آدرس

آدرس فعلی سایت koreafan.eu است در صورت بروز هر مشکل آدرس بعدی koreafan.. میباشد .

ساماندهي

انجمن کره فن در ستاد ساماندهي پايگاه هاي اينترنتي ثبت شد تاپیک

گروه تلگرام انجمن

گروه تلگرامی انجمن برای اطلاع رسانی از مشکلات انجمن و درخواست ها لطفا عضو بشین کلیک کنید



نهج البلاغه(خطبه ها)
زمان کنونی: 11-23-2020، 08:33 PM
کاربران در حال بازدید این موضوع: 1 مهمان
نویسنده: ─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─
آخرین ارسال: ─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─
پاسخ 239
بازدید 6258

امتیاز موضوع:
  • 2 رای - 5 میانگین
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5

[-]
کلمات کلیدی
نهج خطبه ها البلاغه

نهج البلاغه(خطبه ها)
نویسنده :─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─   آفلاین
#31
خطبه : 1 



 
   مِنْ خُطْبَهِ لَهُ عَلَيْهِالسَّلامُ يَذْكُرُ فِيهَا اءبْتِداءَ خَلْقِ اءلسَّماءِ وَ الاَرْضِ وَ خَلْقِ آدَمَ:  


اَلْحَمْدُ لِلّهِ اَلَّذِى لا يَبْلُغُ مِدْحَتَهُ الْقائِلُونَ، وَ لا يُحْصِى نَعْماءَهُ الْعادُّونَ، وَ لا يُودِّى حَقَّهُ الْمُجْتَهِدُونَ، اَلَّذِى لا يُدْرِكُهُ بُعْدُ الْهِمَمِ، وَ لا يَنالُهُ غَوْصُ الْفَطِنِ، اَلَّذِى لَيْسَ لِصِفَتِهِ حَدُّ مَحْدُوْدٌ، وَ لا نَعْتٌ مَوْجُودٌ، وَ لا وَقْتٌ مَعْدُودٌ وَ لا اَجَلٌ مَمْدُودٌ، فَطَرَ الْخَلائِقَ بِقَدْرَتِهِ، وَ نَشَرَ الرِّياحَ بِرَحْمَتِهِ، وَ وَتَّدَ بِالصُّخُورِ مَيَدانَ اَرْضِهِ.
اَوَّلُ الدِّينِ مَعْرِفَتُهُ، وَ كَمالُ مَعْرِفَتِهِ التَّصْدِيقُ بِهِ وَ كَمالُ الْتَصْديقُ بِهِ تَوْحِيدِهِ الاِخْلاصُ لَهُ، وَ كَمالُ الاِخْلاصِ لَهُ نَفْىُ الصِّفاتِ عَنْهُ، لِشَهادَهِ كُلِّ صِفَهٍ اَنَّها غَيْرُ الْمَوْصوفِ، وَ شَهادَهِ كُلِ مَوْصوفٍ اَنَّهُ غَيْرُ الصِّفَهِ.
فَمَنْ وَصَفَ اَللّهَ سُبْحانَهُ فَقَدْ قَرَنَهُ، وَ مَنْ قَرَنَهُ فَقَدْ ثَنّاهُ وَ مَنْ ثَنّاهُ فَقَدْ جَزَّاءهُ، وَ مَنْ جَزَّاهُ فَقَدْ جَهْلَهُ، وَ مَنْ جَهِلَهُ فَقَدْ اءشارَ اِلَيْهِ.
وَ مَنْ اءشارَ اِلَيْهِ فَقَدْ حَدَّهُ، وَ مَنْ حَدَّهُ فَقَدْ عَدَّهُ، وَ مَنْ قالَ فِيمَ؟ فَقَدْ ضَمَّنَهُ، وَ مَنْ قالَ عَلامَ؟ فَقَدْ اءخْلى مِنْهُ.
كائِنٌ لا عَنْ حَدَثٍ مَوْجُودٌ لا عَنْ عَدَمٍ، مَعَ كُلِّ شَى ء لا بِمُقارَنَهٍ، وَ غَيْرُ كُلِّ شَى ء لا بِمُزايَلَهٍ، فاعِلٌ لا بِمَعْنَى الْحَرَكاتِ وَ الآلَهِ، بَصِيرٌ اِذْ لا مَنْظورَ اِلَيْهِ مِنْ خَلْقِهِ، مُتَوَحِّدٌ اِذْ لا سَكَنَ يَسْتَانِسُ بِهِ وَ لا يَسْتَوْحِشُ لِفَقْدِهِ، اِنْشَاءَ الْخَلْقَ اِنْشاءً وَ اِبْتَدَاهُ ابْتِداءً، بِلا رَوِيَّهٍ اَجالَها. وَ لا تَجْرِبَهٍ اِسْتَفادَها، وَ لا حَرَكَهٍ اَحْدَثَها، وَ لا هَمامَهِ نَفْسٍ اضْطَرَبَ فيها، اءَحالَ الاَشْياءَ لاَوْقاتِها، وَ لاَمَ بَيْنَ مُخْتَلِفاتِها، وَ غَرَّزَ غَرائِزَها وَ اَلْزَمَها اَشْباحَها عالِما بِها قَبْلَ اِبْتِدائِها مُحِيطا بِحُدودِها وَ اِنْتِهائِها، عارِفا بِقَرائِنِها وَ اَحْنائِها.
ثُمَّ اِنْشاءَ سُبْحانَهُ فَتْقَ الاَجْواءِ وَ شَقَّ الاَرْجاءِ وَ سَكائِكَ الْهَواءِ، فَاءَجْرى فِيها ماءً مِتَلاطِما تَيّارُهُ، مَتَراكِما زَخّارُهُ، حَمَلَهُ عَلى مَتْنِ الرِّيحِ الْعاصِفَهِ، وَ الزَّعْزَعِ الْقاصِفَهِ، فَاءَمَرَها بِرَدِّهِ، وَ سَلَّطَها عَلى شَدِّهِ، وَ قَرَنَها الى حَدِّهِ، الْهَواءُ مِنْ تَحْتِها فَتِيْقٌ، وَ الْماءُ مِنْ فَوْقِها دَفِيقٌ، ثُمَّ اءَنْشَاءَ سُبْحانَهُ رِيْحا اِعْتَقَمَ مَهَبَّها وَ اءدامَ مُرَبَّها، وَ اءَعْصَفَ مَجْراها، وَ اءَبْعَدَ مُنْشاها، فَاءمَرَها بِتَصْفِيقِ الْماءِ الزَّخّارِ، وَ اِثارَهِ مَوْجِ الْبِحارِ.
فَمَخَضَتْهُ مَخْضَ الْسِّقاءِ، وَ عَصَفَتْ بِهِ عَصْفَها بِالْفَضاءِ، تَرُدُّ اَوَّلَهُ عَلى آخِرِهِ، وَ ساجِيَهُ عَلى مائِرِهِ، حَتّى عَبَّ عُبابُهُ، وَرَمى بِالزَّبَدِ رُكامُهُ فَرَفَعَهُ فى هَواءٍ مُنْفَتِقٍ، وَ جَوٍّ مُنْفَهِقٍ، فَسَوّى مِنْهُ سَبْعَ سَماواتٍ جَعَلَ سُفْلاهُنَّ مَوْجا مَكْفوفا وَ عُلْياهُنَّ سَقْفا مَحْفوظا، وَ سَمُكا مَرْفوعا. بِغَيْرِ عَمَدٍ يَدْعَمُها، وَ لا دِسارٍ يَنْتَظِمُها، ثُمَّ زَيَّنَها بِزينَهٍ الْكَواكِبِ، وَ ضِياءِ الثَّواقِبِ، وَ اءَجْرى فِيها سِراجا مُسْتَطِيرا، وَ قَمَرا مُنيرا، فى فَلَكٍ دائِرٍ، وَ سَقْفٍ سائِرٍ، وَ رَقِيمٍ مائِرٍ.
ثُمَّ فَتَقَ ما بَيْنَ السَّماواتِ الْعُلى ، فَمَلَاءَهُنَّ اءَطْوارا مِنْ مَلائِكَتِهِ، مِنْهُمْ سُجودٌ لا يَرْكَعونَ، وَ رُكوعٌ لا يَنْتَصِبُونَ، وَ صافُّونَ لا يَتَزايَلُونَ، وَ مُسَبِّحُونَ لا يَسْاءَمُونَ، لا يَغْشاهُمْ نَوْمُ الْعُيُونِ، وَ لا سَهْوُ الْعُقوُلِ، وَ لا فَتْرَهُ الاَبْدانِ، وَ لا غَفْلَهُ النِّسْيانِ، وَ مِنْهُم اُمَناءُ عَلى وَحْيِهِ، وَ اءلْسِنَهٌ الى رُسُلِهِ، وَ مُخْتَلِفُونَ بِقَضائِهِ وَ اءمرِهِ، وَ مِنْهُمُ الْحَفَظَهُ لِعِبادِهِ، وَالسَّدَنَهُ لِاءَبْوابِ جِنانِهِ، وَ مِنْهُمُ الثّابِتَهُ فِى الاءرَضِينَ السُّفْلى اءقدامُهُمْ، وَالْمارِقَهُ مِنَ السَّماءِ الْعُلْيا اءَعْناقُهُمْ، وَالْخارِجَهُ مِنَ الْاءقْطارِ اءرْكانُهُمْ، وَالْمُناسِبَهُ لِقَوائِم الْعَرْشِ اءكْتافُهُمْ، ناكِسَهٌ دُونَهُ اءَبْصارُهُمْ، مُتَلَفَّعُونَ تَحْتَهُ بِاءَجنِحَتِهِمْ، مَضْروبَهٌ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ مَنْ دُونَهُمْ حُجُبُ الْعِزَّهِ وَ اءَسْتارٌ الْقُدْرَهِ. لا يَتَوَهَّمُونَ رَبَّهُمْ بِالتَّصْوِيرِ، وَ لا يُجْرُونَ عَلَيْهِ صِفاتِ الْمَصْنُوعِيْنَ، وَ لا يَحُدُّونَهُ بِالْاءَماكِنِ، وَ لا يُشِيروُنَ اِلَيْهِ بِالنَّظائِرِ.
مِنْها فِى صِفَهِ خَلْقِ آدَمَ عَلَيْهِالسَّلامُ:
ثُمَّ جَمَعَ سُبْحانَهُ مِنْ حَزْنِ الْاءَرْضِ وَ سَهْلِها، وَ عَذْبِها وَ سَبَخِها، تُرْبَهً سَنَّها بِالْماءِ حَتّى خَلَصَتْ، وَ لا طَها بِالْبَلَّهِ حَتّى لَزُبَتْ، فَجَبَلَ مِنْها صُورَهً ذاتَ اءحْناءٍ وَ وُصُولٍ وَ اءعضاءٍ وَ فُصُولٍ. اءجْمَدَها حَتّى اسْتَمْسَكَتْ، وَ اءَصْلَدَها حَتّى صَلْصَلَتْ، لِوَقْتٍ مَعْدُودٍ، وَ اءَجَلٍ مَعْلُومٍ.
