آدرس

آدرس فعلی سایت koreafan.eu است در صورت بروز هر مشکل آدرس بعدی koreafan.. میباشد .

ساماندهي

انجمن کره فن در ستاد ساماندهي پايگاه هاي اينترنتي ثبت شد تاپیک

گروه تلگرام انجمن

گروه تلگرامی انجمن برای اطلاع رسانی از مشکلات انجمن و درخواست ها لطفا عضو بشین کلیک کنید



نهج البلاغه(خطبه ها)
زمان کنونی: 11-30-2020، 05:28 PM
کاربران در حال بازدید این موضوع: 2 مهمان
نویسنده: ─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─
آخرین ارسال: ─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─
پاسخ 239
بازدید 6385

امتیاز موضوع:
  • 2 رای - 5 میانگین
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5

[-]
کلمات کلیدی
نهج خطبه ها البلاغه

نهج البلاغه(خطبه ها)
نویسنده :─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─   آفلاین
#41
خطبه : 1 



 
   مِنْ خُطْبَهِ لَهُ عَلَيْهِالسَّلامُ يَذْكُرُ فِيهَا اءبْتِداءَ خَلْقِ اءلسَّماءِ وَ الاَرْضِ وَ خَلْقِ آدَمَ:  


اَلْحَمْدُ لِلّهِ اَلَّذِى لا يَبْلُغُ مِدْحَتَهُ الْقائِلُونَ، وَ لا يُحْصِى نَعْماءَهُ الْعادُّونَ، وَ لا يُودِّى حَقَّهُ الْمُجْتَهِدُونَ، اَلَّذِى لا يُدْرِكُهُ بُعْدُ الْهِمَمِ، وَ لا يَنالُهُ غَوْصُ الْفَطِنِ، اَلَّذِى لَيْسَ لِصِفَتِهِ حَدُّ مَحْدُوْدٌ، وَ لا نَعْتٌ مَوْجُودٌ، وَ لا وَقْتٌ مَعْدُودٌ وَ لا اَجَلٌ مَمْدُودٌ، فَطَرَ الْخَلائِقَ بِقَدْرَتِهِ، وَ نَشَرَ الرِّياحَ بِرَحْمَتِهِ، وَ وَتَّدَ بِالصُّخُورِ مَيَدانَ اَرْضِهِ.
اَوَّلُ الدِّينِ مَعْرِفَتُهُ، وَ كَمالُ مَعْرِفَتِهِ التَّصْدِيقُ بِهِ وَ كَمالُ الْتَصْديقُ بِهِ تَوْحِيدِهِ الاِخْلاصُ لَهُ، وَ كَمالُ الاِخْلاصِ لَهُ نَفْىُ الصِّفاتِ عَنْهُ، لِشَهادَهِ كُلِّ صِفَهٍ اَنَّها غَيْرُ الْمَوْصوفِ، وَ شَهادَهِ كُلِ مَوْصوفٍ اَنَّهُ غَيْرُ الصِّفَهِ.
فَمَنْ وَصَفَ اَللّهَ سُبْحانَهُ فَقَدْ قَرَنَهُ، وَ مَنْ قَرَنَهُ فَقَدْ ثَنّاهُ وَ مَنْ ثَنّاهُ فَقَدْ جَزَّاءهُ، وَ مَنْ جَزَّاهُ فَقَدْ جَهْلَهُ، وَ مَنْ جَهِلَهُ فَقَدْ اءشارَ اِلَيْهِ.
وَ مَنْ اءشارَ اِلَيْهِ فَقَدْ حَدَّهُ، وَ مَنْ حَدَّهُ فَقَدْ عَدَّهُ، وَ مَنْ قالَ فِيمَ؟ فَقَدْ ضَمَّنَهُ، وَ مَنْ قالَ عَلامَ؟ فَقَدْ اءخْلى مِنْهُ.
كائِنٌ لا عَنْ حَدَثٍ مَوْجُودٌ لا عَنْ عَدَمٍ، مَعَ كُلِّ شَى ء لا بِمُقارَنَهٍ، وَ غَيْرُ كُلِّ شَى ء لا بِمُزايَلَهٍ، فاعِلٌ لا بِمَعْنَى الْحَرَكاتِ وَ الآلَهِ، بَصِيرٌ اِذْ لا مَنْظورَ اِلَيْهِ مِنْ خَلْقِهِ، مُتَوَحِّدٌ اِذْ لا سَكَنَ يَسْتَانِسُ بِهِ وَ لا يَسْتَوْحِشُ لِفَقْدِهِ، اِنْشَاءَ الْخَلْقَ اِنْشاءً وَ اِبْتَدَاهُ ابْتِداءً، بِلا رَوِيَّهٍ اَجالَها. وَ لا تَجْرِبَهٍ اِسْتَفادَها، وَ لا حَرَكَهٍ اَحْدَثَها، وَ لا هَمامَهِ نَفْسٍ اضْطَرَبَ فيها، اءَحالَ الاَشْياءَ لاَوْقاتِها، وَ لاَمَ بَيْنَ مُخْتَلِفاتِها، وَ غَرَّزَ غَرائِزَها وَ اَلْزَمَها اَشْباحَها عالِما بِها قَبْلَ اِبْتِدائِها مُحِيطا بِحُدودِها وَ اِنْتِهائِها، عارِفا بِقَرائِنِها وَ اَحْنائِها.
ثُمَّ اِنْشاءَ سُبْحانَهُ فَتْقَ الاَجْواءِ وَ شَقَّ الاَرْجاءِ وَ سَكائِكَ الْهَواءِ، فَاءَجْرى فِيها ماءً مِتَلاطِما تَيّارُهُ، مَتَراكِما زَخّارُهُ، حَمَلَهُ عَلى مَتْنِ الرِّيحِ الْعاصِفَهِ، وَ الزَّعْزَعِ الْقاصِفَهِ، فَاءَمَرَها بِرَدِّهِ، وَ سَلَّطَها عَلى شَدِّهِ، وَ قَرَنَها الى حَدِّهِ، الْهَواءُ مِنْ تَحْتِها فَتِيْقٌ، وَ الْماءُ مِنْ فَوْقِها دَفِيقٌ، ثُمَّ اءَنْشَاءَ سُبْحانَهُ رِيْحا اِعْتَقَمَ مَهَبَّها وَ اءدامَ مُرَبَّها، وَ اءَعْصَفَ مَجْراها، وَ اءَبْعَدَ مُنْشاها، فَاءمَرَها بِتَصْفِيقِ الْماءِ الزَّخّارِ، وَ اِثارَهِ مَوْجِ الْبِحارِ.
فَمَخَضَتْهُ مَخْضَ الْسِّقاءِ، وَ عَصَفَتْ بِهِ عَصْفَها بِالْفَضاءِ، تَرُدُّ اَوَّلَهُ عَلى آخِرِهِ، وَ ساجِيَهُ عَلى مائِرِهِ، حَتّى عَبَّ عُبابُهُ، وَرَمى بِالزَّبَدِ رُكامُهُ فَرَفَعَهُ فى هَواءٍ مُنْفَتِقٍ، وَ جَوٍّ مُنْفَهِقٍ، فَسَوّى مِنْهُ سَبْعَ سَماواتٍ جَعَلَ سُفْلاهُنَّ مَوْجا مَكْفوفا وَ عُلْياهُنَّ سَقْفا مَحْفوظا، وَ سَمُكا مَرْفوعا. بِغَيْرِ عَمَدٍ يَدْعَمُها، وَ لا دِسارٍ يَنْتَظِمُها، ثُمَّ زَيَّنَها بِزينَهٍ الْكَواكِبِ، وَ ضِياءِ الثَّواقِبِ، وَ اءَجْرى فِيها سِراجا مُسْتَطِيرا، وَ قَمَرا مُنيرا، فى فَلَكٍ دائِرٍ، وَ سَقْفٍ سائِرٍ، وَ رَقِيمٍ مائِرٍ.
