَ قَدْ فُتِحَ بابُ الْحَرْبِ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَ اءَهْلِ الْقِبْلَةِ، وَ لا يَحْمِلُ هَذَا الْعَلَمَ إِلا اءَهْلُ الْبَصَرِ وَالصَّبْرِ وَالْعِلْمِ بِمَواضِعِ الْحَقِّ، فَامْضُوا لِما تُؤْمَرُونَ بِهِ، وَقِفُوا عِنْدَ، مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ، وَ لا تَعْجَلُوا فِي اءَمْرٍ حَتَّى تَتَبَيَّنُوا، فإِنَّ لَنا مَعَ كُلِّ اءَمْرٍ تُنْكِرُونَهُ غِيَرا.
اءَلا وَ إِنَّ هذِهِ الدُّنْيَا الَّتِي اءَصْبَحْتُمْ تَتَمَنَّوْنَها وَ تَرْغَبُونَ فِيهَا، وَ اءَصْبَحَتْ تُغْضِبُكُمْ وَ تُرْضِيكُمْ، لَيْسَتْ بِدارِكُمْ وَ لا مَنْزِلِكُمُ الَّذِي خُلِقْتُمْ لَهُ، وَ لا الَّذِي دُعِيتُمْ إِلَيْهِ، اءَلا وَ إِنَّهَا لَيْسَتْ بِباقِيَةٍ لَكُمْ، وَ لا تَبْقَوْنَ عَلَيْها، وَ هِيَ وَ إِنْ غَرَّتْكُمْ مِنْهَا فَقَدْ حَذَّرَتْكُمْ شَرَّها، فَدَعُوا غُرُورَها لِتَحْذِيرِها، وَ اءَطْماعَها لِتَخْوِيفِها، وَ سابِقُوا فِيها إِلَى الدَّارِ الَّتِي دُعِيتُمْ إِلَيْها وَانْصَرِفُوا بِقُلُوبِكُمْ عَنْها.
وَ لا يَخِنَّنَّ اءَحَدُكُمْ خَنِينَ الْاءَمَةِ عَلى ما زُوِيَ عَنْهُ مِنْها، وَاسْتَتِمُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ بِالصَّبْرِ عَلَى طاعَةِ اللَّهِ، وَالْمُحافَظَةِ عَلَى مَا اسْتَحْفَظَكُمْ مِنْ كِتابِهِ.
اءَلا وَ إِنَّهُ لا يَضُرُّكُمْ تَضْيِيعُ شَيْءٍ مِنْ دُنْياكُمْ بَعْدَ حِفْظِكُمْ قائِمَةَ دِينِكُمْ، اءَلا وَ إِنَّهُ لا يَنْفَعُكُمْ بَعْدَ تَضْيِيعِ دِينِكُمْ شَيْءٌ حافَظْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ اءَمْرِ دُنْياكُمْ، اءَخَذَ اللَّهُ بِقُلُوبِنا وَ قُلُوبِكُمْ إِلَى الْحَقِّ، وَ اءَلْهَمَنا وَ إِيَّاكُمُ الصَّبْرَ.


  ترجمه : 


   خطبه اى از آن حضرت (ع )  

محمد (صلى الله عليه و آله ) امين وحى اوست و خاتم پيامبران اوست و بشارت دهنده رحمت اوست و ترساننده از خشم و كيفر اوست .
اى مردم سزاوارترين مردم به خلافت ، كسى است كه بر آن تواناتر از همگان باشد و داناتر از همه به اوامر خداى تعالى . هرگاه ، فتنه انگيزى فتنه اى آغازد از او خواهند كه به حق بازگردد، اگر نپذيرد و سر برتابد، كشتنش واجب آيد. به جان خودم سوگند، كه اگر امامت جز با حضور همه مردم صورت نبندد، پس هرگز تحقق نخواهد يافت . ولى كسانى كه اهل آن هستند و آن را پذيرفته اند، كسانى را كه هنگام تعيين امام حاضر نبوده اند به پذيرفتن آن وامى دارند. سپس روا نيست كسى كه حاضر بوده از بيعت خود باز گردد و آنكه غايب بوده ديگرى را اختيار كند.
آگاه باشيد كه من با دو كس پيكار كنم . يكى كسى كه چيزى را ادعا كند كه حق او نباشد و ديگر كسى كه از اداى حقى كه به گردن اوست سر برتابد.
اى بندگان خدا، شما را به ترس از خدا سفارش مى كنم و آن بهترين چيزى است كه بندگان خدا بايد يكديگر را به آن سفارش كنند. بهترين كارها در نزد خدا آن است كه با پرهيزكارى انجام پذيرد.
جنگ ميان شما و اهل قبله آغاز شده است و اين پرچم را حمل نتواند كرد، مگر كسى كه بينا و شكيبا باشد و جاى حق را بشناسد. به هر چه به آن ماءمور شده ايد، عمل كنيد و از هر چه شما را نهى كرده اند، دست بداريد. در كارى شتاب مكنيد، مگر آنگاه ، كه به حقيقت آن آگاه گرديد. بسا شما كارى را ناخوش داريد و راءى ما در آن چيز ديگر باشد. بدانيد كه اين دنيايى كه همواره در آرزوى آن هستيد و بدان رغبت مى ورزيد و سبب خشم و خشنودى شماست نه خانه شماست و نه منزلى است كه براى آن آفريده شده ايد، يا شما را بدان دعوت كرده باشند. بدانيد كه دنيايتان را بقايى نيست و در آن جاويدان نخواهيد زيست . اگر از سويى بفريبدتان از ديگر سو از شر خود برحذرتان مى دارد. پس در برابر برحذر داشتنش ، فريبندگيش را واگذاريد و در برابر ترساندنش ، از طمع بستن به آن باز ايستيد. تا در دنيا هستيد، به سوى سرايى كه شما را بدان فراخوانده اند، بر يكديگر سبقت گيريد و دل از دنيا بركنيد. وقتى كه دنيا چيزى را از شما مى ستاند چون كنيزان مويه مكنيد. به شكيبايى بر طاعت خداوند، و به نگهدارى از كتابش ، كه شما را به پاسدارى از آن فرمان داده بود، بخواهيد تا نعمت را بر شما تمام كند.
بدانيد كه تباه شدن نعمت دنيا شما را زيان نرساند، هرگاه ، اساس دين خويش استوار داريد و اگر دين را ضايع گذاريد آنچه از نعمت دنيا فرا چنگ آورده ايد سودتان نكند.
خداوند دلهاى ما و شما را به حق رهنمون گرداند و شكيبايى را به دلهاى ما و شما اندازد

نویسنده :─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─   آفلاین
كلام : 173 


   و من كلام له ع فِي مَعْنى طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللّ هِ:  

قَدْ كُنْتُ وَ ما اءُهَدَّدُ بِالْحَرْبِ، وَ لا اءُرَهَّبُ بِالضَّرْبِ، وَ اءَنَا عَلَى ما قَدْ وَعَدَنِي رَبِّي مِنَ النَّصْرِ، وَاللَّهِ مَا اسْتَعْجَلَ مُتَجَرِّدا لِلطَّلَبِ بِدَمِ عُثْمَانَ إِلا خَوْفا مِنْ اءَنْ يُطالَبَ بِدَمِهِ لِاءَنَّهُ مَظِنَّتُهُ، وَ لَمْ يَكُنْ فِي الْقَوْمِ اءَحْرَصُ عَلَيْهِ مِنْهُ، فَاءَرادَ اءَنْ يُغالِطَ بِمَا اءَجْلَبَ فِيهِ لِيَلْتَبِسَ الْاءَمْرُ وَ يَقَعَ الشَّكُّ، وَ وَاللَّهِ ما صَنَعَ فِي اءَمْرِ عُثْمَانَ واحِدَةً مِنْ ثَلاَثٍ: لَئِنْ كانَ ابْنُ عَفَّانَ ظالِما كَما كانَ يَزْعُمُ لَقَدْ كَانَ يَنْبَغِي لَهُ اءَنْ يُوازِرَ قاتِلِيهِ، اءو يُنابِذَ ناصِرِيهِ، وَ لَئِنْ كانَ مَظْلُوما لَقَدْ كانَ يَنْبَغِي لَهُاءَنْ يَكُونَ مِنَ الْمُنَهْنِهِينَ عَنْهُ، وَالْمُعَذِّرِينَ فِيهِ، وَ لَئِنْ كانَ فِي شَكِّ مِنَ الْخَصْلَتَيْنِ لَقَدْ كانَ يَنْبَغِي لَهُ اءَنْ يَعْتَزِلَهُ وَ يَرْكُدَ جَانِبا، وَ يَدَعَ النَّاسَ مَعَهُ، فَما فَعَلَ واحِدَةً مِنَ الثَّلاَثِ، وَ جاءَ بِاءَمْرٍ لَمْ يُعْرَفْ بابُهُ، وَ لَمْ تَسْلَمْ مَعاذِيرُهُ.