ثُمَّ نَفَخَ فِيها مِن رُوحِهِ فَمَثْلَتْ اِنْسانا ذا اءَذْهانٍ يُجِيلُها، وَ فِكْرٍ يَتَصَرَّفُ بِها، وَ جَوارِحِ يَخْتَدِمُها، وَ اءَدَواتٍ يُقَلَّبُها، وَ مَعْرِفَهٍ يَفْرُقُ بِها بَيْنَ الْحَقِّ وَالْباطِلِ وَالْاءَذْواقِ وَالْمَشامِّ وَالاَلْوانِ وَالْاءَجْناسِ، مَعْجُونا بِطِينَهِ الاَلْوانِ الْمُخْتَلِفَهِ، وَالْاءَشْباهِ الْمُؤ تَلِفَهِ، وَالاَضْدادِ الْمُتَعادِيَهِ وَالاَخْلاطِ الْمُتَبايِنَهِ، مِنَ الْحَرِّ وَالْبَرْدِ، وَالْبِلَّهِ وَالْجُمُودِ، وَالْمَساءَةِ وَالسُّرُورِ وَاسْتَاءْدَى اللّهُ سُبْحانَهُ الْمَلائِكَهَ وَدِيعَتَهُ لَدَيْهِمْ وَ عَهْدَ وَصِيَّتِهِ الَيْهِمْ، فِى الاَذْعانِ بِالسُّجودِ لَهُ وَالْخُشُوعِ لِتَكْرِمَتِهِ.
فَقالَ سُبْحانَهُ: (اِسْجِدُوا لِآدَم فَسَجَدوا الا اِبْليسَ) اعْتَرَتْهُ الْحَمِيَّهُ وَ غَلَبَتْ عَلَيهِ الشِّقْوَهُ وَ تَعَزَّزَ بِخَلْقَهِ النّارِ، وَاسْتَوْهَنَ خَلْقَ الصَّلْصالِ، فَاءَعْطاهُ اللّ هُ النَّظَرَهَ اسْتِحْقاقا لِلسَّخْطَهِ وَاسْتِتْماما لِلْبَليَّهِ، وَانْجازا لِلْعِدَهِ، فَقالَ: (اِنَّكَ مَنَ الْمُنْظَرينَ الى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعلوُمِ).
ثُمَّ اءَسْكَنَ سُبْحانَهُ آدَمَ دارا اءَرْغَدَ فِيها عِيشَتَهُ، وَ آمَنَ فِيها مَحَلَّتَهُ، وَ حَذَّرَهُ ابْليسَ وَ عَداوَتَهُ، فَاغْتَرَّهُ عَدُوُّهُ نَفاسَهً عَلَيْهِ بِدارِ الْمُقامِ وَ مُرافَقَهِ الاَبْرارِ، فَباعَ الْيَقِينَ بِشَكِّهِ وَالْعَزِيمَهَ بِوَهْنِهِ. وَ اسْتَبْدَلَ بِالْجَذَلِ وَ جَلاً، وَ بِالاَغْتِرارِ نَدَما، ثُمَّ بَسَطَ اللّ هُ سُبْحانَهُ لَهُ فِى تَوْبَتِهِ، وَ لَقّاهُ كَلِمَهَ رَحْمَتِهِ، وَ وَعَدَهُ الْمَردَّ اِلى جَنَّتِهِ. فَاءَهْبَطَهُ الى دارِ البَلِيَّهِ، وَ تَناسُلِ الذُّرِّيَّهِ.
وَ اصْطَفى سُبْحانَهُ مِنْ وَلَدِهِ اءَنْبِياءَ اءَخَذَ عَلَى الْوَحى مِيثاقَهُمْ، وَ عَلى تَبْليغِ الرِّسالَهِ اَمانَتَهُمْ، لَمّا بَدَّلَ اءَكْثَرُ خَلْقِهِ عَهْدَ اللّهِ اِلَيْهِمْ فَجَهِلوا حَقَّهُ، وَ اتَّخِذوا الاَنْدادَ مَعَهُ، وَ اجْتَبالَتْهُمُ الشِّياطِينُ عَنْ مَعْرِفَتِهِ، وَ اقْتَطَعَتْهُمْ عَنْ عِبادَتِهِ، فَبَعثَ فِيهِمْ رُسُلَهُ وَ واتَرَ الَيْهِمْ اءَنْبياءَهُ لِيَسْتَاءْدُوهُمْ مِيْثاقَ فِطْرَتِهِ، وَ يُذَكِّرُوهُمْ مَنْسِىَّ نِعْمَتِهِ، وَ يَحْتَجُّوا عَلَيْهِمْ بِالتَّبْلِيغِ، وَ يُثِيرُوا لَهُمْ دَفائِنَ الْعُقُولِ وَ يُرُوهُمْ آياتِ الْمُقْدِرَهِ.
مِن سَقْفٍ فَوْقَهُم مَرْفُوعٍ، وَ مِهادٍ تَحْتَهُم مَوْضُوعٍ، وَ مَعايِشَ تُحْيِيهِمْ، وَ آجالٍ تُفْنِيهمْ، وَ اءَوْصابٍ تُهْرِمُهُمْ، وَ اءَحْداثٍ تَتابَعُ عَلَيْهِمْ، وَ لَمْ يُخْلِ سُبْحانَهُ خَلْقَهُ مِنْ نَبِي مُرْسَلٍ، اءَوْ كِتابٍ مُنْزَلٍ، اءوْ حُجَّهٍ لازِمَهٍ، اءوْ مَحَجَّهٍ قائِمَهٍ، رُسُلُ لا تُقَصِّرُ بِهِمْ قِلَّهُ عَدَدِهِمْ، وَ لا كَثْرَهُ الْمُكَذَّبِينَ لَهُمْ، مِنْ سابِقٍ سُمِّىَ لَهُ مَنْ بَعْدَهُ، اءَوْ غابِرٍ عَرَّفَهُ مَنْ قَبْلَهُ.
عَلى ذلكَ نَسَلَتِ الْقُرونُ، وَ مَضَتِ الدُّهُورُ، وَ سَلَفَتِ الاَباءُ، وَ خَلَفَتِ الاَبْناءُ، الى اَنْ بَعثَ اللّهُ سُبْحانَهُ مُحَمَّدَا رَسُولَ اللّهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لاِنْجازِ عِدَتِهِ، وَ تَمامِ نُبُوَتِهِ، مَاءخُوذا عَلى النَّبيِّينَ مِيْثاقُهُ، مَشْهُورَهً سِماتُهُ، كَرِيما مِيلادُهُ. وَ اءَهْلُ الاَرْضِ يَوْمَئِذٍ مِلَلٌ مُتَفَرِّقَهٌ، وَ اءَهْواءٌ مُنَتِشرَهٌ وَ طَرائِقُ مُتشَتِّتَهٌ، بَيْنَ مُشْبِّهٍ لِلّهِ بِخَلْقِهِ، اءوْ مُلْحِدٍ فِى اسْمِهِ اءَوْ مُشِيرٍ الى غَيْرِهِ، فَهَداهُمْ بِهِ مِنَ الضَّلالَهِ، وَ اءَنْقَذَهُمْ بِمَكانِهِ مِنَ الْجَهالَهِ.
ثُمَّ اخْتارَ سُبْحانَهُ لِمُحمَّدٍ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لِقاءَهُ، وَ رَضِىَ لَهُ ما عِنْدَهُ وَ اءَكْرَمَهُ عَنْ دارِ الدُّنْيا وَ رَغِبَ بِهِ عَنْ مُقارَنَهِ الْبَلْوى . فَقَبَضَهُ الَيْهِ كَريما صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، وَ خَلَّفَ فِيكُمْ ما خَلَّفَتِ الاَنْبِياءُ فِى اُمَمِها اِذْ لَمْ يَتْرُكُوهُمْ هَمَلا، بِغَيْرِ طَرِيق واضِحٍ، وَ لا عَلَمٍ قائِمٍ، كِتابَ رَبِّكُمْ فِيكُمْ مُبَيِّنا حَلالَهُ وَ حَرامَهُ وَ فَرائِضَهُ وَ فَضائِلَهُ وَ ناسِخَهُ وَ مَنْسُوخَهُ، وَ رُخَصَهُ وَ عَزائِمَهُ، وَ خاصَّهُ وَ عامَّهُ، وَ عِبَرَهُ وَ اَمْثالَهُ، وَ مُرْسَلَهُ وَ مَحْدُودَهُ، وَ مَحْكَمَهُ وَ مُتَشابِهَهُ.
مُفَسِّرا مُجْمَلَهُ وَ مُبَيِّنا غَوامِضَهُ، بَيْنَ مَاءخُوذٍ ميثاقُ فِى عِلْمِهِ وَ مُوَسِّعٍ عَلَى الْعِبادِ فِى جَهْلِهِ، وَ بَيْنَ مُثْبَتٍ فِى الْكِتابِ فَرْضُهُ، وَ مَعْلُومٍ فِى السُّنَّهِ نَسْخُهُ، وَ واجِبٍ فِى السُّنَّهِ اءخْذُهُ، وَ مُرَخَّصٍ فِى الْكِتابِ تَرْكُهُ، وَ بَيْنَ واجِبٍ ، وَ زائِلٍ فِى مُسْتَقْبَلِهِ، وَ مُبايِنٌ بَيْنً مَحارِمِهِ مِنْ كَبيرٍ اءوْعَدَ عَلَيْهِ نيرانَهُ، اءَوْ صَغِيرٍ اءرْصَدَ لَهُ غُفْرانَهُ. وَ بَيْنَ مَقْبُولٍ فِى اءَدْناهُ مُوَسَّع فِى اءَقْصاهُ.
مِنْها فِى ذِكْرِ الْحَجِّ :
وَ فَرَضَ عَلَيْكُمْ حَجَّ بَيْتِهِ الَّذِى جَعَلَهُ قِبْلَهً لِلاءَنامِ يَرِدُونَهُ وُرُودَ الاَنْعامِ وَ يَاءْلَهُونَ الَيْهِ وُلوهَ الْحَمامِ جَعَلَهُ سُبْحانَهُ عَلامَهً لِتَواضُعِهِمْ لِعَظَمَتِهِ وَ اذْعانِهِمْ لِعِزَّتِهِ، وَ اخْتارَ مِنْ خَلْقِهِ سُمّاعا اءَجابُوا الَيْهِ دَعْوَتَهُ، وَ صَدَّقوا كَلِمَتَهُ، وَ وَقَفُوا مَواقِفَ اءَنْبِيائِهِ، وَ تَشَبَّهوا بِمَلائِكَتِهِ الْمُطِيفِينَ بِعَرْشِهِ يُحْرِزُونَ الاَرْباحَ فِى مَتْجَرِ عِبادَتِهِ. وَ يَتَبادَرونَ عِنْدَهُ مَوْعِدَ مَغْفِرَتِهِ، جَعَلَهُ سُبْحانَهُ وَ تَعالِى لِلاسْلامِ عَلَما وَ لِلْعائِذِينَ حَرَما، فَرَضَ حَجَّهُ وَ اَوْجَبَ حَقَّهُ وَ كَتَبَ عَلَيْكُمْ وِفادَتَهُ فَقالَ سُبْحانَهُ: "وَ لِلّهِ عَلَى النّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ اِلَيْهِ سَبِيلاً وَ مَنْ كَفَرَ فَاِنَّ اللّهَ غَنِىُّ عَنِ الْعالَمِين ".