ثُمَّ فَتَقَ ما بَيْنَ السَّماواتِ الْعُلى ، فَمَلَاءَهُنَّ اءَطْوارا مِنْ مَلائِكَتِهِ، مِنْهُمْ سُجودٌ لا يَرْكَعونَ، وَ رُكوعٌ لا يَنْتَصِبُونَ، وَ صافُّونَ لا يَتَزايَلُونَ، وَ مُسَبِّحُونَ لا يَسْاءَمُونَ، لا يَغْشاهُمْ نَوْمُ الْعُيُونِ، وَ لا سَهْوُ الْعُقوُلِ، وَ لا فَتْرَهُ الاَبْدانِ، وَ لا غَفْلَهُ النِّسْيانِ، وَ مِنْهُم اُمَناءُ عَلى وَحْيِهِ، وَ اءلْسِنَهٌ الى رُسُلِهِ، وَ مُخْتَلِفُونَ بِقَضائِهِ وَ اءمرِهِ، وَ مِنْهُمُ الْحَفَظَهُ لِعِبادِهِ، وَالسَّدَنَهُ لِاءَبْوابِ جِنانِهِ، وَ مِنْهُمُ الثّابِتَهُ فِى الاءرَضِينَ السُّفْلى اءقدامُهُمْ، وَالْمارِقَهُ مِنَ السَّماءِ الْعُلْيا اءَعْناقُهُمْ، وَالْخارِجَهُ مِنَ الْاءقْطارِ اءرْكانُهُمْ، وَالْمُناسِبَهُ لِقَوائِم الْعَرْشِ اءكْتافُهُمْ، ناكِسَهٌ دُونَهُ اءَبْصارُهُمْ، مُتَلَفَّعُونَ تَحْتَهُ بِاءَجنِحَتِهِمْ، مَضْروبَهٌ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ مَنْ دُونَهُمْ حُجُبُ الْعِزَّهِ وَ اءَسْتارٌ الْقُدْرَهِ. لا يَتَوَهَّمُونَ رَبَّهُمْ بِالتَّصْوِيرِ، وَ لا يُجْرُونَ عَلَيْهِ صِفاتِ الْمَصْنُوعِيْنَ، وَ لا يَحُدُّونَهُ بِالْاءَماكِنِ، وَ لا يُشِيروُنَ اِلَيْهِ بِالنَّظائِرِ.
مِنْها فِى صِفَهِ خَلْقِ آدَمَ عَلَيْهِالسَّلامُ:
ثُمَّ جَمَعَ سُبْحانَهُ مِنْ حَزْنِ الْاءَرْضِ وَ سَهْلِها، وَ عَذْبِها وَ سَبَخِها، تُرْبَهً سَنَّها بِالْماءِ حَتّى خَلَصَتْ، وَ لا طَها بِالْبَلَّهِ حَتّى لَزُبَتْ، فَجَبَلَ مِنْها صُورَهً ذاتَ اءحْناءٍ وَ وُصُولٍ وَ اءعضاءٍ وَ فُصُولٍ. اءجْمَدَها حَتّى اسْتَمْسَكَتْ، وَ اءَصْلَدَها حَتّى صَلْصَلَتْ، لِوَقْتٍ مَعْدُودٍ، وَ اءَجَلٍ مَعْلُومٍ.
ثُمَّ نَفَخَ فِيها مِن رُوحِهِ فَمَثْلَتْ اِنْسانا ذا اءَذْهانٍ يُجِيلُها، وَ فِكْرٍ يَتَصَرَّفُ بِها، وَ جَوارِحِ يَخْتَدِمُها، وَ اءَدَواتٍ يُقَلَّبُها، وَ مَعْرِفَهٍ يَفْرُقُ بِها بَيْنَ الْحَقِّ وَالْباطِلِ وَالْاءَذْواقِ وَالْمَشامِّ وَالاَلْوانِ وَالْاءَجْناسِ، مَعْجُونا بِطِينَهِ الاَلْوانِ الْمُخْتَلِفَهِ، وَالْاءَشْباهِ الْمُؤ تَلِفَهِ، وَالاَضْدادِ الْمُتَعادِيَهِ وَالاَخْلاطِ الْمُتَبايِنَهِ، مِنَ الْحَرِّ وَالْبَرْدِ، وَالْبِلَّهِ وَالْجُمُودِ، وَالْمَساءَةِ وَالسُّرُورِ وَاسْتَاءْدَى اللّهُ سُبْحانَهُ الْمَلائِكَهَ وَدِيعَتَهُ لَدَيْهِمْ وَ عَهْدَ وَصِيَّتِهِ الَيْهِمْ، فِى الاَذْعانِ بِالسُّجودِ لَهُ وَالْخُشُوعِ لِتَكْرِمَتِهِ.
فَقالَ سُبْحانَهُ: (اِسْجِدُوا لِآدَم فَسَجَدوا الا اِبْليسَ) اعْتَرَتْهُ الْحَمِيَّهُ وَ غَلَبَتْ عَلَيهِ الشِّقْوَهُ وَ تَعَزَّزَ بِخَلْقَهِ النّارِ، وَاسْتَوْهَنَ خَلْقَ الصَّلْصالِ، فَاءَعْطاهُ اللّ هُ النَّظَرَهَ اسْتِحْقاقا لِلسَّخْطَهِ وَاسْتِتْماما لِلْبَليَّهِ، وَانْجازا لِلْعِدَهِ، فَقالَ: (اِنَّكَ مَنَ الْمُنْظَرينَ الى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعلوُمِ).
ثُمَّ اءَسْكَنَ سُبْحانَهُ آدَمَ دارا اءَرْغَدَ فِيها عِيشَتَهُ، وَ آمَنَ فِيها مَحَلَّتَهُ، وَ حَذَّرَهُ ابْليسَ وَ عَداوَتَهُ، فَاغْتَرَّهُ عَدُوُّهُ نَفاسَهً عَلَيْهِ بِدارِ الْمُقامِ وَ مُرافَقَهِ الاَبْرارِ، فَباعَ الْيَقِينَ بِشَكِّهِ وَالْعَزِيمَهَ بِوَهْنِهِ. وَ اسْتَبْدَلَ بِالْجَذَلِ وَ جَلاً، وَ بِالاَغْتِرارِ نَدَما، ثُمَّ بَسَطَ اللّ هُ سُبْحانَهُ لَهُ فِى تَوْبَتِهِ، وَ لَقّاهُ كَلِمَهَ رَحْمَتِهِ، وَ وَعَدَهُ الْمَردَّ اِلى جَنَّتِهِ. فَاءَهْبَطَهُ الى دارِ البَلِيَّهِ، وَ تَناسُلِ الذُّرِّيَّهِ.