  ترجمه : 


   سخنى از آن حضرت (ع ) درباره طلحة بن عبيد الله :  

تاكنون كسى را ياراى آن نبوده كه مرا از جنگ بترساند، يا از ضربت شمشير بيم دهد. پروردگارم مرا وعده يارى داده و من به وعده پروردگارم اطمينان دارم . به خدا سوگند، طلحه چونان شمشيرى از نيام بركشيده در طلب خون عثمان شتاب نكرده ، جز آنكه ، مى ترسد ديگران خون عثمان را از او بطلبند. زيرا او خود به كشتن عثمان مظنون است و در ميان خيل كشندگان عثمان هيچ كس آزمندتر از او بدين كار نبود.
حال مى خواهد مردم را به غلط اندازد تا امر مشتبه شود و شك در دلها لانه سازد.
به خدا سوگند، درباره عثمان هيچيك از اين سه كار را انجام نداد. اگر فرزند عفّان ظالم مى بود چنانكه او مى پنداشت شايسته بود كه قاتلانش ‍ را يارى دهد و با يارى كنندگانش ستيزه كند. و اگر مظلوم مى بود، سزاوار چنان بود، كه در زمره كسانى باشد كه شورشگران را از او باز دارد و بيگناهيش را عذرى آورد. و اگر در ترديد بود كه او ظالم است يا مظلوم ، بهتر آن بود كه كنارى مى گرفت و به گوشه اى مى خزيد و مردم را با او به حال خود مى گذارد. طلحه هيچيك از اين سه كار را نكرد، بلكه نغمه اى نو ساز كرده كه كس راه آن نمى شناسد و عذرهايى مى آورد كه همه نادرست است .

نویسنده :─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─   آفلاین
خطبه : 174 


   من خطبة له ع  

اءَيُّهَا الْغافِلُون غَيْرُالْمَغْفُولِ عَنْهُمْ، وَالتَّارِكُونَ والْمَاءْخُوذُ مِنْهُمْ، ما لِي اءَراكُمْ عَنِ اللَّهِ ذاهِبِينَ، وَ إِلى غَيْرِهِ راغِبِينَ؟ كَاءَنَّكُمْ نَعَمٌ اءَراحَ بِها سائِمٌ إِلى مَرْعًى وَبِيِّ، وَ مَشْرَبٍ دَوِيِّ، وَ إِنَّما هِيَ كَالْمَعْلُوفَةِ لِلْمُدَى ، لا تَعْرِفُ ماذا يُرادُ بِها إِذا اءُحْسِنَ إِلَيْها، تَحْسَبُ يَوْمَها دَهْرَها، وَ شِبَعَها اءَمْرَهَا.
وَاللَّهِ لَوْ شِئْتُ اءَنْ اءُخْبِرَ كُلَّ رَجُلٍ مِنْكُمْ بِمَخْرَجِهِ، وَ مَوْلِجِهِ وَ جَمِيعِ شَاءْنِهِ لَفَعَلْتُ، وَ لَكِنْ اءَخافُ اءَنْ تَكْفُرُوا فِيَّ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيهِ وَ آلِه ، اءَلا وَ إِنِّي مُفْضِيهِ إِلَى الْخَاصَّةِ مِمَّنْ يُؤْمَنُ ذلِكَ مِنْهُ.
وَالَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ، وَاصْطَفاهُ عَلَى الْخَلْقِ، ما اءَنْطِقُ إِلا صادِقا، وَلَقَدْ عَهِدَ إِلَيَّ بِذلِكَ كُلِّهِ، وَ بِمَهْلَكِ مَنْ يَهْلِكُ، وَ مَنْجى مَنْ يَنْجُو، وَ مَآلِ هَذا الْاءَمْرِ، وَ ما اءَبْقَى شَيْئا يَمُرُّ عَلَى رَاءْسِي إِلا اءَفْرَغَهُ فِي اءُذُنِي ، وَ اءَفْضَى بِهِ إِلَيَّ.
اءَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي وَاللَّهِ ما اءَحُثُّكُمْ عَلَى طاعَةٍ إِلا وَ اءَسْبِقُكُمْ إِلَيْهَا، وَ لا اءَنْهاكُمْ عَنْ مَعْصِيَةٍ إِلا وَ اءَتَناهَى قَبْلَكُمْ عَنْها.


  ترجمه : 


   خطبه اى از آن حضرت (ع )  

اى غفلت زدگانى كه خدا از شما غافل نيست . اى كسانى كه فرمان خدا را ترك گفته ايد و حال آنكه شما را بازخواست خواهد كرد، چيست كه مى بينمتان كه از خداى مى رميد و به ديگرى جز او مى گراييد. چونان چارپايانى هستيد كه چوپانشان به چراگاهى بيمارى خيز و آبشخورى دردانگيز رها كرده است . يا همانند آن گوسفندى هستيد كه فربه اش ‍ مى سازند تا كارد بر گلويش مالند و نداند كه با او چه مى كنند. اگر با او نيكى كنند پندارد كه همواره روزگارش چنين است و كار او سير شدن است و بس .
به خدا قسم ، اگر بخواهم هر يك از شما را خبر دهم كه از كجا آمده و به كجا مى رود و همه احوال او چگونه خواهد، بود مى توانم . ولى مى ترسم درباره من عقيده اى پيدا كنيد كه به رسول الله (صلى الله عليه و آله ) كافر گرديد. ولى آن رازها را با ياران خاص خود در ميان مى نهم كه آنان را بيمى از كفر نيست . سوگند به كسى كه محمد (صلى الله عليه و آله ) را براستى به رسالت مبعوث داشته و او را از همه آفريدگان برگزيده كه جز به راستى سخن نمى گويم كه رسول الله (صلى الله عليه و آله ) مرا از همه چيز آگاه ساخته است و گفته است كه چه كسى ، چسان به هلاكت رسد و چه كسى ، چسان رهايى يابد و سرانجام كار چه خواهد بود. هر چه در خاطر من گذشت ، پاسخش را به گوش من فرو خواند و در آن باب با من سخن گفت .
اى مردم ، به خدا سوگند، كه من شما را به هيچ فرمانى ترغيب نمى كنم ، جز آنكه ، خود به انجام دادن آن بر شما پيشى مى گيرم و شما را از معصيتى نهى نمى كنم جز آنكه ، خود پيش از شما از انجام دادن آن باز مى ايستم

نویسنده :─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─   آفلاین
خطبه : 175 