 

  ترجمه : 



 
   خطبه اى از آن حضرت (ع ) در اين خطبه ، سخن از آغاز آفرينش آسمان و زمين و آفرينش آدم (ع )است :  


حمد باد خداوندى را كه سخنوران در ثنايش فرو مانند و شمارندگان از شمارش نعمتهايش عاجز آيند و كوشندگان هر لكه داره كوشند، حق نعمتش را آنسان كه شايسته اوست ، ادا كردن نتوانند. خداوندى ، كه انديشه هاى دور پرواز او را درك نكنند و زيركان تيزهوش ، به عمق جلال و جبروت او نرسند. خداوندى كه فراخناى صفاتش را نه حدّى است و نه نهايتى و وصف جلال و جمال او را سخنى درخور نتوان يافت ، كه در زمان نگنجد و مدت نپذيرد. آفريدگان را به قدرت خويش ‍ بيافريد و بادهاى باران زاى را بپراكند تا بشارت باران رحمت او دهند و به صخره هاى كوهساران ، زمينش را از لرزش بازداشت .
اساس دين ، شناخت خداوند است و كمال شناخت او، تصديق به وجود اوست و كمال تصديق به وجود او، يكتا و يگانه دانستن اوست و كمال اعتقاد به يكتايى و يگانگى او، پرستش اوست . دور از هر شايبه و آميزه اى و، پرستش او زمانى از هر شايبه و آميزه اى پاك باشد كه از ذات او، نفى هر صفت شود زيرا هر صفتى گواه بر اين است كه غير از موصوف خود است و هر موصوفى ، گواه بر اين است كه غير از صفت خود است .
هركس خداوند سبحان را به صفتى زايد بر ذات وصف كند، او را به لكه داريزى مقرون ساخته و هر كه او را به لكه داريزى مقرون دارد، دو لكه داريزش پنداشته و هر كه دو لكه داريزش پندارد، لكه دارنان است كه به اجزايش تقسيم كرده و هر كه به اجزايش تقسيم كند، او را ندانسته و نشناخته است . و هر كه او را ندانسته به سوى اشارت كند و آنكه به سوى او اشارت كند محدودش پنداشته و هر كه محدودش پندارد، او را بر شمرده است و هر كه گويد كه خدا در لكه داريست ، خدا را درون چيزى قرار داده و هر كه گويد كه خدا بر روى چيزى جاى دارد، ديگر جايها را از وجود او تهى كرده است .
خداوند همواره بوده است و از عيب حدوث ، منزه است . موجود است ، نه آنسان كه از عدم به وجود آمده باشد؛ با هر چيزى هست ، ولى نه به گونه اى كه همنشين و نزديك او باشد؛ غير از هر چيزى است ، ولى نه بدان سان كه از او دور باشد. كننده كارهاست ولى نه با حركات و ابزارها. به آفريدگان خود بينا بود، حتى آن زمان ، كه هنوز جامه هستى بر تن نداشتند. تنها و يكتاست زيرا هرگز او را يار و همدمى نبوده كه فقدانش ‍ موجب تشويش گردد. موجودات را چنانكه بايد بيافريد و آفرينش را چنانكه بايد آغاز نهاد. بى آنكه نيازش به انديشه اى باشد يا به تجربه اى كه از آن سود برده باشد يا به حركتى كه در او پديد آمده باشد و نه دل مشغولى كه موجب تشويش شود. آفرينش هر چيزى را در زمان معينش ‍ به انجام رسانيد و ميان طبايع گوناگون ، سازش پديد آورد و هر چيزى را غريزه و سرشتى خاص عطا كرد. و هر غريزه و سرشتى را خاص كسى قرار داد، پيش از آنكه بر او جامه آفرينش پوشد، به آن آگاه بود و بر آغاز و انجام آن احاطه داشت و نفس هر سرشت و پيچ و خم هر كارى را مى دانست .
آنگاه ، خداوند سبحان فضاهاى شكافته را پديد آورد و به هر سوى راهى گشود و هواى فرازين را بيافريد و در آن آبى متلاطم و متراكم با موجهاى دمان جارى ساخت و آن را بر پشت بادى سخت وزنده توفان زاى نهاد. و فرمان داد، كه بار خويش بر پشت استوار دارد و نگذارد كه فرو ريزد، و در همان جاى كه مقرر داشته بماند. هوا در زير آن باد گشوده شد و آب بر فراز آن جريان يافت . (و تا آن آب در تموج آيد)، باد ديگرى بيافريد و اين باد، سترون بود كه تنها كارش ، جنبانيدن آب بود. آن باد همواره در وزيدن بود وزيدنى تند، از جايگاهى دور و ناشناخته . و فرمانش داد كه بر آن آب موّاج ، وزيدن گيرد و امواج آن دريا برانگيزد و آنسان كه مشك را مى جنبانند، آب را به جنبش واداشت . باد به گونه اى بر آن مى وزيد، كه در جايى تهى از هر مانع بوزد. باد آب را پيوسته زير و رو كرد و همه اجزاى آن در حركت آورد تا كف بر سر برآورد، آنسان كه از شير، كره حاصل شود. آنگاه خداى تعالى آن كفها به فضاى گشاده ، فرا برد و از آن هفت آسمان را بيافريد. در زير آسمانها موجى پديد آورد تا آنها را از فرو ريختن باز دارد. و بر فراز آنها سقفى بلند برآورد بى هيچ ستونى كه بر پايشان نگه دارد يا ميخى كه اجزايشان به هم پيوسته گرداند. سپس به ستارگان بياراست و اختران تابناك پديد آورد و چراغهاى تابناك مهر و ماه را بر افروخت ، هر يك در فلكى دور زننده و سپهرى گردنده چونان لوحى متحرك .
سپس ، ميان آسمانهاى بلند را بگشاد و آنها را از گونه گون فرشتگان پر نمود.
برخى از آن فرشتگان ، پيوسته در سجودند، بى آنكه ركوعى كرده باشند، برخى همواره در ركوعند و هرگز قد نمى افرازند. صف در صف ، در جاى خود قرار گرفته اند و هيچ يك را ياراى آن نيست كه از جاى خود به ديگر جاى رود. خدا را مى ستايند و از ستودن ملول نمى گردند.
هرگز چشمانشان به خواب نرود و خردهاشان دستخوش سهو و خطا نشود و اندامهايشان سستى نگيرد و غفلت فراموشى بر آنان چيره نگردد. گروهى از فرشتگان امينان وحى خداوندى هستند و سخن او را به رسولانش مى رسانند و آنچه مقدر كرده و مقرر داشته ، به زمين مى آورند و باز مى گردند. گروهى نگهبانان بندگان او هستند و گروهى دربانان بهشت اويند.
شمارى از ايشان پايهايشان بر روى زمين فرودين است و گردنهايشان به آسمان فرازين كشيده شده و اعضاى پيكرشان از اقطار زمين بيرون رفته و دوشهايشان آنچنان نيرومند است كه توان آن دارند كه پايه هاى عرش ‍ را بر دوش كشند. از هيبت عظمت خداوندى ياراى آن ندارند كه چشم فرا كنند، بلكه ، همواره ، سر فرو هشته دارند و بالها گرد كرده و خود را در آنها پيچيده اند. ميان ايشان و ديگران ، حجابهاى عزّت و عظمت فرو افتاده و پرده هاى قدرت كشيده شده است . هرگز پروردگارشان را در عالم خيال و توهم تصوير نمى كنند و به صفات مخلوقات متصفش ‍ نمى سازند و در مكانها محدودش نمى دانند و براى او همتايى نمى شناسند و به او اشارت نمى نمايند.
هم از اين خطبه در صفت آفرينش آدم عليه السلام :
آنگاه خداى سبحان ، از زمين درشتناك و از زمين هموار و نرم و از آنجا كه زمين شيرين بود و از آنجا كه شوره زار بود، خاكى بر گرفت و به آب بشست تا يكدست و خالص گرديد. پس نمناكش ساخت تا چسبنده شد و از آن پيكرى ساخت داراى اندامها و اعضا و مفاصل . و خشكش نمود تا خود را بگرفت چونان سفالينه . و تا مدتى معين و زمانى مشخص ‍ سختش گردانيد. آنگاه از روح خود در آن بدميد. آن پيكر گلين كه جان يافته بود، از جاى برخاست كه انسانى شده بود با ذهنى كه در كارها به جولانش درآورد و با انديشه اى كه به آن در كارها تصرف كند و عضوهايى كه چون ابزارهايى به كارشان گيرد و نيروى شناختى كه ميان حق و باطل فرق نهد و طعمها و بويها و رنگها و چيزها را دريابد. معجونى سرشته از رنگهاى گونه گون .
برخى همانند يكديگر و برخى مخالف و ضد يكديگر. چون گرمى و سردى ، ترى و خشكى (و اندوه و شادمانى ). خداى سبحان از فرشتگان امانتى را كه به آنها سپرده بود، طلب داشت و عهد و وصيتى را كه با آنها نهاده بود، خواستار شد كه به سجود در برابر او اعتراف كنند و تا اكرامش ‍ كنند در برابرش خاشع گردند.
پس ، خداى سبحان گفت كه در برابر آدم سجده كنيد. همه سجده كردند مگر ابليس كه از سجده كردن سر بر تافت . گرفتار تكبر و غرور شده بود و شقاوت بر او چيره شده بود. بر خود بباليد كه خود از آتش آفريده شده بود و آدم را كه از مشتى گل سفالين آفريده شده بود، خوار و حقير شمرد. خداوند ابليس را مهلت ارزانى داشت تا به خشم خود كيفرش دهد و تا آزمايش و بلاى او به غايت رساند و آن وعده كه به او داده بود، به سر برد. پس او را گفت كه تو تا روز رستاخيز از مهلت داده شدگانى .
آنگاه خداوند سبحان آدم را در بهشت جاى داد؛ سرايى كه زندگى در آن خوش و آرام بود و جايگاهى همه ايمنى . و از ابليس و دشمنى اش ‍ برحذر داشت . ولى دشمن كه آدم را در آن سراى خوش و امن ، همنشين نيكان ديد، بر او رشك برد. آدم يقين خويش بداد و شك بستد و اراده استوارش به سستى گراييد و شادمانى از دل او رخت بر بست و وحشت جاى آن بگرفت و آن گردن فرازى و غرور به پشيمانى و حسرت بدل شد. ولى خداوند در توبه به روى او بگشاد و كلمه رحمت خويش به او بياموخت و وعده داد كه بار دگر او را به بهشت خود بازگرداند. ليكن نخست او را به اين جهان بلا و محنت و جايگاه زادن و پروردن فرو فرستاد.
خداوند سبحان از ميان فرزندان آدم ، پيامبرانى برگزيد و از آنان پيمان گرفت كه هر چه را كه به آنها وحى مى شود، به مردم برسانند و در امر رسالت او امانت نگه دارند، به هنگامى كه بيشتر مردم ، پيمانى را كه با خدا بسته بودند، شكسته بودند و حق پرستش او ادا نكرده بودند و براى او در عبادت شريكانى قرار داده بودند و شيطانها از شناخت خداوند، منحرفشان كرده بودند و پيوندشان را از پرستش خداوندى بريده بودند. پس پيامبران را به ميانشان بفرستاد. پيامبران از پى يكديگر بيامدند تا از مردم بخواهند كه آن عهد را كه خلقتشان بر آن سرشته شده ، به جاى آرند و نعمت او را كه از ياد برده اند، فرا ياد آورند و از آنان حجّت گيرند كه رسالت حق به آنان رسيده است و خردهاشان را كه در پرده غفلت ، مستور گشته ، برانگيزند. و نشانه هاى قدرتش را كه بر سقف بلند آسمان آشكار است به آنها بنمايانند و هم آنچه را كه بر روى زمين است و آنچه را كه سبب حياتشان يا موجب مرگشان مى شود به آنان بشناسانند و از سختيها و مرارتهايى كه پيرشان مى كند يا حوادثى كه بر سرشان مى تازد، آگاهشان سازند. خداوند بندگان خود را از رسالت پيامبران ، بى نصيب نساخت بلكه همواره بر آنان ، كتاب فرو فرستاد و برهان و دليل راستى و درستى آيين خويش را بر ايشان آشكار ساخت و راه راست و روشن را خود در پيش پايشان بگشود. پيامبران را اندك بودن ياران ، در كار سست نكرد و فراوانى تكذيب كنندگان و دروغ انگاران ، از عزم جزم خود باز نداشت . براى برخى كه پيشين بودند، نام پيامبرانى را كه زان سپس ‍ خواهند آمد، گفته بود و برخى را كه پسين بودند، به پيامبران پيشين شناسانده بود.
قرنها بدين منوال گذشت و روزگاران سپرى شد. پدران به ديار نيستى رفتند و فرزندان جاى ايشان بگرفتند و خداوند سبحان ، محمد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله ) را فرستاد تا وعده خود برآورد و دور نبوّت به پايان برد. در حالى كه از پيامبران برايش پيمان گرفته شده بود. نشانه هاى پيامبرى اش آشكار شد و روز ولادتش با كرامتى عظيم همراه بود. در اين هنگام مردم روى زمين به كيش و آيين پراكنده بودند و هر كس را باور و عقيدت و آيين و رسمى ديگر بود: پاره اى خدا را به آفريدگانش تشبيه مى كردند. پاره اى او را به نامهايى منحرف مى خواندند و جماعتى مى گفتند كه اين جهان هستى ، آفريده ديگرى است . خداوند به رسالت محمد (صلى اللّه عليه و آله ) آنان را از گمراهى برهانيد و ننگ جهالت از آنان بزدود.
خداوند سبحان ، مرتبت قرب و لقاى خود را به محمد (صلى اللّه عليه و آله ) عطا كرد و براى او آن را پسنديد كه در نزد خود داشت . پس عزيزش ‍ داشت و از اين جهان فرودين كه قرين بلا و محنت است ، روى گردانش ‍ نمود و كريمانه جانش بگرفت . درود خدا بر او و خاندانش باد .
محمد (صلى اللّه عليه و آله ) نيز در ميان امّت خود چيزهايى به وديعت نهاد كه ديگر پيامبران در ميان امّت خود به وديعت نهاده بودند زيرا هيچ پيامبرى امّت خويش را بعد از خود سرگردان رها نكرده است ، بى آنكه راهى روشن پيش پايشان گشوده باشد يا نشانه اى صريح و آشكار براى هدايتشان قرار داده باشد. محمد (صلى اللّه عليه و آله ) نيز كتابى را كه از سوى پروردگارتان بر او نازل شده بود، در ميان شما نهاد؛ كتابى كه احكام حلال و حرامش در آن بيان شده بود و واجب و مستحب و ناسخ و منسوخش روشن شده بود. معلوم داشته كه چه كارهايى مباح است و چه كارهايى واجب يا حرام . خاص و عام چيست و در آن اندرزها و مثالهاست . مطلق و مقيد و محكم و متشابه آن را آشكار ساخته . هر مجملى را تفسير كرده و گره هر مشكلى را گشوده است . و نيز چيزهايى است كه براى دانستنش پيمان گرفته شده و چيزهايى است كه به نادانستنش رخصت داده شده . احكامى است كه در كتاب خدا به وجوب آن حكم شده و در سنت ، آن حكم نسخ گشته و احكامى است كه در سنت ، به وجوب آن تاكيد شده ولى در كتاب به تركش رخصت داده شده و نيز اعمالى است كه چون زمانش فراز آيد، واجب و چون زمانش ‍ سپرى گردد، وجوبش زايل شود. و در باب امورى كه ارتكاب آن گناه كبيره است و خدا به كيفر آن ، وعيد آتش دوزخ داده و امورى كه ارتكاب آن گناه صغيره است و مستوجب غفران و آمرزش اوست و امورى كه اندك آن هم پذيرفته آيد و هر كس مخير است كه بيش از آن هم به جاى آورد.
و از اين خطبه در ذكر حج :
خداوند، حج خانه خود را بر شما واجب گردانيد و خانه خود را قبله گاه مردم ساخت . مردم با شوق تمام ، آنسان كه ستوران به آبشخور روى نهند و كبوتران به آشيانه پناه برند، بدان درآيند. خداى سبحان حج را مقرر فرمود تا مردم در برابر عظمت او فروتنى نشان دهند و به عزت و جبروت او اعتراف كنند. و از ميان بندگان خود كسانى را برگزيد تا صلاى دعوت او شنيدند و اجابت كردند و سخن حق تصديق نمودند و در آنجا پاى نهادند كه پيامبرانش نهاده بودند و به آن فرشتگان همانند شدند كه گرد عرشش طواف مى كنند و در اين سودا كه سرمايه شان عبادت اوست ، سود فراوان حاصل كردند و تا به ميعاد آمرزش او دست يابند بر يكديگر پيشى جستند. خداوند، سبحانه و تعالى ، حج را نشانه و علامت اسلام قرار داد و كعبه را پناهگاه پناهندگان و حج را فريضتى واجب ساخت و حقش را واجب گردانيد و حج را بر شما مقرر فرمود و گفت : ((براى خدا حج آن خانه بر كسانى كه قدرت رفتن به آن داشته باشند، واجب است و هر كه راه كفر پيش گيرد بداند كه خدا از جهانيان بى نياز است )).