وَ اصْطَفى سُبْحانَهُ مِنْ وَلَدِهِ اءَنْبِياءَ اءَخَذَ عَلَى الْوَحى مِيثاقَهُمْ، وَ عَلى تَبْليغِ الرِّسالَهِ اَمانَتَهُمْ، لَمّا بَدَّلَ اءَكْثَرُ خَلْقِهِ عَهْدَ اللّهِ اِلَيْهِمْ فَجَهِلوا حَقَّهُ، وَ اتَّخِذوا الاَنْدادَ مَعَهُ، وَ اجْتَبالَتْهُمُ الشِّياطِينُ عَنْ مَعْرِفَتِهِ، وَ اقْتَطَعَتْهُمْ عَنْ عِبادَتِهِ، فَبَعثَ فِيهِمْ رُسُلَهُ وَ واتَرَ الَيْهِمْ اءَنْبياءَهُ لِيَسْتَاءْدُوهُمْ مِيْثاقَ فِطْرَتِهِ، وَ يُذَكِّرُوهُمْ مَنْسِىَّ نِعْمَتِهِ، وَ يَحْتَجُّوا عَلَيْهِمْ بِالتَّبْلِيغِ، وَ يُثِيرُوا لَهُمْ دَفائِنَ الْعُقُولِ وَ يُرُوهُمْ آياتِ الْمُقْدِرَهِ.
مِن سَقْفٍ فَوْقَهُم مَرْفُوعٍ، وَ مِهادٍ تَحْتَهُم مَوْضُوعٍ، وَ مَعايِشَ تُحْيِيهِمْ، وَ آجالٍ تُفْنِيهمْ، وَ اءَوْصابٍ تُهْرِمُهُمْ، وَ اءَحْداثٍ تَتابَعُ عَلَيْهِمْ، وَ لَمْ يُخْلِ سُبْحانَهُ خَلْقَهُ مِنْ نَبِي مُرْسَلٍ، اءَوْ كِتابٍ مُنْزَلٍ، اءوْ حُجَّهٍ لازِمَهٍ، اءوْ مَحَجَّهٍ قائِمَهٍ، رُسُلُ لا تُقَصِّرُ بِهِمْ قِلَّهُ عَدَدِهِمْ، وَ لا كَثْرَهُ الْمُكَذَّبِينَ لَهُمْ، مِنْ سابِقٍ سُمِّىَ لَهُ مَنْ بَعْدَهُ، اءَوْ غابِرٍ عَرَّفَهُ مَنْ قَبْلَهُ.
عَلى ذلكَ نَسَلَتِ الْقُرونُ، وَ مَضَتِ الدُّهُورُ، وَ سَلَفَتِ الاَباءُ، وَ خَلَفَتِ الاَبْناءُ، الى اَنْ بَعثَ اللّهُ سُبْحانَهُ مُحَمَّدَا رَسُولَ اللّهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لاِنْجازِ عِدَتِهِ، وَ تَمامِ نُبُوَتِهِ، مَاءخُوذا عَلى النَّبيِّينَ مِيْثاقُهُ، مَشْهُورَهً سِماتُهُ، كَرِيما مِيلادُهُ. وَ اءَهْلُ الاَرْضِ يَوْمَئِذٍ مِلَلٌ مُتَفَرِّقَهٌ، وَ اءَهْواءٌ مُنَتِشرَهٌ وَ طَرائِقُ مُتشَتِّتَهٌ، بَيْنَ مُشْبِّهٍ لِلّهِ بِخَلْقِهِ، اءوْ مُلْحِدٍ فِى اسْمِهِ اءَوْ مُشِيرٍ الى غَيْرِهِ، فَهَداهُمْ بِهِ مِنَ الضَّلالَهِ، وَ اءَنْقَذَهُمْ بِمَكانِهِ مِنَ الْجَهالَهِ.
ثُمَّ اخْتارَ سُبْحانَهُ لِمُحمَّدٍ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لِقاءَهُ، وَ رَضِىَ لَهُ ما عِنْدَهُ وَ اءَكْرَمَهُ عَنْ دارِ الدُّنْيا وَ رَغِبَ بِهِ عَنْ مُقارَنَهِ الْبَلْوى . فَقَبَضَهُ الَيْهِ كَريما صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، وَ خَلَّفَ فِيكُمْ ما خَلَّفَتِ الاَنْبِياءُ فِى اُمَمِها اِذْ لَمْ يَتْرُكُوهُمْ هَمَلا، بِغَيْرِ طَرِيق واضِحٍ، وَ لا عَلَمٍ قائِمٍ، كِتابَ رَبِّكُمْ فِيكُمْ مُبَيِّنا حَلالَهُ وَ حَرامَهُ وَ فَرائِضَهُ وَ فَضائِلَهُ وَ ناسِخَهُ وَ مَنْسُوخَهُ، وَ رُخَصَهُ وَ عَزائِمَهُ، وَ خاصَّهُ وَ عامَّهُ، وَ عِبَرَهُ وَ اَمْثالَهُ، وَ مُرْسَلَهُ وَ مَحْدُودَهُ، وَ مَحْكَمَهُ وَ مُتَشابِهَهُ.
مُفَسِّرا مُجْمَلَهُ وَ مُبَيِّنا غَوامِضَهُ، بَيْنَ مَاءخُوذٍ ميثاقُ فِى عِلْمِهِ وَ مُوَسِّعٍ عَلَى الْعِبادِ فِى جَهْلِهِ، وَ بَيْنَ مُثْبَتٍ فِى الْكِتابِ فَرْضُهُ، وَ مَعْلُومٍ فِى السُّنَّهِ نَسْخُهُ، وَ واجِبٍ فِى السُّنَّهِ اءخْذُهُ، وَ مُرَخَّصٍ فِى الْكِتابِ تَرْكُهُ، وَ بَيْنَ واجِبٍ ، وَ زائِلٍ فِى مُسْتَقْبَلِهِ، وَ مُبايِنٌ بَيْنً مَحارِمِهِ مِنْ كَبيرٍ اءوْعَدَ عَلَيْهِ نيرانَهُ، اءَوْ صَغِيرٍ اءرْصَدَ لَهُ غُفْرانَهُ. وَ بَيْنَ مَقْبُولٍ فِى اءَدْناهُ مُوَسَّع فِى اءَقْصاهُ.
مِنْها فِى ذِكْرِ الْحَجِّ :
وَ فَرَضَ عَلَيْكُمْ حَجَّ بَيْتِهِ الَّذِى جَعَلَهُ قِبْلَهً لِلاءَنامِ يَرِدُونَهُ وُرُودَ الاَنْعامِ وَ يَاءْلَهُونَ الَيْهِ وُلوهَ الْحَمامِ جَعَلَهُ سُبْحانَهُ عَلامَهً لِتَواضُعِهِمْ لِعَظَمَتِهِ وَ اذْعانِهِمْ لِعِزَّتِهِ، وَ اخْتارَ مِنْ خَلْقِهِ سُمّاعا اءَجابُوا الَيْهِ دَعْوَتَهُ، وَ صَدَّقوا كَلِمَتَهُ، وَ وَقَفُوا مَواقِفَ اءَنْبِيائِهِ، وَ تَشَبَّهوا بِمَلائِكَتِهِ الْمُطِيفِينَ بِعَرْشِهِ يُحْرِزُونَ الاَرْباحَ فِى مَتْجَرِ عِبادَتِهِ. وَ يَتَبادَرونَ عِنْدَهُ مَوْعِدَ مَغْفِرَتِهِ، جَعَلَهُ سُبْحانَهُ وَ تَعالِى لِلاسْلامِ عَلَما وَ لِلْعائِذِينَ حَرَما، فَرَضَ حَجَّهُ وَ اَوْجَبَ حَقَّهُ وَ كَتَبَ عَلَيْكُمْ وِفادَتَهُ فَقالَ سُبْحانَهُ: "وَ لِلّهِ عَلَى النّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ اِلَيْهِ سَبِيلاً وَ مَنْ كَفَرَ فَاِنَّ اللّهَ غَنِىُّ عَنِ الْعالَمِين ".