   و من خطبة له ع  

انْتَفِعُوا بِبَيانِ اللَّهِ، وَاتَّعِظُوا بِمَواعِظِ اللَّهِ، وَاقْبَلُوا نَصِيحَةَ اللَّهِ، فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ اءَعْذَرَ إِلَيْكُمْ بِالْجَلِيَّةِ، وَ اءَخَذَ عَلَيْكُمُ الْحُجَّةَ، وَ بَيَّنَ لَكُمْ مَحابَّهُ مِنَ الْاءَعْمالِ وَ مَكارِهَهُ مِنْها لِتَتَّبِعُوا هَذِهِ وَ تَجْتَنِبُوا هَذِهِ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيهِ وَ آلِه كانَ يَقُولُ: ((إِنَّ الْجَنَّةَ حُفَّتْ بِالْمَكارِهِ، وَ إِنَّ النَّارَ حُفَّتْ بِالشَّهَواتِ.))
وَاعْلَمُوا اءَنَّهُ ما مِنْ طاعَةِ اللَّهِ شَيْءٌ إِلا يَأْتِي فِي كُرْهٍ، وَ ما مِنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ شَيْءٌ إِلا يَأْتِي فِي شَهْوَةٍ، فَرَحِمَ اللَّهُ رَجُلا نَزَعَ عَنْ شَهْوَتِهِ، وَ قَمَعَ هَوى نَفْسِهِ، فَإِنَّ هَذِهِ النَّفْسَ اءَبْعَدُ شَيْءٍ مَنْزِعا، وَ إِنَّهَا لا تَزالُ تَنْزِعُ إِلَى مَعْصِيَةٍ فِي هَوىً.
وَاعْلَمُوا عِبادَ اللَّهِ اءَنَّ الْمُؤْمِنَ لا يُمْسِي وَ لا يُصْبِحُ إِلا وَ نَفْسُهُ ظَنُونٌ عِنْدَهُ، فَلا يَزالُ زارِيا عَلَيْهَا، وَ مُسْتَزِيدا لَها، فَكُونُوا كَالسَّابِقِينَ قَبْلَكُمْ وَالْماضِينَ اءَمامَكُمْ، قَوَّضُوا مِنَ الدُّنْيا تَقْوِيضَ الرَّاحِلِ، وَ طَوَوْها طَيَّ الْمَنازِلِ.
وَاعْلَمُوا اءَنَّ هَذا الْقُرْآنَ هُوَ النَّاصِحُ الَّذِي لا يَغُشُّ وَالْهادِي الَّذِي لا يُضِلُّ، وَالْمُحَدِّثُ الَّذِي لا يَكْذِبُ، وَ ما جالَسَ هَذا الْقُرْآنَ اءَحَدٌ إِلا قامَ عَنْهُ بِزِيادَةٍ اءَوْ نُقْصانٍ: زِيادَةٍ فِي هُدىً، وَ نُقْصَانٍ مِنْ عَمىً.
وَاعْلَمُوا اءَنَّهُ لَيْسَ عَلى اءَحَدٍ بَعْدَ الْقُرْآنِ مِنْ فاقَةٍ، وَ لا لِاءَحَدٍ قَبْلَ الْقُرْآنِ مِنْ غِنىً، فاسْتَشْفُوهُ مِنْ اءَدْوائِكُمْ، وَاسْتَعِينُوا بِهِ عَلَى لَاءَوَائِكُمْ، فَإِنَّ فِيهِ شِفاءً مِنْ اءَكْبَرِ الدَّاءِ،
وَ هُوَ الْكُفْرُ وَالنِّفاقُ وَالْغَيُّ وَالضَّلالُ، فَاسْاءَلُوا اللَّهَ بِهِ، وَ تَوَجَّهُوا إِلَيْهِ بِحُبِّهِ، وَ لا تَسْاءَلُوا بِهِ خَلْقَهُ، إِنَّهُ ما تَوَجَّهَ الْعِبادُ إِلَى اللَّهِ تَعالى بِمِثْلِهِ.
وَاعْلَمُوا اءَنَّهُ شافِعٌ مُشَفَّعٌ، وَ قائِلٌ مُصَدَّقٌ، وَ اءَنَّهُ مَنْ شَفَعَ لَهُ الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُفِّعَ فِيهِ، وَ مَنْ مَحَلَ بِهِ الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صُدِّقَ عَلَيْهِ، فَإِنَّهُ يُنادِي مُنادٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ:
((اءَلا إِنَّ كُلَّ حارِثٍ مُبْتَلى فِي حَرْثِهِ وَ عاقِبَةِ عَمَلِهِ غَيْرَ حَرَثَةِ الْقُرْآنِ)) فَكُونُوا مِنْ حَرَثَتِهِ وَ اءَتْباعِهِ، وَاسْتَدِلُّوهُ عَلَى رَبِّكُمْ وَاسْتَنْصِحُوهُ عَلَى اءَنْفُسِكُمْ، وَاتَّهِمُوا عَلَيْهِ آرَاءَكُمْ، وَاسْتَغِشُّوا فِيهِ اءَهْوَاءَكُمْ.
الْعَمَلَ الْعَمَلَ، ثُمَّ النِّهايَةَ النِّهَايَةَ، وَالاسْتِقامَةَ الاِسْتِقامَةَ، ثُمَّ الصَّبْرَ الصَّبْرَ، وَالْوَرَعَ الْوَرَعَ.
إِنَّ لَكُمْ نِهايَةً فانْتَهُوا إِلَى نِهايَتِكُمْ، وَ إِنَّ لَكُمْ عَلَما فَاهْتَدُوا بِعَلَمِكُمْ، وَ إِنَّ لِلْإِسْلامِ غَايَةً فَانْتَهُوا إِلَى غايَتِهِ، وَاخْرُجُوا إِلَى اللَّهِ مِمَّا افْتَرَضَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَقِّهِ، وَ بَيَّنَ لَكُمْ مِنْ وَظائِفِهِ، اءَنَا شاهِدٌ لَكُمْ وَحَجِيجٌ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَنْكُمْ.
اءَلا وَ إِنَّ الْقَدَرَ السَّابِقَ قَدْ وَقَعَ وَالْقَضَاءَ الْماضِيَ قَدْ تَوَرَّدَ، وَ إِنِّي مُتَكَلِّمٌ بِعِدَةِ اللَّهِ وَ حُجَّتِهِ، قالَ اللَّهُ تَعَالَى : إِنَّ الَّذِينَ ق الُوا رَبُّنَا اللّ هُ ثُمَّ اسْتَقامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ اءَن لا تَخافُوا وَ لا تَحْزَنُوا وَ اءَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ، وَ قَدْ قُلْتُمْ: رَبُّنَا اللَّهُ، فَاسْتَقِيمُوا عَلَى كِتابِهِ وَ عَلَى مِنْهاجِ اءَمْرِهِ وَ عَلَى الطَّرِيقَةِ الصَّالِحَةِ مِنْ عِبادَتِهِ، ثُمَّ لا تَمْرُقُوا مِنْها، وَ لا تَبْتَدِعُوا فِيها، وَ لا تُخالِفُوا عَنْها، فَإِنَّ اءَهْلَ الْمُرُوقِ مُنْقَطَعٌ بِهِمْ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ.