نویسنده :─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─   آفلاین
#21
خطبه : 21 


   و من خطبة له ع و هي كلمة جامعة للعظة و الحكمة  

فَإ نَّ الْغَايَةَ اءَمَامَكُمْ، وَ إ نَّ وَرَاءَكُمُ السَّاعَةَ تَحْدُوكُمْ، تَخَفَّفُوا تَلْحَقُوا، فَإ نَّما يُنْتَظَرُ بِاءَوَّلِكُمْ آخِرُكُمْ.
اءَقُولُ: إ نَّ هذَا الْكَلامَ لَوْ وُزِنَ بَعْدَ كَلامِ اللّهِ سُبْحانَهُ، وَ بَعْدَ كَلامِ رَسُولِ اللّه ص بِكُلٍ كَلامٍ لَمالَ بِهِ راجحا وَ بَرَّزَ عَلَيْهِ سابِقا. فَاءَمَا قَوْلُهُ ع تَخَفَّفُوا تَلْحَقُوا فما سُمِعَ كَلامُ اءَقَلُّ مِنْهُ مَسْمُوعا وَ لا اءَكْثَرُ مَحْصُولا، وَ ما اءَبْعَدَ غَوْرَها مِنْ كَلِمَةٍ، وَاءَنْقَعَ نُطْفَتَها مِنْ حِكْمَةٍ، وَ قَدْ نَبَّهْنا فِي كِتابِ الْخَصائِصِ عَلى عِظَمِ قَدْرِها وَ شَرَفِ جَوْهَرِها.


  ترجمه : 


   خطبه اى از آن حضرت (ع ) كه سخنى جامع در موعظه و حكمت است  

آخرين منزل ، روياروى شماست و مرگ پشت سرتان . و با آواز خود شما را به پيش مى راند. سبكبار شويد تا برسيد. زيرا آنان كه از پيش ‍ رفته اند چشم به راه شما واپس ماندگان اند.
من مى گويم : اين كلام بعد از كلام خدا و كلام رسول اللّه (ص ) با كلام هركس كه سنجيده شود افزون آيد و بر او پيشى گيرد. عبارت : ((سبكبار شويد تا برسيد)) عبارتى است با كلمات اندك و معانى بسيار. كلام ژرف و سرشار از حكمت . ما در كتاب ((الخصايص )) به عظمت قدر و شرف و جوهر آن توجه داده ايم

نویسنده :─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─   آفلاین
#22
  خطبه : 22 


   و من خطبة له ع  

اءَلا وَ إ نَّ الشَّيْطَانَ قَدْ ذَمَّرَ حِزْبَهُ، وَ اسْتَجْلَبَ جَلَبَهُ، لِيَعُودَ الْجَوْرُ إ لى اءَوْطَانِهِ، وَ يَرْجِعَ الْبَاطِلُ إِلَى نِصَابِهِ، وَ اللَّهِ مَا اءَنْكَرُوا عَلَيَّ مُنْكَرا، وَ لا جَعَلُوا بَيْنِي وَ بَيْنَهُمْ نَصِفا، وَ إ نَّهُمْ لَيَطْلُبُونَ حَقَّا هُمْ تَرَكُوهُ، وَ دَما هُمْ سَفَكُوهُ، فَلَئِنْ كُنْتُ شَرِيكَهُمْ فِيهِ فَإ نَّ لَهُمْ لَنَصِيبَهُمْ مِنْهُ، وَ لَئِن كَانُوا وَلُوهُ دُونِي فَمَا التَّبِعَةُ إ لا عِنْدَهُمْ، وَ إ نَّ اءَعْظَمَ حُجَّتِهِمْ لَعَلَى اءَنْفُسِهِمْ، يَرْتَضِعُونَ اءُمّا قَدْ فَطَمَتْ، وَ يُحْيُونَ بِدْعَةً قَدْ اءُمِيتَتْ.
يا خَيْبَةَ الدَّاعِي ! مَنْ دَعا! وَ إ لاَمَ اءُجِيبَ! وَ إ نِّي لَرَاضٍ بِحُجَّةِ اللَّهِ عَلَيْهِمْ وَ عِلْمِهِ فِيهِمْ، التهديد بالحرب فَإ نْ اءَبَوْا اءَعْطَيْتُهُمْ حَدَّ السَّيْفِ وَ كَفَى بِهِ شَافِيا مِنَ الْبَاطِلِ وَ نَاصِرا لِلْحَقِّ، وَ مِنَ الْعَجَبِ بَعْثُهُمْ إ لَيَّ اءَنْ اءَبْرُزَ لِلطِّعَانِ وَ اءَنْ اءَصْبِرَ لِلْجِلاَدِ! هَبِلَتْهُمُ الْهَبُولُ، لَقَدْ كُنْتُ وَ مَا اءُهَدَّدُ بِالْحَرْبِ، وَ لا اءُرْهَبُ بِالضَّرْبِ، وَ إ نِّي لَعَلى يَقِينٍ مِنْ رَبِّي ، وَ غَيْرِ شُبْهَةٍ مِنْ دِينِي .


  ترجمه : 


   خطبه اى از آن حضرت (ع )  

آگاه باشيد، كه شيطان حزب خود را بر انگيخته و سپاه خويش بسيج كرده ، تا بار ديگر، ستم در جاى خود مستقر گردد و باطل به جايگاه خود بازگردد. به خدا سوگند، هر چه كوشيدند منكرى از من نديدند ولى ميان من و خود به انصاف داورى نكردند.از من حقى را مى طلبند كه خود آن را واگذاشته اند و خونى را مى خواهند كه خود ريخته اند اگر مى گويند كه من در ريختن آن خون شريكشان بوده ام ، مگر نه اين است كه آنها را در آن نصيبى بوده است و اگر آنان خود بتنهايى آن خون ريخته اند، پس جز آنها كسى گناهكار نخواهد بود و به كيفر آن دچارند. هر دليل كه بياورند، به زيان خود آنهاست .از مادرى شير مى خواهند كه پستانش خشكيده است و مى خواهند بدعتى را زنده كنند كه ديگر مرده است . چه نوميد است اين دعوت كننده ! كيست آنكه فرا مى خواند؟ و به چه چيز بايد پاسخ داد؟
به هر چه خداوند ميان من و ايشان داورى كند، بدان خشنودم ، كه او به كردارهاى ايشان آگاه است . اگر سر بر تابند شمشير تيز حوالتشان كنم ، كه شمشير درمان باطل است و ياريگر حق . شگفت در اين است كه مرا به آوردگاه مى خوانند و مى خواهند كه در نبرد پاى بفشرم . مادرانشان در سوگشان بگريند. هيچگاه كسى نتوانسته مرا از تهديد به جنگ بترساند يا از ضرب شمشير به وحشت افكند. زيرا من در ايمان به خدا به مرز يقين رسيده ام و هرگز در دين خود شبهه نياورم .

نویسنده :─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─   آفلاین
#23
خطبه : 23 