 

  ترجمه : 



 
   خطبه اى از آن حضرت (ع ) در اين خطبه ، سخن از آغاز آفرينش آسمان و زمين و آفرينش آدم (ع )است :  


حمد باد خداوندى را كه سخنوران در ثنايش فرو مانند و شمارندگان از شمارش نعمتهايش عاجز آيند و كوشندگان هر لكه داره كوشند، حق نعمتش را آنسان كه شايسته اوست ، ادا كردن نتوانند. خداوندى ، كه انديشه هاى دور پرواز او را درك نكنند و زيركان تيزهوش ، به عمق جلال و جبروت او نرسند. خداوندى كه فراخناى صفاتش را نه حدّى است و نه نهايتى و وصف جلال و جمال او را سخنى درخور نتوان يافت ، كه در زمان نگنجد و مدت نپذيرد. آفريدگان را به قدرت خويش ‍ بيافريد و بادهاى باران زاى را بپراكند تا بشارت باران رحمت او دهند و به صخره هاى كوهساران ، زمينش را از لرزش بازداشت .
اساس دين ، شناخت خداوند است و كمال شناخت او، تصديق به وجود اوست و كمال تصديق به وجود او، يكتا و يگانه دانستن اوست و كمال اعتقاد به يكتايى و يگانگى او، پرستش اوست . دور از هر شايبه و آميزه اى و، پرستش او زمانى از هر شايبه و آميزه اى پاك باشد كه از ذات او، نفى هر صفت شود زيرا هر صفتى گواه بر اين است كه غير از موصوف خود است و هر موصوفى ، گواه بر اين است كه غير از صفت خود است .
هركس خداوند سبحان را به صفتى زايد بر ذات وصف كند، او را به لكه داريزى مقرون ساخته و هر كه او را به لكه داريزى مقرون دارد، دو لكه داريزش پنداشته و هر كه دو لكه داريزش پندارد، لكه دارنان است كه به اجزايش تقسيم كرده و هر كه به اجزايش تقسيم كند، او را ندانسته و نشناخته است . و هر كه او را ندانسته به سوى اشارت كند و آنكه به سوى او اشارت كند محدودش پنداشته و هر كه محدودش پندارد، او را بر شمرده است و هر كه گويد كه خدا در لكه داريست ، خدا را درون چيزى قرار داده و هر كه گويد كه خدا بر روى چيزى جاى دارد، ديگر جايها را از وجود او تهى كرده است .
خداوند همواره بوده است و از عيب حدوث ، منزه است . موجود است ، نه آنسان كه از عدم به وجود آمده باشد؛ با هر چيزى هست ، ولى نه به گونه اى كه همنشين و نزديك او باشد؛ غير از هر چيزى است ، ولى نه بدان سان كه از او دور باشد. كننده كارهاست ولى نه با حركات و ابزارها. به آفريدگان خود بينا بود، حتى آن زمان ، كه هنوز جامه هستى بر تن نداشتند. تنها و يكتاست زيرا هرگز او را يار و همدمى نبوده كه فقدانش ‍ موجب تشويش گردد. موجودات را چنانكه بايد بيافريد و آفرينش را چنانكه بايد آغاز نهاد. بى آنكه نيازش به انديشه اى باشد يا به تجربه اى كه از آن سود برده باشد يا به حركتى كه در او پديد آمده باشد و نه دل مشغولى كه موجب تشويش شود. آفرينش هر چيزى را در زمان معينش ‍ به انجام رسانيد و ميان طبايع گوناگون ، سازش پديد آورد و هر چيزى را غريزه و سرشتى خاص عطا كرد. و هر غريزه و سرشتى را خاص كسى قرار داد، پيش از آنكه بر او جامه آفرينش پوشد، به آن آگاه بود و بر آغاز و انجام آن احاطه داشت و نفس هر سرشت و پيچ و خم هر كارى را مى دانست .
آنگاه ، خداوند سبحان فضاهاى شكافته را پديد آورد و به هر سوى راهى گشود و هواى فرازين را بيافريد و در آن آبى متلاطم و متراكم با موجهاى دمان جارى ساخت و آن را بر پشت بادى سخت وزنده توفان زاى نهاد. و فرمان داد، كه بار خويش بر پشت استوار دارد و نگذارد كه فرو ريزد، و در همان جاى كه مقرر داشته بماند. هوا در زير آن باد گشوده شد و آب بر فراز آن جريان يافت . (و تا آن آب در تموج آيد)، باد ديگرى بيافريد و اين باد، سترون بود كه تنها كارش ، جنبانيدن آب بود. آن باد همواره در وزيدن بود وزيدنى تند، از جايگاهى دور و ناشناخته . و فرمانش داد كه بر آن آب موّاج ، وزيدن گيرد و امواج آن دريا برانگيزد و آنسان كه مشك را مى جنبانند، آب را به جنبش واداشت . باد به گونه اى بر آن مى وزيد، كه در جايى تهى از هر مانع بوزد. باد آب را پيوسته زير و رو كرد و همه اجزاى آن در حركت آورد تا كف بر سر برآورد، آنسان كه از شير، كره حاصل شود. آنگاه خداى تعالى آن كفها به فضاى گشاده ، فرا برد و از آن هفت آسمان را بيافريد. در زير آسمانها موجى پديد آورد تا آنها را از فرو ريختن باز دارد. و بر فراز آنها سقفى بلند برآورد بى هيچ ستونى كه بر پايشان نگه دارد يا ميخى كه اجزايشان به هم پيوسته گرداند. سپس به ستارگان بياراست و اختران تابناك پديد آورد و چراغهاى تابناك مهر و ماه را بر افروخت ، هر يك در فلكى دور زننده و سپهرى گردنده چونان لوحى متحرك .
سپس ، ميان آسمانهاى بلند را بگشاد و آنها را از گونه گون فرشتگان پر نمود.
برخى از آن فرشتگان ، پيوسته در سجودند، بى آنكه ركوعى كرده باشند، برخى همواره در ركوعند و هرگز قد نمى افرازند. صف در صف ، در جاى خود قرار گرفته اند و هيچ يك را ياراى آن نيست كه از جاى خود به ديگر جاى رود. خدا را مى ستايند و از ستودن ملول نمى گردند.
هرگز چشمانشان به خواب نرود و خردهاشان دستخوش سهو و خطا نشود و اندامهايشان سستى نگيرد و غفلت فراموشى بر آنان چيره نگردد. گروهى از فرشتگان امينان وحى خداوندى هستند و سخن او را به رسولانش مى رسانند و آنچه مقدر كرده و مقرر داشته ، به زمين مى آورند و باز مى گردند. گروهى نگهبانان بندگان او هستند و گروهى دربانان بهشت اويند.
شمارى از ايشان پايهايشان بر روى زمين فرودين است و گردنهايشان به آسمان فرازين كشيده شده و اعضاى پيكرشان از اقطار زمين بيرون رفته و دوشهايشان آنچنان نيرومند است كه توان آن دارند كه پايه هاى عرش ‍ را بر دوش كشند. از هيبت عظمت خداوندى ياراى آن ندارند كه چشم فرا كنند، بلكه ، همواره ، سر فرو هشته دارند و بالها گرد كرده و خود را در آنها پيچيده اند. ميان ايشان و ديگران ، حجابهاى عزّت و عظمت فرو افتاده و پرده هاى قدرت كشيده شده است . هرگز پروردگارشان را در عالم خيال و توهم تصوير نمى كنند و به صفات مخلوقات متصفش ‍ نمى سازند و در مكانها محدودش نمى دانند و براى او همتايى نمى شناسند و به او اشارت نمى نمايند.
هم از اين خطبه در صفت آفرينش آدم عليه السلام :
آنگاه خداى سبحان ، از زمين درشتناك و از زمين هموار و نرم و از آنجا كه زمين شيرين بود و از آنجا كه شوره زار بود، خاكى بر گرفت و به آب بشست تا يكدست و خالص گرديد. پس نمناكش ساخت تا چسبنده شد و از آن پيكرى ساخت داراى اندامها و اعضا و مفاصل . و خشكش نمود تا خود را بگرفت چونان سفالينه . و تا مدتى معين و زمانى مشخص ‍ سختش گردانيد. آنگاه از روح خود در آن بدميد. آن پيكر گلين كه جان يافته بود، از جاى برخاست كه انسانى شده بود با ذهنى كه در كارها به جولانش درآورد و با انديشه اى كه به آن در كارها تصرف كند و عضوهايى كه چون ابزارهايى به كارشان گيرد و نيروى شناختى كه ميان حق و باطل فرق نهد و طعمها و بويها و رنگها و چيزها را دريابد. معجونى سرشته از رنگهاى گونه گون .