ثُمَّ إِيَّاكُمْ وَ تَهْزِيعَ الْاءَخْلاقِ وَ تَصْرِيفَها، وَاجْعَلُوا اللِّسانَ وَاحِدا وَلْيَخْزُنِ الرَّجُلُ لِسانَهُ، فَإِنَّ هَذَا اللِّسانَ جَمُوحٌ بِصاحِبِهِ، وَاللَّهِ ما اءَرَى عَبْدا يَتَّقِي تَقْوى تَنْفَعُهُ حَتَّى يَخْزُنَ لِسانَهُ، وَ إِنَّ لِسانَ الْمُؤْمِنِ مِنْ وَراءِ قَلْبِهِ، وَ إِنَّ قَلْبَ الْمُنافِقِ مِنْ وَراءِ لِسانِهِ، لِاءَنَّ الْمُؤْمِنَ إِذا اءَرادَ اءَنْ يَتَكَلَّمَ بِكَلامٍ تَدَبَّرَهُ فِي نَفْسِهِ، فَإِنْ كانَ خَيْرا اءَبْدَاهُ، وَ إِنْ كانَ شَرّا واراهُ، وَ إِنَّ الْمُنافِقَ يَتَكَلَّمُ بِما اءَتَى عَلى لِسانِهِ، لا يَدْرِي ماذا لَهُ وَ ماذا عَلَيْهِ، وَ قَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيهِ وَ آلِه : ((لا يَسْتَقِيمُ إِيمَانُ عَبْدٍ حَتَّى يَسْتَقِيمَ قَلْبُهُ، وَ لا يَسْتَقِيمُ قَلْبُهُ حَتَّى يَسْتَقِيمَ لِسَانُهُ)) فَمَنِ اسْتَطاعَ مِنْكُمْ اءَنْ يَلْقَى اللَّهَ سُبْحانَهُ وَ هُوَ نَقِيُّ الرَّاحَةِ مِنْ دِماءِ الْمُسْلِمِينَ وَ اءَمْوالِهِمْ، سَلِيمُ اللِّسانِ مِنْ اءَعْراضِهِمْ فَلْيَفْعَلْ.
وَاعْلَمُوا عِبادَ اللَّهِ، اءَنَّ الْمُؤْمِنَ يَسْتَحِلُّ الْعامَ ما اسْتَحَلَّ عَاما اءَوَّلَ، وَ يُحَرِّمُ الْعامَ ما حَرَّمَ عَاما اءَوَّلَ، وَ اءَنَّ ما اءَحْدَثَ النَّاسُ لا يُحِلُّ لَكُمْ شَيْئا مِمَّا حُرِّمَ عَلَيْكُمْ، وَ لَكِنَّ الْحَلالَ مَا اءَحَلَّ اللَّهُ، وَالْحَرامَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ، فَقَدْ جَرَّبْتُمُ الْاءُمُورَ وَ ضَرَّسْتُمُوها، وَ وُعِظْتُمْ بِمَنْ كانَ قَبْلَكُمْ، وَ ضُرِبَتِ الْاءَمْثالُ لَكُمْ، وَ دُعِيتُمْ إِلَى الْاءَمْرِ الْواضِحِ، فَلا يَصَمُّ عَنْ ذلِكَ إِلا اءَصَمُّ، وَ لا يَعْمَى عَنْهُ إِلا اءَعْمَى ، وَ مَنْ لَمْ يَنْفَعْهُ اللَّهُ بِالْبَلاءِ وَالتَّجارِبِ لَمْ يَنْتَفِعْ بِشَى ءٍ مِنَ الْعِظَةِ وَ اءَتاهُ التَّقْصِيرُ مِنْ اءَمامِهِ حَتَّى يَعْرِفَ ما اءَنْكَرَ، وَ يُنْكِرَ ما عَرَفَ، فَإِنَّ النَّاسَ رَجُلانِ: مُتَّبِعٌ شِرْعَةً، وَ مُبْتَدِعٌ بِدْعَةً، لَيْسَ مَعَهُ مِنَ اللَّهِ بُرْهَانُ سُنَّةٍ، وَ لا ضِيَاءُ حُجَّةٍ.
وَ إِنَّ اللَّهَ سُبْحانَهُ لَمْ يَعِظْ اءَحَدا بِمِثْلِ هذا الْقُرْآنِ، فَإِنَّهُ حَبْلُ اللَّهِ الْمَتِينُ، وَ سَبَبُهُ الْاءَمِينُ، وَ فِيهِ رَبِيعُ الْقَلْبِ، وَ يَنابِيعُ الْعِلْمِ، وَ ما لِلْقَلْبِ جِلاءٌ غَيْرُهُ، مَعَ اءَنَّهُ قَدْ ذَهَبَ الْمُتَذَكِّرُونَ، وَ بَقِيَ النَّاسُونَ وَالْمُتَناسُونَ، فَإِذا رَاءَيْتُمْ خَيْرا فَاءَعِينُوا عَلَيْهِ، وَ إِذا رَاءَيْتُمْ شَرّا فَاذْهَبُوا عَنْهُ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيهِ وَ آلِه كَانَ يَقُولُ: ((يا ابْنَ آدَمَ اعْمَلِ الْخَيْرَ، وَدَعِ الشَّرَّ، فَإِذا اءَنْتَ جَوادٌ قاصِدٌ)).
اءَلا وَإِنَّ الظُّلْمَ ثَلاثَةٌ: فَظُلْمٌ لا يُغْفَرُ، وَ ظُلْمٌ لا يُتْرَكُ، وَ ظُلْمٌ مَغْفُورٌ لا يُطْلَبُ، فَاءَمَّا الظُّلْمُ الَّذِي لا يُغْفَرُ فالشِّرْكُ بِاللَّهِ، قالَ اللَّهُ سُبْحانَهُ: إِنَّ اللّهَ لا يَغْفِرُ اءَنْ يُشْرَكَ بِهِ، وَ اءَمَّا الظُّلْمُ الَّذِي يُغْفَرُ فَظُلْمُ الْعَبْدِ نَفْسَهُ عِنْدَ بَعْضِ الْهَناتِ؛ وَ اءَمَّا الظُّلْمُ الَّذِي لا يُتْرَكُ فَظُلْمُ الْعِبادِ بَعْضِهِمْ بَعْضا.
الْقِصاصُ هُناكَ شَدِيدٌ، لَيْسَ هُوَ جَرْحا بِاْلمُدَى ، وَ لا ضَرْبا بِالسِّياطِ، وَ لَكِنَّهُ ما يُسْتَصْغَرُ ذلِكَ مَعَهُ، فَإِيَّاكُمْ وَالتَّلَوُّنَ فِي دِينِ اللَّهِ، فَإِنَّ جَماعَةً فِيما تَكْرَهُونَ مِنَالْحَقِّ خَيْرٌ مِنْ فُرْقَةٍ فِيما تُحِبُّونَ مِنَ الْباطِلِ، وَ إِنَّ اللَّهَ سُبْحانَهُ لَمْ يُعْطِ اءَحَدا بِفُرْقَةٍ خَيْرا مِمَّنْ مَضَى وَ لا مِمَّنْ بَقِيَ.
يا اءَيُّهَا النَّاسُ، طُوبَى لِمَنْ شَغَلَهُ عَيْبُهُ عَنْ عُيُوبِ النَّاسِ، وَ طُوبَى لِمَنْ لَزِمَ بَيْتَهُ، وَ اءَكَلَ قُوتَهُ، وَاشْتَغَلَ بِطاعَةِ رَبِّهِ، وَ بَكى عَلَى خَطِيئَتِهِ، فَكانَ مِنْ نَفْسِهِ فِي شُغُلٍ، وَالنَّاسُ مِنْهُ فِي راحَةٍ.