   و من خطبة له ع  

اءَمَّا بَعْدُ فَإ نَّ الْاءَمْرَ يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ إ لَى الْاءَرْضِ كَقَطَرَ الْمَطَرِ إ لى كُلِّ نَفْسٍ بِما قُسِمَ لَها مِنْ زِيادَةٍ اءَوْ نُقْصَانٍ، فَإ ذا رَاءَى اءَحَدُكُمْ لِاءَخِيهِ غَفِيرَةً فِي اءَهْلٍ اءَوْ مَالٍ اءَوْ نَفْسٍ فَلا تَكُونَنَّ لَهُ فِتْنَةً، فَإ نَّ الْمَرْءَ الْمُسْلِمَ مَا لَمْ يَغْشَ دَنَاءَةً تَظْهَرُ فَيَخْشَعُ لَها إ ذا ذُكِرَتْ وَ يُغْرى بِهَا لِئَامُ النَّاسِ كَانَ كَالْفالِجِ الْياسِرِ، الَّذِي يَنْتَظِرُ اءَوَّلَ فَوْزَةٍ مِنْ قِداحِهِ تُوجِبُ لَهُ الْمَغْنَمَ، وَ يُرْفَعُ عَنْهُ بِها الْمَغْرَمُ، وَ كَذلِكَ الْمَرْءُ الْمُسْلِمُ الْبَرِي ءُ مِنَ الْخِيَانَةِ يَنْتَظِرُ مِنَ اللَّهِ إ حْدَى الْحُسْنَيَيْنِ:
إ مَّا داعِيَ اللَّهِ فَما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لَهُ، وَ إ مَّا رِزْقَ اللَّهِ فَإ ذا هُوَ ذُو اءَهْلٍ وَ مَالٍ وَ مَعَهُ دِينُهُ وَ حَسَبُهُ، إ نَّ الْمَالَ وَ الْبَنِينَ حَرْثُ الدُّنْيَا وَ الْعَمَلَ الصَّالِحَ حَرْثُ الْآخِرَةِ، وَ قَدْ يَجْمَعُهُمَا اللَّهُ تَعَالَى لِاءَقْوَامٍ، فاحْذَروا مِنَ اللَّهِ مَا حَذَّرَكُمْ مِنْ نَفْسِهِ، وَ اخْشَوْهُ خَشْيَةً لَيْسَتْ بِتَعْذِيرٍ، وَ اعْمَلُوا فِي غَيْرِ رِيَاءٍ وَ لا سُمْعَةٍ، فَإ نَّهُ مَنْ يَعْمَلْ لِغَيْرِ اللَّهِ يَكِلْهُ اللَّهُ إ لى مَنْ عَمِلَ لَهُ، نَسْاءَلُ اللَّهَ مَنَازِلَ الشُّهَدَاءِ، وَ مُعَايَشَةَ السُّعَدَاءِ، وَ مُرَافَقَةَ الْاءَنْبِيَاءِ.
اءَيُّهَا النَّاسُ إ نَّهُ لا يَسْتَغْنِي الرَّجُلُ وَ إ نْ كَانَ ذا مَالٍ عَنْ عَشِيرَتِهِ وَ دِفَاعِهِمْ عَنْهُ بِاءَيْدِيهِمْ وَ اءَلْسِنَتِهِمْ، وَ هُمْ اءَعْظَمُ النَّاسِ حَيْطَةً مِنْ وَرَائِهِ، وَ اءَلَمُّهُمْ لِشَعَثِهِ، وَ اءَعْطَفُهُمْ عَلَيْهِ عِنْدَ نَازِلَةٍ إ ذا نَزَلَتْ بِهِ، وَ لِسانُ الصِّدْقِ يَجْعَلُهُ اللَّهُ لِلْمَرْءِ فِي النَّاسِ خَيْرٌ لَهُ مِنَ الْمَالِ يَورِّثُهُ غَيْرُهُ.
وَ مِنْهَا:
اءَلا لا يَعْدِلَنَّ اءَحَدُكُمْ عَنِ الْقَرابَةِ يَرى بِهَا الْخَصَاصَةَ اءَنْ يَسُدَّها بِالَّذِي لا يَزِيدُهُ إ نْ اءَمْسَكَهُ وَ لاَ يَنْقُصُهُ إ نْ اءَهْلَكَهُ، وَ مَنْ يَقْبِضْ يَدَهُ عَنْ عَشِيرَتِهِ فَإ نَّمَا تُقْبَضُ مِنْهُ عَنْهُمْ يَدٌ واحِدَةٌ وَ تُقْبَضُ مِنْهُمْ عَنْهُ اءَيْدٍ كَثِيرَةٌ، وَ مَنْ تَلِنْ حَاشِيَتُهُ يَسْتَدِمْ مِنْ قَوْمِهِ الْمَوَدَّةَ.
قال السيد الشريف اءقُولُ :
الْغَفِيرَةُ هاهُنا الزِّيادِةُ وَالْكَثْرَةُ مِنْ قَوْلِهِمْ لِلْجَمْعِ الْكَثيرِ: اءلْجَمُ الْغَفيرُ، وَالْجَماءُ الْغَفيرُ، وَ يُرْوى عَفْوَةٌ مِنْ اءَهْلٍ اءَوْ مالٍ، والْعَفْوَةُ الخِيارُ مِنَ الشَّي ء، يُقالُ: اءكَلُْت عَفْوَة الطّعامِ اءَي : خِيارَهُ. وَ ما اءَحْسَنَ الْمَعْنى الّذي اءَرادَهُ ع بِقَوْلِهِ ((وَ مَنْ يَقْبِضْ يَدَهُ عَنْ عَشيرَتِهِ إ لى تَمامِ الْكَلامِ)) فَإ نَّ الْمُمْسِكْ خَيْرَهُ عَنْ عَشيرَتِهِ إ نّما يُمْسِكُ نَفْعَ يَدٍ واحِدَةٍ فَإ ذَا احْتاجَ إ لى نُصْرَتِهِمْ واضْطَرَّ إ لى مُرافَدَتِهِمْ قَعَدُوا عَنْ نَصْرِهِ، وَ تَثاقَلُوا عَنْ صَوْتِهِ، فَمُنِعَ تَرافُدَ الا يْدِي الْكَثِيْرَةِ وَ تَناهُضَ الا قْدامِ الْجَمَّةِ.


  ترجمه : 


   خطبه اى از آن حضرت (ع )  

اما بعد. تقدير الهى همانند قطره هاى باران ، براى هركس كه مقدر شده خواه اندك و خواه بسيار، از آسمان به زمين مى آيد. پس اگر كسى مال و منال برادر خود را بيش از خود يابد، نبايد كه بر او رشك برد. زيرا مسلمان تا زمانى كه آلوده فرومايگى نشده به گونه اى كه چون از آن ياد شود اظهار حقارت و خشوع كند و زبان طاعنان سفله در حق او دراز گردد همانند قمار كننده تيز چنگى است كه چشم به راه نخستين پيروزى خود در تيرهاى قمار است ، كه براى او مالى در پى دارد و باختهاى او را نيز جبران نمايد. به همين گونه ، مسلمان از خيانت بيزار از خداى تعالى خواستار يكى از اين دو خوبى است :
يكى آنكه دعوت حق را اجابت كند و به نزد او رود، كه هر چه در نزد خداوند است ، خير اوست . ديگر آنكه ، در اين جهان روزيش عطا كرده و صاحب زن و فرزند و مال و منال بود. و در عين حال ، دين و حيثيت و شرف او هم در امان مانده است . مال و فرزندان كشته اين جهان اند و عمل صالح كشته آخرت است و بسا باشد كه خداوند اين هر دو نعمت را نصيب مردمانى كند. پس بترسيد از خدا، بترسيد از آن چيزها كه خدا شما را از آنها بيم داده است . و بترسيد، ولى نه از آنگونه كه عذرخواه گناهانتان باشد. كارهاى نيك به جاى آوريد ولى نه به قصد خودنمايى كه مردم ببينند يا از ديگرى بشنوند. زيرا هركس عملى را نه براى خدا انجام دهد خدا سزاى عملش را به كسى حوالت كند كه به خاطر او عمل كرده است . از خدا مى طلبم مقام و مرتبت شهيدان را و زيستن با نيكبختان را و مرافقت با پيامبران را.
اى مردم ، آدمى هر چند توانگر بود، از عشيره خويش و دفاع آنان از او، به دست و زبان ، بى نياز نباشد. زيرا عشيره هركس ، بزرگترين محافظان او هستند كه از پشت سر حمايتش مى كنند و بيش از ديگر مردم ، اوضاع پراكنده او را به سامان مى آورند و چون حادثه اى بر او فرود آيد از ديگران بدو مهربانترند و نام نيكى كه خدا براى آدمى در ميان مردم مى گذارد از مالى كه ديگران براى او به ميراث مى گذارند بهتر است .
از اين خطبه :
بدانيد كه هيچيك از شما نبايد از خويشاوندى ، كه گرفتار فقر و بينوايى است روى يارى برتابد. بايد كه ياريش دهد، به مالى كه اگر انفاقش نكند، بر داراييش نيفزايد و اگر انفاقش كند، سبب نقصان در مال او نگردد. هر كس كه دست يارى از عشيره خود فرو بندد، يك دست از يارى آنان كاسته شده ، ولى او از يارى دستهاى بسيارى خود را محروم داشته . هركس كه با اطرافيان خود بمدارا رفتار كند همواره دوستى و مودت آنان را نصيب خود ساخته است .
من مى گويم :
در متن خطبه ((غفيرة )) به معنى كثير است و به جاى ((الجمع الكثير)) مى گويند ((الجم الغفير)) يا ((الجماء الغفير)). در روايتى هم به جاى ((غفيرة ))، ((عفوة )) آمده است . و ((عفوة )) چيز نيكو را گويند. ((اكلت عفوة الطعام )) يعنى طعام نيكو را خوردم . ((هركس دست يارى از عشيره خود...)) بدين معنى است كه كسى كه يارى خود را از عشيره اش دريغ مى دارد يارى يك تن را از آنان دريغ داشته و اگر به يارى آنان نيازش افتد و بخواهد كه ياريش كنند، به ياريش برنخيزند پس ، از مساعدت دستهاى بسيار محروم ماند. و گروه زيادى را از يارى خود باز داشته است .

نویسنده :─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─   آفلاین
#24
خطبه : 24 


   و من خطبة له ع و هي كلمة جامعة له ، فيها تسويغقتال المخالف ، و الدعوة إ لى طاعة اللّه ، و الترقي فيها لضمان الفوز  

وَ لَعَمْرِي ما عَلَيَّ مِنْ قِتَالِ مَنْ خَالَفَ الْحَقَّ وَ خَابَطَ الْغَيَّ مِنْ إ دْهَانٍ وَ لا إِيهَانٍ فَاتَّقُوا اللَّهَ عِبَادَ اللَّهِ، وَ فِرُّوا إ لَى اللَّهِ مِنَ اللَّهِ، وَ امْضُوا فِي الَّذِي نَهَجَهُ لَكُمْ، وَ قُومُوا بِمَا عَصَبَهُ بِكُمْ، فَعَلِيُّ ضَامِنٌ لِفَلْجِكُمْ آجِلاً إ نْ لَمْ تُمْنَحُوهُ عَاجِلاً.


  ترجمه : 


   خطبه اى از آن حضرت (ع ) كه كلام جامعى در سوغ دادن به جنگ با مخالف است  

به جان خودم سوگند، در نبرد با كسى كه مخالفت حق كند و طريق گمراهى سپرد، نه مداهنه مى كنم و نه سستى . اى بندگان خدا، از خداى بترسيد و از خشم خدا، در پناه رحمت خدا بگريزيد. و آن راه روشنى را كه در پيش پاى شما گشاده است بسپريد و به آنچه شما را بدان مكلف ساخته ، قيام كنيد كه على ضامن پيروزى شماست در آن جهان ، هر چند، در اين جهان پيروزى حاصل نكنيد.

نویسنده :─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─   آفلاین
#25
خطبه : 25 

   عَلَيْهِ عامِلاهُ عَلَى الْيَمَنِ وَ هُما عُبَيْدُاللّهِ بْنُ عَباسٍ وَ سَعيدُ بْنُ نَمْرانُ لَمَا غَلَبَ عَلَيْها بُسْرُ بْنُ اءَبِي اءَرْطاةَ، فَقام ع عَلَى الْمِنْبَرِ ضَجِرا بِتَثاقُلِ اءَصْحابِهِ عَنِ الْجِهادِ وَ مُخالَفَتِهِمْ لَهُ فِي الرَّاءي ، فَقالَ: 

ما هِيَ إ لا الْكُوفَةُ اءَقْبِضُهَا وَ اءَبْسُطُهَا، إ نْ لَمْ تَكُونِي إ لا اءَنْتِ تَهُبُّ اءَعاصِيرُكِ فَقَبَّحَكِ اللَّهُ.
وَ تَمَثَّلَ بِقَوْلِ الشَّاعِرِ:
لَعَمْرُ اءَبِيكَ الْخَيْرِ يَا عَمْرُو إِنَّنِي

عَلَى وَضَرٍ مِنْ ذَا الْإِنَاءِ قَلِيلِ

ثُمَّ قَالَ ع :
اءُنْبِئْتُ بُسْرا قَدِ اطَّلَعَ الْيَمَنَ وَ إ نِّي وَ اللَّهِ لَاءَظُنُّ اءَنَّ هَؤُلاءِ الْقَوْمَ سَيُدَالُونَ مِنْكُمْ بِاجْتِمَاعِهِمْ عَلى باطِلِهِمْ وَ تَفَرُّقِكُمْ عَنْ حَقِّكُمْ، وَ بِمَعْصِيَتِكُمْ إ مامَكُمْ فِي الْحَقِّ وَ طَاعَتِهِمْ إ مامَهُمْ فِي الْباطِلِ، وَ بِاءَدَائِهِمُ الْاءَمَانَةَ إ لى صاحِبِهِمْ وَ خِيانَتِكُمْ وَ بِصَلاحِهِمْ فِي بِلادِهِمْ وَ فَسادِكُمْ.
فَلَوِ ائْتَمَنْتُ اءَحَدَكُمْ عَلَى قَعْبٍ لَخَشِيتُ اءَنْ يَذْهَبَ بِعِلاَقَتِهِ، اللَّهُمَّ إ نِّي قَدْ مَلِلْتُهُمْ وَ مَلُّونِي وَ سَئِمْتُهُمْ وَ سَئِمُونِي ، فَاءَبْدِلْنِي بِهِمْ خَيْرا مِنْهُمْ وَ اءَبْدِلْهُمْ بِي شَرّا مِنِّي ، اللَّهُمَّ مُثْ قُلُوبَهُمْ كَمَا يُمَاثُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ، اءَما وَ اللَّهِ لَوَدِدْتُ اءَنَّ لِي بِكُمْ اءَلْفَ فَارِسٍ مِنْ بَنِي فِرَاسِ بْنِ غَنْمٍ:
هُنَالِكَ لَوْ دَعَوْتَ اءَتاكَ مِنْهُمْ
فَوارِسُ مِثْلُ اءَرْمِيَةِ الْحَمِيمِ