برخى همانند يكديگر و برخى مخالف و ضد يكديگر. چون گرمى و سردى ، ترى و خشكى (و اندوه و شادمانى ). خداى سبحان از فرشتگان امانتى را كه به آنها سپرده بود، طلب داشت و عهد و وصيتى را كه با آنها نهاده بود، خواستار شد كه به سجود در برابر او اعتراف كنند و تا اكرامش ‍ كنند در برابرش خاشع گردند.
پس ، خداى سبحان گفت كه در برابر آدم سجده كنيد. همه سجده كردند مگر ابليس كه از سجده كردن سر بر تافت . گرفتار تكبر و غرور شده بود و شقاوت بر او چيره شده بود. بر خود بباليد كه خود از آتش آفريده شده بود و آدم را كه از مشتى گل سفالين آفريده شده بود، خوار و حقير شمرد. خداوند ابليس را مهلت ارزانى داشت تا به خشم خود كيفرش دهد و تا آزمايش و بلاى او به غايت رساند و آن وعده كه به او داده بود، به سر برد. پس او را گفت كه تو تا روز رستاخيز از مهلت داده شدگانى .
آنگاه خداوند سبحان آدم را در بهشت جاى داد؛ سرايى كه زندگى در آن خوش و آرام بود و جايگاهى همه ايمنى . و از ابليس و دشمنى اش ‍ برحذر داشت . ولى دشمن كه آدم را در آن سراى خوش و امن ، همنشين نيكان ديد، بر او رشك برد. آدم يقين خويش بداد و شك بستد و اراده استوارش به سستى گراييد و شادمانى از دل او رخت بر بست و وحشت جاى آن بگرفت و آن گردن فرازى و غرور به پشيمانى و حسرت بدل شد. ولى خداوند در توبه به روى او بگشاد و كلمه رحمت خويش به او بياموخت و وعده داد كه بار دگر او را به بهشت خود بازگرداند. ليكن نخست او را به اين جهان بلا و محنت و جايگاه زادن و پروردن فرو فرستاد.
خداوند سبحان از ميان فرزندان آدم ، پيامبرانى برگزيد و از آنان پيمان گرفت كه هر چه را كه به آنها وحى مى شود، به مردم برسانند و در امر رسالت او امانت نگه دارند، به هنگامى كه بيشتر مردم ، پيمانى را كه با خدا بسته بودند، شكسته بودند و حق پرستش او ادا نكرده بودند و براى او در عبادت شريكانى قرار داده بودند و شيطانها از شناخت خداوند، منحرفشان كرده بودند و پيوندشان را از پرستش خداوندى بريده بودند. پس پيامبران را به ميانشان بفرستاد. پيامبران از پى يكديگر بيامدند تا از مردم بخواهند كه آن عهد را كه خلقتشان بر آن سرشته شده ، به جاى آرند و نعمت او را كه از ياد برده اند، فرا ياد آورند و از آنان حجّت گيرند كه رسالت حق به آنان رسيده است و خردهاشان را كه در پرده غفلت ، مستور گشته ، برانگيزند. و نشانه هاى قدرتش را كه بر سقف بلند آسمان آشكار است به آنها بنمايانند و هم آنچه را كه بر روى زمين است و آنچه را كه سبب حياتشان يا موجب مرگشان مى شود به آنان بشناسانند و از سختيها و مرارتهايى كه پيرشان مى كند يا حوادثى كه بر سرشان مى تازد، آگاهشان سازند. خداوند بندگان خود را از رسالت پيامبران ، بى نصيب نساخت بلكه همواره بر آنان ، كتاب فرو فرستاد و برهان و دليل راستى و درستى آيين خويش را بر ايشان آشكار ساخت و راه راست و روشن را خود در پيش پايشان بگشود. پيامبران را اندك بودن ياران ، در كار سست نكرد و فراوانى تكذيب كنندگان و دروغ انگاران ، از عزم جزم خود باز نداشت . براى برخى كه پيشين بودند، نام پيامبرانى را كه زان سپس ‍ خواهند آمد، گفته بود و برخى را كه پسين بودند، به پيامبران پيشين شناسانده بود.
قرنها بدين منوال گذشت و روزگاران سپرى شد. پدران به ديار نيستى رفتند و فرزندان جاى ايشان بگرفتند و خداوند سبحان ، محمد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله ) را فرستاد تا وعده خود برآورد و دور نبوّت به پايان برد. در حالى كه از پيامبران برايش پيمان گرفته شده بود. نشانه هاى پيامبرى اش آشكار شد و روز ولادتش با كرامتى عظيم همراه بود. در اين هنگام مردم روى زمين به كيش و آيين پراكنده بودند و هر كس را باور و عقيدت و آيين و رسمى ديگر بود: پاره اى خدا را به آفريدگانش تشبيه مى كردند. پاره اى او را به نامهايى منحرف مى خواندند و جماعتى مى گفتند كه اين جهان هستى ، آفريده ديگرى است . خداوند به رسالت محمد (صلى اللّه عليه و آله ) آنان را از گمراهى برهانيد و ننگ جهالت از آنان بزدود.
خداوند سبحان ، مرتبت قرب و لقاى خود را به محمد (صلى اللّه عليه و آله ) عطا كرد و براى او آن را پسنديد كه در نزد خود داشت . پس عزيزش ‍ داشت و از اين جهان فرودين كه قرين بلا و محنت است ، روى گردانش ‍ نمود و كريمانه جانش بگرفت . درود خدا بر او و خاندانش باد .
محمد (صلى اللّه عليه و آله ) نيز در ميان امّت خود چيزهايى به وديعت نهاد كه ديگر پيامبران در ميان امّت خود به وديعت نهاده بودند زيرا هيچ پيامبرى امّت خويش را بعد از خود سرگردان رها نكرده است ، بى آنكه راهى روشن پيش پايشان گشوده باشد يا نشانه اى صريح و آشكار براى هدايتشان قرار داده باشد. محمد (صلى اللّه عليه و آله ) نيز كتابى را كه از سوى پروردگارتان بر او نازل شده بود، در ميان شما نهاد؛ كتابى كه احكام حلال و حرامش در آن بيان شده بود و واجب و مستحب و ناسخ و منسوخش روشن شده بود. معلوم داشته كه چه كارهايى مباح است و چه كارهايى واجب يا حرام . خاص و عام چيست و در آن اندرزها و مثالهاست . مطلق و مقيد و محكم و متشابه آن را آشكار ساخته . هر مجملى را تفسير كرده و گره هر مشكلى را گشوده است . و نيز چيزهايى است كه براى دانستنش پيمان گرفته شده و چيزهايى است كه به نادانستنش رخصت داده شده . احكامى است كه در كتاب خدا به وجوب آن حكم شده و در سنت ، آن حكم نسخ گشته و احكامى است كه در سنت ، به وجوب آن تاكيد شده ولى در كتاب به تركش رخصت داده شده و نيز اعمالى است كه چون زمانش فراز آيد، واجب و چون زمانش ‍ سپرى گردد، وجوبش زايل شود. و در باب امورى كه ارتكاب آن گناه كبيره است و خدا به كيفر آن ، وعيد آتش دوزخ داده و امورى كه ارتكاب آن گناه صغيره است و مستوجب غفران و آمرزش اوست و امورى كه اندك آن هم پذيرفته آيد و هر كس مخير است كه بيش از آن هم به جاى آورد.
و از اين خطبه در ذكر حج :
خداوند، حج خانه خود را بر شما واجب گردانيد و خانه خود را قبله گاه مردم ساخت . مردم با شوق تمام ، آنسان كه ستوران به آبشخور روى نهند و كبوتران به آشيانه پناه برند، بدان درآيند. خداى سبحان حج را مقرر فرمود تا مردم در برابر عظمت او فروتنى نشان دهند و به عزت و جبروت او اعتراف كنند. و از ميان بندگان خود كسانى را برگزيد تا صلاى دعوت او شنيدند و اجابت كردند و سخن حق تصديق نمودند و در آنجا پاى نهادند كه پيامبرانش نهاده بودند و به آن فرشتگان همانند شدند كه گرد عرشش طواف مى كنند و در اين سودا كه سرمايه شان عبادت اوست ، سود فراوان حاصل كردند و تا به ميعاد آمرزش او دست يابند بر يكديگر پيشى جستند. خداوند، سبحانه و تعالى ، حج را نشانه و علامت اسلام قرار داد و كعبه را پناهگاه پناهندگان و حج را فريضتى واجب ساخت و حقش را واجب گردانيد و حج را بر شما مقرر فرمود و گفت : ((براى خدا حج آن خانه بر كسانى كه قدرت رفتن به آن داشته باشند، واجب است و هر كه راه كفر پيش گيرد بداند كه خدا از جهانيان بى نياز است )).