  ترجمه : 


   خطبه اى از آن حضرت (ع )  

از سخن خداى سود بريد و از مواعظش پند گيريد. اندرز خدا را بپذيريد. خداوند با دلايل واضح خود، براى شما جاى عذرى باقى نگذاشته و حجت را بر شما تمام كرده است و برايتان بيان فرموده كه چه كارهايى را خوش دارد و چه كارهايى را ناخوش ، تا از آنچه خوش دارد، پيروى كنيد و از آنچه ناخوش دارد، اعراض نماييد.
رسول الله (صلى الله عليه و آله ) مى فرمود ((كه بهشت در سختيها احاطه شده و آتش در خواهشهاى نفسانى .)) بدانيد كه اطاعت خداوند با سختى و درشتى همراه است و معصيت او با لذت و خوشى . پس ، خداوند رحمت كناد كسى را كه از خواهشهاى نفس و لذتهاى خود دل بر كند و هواى نفس را سركوب نمايد.
دشوارترين كارها، دور داشتن نفس است و از هوا و هوسهايش ، زيرا نفس همواره خواهان معصيت و هوسرانى است .
بدانيد، اى بندگان خداى ، مؤ من شب را به روز و روز را به شب نمى آورد مگر آنكه به نفس خويش بدگمان است و پيوسته بر او عيب مى گيرد و از طاعت حق ، افزونتر از آنچه به جاى آورده ، از او مى طلبد. پس ، همانند كسانى باشيد كه پيش از شما بوده اند و آنان كه در برابر شما مردند و چون مسافران خيمه بركندند و رخت به جاى ديگر بردند و دنيا را چون كسى كه منازل را طى مى كند طى كردند.
بدانيد كه اين قرآن اندرزدهنده اى است كه در اندرزش رنگ فريب نيست و راهنماينده اى است كه گمراه نمى كند و سخنگويى است كه دروغ نمى گويد. هر كس با قرآن همنشينى كند، چون برخيزد، چيزى بر او افزوده شده و چيزى از او كاسته گشته . به هدايتش افزوده شده و از كوردليش كاسته گشته . بدانيد، آنكه با قرآن است ، نيازمند نباشد و كس را بدون قرآن بى نيازى حاصل نگردد. شفاى دردهاى خود را از قرآن بجوييد، چون سختى پيش آيد از قرآن يارى خواهيد. قرآن شفادهنده بزرگترين دردهاست ، يعنى درد كفر و نفاق و تباهى و گمراهى . به قرآن از خدا حاجت خواهيد و با عشق به قرآن روى به خدا آوريد و قرآن را وسيله خواهش از مردم قرار مدهيد.
بندگان خدا، براى روى آوردن به خدا، قرآن را نيكوترين وسيله يافته اند. بدانيد كه قرآن شفيعى است كه شفاعتش پذيرفته آيد و گوينده اى است كه سخنش به تصديق مقرون باشد. هر كه را كه در روز قيامت قرآن شفاعت كند، بپذيرندش و، هر كه را در روز قيامت قرآن تقبيح كند، سخنش به زيان او گردد.
در روز محشر آواز دهنده اى آواز دهد كه ((هر عمل كننده اى در دنيا، در اين جهان گرفتار عاقبت عمل خويش است ، مگر عمل كنندگان به قرآن )) پس از عمل كنندگان به قرآن باشيد و از پيروان قرآن و قرآن را دليل شناخت پروردگار خويش گيريد و اندرز دهنده خود شماريد و هر انديشه كه بر خلاف قرآن در دل داريد، صوابش مشمريد و هواهاى نفسانى خود را در برابر آن خيانتكار انگاريد.
كارى كنيد، كارى كنيد. كار به پايان بريد، كار به پايان بريد. پايدارى ورزيد، پايدارى ورزيد شكيبايى كنيد، شكيبايى كنيد. پارسا باشيد، پارسا باشيد. هر آينه شما را سرانجامى است . به سوى سرانجام خويش ‍ رويد تا بدان برسيد. شما را نشانه اى است ، به نشانه خود راه جوييد. اسلام را هدفى است ، به هدف اسلام بگراييد. به سوى خدا رويد و حق او را در آنچه بر شما واجب ساخته و احكامى كه برايتان مقرر داشته است ، بگزاريد. من گواه شمايم و در روز قيامت از سوى شما حجت مى آورم .
بدانيد، كه هر چه زين پيش مقدر شده بود واقع شده ، و آنچه قضاى الهى بر آن تعلق گرفته بود، اندك اندك ، پديدار گشته . من از وعده خدا و حجت او سخن مى گويم . خداى تعالى فرمايد: ((آنان كه گفتند: پروردگار ما الله است و پايدارى ورزيدند، فرشتگان بر آنها فرود مى آيند كه مترسيد و غمگين مباشيد، شما را به بهشتى كه به شما وعده داده شده است بشارت است .))
شما گفته ايد كه پروردگار ما الله است . پس استقامت ورزيد بر كتاب او و به راه او، راهى كه شما را بدان فرمان داده ، به استوارى گام نهيد و بر طريقه شايسته عبادت او پايدار مانيد. و از آن راه ، كه در پيش پاى شما گشاده است ، بيرون مرويد و در دين بدعت مگذاريد و با دين مخالفت منماييد. زيرا آنان كه از آن راه پاى بيرون نهند، روز قيامت از آوردن حجت در نزد خدا مانده شوند.
نيز شما را برحذر مى دارم از دگرگونى در خلق و خوى و از نفاق . همواره زبان را يكى كنيد. هركس بايد كه زبان خود نگه دارد. بسا شود كه زبان سركشى كند. به خدا سوگند، نديده ام بنده اى را كه پرهيزگارى كند و پرهيزگاريش او را سودمند افتد، مگر آنكه زبان خود نگه دارد. هر آينه زبان مؤ من در پس قلب اوست و قلب منافق در پس زبان او. زيرا، مؤ من هنگامى كه آهنگ گفتن كند، نخست در درون خود در آن بينديشد، اگر نيك بود بر زبان آرد و اگر بد بود پنهانش دارد. منافق هر سخن كه بر زبانش آيد بگويد و نداند چه به سود اوست و چه بر زيان او.
رسول الله (صلى الله عليه و آله ) فرمود: ((ايمان هيچ بنده اى استقامت نپذيرد مگر آنگاه كه دلش استقامت پذيرد و دلش استقامت نپذيرد، مگر آنگاه كه زبانش استقامت پذيرد.)) هر يك شما بتواند خداى تعالى را ديدار كند، در حالى كه ، دستش از خون و مال مسلمانان پاك باشد و زبانش به عرض و آبروى كسى زيان نرسانيده باشد، بايد چنان كند.
بدانيد، اى بندگان خدا، كه مؤ من حلال مى شمارد، در اين سال ، چيزى را كه در نخستين سال حلال مى شمرد و حرام مى داند، در اين سال ، چيزى را كه در نخستين سال حرام مى دانست . بدعتهايى كه مردم در دين نهاده اند، حرامى را بر شما حلال نمى كند، بلكه ، حلال همان است كه خدا حلال كرده و حرام همان است كه خدا حرام كرده است .
شما كارها را آزموده ايد و تدبير آنها كرده ايد، از پيشينيان خود پند گرفته ايد، براى شما مثلها زده شده و شما را به حقيقتى ، كه روشن و آشكار بود، فرا خواندند. پس ، كران اند كه آن را نمى شنوند و كوران اند كه آن را نمى بينند. هر كس را كه خداوند از تجربه ها و آزمايشها سود نرساند از هيچ اندرزى سود نخواهد برد و هر روز بر ضلالت او بيفزايد، تا آنجا كه ، معروف را منكر شناسد و منكر را معروف انگارد.
مردم دو دسته اند: يكى آنكه از شريعت پيروى كند، ديگر آنكه در دين بدعت آورد، در حالى كه ، از سوى خداى سبحان او را نه از سنت برهانى است و نه از حجت پرتوى . خداى تعالى ، هيچكس را پندى نداده همانند اين قرآن . قرآن ريسمان محكم خداست و وسيله اى است از سوى او عارى از هر خطا، بهار دلهاست و چشمه دانش است و دلها را جز آن صيقلى نيست . با آنكه عمل كنندگان به اندرزها، رفته اند و فراموشكاران يا كسانى كه خود را به فراموشى مى زنند، برجاى مانده اند، اگر خيرى ديديد آن را يارى دهيد و اگر شرّى ديديد از آن احتراز جوييد. زيرا، رسول خدا (صلى الله عليه و آله ) فرمود كه اى فرزند آدم ، خير را به جاى آور و شر را واگذار كه اگر چنين كنى خوش رفتار و ميانه رفتار باشى .
(بدانيد كه ظلم را سه گونه است : ظلمى كه هرگز آمرزيده نشود و ظلمى كه بازخواست گردد و ظلمى كه بخشوده است و بازخواست نشود. ظلمى كه هرگز آمرزيده نشود، شرك به خداست . خداى تعالى گويد: ((خدا نمى آمرزد كسى را كه به او شرك آورده باشد)) و ظلمى كه آمرزيده شود، ظلم بنده است به خود به ارتكاب برخى كارهاى ناشايست و ظلمى كه بازخواست مى شود، ظلم كردن بندگان خداست به يكديگر.) قصاص در آنجا سخت است و آن زخم زدن به كارد يا به تازيانه نيست ، چيزى است كه اينها در برابر آن خرد نمايند.
زنهار، از دورنگى در دين خدا، زيرا همراه جماعت بودن ، در كار حقى كه آن را ناخوش مى داريد بهتر است از پراكندگى در امر باطلى كه آن را خوش مى داريد. زيرا خداى سبحان به هيچكس از گذشتگان و برجاى ماندگان ، كه جدايى گزيند، خيرى عطا ننموده است .
اى مردم ، خوشا كسى كه پرداختن به عيب خود او را از عيب ديگر مردم بازمى دارد و خوشا كسى كه در خانه اش بماند و روزى خود بخورد و به طاعت پروردگارش مشغول باشد و بر گناهان خود بگريد. چنين كسى ، هم به كار خود پرداخته و هم مردم از او آسوده اند.