ثُمَّ نَزَلَ ع مِنَ الْمِنْبَرِ.
اءَقُولُ: الا رْمِيِةُ جَمْعُ رَمِىٍَّّ وَ هُوَ السَّحابُ، والْحَميمُ هاهُنا وَقْتُ الصَّيْفِ، و إ نَّما خَصَّ الشاعِرُ سَحابَ الصَيْفِ بِالذِّكْرِ لا نَّهُ اءشَدُ جُفُولا وَ اءَسْرَعُ خُفُوفا، لا نَّهُ لا ماء فِيهِ، و إ نَّما يَكُونَ السَحابُ ثَقيلَ الْسَيْرِ لامْتِلائِهِ بِالماءِ، وَ ذَلِكَ لا يَكُونَ فِي الا كْثَرِ إ لا زَمانَ الشتاءِ، و إ نَّما اءرادَ الشاعِرُ وَصْفَهُمْ بالسُرْعَةِ إ ذا دُعُوا والا غاثَةِ إ ذا استُغِيثُوا، والْدَّلِيلُ عَلى ذلِكَ قَوْلُهُ:
هُنالِكَ لَوْ دَعَوْتَ اءَتاك مِنْهُمْ


  ترجمه : 


   خطبه اى از آن حضرت (ع )، پياپى به اميرالمؤ منين خبر مى رسيد، كه اصحاب معاويه بربلاد مستولى شده اند. عبيد الله بن عباس و سعيد بن نمران كه كارگزاران او در يمن بودند،نيز بيامدند. بسر بن ابى ارطاة بر آنان چيره شده بود. على (ع ) در حالى كه از درنگاصحاب خود در امر جهاد، و مخالفت ورزيدنشان با راءى و نظر خودملول شده بود، بر منبر شد و چنين فرمود:  

براى من جز كوفه قلمروى باقى نمانده است . تنها بست و گشاد كارهاى كوفه است كه با من است . اى كوفه اگر جز تو جاى ديگرى براى من نمانده ، و تو نيز دستخوش گردبادهاى توفنده اى ، خدا چهره ات را زشت گرداناد.
لعمر ابيك الخير يا عمرو

انّنى على و ضر من ذا لاناء

قليل
((اى عمرو سوگند به جان پدر نيكويت كه براى من در اين كاسه جز ته مانده اى از چربى نمانده است .))
پس آن حضرت (ع ) فرمود:
خبر يافتم كه بسر بر يمن غلبه يافته ، به خدا سوگند، پندارم كه اين قوم بزودى بر شما چيره شوند. زيرا آنها با آنكه بر باطل اند، دست در دست هم دارند و شما با آنكه بر حق هستيد، پراكنده ايد. شما امامتان را، كه حق با اوست ، نافرمانى مى كنيد و آنان پيشواى خود را با آنكه بر باطل است فرمانبردارند.
آنان با بيعتى كه با پيشواى خود كرده اند، امانت نگه مى دارند و شما خيانت مى ورزيد. آنان در شهرهاى خود اهل صلاح و درستى هستند و شما اهل فساد و نادرستى . به گونه اى كه اگر قدحى چوبين را به يكى از شما سپارم ، ترسم كه حلقه ها و تسمه آن را بدزدد. بار خدايا، من از اينان ملول گشته ام و اينان از من ملول گشته اند. من از ايشان دلتنگ و خسته شده ام و ايشان از من دلتنگ و خسته شده اند. بهتر از ايشان را به من ارزانى دار و بدتر از مرا بر ايشان برگمار. بار خدايا، دلهايشان آب كن ، آنسان كه نمك در آب . به خدا سوگند، دوست دارم به جاى انبوه شما، تنها هزار سوار از بنى فراس بن غنم در فرمان داشتم
هنالك لو دعوت اتاك منهم

فوارس مثل ارمية الحميم

((اگر آنان را فراخوانى ، به يكباره ، سوارانى چون ابرهاى تابستانى مى تازند و به سوى تو مى آيند)).
و از منبر فرود آمد.
من مى گويم ((ارميه )) جمع رمى است ، يعنى ابرها. و ((حميم )) به معنى فصل تابستان است . شاعر، ((ابر تابستانى )) گفته ، زيرا ابر تابستان چون آب ندارد تند سير است ولى ابرى كه در آن آب باشد كند سير. چنين ابرهايى ويژه فصل زمستان باشد. شاعر، سواران را به هنگام فرياد خواهى در تاخت ، به ابرهاى تابستانى تشبيه كرده كه گويد: هنالك لو دعوت اتاك منهم ...

نویسنده :─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─   آفلاین
#26
  خطبه : 26 


   و من خطبة له ع  

إِنَّ اللَّهَ بَعَثَ مُحَمَّدا صَلّى اللّهُ عَلَيهِ وَ آلِه نَذِيرا لِلْعَالَمِينَ وَ اءَمِينا عَلَى التَّنْزِيلِ وَ اءَنْتُمْ مَعْشَرَ الْعَرَبِ عَلَى شَرِّ دِينٍ وَ فِي شَرِّ دَارٍ مُنِيخُونَ بَيْنَ حِجَارَةٍ خُشْنٍ وَ حَيَّاتٍ صُمِّ تَشْرَبُونَ الْكَدِرَ وَ تَأْكُلُونَ الْجَشِبَ وَ تَسْفِكُونَ دِمَاءَكُمْ وَ تَقْطَعُونَ اءَرْحَامَكُمْ الْاءَصْنَامُ فِيكُمْ مَنْصُوبَةٌ وَ الْآثَامُ بِكُمْ مَعْصُوبَةٌ.
وَ مِنْهَا:
صِفَتُهُ قَبْلَ الْبَيْعَةِ لَهُ فَنَظَرْتُ فَإِذَا لَيْسَ لِي مُعِينٌ إِلا اءَهْلُ بَيْتِي فَضَنِنْتُ بِهِمْ عَنِ الْمَوْتِ وَ اءَغْضَيْتُ عَلَى الْقَذَى وَ شَرِبْتُ عَلَى الشَّجَا وَ صَبَرْتُ عَلَى اءَخْذِ الْكَظَمِ وَ عَلَى اءَمَرَّ مِنْ طَعْمِ الْعَلْقَمِ.
وَ مِنْهَا:
وَ لَمْ يُبَايِعْ حَتَّى شَرَطَ اءَنْ يُؤْتِيَهُ عَلَى الْبَيْعَةِ ثَمَنا فَلاَ ظَفِرَتْ يَدُ الْبَائِعِ وَ خَزِيَتْ اءَمَانَةُ الْمُبْتَاعِ فَخُذُوا لِلْحَرْبِ اءُهْبَتَهَا وَ اءَعِدُّوا لَهَا عُدَّتَهَا فَقَدْ شَبَّ لَظَاهَا وَ عَلاَ سَنَاهَا وَ اسْتَشْعِرُوا الصَّبْرَ فَإِنَّهُ اءَدْعَى إِلَى النَّصْرِ.


  ترجمه : 


   خطبه اى از آن حضرت (ع )  

خداوند، محمد (صلى اللّه عليه و آله ) را مبعوث داشت كه بيم دهنده جهانيان باشد و امين وحى او. و شما اى جماعت عربها، پيش از آن ، بدترين آيين را داشتيد و در بدترين جايها به سر مى برديد و در زمينهاى سنگلاخ و ناهموار مى زيستيد و با مارهاى سخت و كرّ همخانه بوديد. آبى تيره و ناگوار مى نوشيديد و طعامى درشت و خشن مى خورديد و خون يكديگر مى ريختيد و از خويش و پيوند بريده بوديد. بتان در ميان شما برپا بودند و خود غرقه گناه بوديد.
و هم از اين خطبه :
به هر جاى نگريستم ، براى خود ياورى جز اهل بيتم نيافتم و نخواستم كه آنها به كام مرگ روند. ديده فرو بستم ، با آنكه خاشاك در ديده داشتم و شرنگ نامرادى نوشيدم ، با آنكه استخوان در گلويم شكسته بود و غم گلويم را فشرده بود و من شكيبايى مى ورزيدم . و به چيزى تلختر از حنظل ، كه به كامم ريخته بودند، صبر كردم .
و هم از اين خطبه :
تا بهايى نگرفت بيعت نكرد آنكه فروخت سودى نكرد و آنكه خريد خوار و ذليل شد. جنگ را آماده شويد و ساز و برگ نبرد مهيا داريد كه آتش كارزار افروخته شده و شعله آن بالا گرفته است . پايدارى ورزيد كه پايدارى بيش از هر سلاح ديگر پيروزى را ميسر گرداند.

نویسنده :─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─   آفلاین
#27
خطبه : 27 


   و من خطبة له ع  

اءَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ الْجِهَادَ بَابٌ مِنْ اءَبْوَابِ الْجَنَّةِ فَتَحَهُ اللَّهُ لِخَاصَّةِ اءَوْلِيَائِهِ وَ هُوَ لِبَاسُ التَّقْوَى وَ دِرْعُ اللَّهِ الْحَصِينَةُ وَ جُنَّتُهُ الْوَثِيقَةُ فَمَنْ تَرَكَهُ رَغْبَةً عَنْهُ اءَلْبَسَهُ اللَّهُ ثَوْبَ الذُّلِّ وَ شَمِلَهُ الْبَلاَءُ وَ دُيِّثَ بِالصَّغَارِ وَ اَلْقَماءِ وَ ضُرِبَ عَلَى قَلْبِهِ بِالْإِسْهَابِ وَ اءُدِيلَ الْحَقُّ مِنْهُ بِتَضْيِيعِ الْجِهَادِ وَ سِيمَ الْخَسْفَ وَ مُنِعَ النَّصَفَ.
اءَلا وَ إِنِّي قَدْ دَعَوْتُكُمْ إِلَى قِتَالِ هَؤُلاَءِ الْقَوْمِ لَيْلاً وَ نَهَارا وَ سِرّا وَ إِعْلاَنا، وَ قُلْتُ لَكُمُ اغْزُوهُمْ قَبْلَ اءَنْ يَغْزُوكُمْ فَوَاللَّهِ مَا غُزِيَ قَوْمٌ قَطُّ فِي عُقْرِ دَارِهِمْ إِلا ذَلُّوا فَتَوَاكَلْتُمْ وَ تَخَاذَلْتُمْ حَتَّى شُنَّتْ عَلَيْكُمُ الْغَارَاتُ وَ مُلِكَتْ عَلَيْكُمُ الْاءَوْطَانُ وَ هَذَا اءَخُو غَامِدٍ قَدْ وَرَدَتْ خَيْلُهُ الْاءَنْبَارَ وَ قَدْ قَتَلَ حَسَّانَ بْنَ حَسَّانَ الْبَكْرِيَّ وَ اءَزَالَ خَيْلَكُمْ عَنْ مَسَالِحِهَا وَ لَقَدْ بَلَغَنِي اءَنَّ الرَّجُلَ مِنْهُمْ كَانَ يَدْخُلُ عَلَى الْمَرْاءَةِ الْمُسْلِمَةِ وَ الْاءُخْرَى الْمُعَاهِدَةِ فَيَنْتَزِعُ حِجْلَهَا وَ قُلُبَهَا وَ قَلاَئِدَهَا وَ رُعُثَهَا مَا تَمْتَنِعُ مِنْهُ إِلا بِالاِسْتِرْجَاعِ وَ الاِسْتِرْحَامِ ثُمَّ انْصَرَفُوا وَافِرِينَ مَا نَالَ رَجُلاً مِنْهُمْ كَلْمٌ وَ لاَ اءُرِيقَ لَهُمْ دَمٌ فَلَوْ اءَنَّ امْرَأً مُسْلِما مَاتَ مِنْ بَعْدِ هَذَا اءَسَفا مَا كَانَ بِهِ مَلُوما بَلْ كَانَ بِهِ عِنْدِي جَدِيرا فَيَا عَجَبا عَجَبا وَ اللَّهِ يُمِيتُ الْقَلْبَ وَ يَجْلِبُ الْهَمَّ مِنَ اجْتِمَاعِ هَؤُلاَءِ الْقَوْمِ عَلَى بَاطِلِهِمْ وَ تَفَرُّقُكُمْ عَنْ حَقِّكُمْ فَقُبْحا لَكُمْ وَ تَرَحا حِينَ صِرْتُمْ غَرَضا يُرْمَى .
يُغَارُ عَلَيْكُمْ وَ لاَ تُغِيرُونَ وَ تُغْزَوْنَ وَ لاَ تَغْزُونَ وَ يُعْصَى اللَّهُ وَ تَرْضَوْنَ فَإِذَا اءَمَرْتُكُمْ بِالسَّيْرِ إِلَيْهِمْ فِي اءَيَّامِ الْحَرِّ قُلْتُمْ: هَذِهِ حَمَارَّةُ الْقَيْظِ اءَمْهِلْنَا يُسَبَّخْ عَنَّا الْحَرُّ وَ إِذَا اءَمَرْتُكُمْ بِالسَّيْرِ إِلَيْهِمْ فِي الشِّتَاءِ قُلْتُمْ: هَذِهِ صَبَارَّةُ الْقُرِّ اءَمْهِلْنَا يَنْسَلِخْ عَنَّا الْبَرْدُ كُلُّ هَذَا فِرَارا مِنَ الْحَرِّ وَ الْقُرِّ فَإِذَا كُنْتُمْ مِنَ الْحَرِّ وَ الْقُرِّ تَفِرُّونَ فَاءَنْتُمْ وَ اللَّهِ مِنَ السَّيْفِ اءَفَرُّ.
يَا اءَشْبَاهَ الرِّجَالِ وَ لاَ رِجَالَ حُلُومُ الْاءَطْفَالِ وَ عُقُولُ رَبَّاتِ الْحِجَالِ لَوَدِدْتُ اءَنِّي لَمْ اءَرَكُمْ وَ لَمْ اءَعْرِفْكُمْ مَعْرِفَةً وَ اللَّهِ جَرَّتْ نَدَما وَ اءَعْقَبَتْ سَدَما قَاتَلَكُمُ اللَّهُ لَقَدْ مَلا تُمْ قَلْبِي قَيْحا وَ شَحَنْتُمْ صَدْرِي غَيْظا وَ جَرَّعْتُمُونِي نُغَبَ التَّهْمامِ اءَنْفاسا وَ اءَفْسَدْتُمْ عَلَيَّ رَاءْيِي بِالْعِصْيَانِ وَ الْخِذْلاَنِ حَتَّى قَالَتْ قُرَيْشٌ:
إِنَّ ابْنَ اءَبِي طَالِبٍ رَجُلٌ شُجَاعٌ وَ لَكِنْ لاَ عِلْمَ لَهُ بِالْحَرْبِ لِلَّهِ اءَبُوهُمْ وَ هَلْ اءَحَدٌ مِنْهُمْ اءَشَدُّ لَهَا مِرَاسا وَ اءَقْدَمُ فِيهَا مَقَاما مِنِّى ؟ لَقَدْ نَهَضْتُ فِيهَا وَ مَا بَلَغْتُ الْعِشْرِينَ وَ ها اءَنا ذَا قَدْ ذَرَّفْتُ عَلَى السِّتِّينَ وَ لَكِنْ لاَ رَاءْيَ لِمَنْ لاَ يُطَاعُ.