نویسنده :─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─   آفلاین
#31
كلام :31 


   و من كلام له ع لَما اءَنْفَذَ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عَبَاسٍ إ لَى الزُّبَيْرِ قَبْلَ وُقُوعِ الْحَرْبِ يَوْمَ الْجَمَلْلِيَسْتَفِيئهُ إ لى طاعَتِهِ:  

لاَ تَلْقَيَنَّ طَلْحَةَ فَإِنَّكَ إِنْ تَلْقَهُ تَجِدْهُ كَالثَّوْرِ عَاقِصا قَرْنَهُ يَرْكَبُ الصَّعْبَ وَ يَقُولُ: هُوَ الذَّلُولُ! وَ لَكِنِ الْقَ الزُّبَيْرَ فَإِنَّهُ اءَلْيَنُ عَرِيكَةً فَقُلْ لَهُ: يَقُولُ لَكَ ابْنُ خَالِكَ: عَرَفْتَنِي بِالْحِجَازِ وَ اءَنْكَرْتَنِي بِالْعِرَاقِ فَمَا عَدَا مِمَّا بَدَا؟
اءَقُولُ :
هُوَ عليه السلام اءَوَّلُ مَنْ سُمِعَتْ مِنْهُ هذِهِ الْكَلِمَةِ، اءَعْنى : ((فَما عَدا مِما بِدا!))


  ترجمه : 


   سخنى از آن حضرت (ع ) هنگامى كه عبد الله بن عباس را، پيش از شروع جنگجمل ، نزد زبير فرستاد تا او را به اطاعت خويش ‍ بازگرداند:  

طلحه را ملاقات مكن . كه اگر به ديدارش روى او را چون گاوى خواهى يافت كه شاخها آخته است . او را عادت چنين است ، كه مرتكب كارهاى صعب شود و پندارد كه آسان است . پس از زبير ديدار كن كه نرمخوى تر است . او را بگوى كه دايى زاده ات مى گويد مرا در حجاز شناختى و در عراق به جاى نياوردى ؟ چه چيز تو را از آنچه بر تو آشكار شده بود رويگردان نمود؟
من مى گويم :
اين نخستين بارى است كه چنين جمله اى از او شنيده شده يعنى : فماعدا ممّا بدا.

نویسنده :─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─   آفلاین
#32
خطبه : 32 