نویسنده :─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─   آفلاین
  كلام : 176 


   و من كلام له ع فِى مَعْنَى الْحَكَمَيْنِ:  

فَاءَجْمَعَ رَاءْيُ مَلَئِكُمْ عَلَى اءَنِ اخْتارُوا رَجُلَيْنِ، فَاءَخَذْنا عَلَيْهِما اءَنْ يُجَعْجِعا عِنْدَ الْقُرْآنِ وَ لاَ يُجَاوِزَاهُ وَ تَكُونُ اءَلْسِنَتُهُمَا مَعَهُ وَ قُلُوبُهُمَا تَبَعَهُ فَتَاهَا عَنْهُ وَ تَرَكَا الْحَقَّ وَ هُمَا يُبْصِرَانِهِ وَ كَانَ الْجَوْرُ هَوَاهُمَا وَ الاِعْوِجَاجُ رَاءْيَهُمَا وَ قَدْ سَبَقَ اسْتِثْنَاؤُنَا عَلَيْهِمَا فِي الْحُكْمِ بِالْعَدْلِ وَ الْعَمَلِ بِالْحَقِّ سُوءَ رَاءْيِهِمَا وَ جَوْرَ حُكْمِهِمَا وَ الثِّقَةُ فِي اءَيْدِينَا لِاءَنْفُسِنَا حِينَ خَالَفَا سَبِيلَ الْحَقِّ وَ اءَتَيَا بِمَا لاَ يُعْرَفُ مِنْ مَعْكُوسِ الْحُكْمِ.


  ترجمه : 


   سخنى از آن حضرت (ع ) در باب آن دو حكم :  

راءى سرانتان بر آن قرار گرفت كه دو مرد را برگزينند. و ما از آن دو پيمان گرفتيم كه هرچه قرآن گويد همان كنند و از آن تجاوز ننمايند. زبانشان با قرآن باشد و دلشان پيرو قرآن . ولى آن دو گمراه شدند و با آنكه حق را به عيان مى ديدند تركش گفتند و دلشان به ستم متمايل بود و كجروى شيوه آنها. شرط كرده بوديم كه در داورى به عدالت گرايند و به حق عمل كنند و اين پيش از آن بود كه چنان راءى بد و ستمكارانه اى بدهند. اكنون كه آن دو پاى از جاده حق بيرون نهاده اند و حكمى واژگونه داده اند تا به راءيشان وقعى ننهيم ، حجت به سود ما و در دست ماست .

نویسنده :─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─   آفلاین
خطبه : 177 


   و من خطبة له ع  

لاَ يَشْغَلُهُ شَأْنٌ عَنْ شَاءْنٍ، وَ لاَ يُغَيِّرُهُ زَمَانٌ، وَ لاَ يَحْوِيهِ مَكَانٌ وَ لاَ يَصِفُهُ لِسَانٌ، لاَ يَعْزُبُ عَنْهُ عَدَدُ قَطْرِ الْمَاءِ، وَ لاَ نُجُومِ السَّمَاءِ، وَ لاَ سَوَافِي الرِّيحِ فِي الْهَوَاءِ وَ لاَ دَبِيبُ النَّمْلِ عَلَى الصَّفَا وَ لاَ مَقِيلُ الذَّرِّ فِي اللَّيْلَةِ الظَّلْمَاءِ، يَعْلَمُ مَسَاقِطَ الْاءَوْرَاقِ وَ خَفِيِّ طَرْفِ الْاءَحْدَاقِ.
وَ اءَشْهَدُ اءَنْ لاَ إِلَهَ إِلا اللَّهُ غَيْرَ مَعْدُول -ٍ بِهِ وَ لاَ مَشْكُوكٍ فِيهِ وَ لاَ مَكْفُورٍ دِينُهُ وَ لاَ مَجْحُودٍ تَكْوِينُهُ، شَهَادَةَ مَنْ صَدَقَتْ نِيَّتُهُ وَ صَفَتْ دِخْلَتُهُ وَ خَلَصَ يَقِينُهُ وَ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ.
وَ اءَشْهَدُ اءَنَّ مُحَمَّدا عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ الَمْجُتْبَىَ مِنْ خَلاَئِقِهِ وَ الْمُعْتَامُ لِشَرْحِ حَقَائِقِهِ وَ الْمُخْتَصُّ بِعَقَائِلِ كَرَامَاتِهِ وَ الْمُصْطَفَى لِكَرَائِمِ رِسَالاَتِهِ وَ الْمُوَضَّحَةُ بِهِ اءَشْرَاطُ الْهُدَى وَ الْمَجْلُوُّ بِهِ غِرْبِيبُ الْعَمَى .
اءَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ الدُّنْيَا تَغُرُّ الْمُؤَمِّلَ لَهَا وَ الْمُخْلِدَ إِلَيْهَا وَ لاَ تَنْفَسُ بِمَنْ نَافَسَ فِيهَا وَ تَغْلِبُ مَنْ غَلَبَ عَلَيْهَا، وَ ايْمُ اللَّهِ مَا كَانَ قَوْمٌ قَطُّ فِي غَضِّ نِعْمَةٍ مِنْ عَيْشٍ فَزَالَ عَنْهُمْ إِلا بِذُنُوبٍ اجْتَرَحُوهَا، لِاءَنَّ اللّ هَ لَيْسَ بِظَلاّ مٍ لِلْعَبِيدِ وَ لَوْ اءَنَّ النَّاسَ حِينَ تَنْزِلُ بِهِمُ النِّقَمُ وَ تَزُولَ عَنْهُمُ النِّعَمُ فَزِعُوا إِلَى رَبِّهِمْ بِصِدْقٍ مِنْ نِيَّاتِهِمْ وَ وَلَهٍ مِنْ قُلُوبِهِمْ لَرَدَّ عَلَيْهِمْ كُلَّ شَارِدٍ وَ اءَصْلَحَ لَهُمْ كُلَّ فَاسِدٍ.
وَ إِنِّي لَاءَخْشَى عَلَيْكُمْ اءَنْ تَكُونُوا فِي فَتْرَةٍ وَ قَدْ كَانَتْ اءُمُورٌ مَضَتْ مِلْتُمْ فِيهَا مَيْلَةً كُنْتُمْ فِيهَا عِنْدِي غَيْرَ مَحْمُودِينَ وَ لَئِنْ رُدَّ عَلَيْكُمْ اءَمْرُكُمْ إِنَّكُمْ لَسُعَدَاءُ وَ مَا عَلَيَّ إِلا الْجُهْدُ وَ لَوْ اءَشَاءُ اءَنْ اءَقُولَ لَقُلْتُ: عَفَا اللّ هُ عَمّ ا سَلَفَ.