  ترجمه : 


   خطبه اى از آن حضرت (ع )  

اما بعد. جهاد درى است از درهاى بهشت كه خداوند بر روى بندگان خاص خود گشوده است . جهاد جامه پرهيزگارى و جوشن استوار خدايى و سپر ستبر اوست . هر كه آن را ناخوش دارد و از آن رخ برتابد، خداوند جامه خوارى و زبونى بر او پوشاند و محنت و بلايش در ميان گيرد و دلش را در پرده دارد و به كيفر آنكه از جهاد تن زده است از حق دور افتد و كارش به مذلت كشد و از عدالت بى بهره ماند.
شب و روز، در نهان و آشكارا، شما را به نبرد با اين قوم فرا خواندم و گفتم كه پيش از آنكه سپاه بر سرتان كشند، بر آنها بتازيد. به خدا سوگند، به هيچ قومى در خانه هايشان تاخت نياوردند. مگر آنكه زبون خصم گشتند. شما نيز آن قدر از كارزار سر بر تافتيد و كار را به گردن يكديگر انداختيد و يكديگر را نصرت نداديد، تا هر چه داشتيد به باد يغما رفت و سرزمينتان جولانگاه دشمنانتان گرديد.
و اكنون ، اين مرد غامدى  است ، كه با سپاه خود به شهر انبار درآمده است و حسّان بن حسّان البكرى را كشته است و مرزدارانتان را رانده است و كار را به آنجا رسانيده اند كه شنيده ام كه يكى از آنها بر زن مسلمانى داخل شده و ديگرى ، بر زنى از اهل ذمّه و، خلخال و دستبند و گردنبند و گوشواره اش را ربوده است . و آن زن جز آنكه انّا لله ... گويد و از او ترحم جويد چاره اى نداشته است . آنها پيروزمندانه ، با غنايم ، بى آنكه زخمى بردارند، يا قطره اى از خونشان ريخته شود، بازگشته اند. اگر مرد مسلمانى پس از اين رسوايى از اندوه بميرد، نه تنها نبايد ملامتش ‍ كرد بلكه مرگ را سزاوارتر است . اى شگفتا، به خدا سوگند، كه همدست بودن اين قوم با يكديگر با آنكه بر باطل اند و جدايى شما از يكديگر با آنكه بر حقيد دل را مى ميراند و اندوه را بر آدمى چيره مى سازد.
وقتى مى نگرم كه شما را آماج تاخت و تاز خود قرار مى دهند و از جاى نمى جنبيد، بر شما مى تازند و شما براى پيكار دست فرا نمى كنيد، مى گويم ، كه اى قباحت و ذلت نصيبتان باد! خدا را معصيت مى كنند و شما بدان خشنوديد. چون در گرماى تابستان به كارزارتان فراخوانم ، مى گوييد كه در اين گرماى سخت چه جاى نبرد است ، مهلتمان ده تا گرما فروكش كند و، چون در سرماى زمستان به كارزارتان فراخوانم ، مى گوييد كه در اين سورت سرما، چه جاى نبرد است مهلتمان ده تا سورت سرما بشكند. اين همه كه از سرما و گرما مى گريزيد به خدا قسم از شمشير گريزانتريد.
اى به صورت مردان عارى از مردانگى ، با عقل كودكان و خرد زنان به حجله آرميده ، كاش نه شما را ديده بودم و نه مى شناختمتان . اين آشنايى براى من ، به خدا سوگند، جز پشيمانى و اندوه هيچ ثمره اى نداشت . مرگ بر شما باد، كه دلم را مالامال خون گردانيديد و سينه ام را از خشم آكنده ساختيد و جام زندگيم را از شرنگ غم لبريز كرديد و با نافرمانيهاى خود انديشه ام را تباه ساختيد. تا آنجا كه قريش گفتند:
پسر ابوطالب مردى دلير است ولى از آيين لشكركشى و فنون نبرد آگاه نيست خدا پدرشان را بيامرزد! آيا در ميان رزم آوران ، رزمديده تر از من مى شناسند، يا كسى را كه پيش از من قدم به ميدان جنگ نهاده باشد؟ وقتى كه من به آوردگاه مى رفتم ، هنوز به بيست سالگى نرسيده بودم و حال آنكه ، اكنون از شصت سالگى برگذشته ام .
آرى ، كسى را كه از او فرمان نمى برند چه راءى و انديشه اى تواند بود.

نویسنده :─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─   آفلاین
#28
خطبه : 28 


   و من خطبة له ع  

اءَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ الدُّنْيَا اءَدْبَرَتْ وَ آذَنَتْ بِوَدَاعٍ وَ إِنَّ الْآخِرَةَ قَدْ اءَقْبَلَتْ وَ اءَشْرَفَتْ بِاطِّلاَعٍ اءَلاَ وَ إِنَّ الْيَوْمَ الْمِضْمَارَ وَ غَدا السِّبَاقَ وَ السَّبَقَةُ الْجَنَّةُ وَ الْغَايَةُ النَّارُ، اءَ فَلاَ تَائِبٌ مِنْ خَطِيئَتِهِ قَبْلَ مَنِيَّتِهِ؟ اءَ لاَ عَامِلٌ لِنَفْسِهِ قَبْلَ يَوْمِ بُؤْسِهِ اءَلاَ وَ إِنَّكُمْ فِي اءَيَّامِ اءَمَلٍ مِنْ وَرَائِهِ اءَجَلٌ، فَمَنْ عَمِلَ فِي اءَيَّامِ اءَمَلِهِ قَبْلَ حُضُورِ اءَجَلِهِ، فَقَدْ نَفَعَهُ عَمَلُهُ وَ لَمْ يَضْرُرْهُ اءَجَلُهُ وَ مَنْ قَصَّرَ فِي اءَيَّامِ اءَمَلِهِ قَبْلَ حُضُورِ اءَجَلِهِ فَقَدْ خَسِرَ عَمَلُهُ وَ ضَرَّهُ اءَجَلُهُ.
اءَلاَ فَاعْمَلُوا فِي الرَّغْبَةِ كَمَا تَعْمَلُونَ فِي الرَّهْبَةِ اءَلاَ وَ إِنِّي لَمْ اءَرَ كَالْجَنَّةِ نَامَ طَالِبُهَا وَ لاَ كَالنَّارِ نَامَ هَارِبُهَا اءَلاَ وَ إِنَّهُ مَنْ لاَ يَنْفَعُهُ الْحَقُّ يَضُرُّهُ الْبَاطِلُ وَ مَنْ لاَ يَسْتَقِيمُ بِهِ الْهُدَى يَجُرُّ بِهِ الضَّلاَلُ إِلَى الرَّدَى اءَلاَ وَ إِنَّكُمْ قَدْ اءُمِرْتُمْ بِالظَّعْنِ وَ دُلِلْتُمْ عَلَى الزَّادِ وَ إِنَّ اءَخْوَفَ مَا اءَخَافُ عَلَيْكُمُ اثْنَتَانِ اتِّبَاعُ الْهَوَى وَ طُولُ الْاءَمَلِ فَتَزَوَّدُوا فِى الدُّنْيَا مِنَ الدُّنْيَا مَا تَحْرُزُونَ بِهِ اءَنْفُسَكُمْ غَدا.
اءَقُولُ :
بِهِ قاطِعا لِعَلائِقِ الا مالِ، وَ قادِحا زِنادَ الاتَّعاظِ والازْدِجارِ، وَ مِنْ اءعْجَبِهِ قَوْلُهُ ع : ((اءلا وَ إ نَّ الْيَومَ الْمِضْمارَ وَ غَدَا السِّباقَ، والسَّبْقَةُ الْجَنَّةُ وَالْغايَةُ النارُ)) فإ نَّ فيهِ مَعَ فَخامَةِ اللَّفْظِ وَ عَظِمَ قَدْرِ والغايَةُ النارُ)) فَخالَفَ بَيْنَ اللَّفْظَيْنِ لاختلافِ الْمَعْنَيَيْنِ، وَ لَمْ يَقُل : وَالسَّبْقَةُ النارُ، كَما قالَ وَالسَّبْقَةُ الجَنَّةُ، لا نَّ الاسْتِباقَ إ نّما يَكُونُ إ لى اءَمْرٍ مَحْبُوبٍ وَ غَرَضٍ مَطْلوبٍ، وَ هذِهِ صِفَةُ الْجَنَّةِ، وَ لَيْسَ هذا الْمَعْنى مَوْجودا فِي النارِ نَعوذُ بِاللّهِ مِنْها.
رُهُ ذلِكَ فَصَلَحَ اءَنْ يُعَبَّرَ بِها عَنِ الا مْرَيْنَ مَعا فَهِىٍَّ فِي هذَا الْمَوْضِعِ كِالْمَصيرِ وَالْمالِ، قالَ اللهُ تَعالى : قُلْ تَمَتَّعُوا فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النّ ارِ، وَ لا يَجوزُ فِي هذَا الْمَوْضِعِ اءَنْ يُقالَ سَبْقَتِكُمْ إ لى النَارِ.
َفِي روايَةٍ اءُخْرى : والسُّبْقَةُ الْجَنَّةُ بِضَمِّ السِّينِ، والسُّبْقَةُ عِنْدَهُم اسْمُ لِما يُجْعَلُ لِلْسابِق إ ذا سَبَقَ مِنْ مالٍ اءَوْ عَرَضٍ، والْمَعْنيانِ مُتَقارِبانِ، لا نَّ ذلِكَ لا يَكُونُ جَزاء عَلى فِعْلِ الا مْرِ المَذْمومِ، وَ إ نَّما يَكونُ جَزاء عَلى فِعْل الا مرِ الْمَحمُودِ.