   و من خطبة له ع  

فِي دَهْرٍ عَنُودٍ وَ زَمَنٍ كَنُودٍ يُعَدُّ فِيهِ الْمُحْسِنُ مُسِيئا وَ يَزْدادُ الظّالِمُ فِيهِ عُتُوّا لاَ نَنْتَفِعُ بِمَا عَلِمْنَا وَ لا نَسْاءَلُ عَمّا جَهِلْنَا وَ لا نَتَخَوَّفُ قَارِعَةً حَتّى تَحُلَّ بِنا فَالنَّاسُ عَلَى اءَرْبَعَةِ اءَصْنَافٍ: مِنْهُمْ مَنْ لاَ يَمْنَعُهُ الْفَسادَ فِي الْاءَرْضِ إ لا مَهانَةُ نَفْسِهِ وَ كَلالَةُ حَدِّهِ وَ نَضِيضُ وَفْرِهِ.
وَ مِنْهُمُ الْمُصْلِتُ لِسَيْفِهِ وَ الْمُعْلِنُ بِشَرِّهِ وَ الْمُجْلِبُ بِخَيْلِهِ وَ رَجِلِهِ.
قَدْ اءَشْرَطَ نَفْسَهُ وَ اءَوْبَقَ دِينَهُ لِحُطَامٍ يَنْتَهِزُهُ اءَوْ مِقْنَبٍ يَقُودُهُ اءَوْ مِنْبَرٍ يَفْرَعُهُ وَ لَبِئْسَ الْمَتْجَرُ اءَنْ تَرَى الدُّنْيَا لِنَفْسِكَ ثَمَنا وَ مِمَّا لَكَ عِنْدَ اللَّهِ عِوَضا، وَ مِنْهُمْ مَنْ يَطْلُبُ الدُّنْيا بِعَمَلِ الْآخِرَةِ وَ لا يَطْلُبُ الْآخِرَةَ بِعَمَلِ الدُّنْيا قَدْ طَامَنَ مِنْ شَخْصِهِ وَ قارَبَ مِنْ خَطْوِهِ وَ شَمَّرَ مِنْ ثَوْبِهِ وَ زَخْرَفَ مِنْ نَفْسِهِ لِلْاءَمَانَةِ وَ اتَّخَذَ سِتْرَ اللَّهِ ذَرِيعَةً إ لَى الْمَعْصِيَةِ.
وَ مِنْهُمْ مَنْ اءَقْعَدَهُ عَنْ طَلَبِ الْمُلْكِ ضُئُولَةُ نَفْسِهِ وَ انْقِطَاعُ سَبَبِهِ فَقَصَرَتْهُ الْحَالُ عَلى حالِهِ فَتَحَلّى بِاسْمِ الْقَنَاعَةِ وَ تَزَيَّنَ بِلِبَاسِ اءَهْلِ الزَّهادَةِ وَ لَيْسَ مِنْ ذَلِكَ فِي مَرَاحٍ وَ لا مَغْدىً، وَ بَقِيَ رِجَالٌ غَضَّ اءَبْصَارَهُمْ ذِكْرُ الْمَرْجِعِ وَ اءَراقَ دُمُوعَهُمْ خَوْفُ الْمَحْشَرِ فَهُمْ بَيْنَ شَرِيدٍ نَادِّ وَ خَائِفٍ مَقْمُوعٍ وَ سَاكِتٍ مَكْعُومٍ وَ دَاعٍ مُخْلِصٍ وَ ثَكْلانَ مُوجَعٍ.
قَدْ اءَخْمَلَتْهُمُ التَّقِيَّةُ وَ شَمِلَتْهُمُ الذِّلَّةُ فَهُمْ فِي بَحْرٍ اءُجَاجٍ اءَفْوَاهُهُمْ ضَامِزَةٌ وَ قُلُوبُهُمْ قَرِحَةٌ، قَدْ وَعَظُوا حَتَّى مَلُّوا، وَ قُهِرُوا حَتّى ذَلُّوا وَ قُتِلُوا حَتَّى قَلُّوا، فَلْتَكُنِ الدُّنْيَا اءَصْغَرَ فِي اءَعْيُنِكُمْ اءَصْغَرَ مِنْ حُثَالَةِ الْقَرَظِ، وَ قُرَاضَةِ الْجَلَمِ، وَ اتَّعِظُوا بِمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، قَبْلَ اءَنْ يَتَّعِظَ بِكُمْ مَنْ بَعْدَكُمْ، وَ ارْفُضُوها ذَمِيمَةً فَإ نَّهَا قَدْ رَفَضَتْ مَنْ كانَ اءَشْغَفَ بِها مِنْكُمْ.
اءَقُولُ :
وَ هَذه الخُطبة رَبُّما نَسَبُها مِن لا عِلْمُ لَه إ لى مُعاويةَ، وَ هِي مِنْ كَلام اءميرالمؤ منين ع الّذي لا يَشك فِيه وَ اءَين الذهب مَن الرَغام ؟ وَ اءين العذب مِن الا جاج ؟ وَ قَدْ دَل عَلى ذلِك الدليل الخَريت ،َو نَقده الناقِد البَصير عمرو بن بَحر الجاحظ، فَإ نهُ ذِكر هذِه الخطبة فِي كِتاب البيانِ وَالتبيين ، وَ ذِكر مِن نسَبَها إ لى مُعاوية ، ثُمّ قالَ:
هى بِكلام عَلي ع اءشبه ، وَ بِمذهبه في تَصنيف الناس وَ بالا خبار عَمّا هُم عَلَيه مِن القهر والا ذلال وَ مَنْ التقية وَالْخَوف اءليق قالَ: وَ مَتى وَجدنا مُعاوية فِي حال من الا حوال يَسلك فِي كَلامه مسلك الزهاد وَ مَذاهب العباد؟!


  ترجمه : 


   خطبه اى از آن حضرت (ع )  

اى مردم ، ما، در روزگارى كنيه توز و در زمانه اى ناسپاس به سر مى بريم . نيكوكار، بدكار شمرده مى شود و ستمكار هر دم بر ستمش مى افزايد. از آنچه آموخته ايم ، بهره نمى گيريم و از آنچه نمى دانيم نمى پرسيم . از حوادث باك نداريم تا آنگاه كه ما را در خود فرو گيرد. پس مردم چهار گروه اند: كسى است كه اگر در زمين فساد نمى كند، سببش بيچارگى اوست و كندى شمشيرش و اندك بودن مال و خواسته اش .
و كسى است ، كه شمشير از نيام بركشيده و شرّ خويش آشكار كرده و سواران و پيادگان خود برانگيخته و خود را مهياى فتنه گرى و فساد ساخته ، و تا به اندك متاع دنيا رسد، دينش را تباه كرده ، سوارى چند خواهد كه سرداريشان را بر عهده گيرد و منبرى خواهد كه از آن فرا رود. چه بد معامله اى است كه خود را به دنيا بفروشى و اين سراى ناپايدار را به عوض آن نعمتها، كه خدا در آن جهان مهيا كرده است بستانى و كسى است ، كه دنيا را طلب مى كند، با اعمالى كه از آن آخرت است ولى آخرت را نمى طلبد با اعمالى كه از آن دنياست . چنين كسى خود را چون فرودستان جلوه مى دهد، به هنگام راه رفتن گامهاى خرد برمى دارد، و دامن جامه كوتاه مى كند و خويشتن به زيور صلاح و امانت مى آرايد و پرده پوشى خدا را وسيله معصيت ها قرار مى دهد.
و كسى است كه حقارت نفس و فقدان وسيلت موجب آن شده كه به طلب فرمانروايى برنخيزد، بلكه به همان حال كه بوده است بماند. چنين كسى خود را به حليه قناعت مى آرايد و جامه اهل زهد و پرهيز مى پوشد و حال آنكه ، نه روزى را در زهد به شب آورده و نه شبى را با پرهيزگارى به روز رسانيده است .
از اينان كه بگذريم ، مردمى هستند كه ياد قيامت چشمانشان را فرو بسته و ترس از روز محشر سرشكشان جارى ساخته است . اينان گاه گريزان اند و تنها، گاه مقهورند و ترسان ، گاه خاموش اند و دهان بسته . خدا را به اخلاص مى خوانند و همواره گريان و دردمندند. در گمنامى زيسته اند تا خود را از آسيب حكام ستمكار در امان دارند.
نامرادى و مذلت ايشان را در ميان گرفته ، گويى در درياى نمك غرقه اند. آوازى برنمى آورند و دلهايشان ريش است ، از اندرزهاى پياپى ملول شده اند و از قهر جاهلان به ستوه آمده اند. كشته شده اند تا شمارشان روى در نقصان نهاده .
بايد كه دنيا در نظرتان بى مقدارتر باشد از ريزه هاى قرظو آن خرد و ريزها كه از مقراض ريزد. از آنان كه پيش از شما بوده اند پند گيريد، پيش ‍ از آنكه خود عبرت آيندگان شويد. دنيا را نكوهيده انگاريد و تركش ‍ گوييد، زيرا دنيا آن را كه مشتاقتر و شيفته تر از شما بود، از خود رانده است .
من مى گويم :
كسانى كه از علم بى بهره اند، اين خطبه را به معاويه نسبت داده اند. و حال آنكه ، بى ترديد كلام على (ع ) است . زر را با خاك چه شباهت و آب شيرين را با آب شور چه نسبت .
عمرو بن بحر جاحظ كه در اين باب راهنمايى حاذق است و ناقدى بينا، در كتاب البيان و التبيين گفته است كه چه كسى آن را به معاويه نسبت داده و سپس مطالبى مى آورد كه خلاصه اش اين است : اين سخن به سخن على شباهت تام دارد و در بيان اصناف مردم به شيوه و روش او ماند. در هيچ حالى نديده ايم كه معاويه در كلام خود راه زاهدان سپرد و در طريق عابدان گام زند.