  ترجمه : 


   خطبه اى از آن حضرت (ع )  

خداوند را هيچ كارى از كار ديگر باز ندارد. زمان دگرگونش نكند و مكان را گنجاى او نباشد. زبانها از وصفش ناتوان اند. شماره قطره هاى آب و شمار ستارگان آسمان و ذرات خاك را كه باد به هوا برمى دارد، مى داند. و رفتن مورى بر سنگى صاف و خوابگاه مورى در شبى تاريك بر او پوشيده نيست . افتادن برگهاى درختان و بسته شدن و باز شدن آهسته پلكها را مى داند. شهادت مى دهم كه جز الله خدايى نيست . هيچ چيز همتاى او نيست و در او ترديد روا نبود، نه دينش را توان پوشيده داشت و نه آفرينش را انكار توان كرد.
شهادت مى دهم ، شهادت كسى كه نيتش صادق است و باطنش از هر شائبه مبرّاست و يقينش خالص است و كفّه ترازوى عملش به نيكى سنگين است . شهادت مى دهم كه محمد (صلى الله عليه و آله ) بنده او و پيامبر اوست كه از ميان همه آفريدگانش برگزيد و براى شرح حقايق دينش ، اختيار كرد و به گراميترين كراماتش مخصوص گردانيد و براى رسانيدن پيامهاى نيكو انتخاب نمود. به وجود او نشانه هاى هدايت آشكار شد و ظلمت كورى و گمراهى روشنى گرفت .
اى مردم ، دنيا كسى را كه آرزوى او را در دل پرورد و خواستار او باشد مى فريبد و با كسى كه براى به دست آوردن آن با ديگران رقابت و همچشمى كند بخل نمى ورزد.
و مغلوب مى سازد كسى را كه بر او چيره گردد. به خدا سوگند، قومى كه در فراخى نعمت و كاميابى بوده اند و نعمتشان روى به زوال نهاده ، زوال نعمت را سببى جز ارتكاب گناهان نبوده است ، زيرا خدا بر بندگانش ‍ ستم روا ندارد. اگر مردم هنگامى كه محنت و بلايى بر آنها فرود مى آيد و نعمتهايشان زوال مى يابد، از روى صدق و صفاى نيت و شيفتگى دل به درگاه خداوندى زارى كنند، خداوند نعمت رميده را به آنان بازمى گرداند و كارهاى تباهشان را به صلاح مى آورد.
مى ترسم از مهلت داده شدگانى باشيد كه غافلگير مى شوند. كارهايى صورت پذيرفت و شما به آنها مايل شديد كه در آن هنگام نزد من ناستوده بوديد. اگر راه و روشى كه در روزگاران گذشته داشته ايد به شما بازگردد، اهل سعادت خواهيد بود. بر من جز كوشش نيست . اگر خواهم كه بگويم مى گويم . خدا آنچه را گذشته است ببخشايد.

نویسنده :─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─   آفلاین
كلام : 178 


   و من كلام له ع وَ قَدْ سَاءَلَهُ ذِعْلِبُ الْيَمَانِيُّ فَقَالَ: هَلْ رَاءَيْتَرَبَّكَ يَا اءَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ فَقَالَع :  

اءَ فَاءَعْبُدُ مَا لاَ اءَرَى ؟
فَقَالَ : وَ كَيْفَ تَرَاهُ؟ قَالَ ع :
لاَ تُدْرِكُهُ الْعُيُونُ بِمُشَاهَدَةِ الْعِيَانِ وَ لَكِنْ تُدْرِكُهُ الْقُلُوبُ بِحَقَائِقِ الْإِيمَانِ، قَرِيبٌ مِنَ الْاءَشْيَاءِ غَيْرَ مُلاَبِسٍ، بَعِيدٌ مِنْهَا غَيْرَ مُبَايِنٍ، مُتَكَلِّمٌ لاَ بِرَوِيَّةٍ، مَرِيدٌ لاَ بِهِمَّةٍ، صَانِعٌ لاَ بِجَارِحَةٍ، لَطِيفٌ لاَ يُوصَفُ بِالْخَفَاءِ، كَبِيرٌ لاَ يُوصَفُ بِالْجَفَاءِ، بَصِيرٌ لاَ يُوصَفُ بِالْحَاسَّةِ، رَحِيمٌ لاَ يُوصَفُ بِالرِّقَّةِ، تَعْنُو الْوُجُوهُ لِعَظَمَتِهِ وَ تَجِبُ الْقُلُوبُ مِنْ مَخَافَتِهِ.


  ترجمه : 


   سخنى از آن حضرت (ع ) ذعلب يمانى از او پرسيد: ((يا اميرالمؤ منين آيا پروردگارت را ديدهاى ؟)) على (ع ) فرمود:  

((آيا چيزى را كه نبينم ، مى پرستم ؟))
پرسيد كه چگونه او را مى بينى ؟ على (ع ) فرمود:
چشمها او را به عيان نتوانند ديد، ولى ، دلها به ايمان حقيقى دركش ‍ كنند.
به هر چيز نزديك است نه آنسان ، كه به آن چسبيده باشد. از هر چيز دور است ، نه آنسان ، كه از آن جدا باشد. گوياست نه به نيروى تفكر و انديشه . اراده كننده است ، بدون قصد و عزيمت . آفريننده است نه به وسيله اعضا. لطيف است و ناپيدا نيست ، بزرگ است و ستمكار نيست . بيناست ، نه به حواس . مهربان است ولى نتوان گفت نازك دل است . در برابر عظمتش ‍ چهره ها خوار و فروتن اند و از مهابتش دلها مضطرب و نگران

نویسنده :─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─   آفلاین
خطبه : 179 


   و من خطبة له ع فِي ذَمَّ اءَصْحابِهِ:  

اءَحْمَدُ اللَّهَ عَلَى مَا قَضَى مِنْ اءَمْرٍ، وَ قَدَّرَ مِنْ فِعْلٍ، وَ عَلَى ابْتِلاَئِي بِكُمْ اءَيَّتُهَا الْفِرْقَةُ الَّتِي إِذَا اءَمَرْتُ لَمْ تُطِعْ وَ إِذَا دَعَوْتُ لَمْ تُجِبْ، إِنْ اءُمْهِلْتُمْ خُضْتُمْ وَ إِنْ حُورِبْتُمْ خُرْتُمْ وَ إِنِ اجْتَمَعَ النَّاسُ عَلَى إِمَامٍ طَعَنْتُمْ وَ إِنْ اءُجِئْتُمْ إِلَى مُشَاقَّةٍ نَكَصْتُمْ، لاَ اءَبَا لِغَيْرِكُمْ، مَا تَنْتَظِرُونَ بِنَصْرِكُمْ وَ الْجِهَادِ عَلَى حَقِّكُمْ؟ الْمَوْتَ اءَوِ الذُّلَّ لَكُمْ.
فَوَ اللَّهِ لَئِنْ جَاءَ يَومِي وَ لَيَأْتِيَنِّي لَيُفَرِّقَنَّ بَيْنِي وَ بَيْنِكُمْ وَ اءَنَا لِصُحْبَتِكُمْ قَالٍ، وَ بِكُمْ غَيْرُ كَثِيرٍ.
لِلَّهِ اءَنْتُمْ! اءَما دِينٌ يَجْمَعُكُمْ وَ لاَ حَمِيَّةٌ تَشْحَذُكُمْ؟ اءَ وَ لَيْسَ عَجَبا اءَنَّ مُعَاوِيَةَ يَدْعُو الْجُفَاةَ الطَّغَامَ فَيَتَّبِعُونَهُ عَلَى غَيْرِ مَعُونَةٍ وَ لاَ عَطَاءٍ وَ اءَنَا اءَدْعُوكُمْ وَ اءَنْتُمْ تَرِيكَةُ الْإِسْلاَمِ وَ بَقِيَّةُ النَّاسِ إِلَى الْمَعُونَةِ اءَوْ طَائِفَةٍ مِنَ الْعَطَاءِ فَتَتَفَرَّقُونَ عَنِّي وَ تَخْتَلِفُونَ عَلَيَّ؟!
إِنَّهُ لاَ يَخْرُجُ إِلَيْكُمْ مِنْ اءَمْرِي رِضىً فَتَرْضَوْنَهُ، وَ لاَ سُخْطٌ فَتَجْتَمِعُونَ عَلَيْهِ وَ إِنَّ اءَحَبَّ مَا اءَنَا لاَقٍ إِلَيَّ الْمَوْتُ، قَدْ دَارَسْتُكُمُ الْكِتَابَ وَ فَاتَحْتُكُمُ الْحِجَاجَ وَ عَرَّفْتُكُمْ مَا اءَنْكَرْتُمْ وَ سَوَّغْتُكُمْ مَا مَجَجْتُمْ، لَوْ كَانَ الْاءَعْمَى يَلْحَظُ اءَوِ النَّائِمُ يَسْتَيْقِظُ! وَ اءَقْرِبْ بِقَوْمٍ مِنَ الْجَهْلِ بِاللَّهِ قَائِدُهُمْ مُعَاوِيَةُ وَ مُؤَدِّبُهُمُ ابْنُ النَّابِغَةِ.