  ترجمه : 


   خطبه اى از آن حضرت (ع )  

اما بعد. دنيا روى در رفتن دارد و بانگ وداع برداشته و آخرت روى درآمدن دارد و بناگاه ، رخ مى نمايد. بدانيد، كه امروز، روز به تن و توش ‍ آوردن اسبان است و فردا روز مسابقه . هر كه پيش افتد، بهشت جايزه اوست و هر كه واپس ماند، آتش جايگاه او. آيا كسى نيست ، كه پيش از آنكه مرگش در رسد، از خطاى خود توبه كند؟ آيا كسى نيست ، كه پيش از بدحالى و شوربختى ، براى خويش كارى كند بدانيد كه شما در اين روزهاى عمر غرق اميدها و آرزوهاييد و، حال آنكه ، مرگ پشت سر شما كمين كرده است . هر كس در اين روزها، پيش از رسيدن مرگش براى خود كارى كند، كارش بدو سود رساند و مرگش زيان نرساند و هر كه ، در اين روزها، قصور ورزد و براى خود كارى نكند، كارش سود ندهد و مرگش زيان رساند.
به هنگام امن و آسايش چنان به كار خدا پردازيد كه در روزگاران بيم و وحشت مى پردازيد. بدانيد كه من مانند بهشت چيزى را نديده ام كه جوينده آن به غفلت خفته باشد و مانند دوزخ چيزى را نديده ام كه گريزنده از آن ، به جاى گريختن و رهانيدن خويش به خواب راحت فرو رفته باشد. بدانيد، هركس كه از حق سود نجويد، باطل به او زيان رساند و كسى كه به هدايت ، استقامت نپذيرد، ضلالت به هلاكتش كشاند.
بدانيد، كه بايد بار سفر بنديد و شما را گفته اند كه ره توشه تان چيست و در كجاست .
بر شما از دو چيز مى ترسم ، كه مبادا به دام آنها افتيد. يكى در پى خواهش ‍ دل رفتن و ديگر آرزوى دراز باطل در سر پختن . در اين جهان ، از همين جهان توشه برگيريد، تا فردا در آن سراى خويشتن از عقوبت برهانيد.
من مى گويم :
اگر سخنى توان يافت كه مردم را به زهد و پرهيز در دنيا بكشد و آنان را به عمل براى آخرت وادارد همين سخن است و بس . اين سخن پيوند مردم را با آمال و آرزوهايشان مى برد و در آنها چراغ موعظت و خوددارى از معاصى را مى افروزد. شگفت ترين جمله هاى آن آنجاست كه آن حضرت (ع ) مى گويد: الا و ان اليوم المضمار و غدا السباق و السبقة الجنة و الغاية النار. در اين عبارت با وجود فخامت در لفظ و عظمت قدر در معنى و صدق تمثيل و تشبيه حقيقى ، رازى شگرف نهفته است و معنيى لطيف . بويژه ، اين عبارت : ((السبقة الجنة و الغاية النّار)). در اينجا، ميان دو لفظ ((السبقة و الغاية )) هم در معنى اختلاف است و هم در لفظ. نگفت ((السبقة النار)) و گفت ((السبقة الجنة )). زيرا مسابقت و پيشى گرفتن بر يكديگر براى امور محبوب و هدفهاى مطلوب است و اين محبوبيت و مطلوبيت ، صفت بهشت است و اينگونه معانى در دوزخ ، كه از آن به خدا پناه مى بريم وجود ندارد.
و گفت : ((الغاية النّار)). زيرا غايت گاه باشد براى كسى ، كه سيرش بدان منتهى مى شود، مسروركننده نباشد گاه مسروركننده باشد، در اينگونه مواقع ، ((مصير)) و ((م آل )) به كار مى برند.
خداى تعالى مى فرمايد: ((تمتّعوا مصيركم الى النّار)) در اينجا نمى توان گفت : ((سبقكم (به سكون باء) الى النار)).
در اين بينديش ، كه سخنى است با معنى عجيب و ژرف . بيشتر كلام على (ع ) از اين قبيل است . در بعضى روايات آمده است ((السبقة الجنة )) به ضم سين . سبقه ، در نزد ايشان چيزى است كه به برنده مسابقه مى دهند. مانند مال يا چيزى ديگر. اين دو معنى به هم نزديك اند، زيرا جايزه را به كسى نمى دهند كه مرتكب كار نكوهيده اى شده باشد بلكه به كسى مى دهند كه كار پسنديده اى كرده باشد.

نویسنده :─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─   آفلاین
#29
  خطبه : 29 


   و من خطبة له ع  

اءَيُّهَا النَّاسُ الْمُجْتَمِعَةُ اءَبْدَانُهُمْ الْمُخْتَلِفَةُ اءَهْوَاؤُهُمْ كَلاَمُكُمْ يُوهِي الصُّمَّ الصِّلاَبَ وَ فِعْلُكُمْ يُطْمِعُ فِيكُمُ الْاءَعْدَاءَ! تَقُولُونَ فِى الْمَجَالِسِ كَيْتَ وَ كَيْتَ فَإِذَا جَاءَ الْقِتَالُ قُلْتُمْ حِيدِى حَيَادِ مَا عَزَّتْ دَعْوَةُ مَنْ دَعَاكُمْ وَ لاَ اسْتَرَاحَ قَلْبُ مَنْ قَاسَاكُمْ اءَعَالِيلُ بِاءَضَالِيلَ وَ سَاءَلْتُمُونِي التَّطْوِيلَ دِفَاعَ ذِي الدَّيْنِ الْمَطُولِ لاَ يَمْنَعُ الضَّيْمَ الذَّلِيلُ وَ لاَ يُدْرَكُ الْحَقُّ إِلا بِالْجِدِّ.
اءَيَّ دَارٍ بَعْدَ دَارِكُمْ تَمْنَعُونَ وَ مَعَ اءَيِّ إِمَامٍ بَعْدِي تُقَاتِلُونَ الْمَغْرُورُ وَ اللَّهِ مَنْ غَرَرْتُمُوهُ وَ مَنْ فَازَ بِكُمْ فَازَ بِالسَّهْمِ الْاءَخْيَبِ وَ مَنْ رَمَى بِكُمْ فَقَدْ رَمَى بِاءَفْوَقَ نَاصِلٍ اءَصْبَحْتُ وَ اللَّهِ لاَ اءُصَدِّقُ قَوْلَكُمْ وَ لاَ اءَطْمَعُ فِي نَصْرِكُمْ وَ لاَ اءُوعِدُ الْعَدُوَّ بِكُمْ مَا بَالُكُمْ؟ مَا دَوَاؤُكُمْ؟ مَا طِبُّكُمْ؟ الْقَوْمُ رِجَالٌ اءَمْثَالُكُمْ اءَ قَوْلاً بِغَيْرِ عِلْمٍ! وَ غَفْلةً مِنْ غَيْرِ وَرَعٍ! وَ طَمَعا فِي غَيْرِ حَقِّ؟!


  ترجمه : 


   خطبه اى از آن حضرت (ع )  

اى مردمى كه به تن ها مجتمعيد و به آراء پراكنده . سخنتان - هنگامى كه لاف دليرى مى زنيد - صخره هاى سخت را نرم مى كند، در حالى كه ، كردارتان دشمنانتان را در شما به طمع مى اندازد. چون در بزم نشينيد، دعوى رزم آورى كنيد و چون جنگ چهره نمايد، از آن مى گريزيد. دعوت آن كس ، كه شما را فراخواند، روى پيروزى نبيند و آنكه براى راحت شما خويشتن را به تعب افكند، هرگز به راحت و آرامش نرسد. مشتى اباطيل را بهانه مى كنيد تا در كار تعلل ورزيد. همانند وامدارى كه پيوسته اداى دين خويش به تاءخير اندازد. ذليل سركوفته ، از خود دفع ستم نتواند كرد، كه حق جز در سايه كوشش فراچنگ نيايد.
اگر خانه شما را بستانند، كدام خانه را از دشمن حمايت خواهيد كرد؟ و بعد از من با كدام امام با دشمن پيكار مى كنيد به خدا سوگند، فريب خورده كسى است كه شما او را به وعده دروغ بفريبيد. هر كه پندارد كه به نيروى شما پيروز مى شود، همانند كسى است كه آن تير از تيرهاى قمار نصيب او شود كه سودش از همه كمتر است و هر كه شما را چون تير به سوى دشمن افكند، تير شكسته بى پيكان را در كمان رانده . به خدا سوگند، به جايى رسيده ام كه ديگر سخن شما باور نمى كنم و به يارى شما اميد نمى بندم و دشمن را به شما بيم نمى دهم .
شما را چه مى شود داروى درد شما كدام است ؟ علاج شما چگونه است . دشمنان شما نيز مردمى همانند شمايند. آيا هرچه گفتيد، همه از روى نادانى بود؟ يا از سر غفلت و ناپرهيزگارى ؟ يا در چيزى كه حق شما نبود طمع ورزيده بوديد؟

نویسنده :─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─   آفلاین
#30
كلام : 30 


   و من كلام له ع فِي مَعْنى قَتْلِ عثُمْانَ:  

لَوْ اءَمَرْتُ بِهِ لَكُنْتُ قَاتِلاً اءَوْ نَهَيْتُ عَنْهُ لَكُنْتُ نَاصِرا غَيْرَ اءَنَّ مَنْ نَصَرَهُ لاَ يَسْتَطِيعُ اءَنْ يَقُولَ: خَذَلَهُ مَنْ اءَنَا خَيْرٌ مِنْهُ وَ مَنْ خَذَلَهُ لاَ يَسْتَطِيعُ اءَنْ يَقُولَ: نَصَرَهُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي وَ اءَنَا جَامِعٌ لَكُمْ اءَمْرَهُ اسْتَأْثَرَ فَاءَسَاءَ الْاءَثَرَةَ وَ جَزِعْتُمْ فَاءَسَأْتُمُ الْجَزَعَ وَ لِلَّهِ حُكْمٌ وَاقِعٌ فِي الْمُسْتَأْثِرِ وَ الْجَازِعِ.


  ترجمه : 


   سخنى از آن حضرت (ع ) درباره كشته شدن عثمان :  

اگر به كشتن او فرمان مى دادم ، قاتل او مى بودم . و اگر ديگران را از كشتنش ‍ منع مى كردم چنان بود كه به ياريش برخاسته ام . اما كسى كه ياريش كرده نمى تواند بگويد كه ((من بهتر از كسى هستم كه از ياريش دست بداشت )). و كسى كه او را خوار داشت و فروگذاشت ، نمى تواند بگويد ((كسى كه او را يارى كرد بهتر از من بود)).
من اكنون ، به گونه اى مجمل و مختصر، سيره او را در حكومت براى شما بيان مى كنم : او به استبداد و خودكامگى فرمان مى راند و استبداد و خودكامگى اش سبب تباهى كارها شد. شما از او ناخشنود بوديد و در برافكندنش بيتابى مى كرديد، اين بيتابى شما هم ناستوده بود. خداى تعالى را حكمى است كه واقع خواهد شد، هم در حق آنكه استبداد مى ورزيد و هم در حق آنكه بيتابى و ناشكيبايى مى نمود.



موضوعات مشابه ...
موضوع نویسنده پاسخ بازدید آخرین ارسال
  بیان شگفتی های خفاش برای اولین بار در نهچ البلاغه ..::Baharmast::.. 0 608 06-21-2018, 08:41 PM
آخرین ارسال: ..::Baharmast::..
  نهج البلاغه (حكمت ها) ƓὄὄƉ ǤIRĿ 373 8,489 07-24-2015, 12:29 PM
آخرین ارسال: ─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─
  نهج البلاغه(نامه ها) ─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─ 81 3,369 07-24-2015, 12:28 PM
آخرین ارسال: ─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─
  خطبه همام (صفات متقین از زبان حضرت امیر علیه السلام) ─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─ 0 519 07-02-2015, 06:46 PM
آخرین ارسال: ─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─
  خطبه بدون‏ «الف‏» حضرت علی علیه السلام ─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─ 1 450 07-02-2015, 06:44 PM
آخرین ارسال: ─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─
  برخی خطبه های نهج البلاغه ا متن فارسی ƓὄὄƉ ǤIRĿ 18 1,593 06-09-2015, 09:56 AM
آخرین ارسال: ─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─
  متن های کوتاهی از نهج البلاغه ƓὄὄƉ ǤIRĿ 44 2,111 03-28-2015, 02:05 PM
آخرین ارسال: ƓὄὄƉ ǤIRĿ

پرش به انجمن:


کاربران در حال بازدید این موضوع: 1 مهمان