  ترجمه : 


   خطبه اى از آن حضرت (ع ) در نكوهش يارانش :  

ستايش مى كنم خداى را، بر هر امرى كه مقرر ساخته و بر هر كارى كه مقدّر فرموده . و بر اينكه مرا مبتلاى شما نموده است . اى گروهى كه اگر فرمانتان دهم ، اطاعت نمى كنيد و اگر بخوانمتان پاسخ نمى دهيد و اگر مهلت يابيد سرگرم سخنان بيهوده مى شويد، اگر به جنگتان كشند، سستى مى كنيد و اگر مردم بر پيشواى خود گرد آيند، آنان را سرزنش ‍ مى كنيد و طعنه مى زنيد و اگر در كشاكش دشوارى افتيد، بازپس ‍ مى نشينيد.
نه شما بى پدر! از چيست كه در يارى كردن من درنگ مى كنيد و انتظار مى بريد و براى گرفتن حقتان جهاد نمى كنيد. مرگ و خوارى بر شما خواهد بود.
به خدا سوگند، اگر مرگ من فرا رسد و فرا خواهد رسيد ميان من و شما جدايى افكند. در حالى كه ، من از مصاحبت با شما بيزارم و با شما چنانم كه گويى ياورى ندارم . خدا را، شما چگونه مردمى هستيد نه دين ، شما را گرد مى آورد و نه حميت و غيرت شما را بر مى انگيزد. آيا اين شگفت نيست كه معاويه مشتى بلاجوى بى سر و پا را فرا مى خواند، بى آنكه هزينه يا عطايى به ايشان دهد، از او پيروى مى كنند. و من شما را كه يادگار اسلام و باقى مانده مؤ منان نخستين هستيد، دعوت مى كنم و هزينه و عطا مى دهم و شما از گرد من پراكنده مى گرديد و با من مخالفت مى ورزيد. هر چه مى گويم نمى پذيريد، خواه چيزى باشد كه خشنودتان سازد يا به خشمتان آورد. كار شما، در هر حال ، مخالفت با من و سرپيچى از من است . چيزى را كه بيش از هر چيز دوست دارم ، مرگ است كه به سراغم آيد. من كتاب خدا را به شما آموختم و باب حجت را بر رختان گشودم و آنچه نمى شناختيد به شما شناساندم و شربتى را كه از دهن مى افكنديد، جرعه جرعه به كامتان ريختم .
اى كاش كور بينا مى شد و به خواب رفته بيدار مى گرديد. چه نادان مردمى هستند، اينان كه پيشوايشان معاويه است و آموزگارشان فرزند نابغ

نویسنده :─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─   آفلاین
  كلام : 180 


   و من كلام له ع وَ قَدْ اءَرْسَلَ رَجُلاً مِنْ اءَصْحَابِهِ يَعْلَمُ لَهُ عِلْمَ اءَحْوَالِ قَوْمٍ مِنْ جُنْدِ الْكُوفَةِ قَدْ هَمُّوابِاللِّحَاقِ بِالْخَوَارِجِ، وَ كَانُوا عَلَى خَوْفٍ مِنْهُ ع ، فَلَمَّا عَادَ إِلَيْهِ الرَّجُلُ قَالَ لَهُ:  

اءَ اءَمِنُوا فَقَطَنُوا اءَمْ جَبَنُوا فَظَعَنُوا؟
فَقَالَ الرَّجُلُ :
بَلْ ظَعَنُوا يَا اءَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ.
فَقَالَ ع :
بُعْدا لَهُمْ كَمَا بَعِدَتْ ثَمُودُ، اءَمَا لَوْ اءُشْرِعَتِ الْاءَسِنَّةُ إِلَيْهِمْ وَ صُبَّتِ السُّيُوفُ عَلَى هَامَاتِهِمْ لَقَدْ نَدِمُوا عَلَى مَا كَانَ مِنْهُمْ، إِنَّ الشَّيْطَانَ الْيَوْمَ قَدِ اسْتَفَلَّهُمْ وَ هُوَ غَدا مُتَبَرِّئٌ مِنْهُمْ وَ مُتَخَلِّ عَنْهُمْ، فَحَسْبُهُمْ بِخُرُوجِهِمْ مِنَ الْهُدَى ، وَ ارْتِكَاسِهِمْ فِي الضَّلاَلِ وَ الْعَمَى وَ صَدِّهِمْ عَنِ الْحَقِّ وَ جِمَاحِهِمْ فِي التِّيهِ.


  ترجمه : 


   سخنى از آن حضرت (ع ) مردى از اصحاب خود را فرستاد تا بداند كه آياجماعتى از سپاهكوفه كه مى خواستند به خوارج بپيوندند ولى از آن حضرت بيم داشتند، اكنون چه مى كنند.چون آن مرد نزد او بازگشت ، پرسيد:  

آيا ايمن شده اند و مانده اند يا ترسيده اند و رفته اند؟
پاسخ داد :
يا اميرالمؤ منين رفته اند.
آنگاه ، امام فرمود :
از رحمت خدا دور باشند، آنسان ، كه قوم ثمود دور گشتند. اگر سر نيزه ها به سوى ايشان گرفته شود و شمشيرها بر فرقشان فرود آيد، از آنچه كرده اند پشيمان مى شوند. امروز خواست شيطان جدا كردن و پراكندن ايشان بود و چنان كرده است .
فرداست كه از ايشان بيزارى جويد و از آنان كنارى گيرد. بس است ايشان را بيرون شدن از طريق هدايت و افتادن در ورطه ضلالت و كورى و اعراض از حق و سركشى در وادى گمراهى .



موضوعات مشابه ...
موضوع نویسنده پاسخ بازدید آخرین ارسال
  بیان شگفتی های خفاش برای اولین بار در نهچ البلاغه ..::Baharmast::.. 0 608 06-21-2018, 08:41 PM
آخرین ارسال: ..::Baharmast::..
  نهج البلاغه (حكمت ها) ƓὄὄƉ ǤIRĿ 373 8,489 07-24-2015, 12:29 PM
آخرین ارسال: ─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─
  نهج البلاغه(نامه ها) ─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─ 81 3,369 07-24-2015, 12:28 PM
آخرین ارسال: ─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─
  خطبه همام (صفات متقین از زبان حضرت امیر علیه السلام) ─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─ 0 519 07-02-2015, 06:46 PM
آخرین ارسال: ─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─
  خطبه بدون‏ «الف‏» حضرت علی علیه السلام ─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─ 1 450 07-02-2015, 06:44 PM
آخرین ارسال: ─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─
  برخی خطبه های نهج البلاغه ا متن فارسی ƓὄὄƉ ǤIRĿ 18 1,593 06-09-2015, 09:56 AM
آخرین ارسال: ─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─
  متن های کوتاهی از نهج البلاغه ƓὄὄƉ ǤIRĿ 44 2,111 03-28-2015, 02:05 PM
آخرین ارسال: ƓὄὄƉ ǤIRĿ

پرش به انجمن:


کاربران در حال بازدید این موضوع: 1 مهمان