نویسنده :─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─   آفلاین
#33
  خطبه : 33 


   و من خطبة له ع عِند خُروجه لِقتال اءهل البصرة ،قال عبدالله بْنِ العباس : دَخَلَتْ عَلى اءمير المؤ منين ع بِذى قار وَ هُوَ يخصف نَعله ، فَقالَ لى :و فيها حكمة مبعث الرسل ، ثم يذكر فضله و يذم الخارجين  

مَا قِيمَةُ هَذَا النَّعْلِ؟ فَقُلْتُ: لا قِيمَةَ لَها. قالَ ع :
وَ اللَّهِ لَهِيَ اءَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ إِمْرَتِكُمْ إ لا اءَنْ اءُقِيمَ حَقّا اءَوْ اءَدْفَعَ بَاطِلاً.
ثُمَّ خَرَجَ فَخَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ:
إ نَّ اللَّهَ سُبْحانَهُ بَعَثَ مُحَمَّدا صَلّى اللّهُ عَلَيهِ وَ آلِه وَ لَيْسَ اءَحَدٌ مِنَ الْعَرَبِ يَقْرَاءُ كِتَابا، وَ لاَ يَدَّعِي نُبُوَّةً، فَسَاقَ النَّاسَ حَتَّى بَوَّاءَهُمْ مَحَلَّتَهُمْ، وَ بَلَّغَهُمْ مَنْجاتَهُمْ، فَاسْتَقَامَتْ قَناتُهُمْ، وَ اطْمَاءَنَّتْ صَفَاتُهُمْ، اءَما وَ اللَّهِ إ نْ كُنْتُ لَفِي ساقَتِهَا، حَتَّى تَوَلَّتْ بِحَذَافِيرِها، مَا عَجَزْتُ وَ لا جَبُنْتُ، وَ إ نَّ مَسِيرِي هَذَا لِمِثْلِهَا، فَلَاءَنْقُبَنَّ الْبَاطِلَ حَتَّى يَخْرُجَ الْحَقُّ مِنْ جَنْبِهِ. مَا لِي وَ لِقُرَيْشٍ؟ وَ اللَّهِ لَقَدْ قَاتَلْتُهُمْ كَافِرِينَ، وَ لَاءُقَاتِلَنَّهُمْ مَفْتُونِينَ، وَ إ نّي لَصاحِبُهُمْ بِالْاءَمْسِ كَما اءَنا صَاحِبُهُمُ الْيَوْمَ.


  ترجمه : 


   سخنى از آن حضرت (ع )  

هنگامى كه به نبرد مردم بصره مى رفت ، عبد الله بن عباس گويد كه در ((ذوقار)) بر اميرالمؤ منين (ع ) درآمدم . كفشش را وصله مى زد. مرا گفت : اين كفش به چند مى ارزد گفتم هيچ . گفت : به خدا سوگند، كه من اين كفش را از حكومت شما بيشتر دوست دارم ، مگر آنكه در اين حكومت حقى را برپاى دارم يا باطلى را برافكنم .
سپس بيرون آمد و براى مردم سخن گفت و فرمود:
خداوند سبحان ، محمد (ص ) را به پيامبرى فرستاد و در ميان قوم عرب كسى نبود كه كتابى خوانده باشد يا دعوى پيامبرى كرده باشد. پس محمد (ص ) آنان را براند و به جايى كه بايد بنشانيد و به عرصه رستگاريشان رسانيد. پس احوالشان ، چونان نيزه هايشان استقامت پذيرفت و جاى پاى محكم كردند و صخره اى كه بر آن ايستاده بودند از لرزش باز ايستاد. به خدا سوگند، كه من از افراد سپاه او بودم و بودم تا همه دشمنان روى به واپس كردند و من نه ناتوانى نمودم و نه بيم به دل راه دادم .
اكنون در اين راه هم كه مى روم همانند راهى است كه با رسول الله (ص ) رفته بودم .
امروز هم ، باطل را برمى درم تا چهره حق از پهلوى آن آشكار شود.
مرا با قريش چه كار به خدا سوگند آن زمانها كه كافر بودند، با ايشان پيكار كردم ، اكنون نيز كه گمراه شده اند، با ايشان پيكار مى كنم . و همانگونه ، كه در زمان رسول الله (ص ) هم نبرد آنان بودم امروز نيز هم نبرد ايشانم

نویسنده :─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─   آفلاین
#34
  خطبه : 34 


   و من خطبة له ع فِي اِسْتنفارُ الناس إ لى اءهلِ الشامْ:  

اءُفٍّ لَكُمْ لَقَدْ سَئِمْتُ عِتَابَكُمْ! اءَرَضِيتُمْ بِالْحَي اةِ الدُّنْي ا مِنَ الْآخِرَةِ عِوَضا؟ وَ بِالذُّلِّ مِنَ الْعِزِّ خَلَفا؟ إ ذا دَعَوْتُكُمْ إ لى جِهَادِ عَدُوِّكُمْ دارَتْ اءَعْيُنُكُمْ كَاءَنَّكُمْ مِنَ الْمَوْتِ فِي غَمْرَةٍ، وَ مِنَ الذُّهُولِ فِي سَكْرَةٍ، يُرْتَجُ عَلَيْكُمْ حَوارِي فَتَعْمَهُونَ، وَ كَاءَنَّ قُلُوبَكُمْ مَأْلُوسَةٌ، فَاءَنْتُمْ لاَ تَعْقِلُونَ، ما اءَنْتُمْ لِي بِثِقَةٍ سَجِيسَ اللَّيالِي ، وَ ما اءَنْتُمْ بِرُكْنٍ يُمَالُ بِكُمْ، وَ لا زَوافِرُ عِزِّ يُفْتَقَرُ إِلَيْكُمْ، ما اءَنْتُمْ إ لا كَإِبِلٍ ضَلَّ رُعَاتُهَا، فَكُلَّمَا جُمِعَتْ مِنْ جَانِبٍ انْتَشَرَتْ مِنْ آخَرَ، لَبِئْسَ لَعَمْرُ اللَّهِ سُعْرُ نارِ الْحَرْبِ اءَنْتُمْ، تُكَادُونَ وَ لاَ تَكِيدُونَ، وَ تُنْتَقَصُ اءَطْرافُكُمْ فَلا تَمْتَعِضُونَ، لا يُنامُ عَنْكُمْ وَ اءَنْتُمْ فِي غَفْلَةٍ ساهُونَ! غُلِبَ وَ اللَّهِ الْمُتَخاذِلُونَ، وَ ايْمُ اللَّهِ إِنِّي لَاءَظُنُّ بِكُمْ اءَنْ لَوْ حَمِسَ الْوَغَى ، وَ اسْتَحَرَّ الْمَوْتُ قَدِ انْفَرَجْتُمْ عَنِ ابْنِ اءَبِي طَالِبٍ انْفِراجَ الرَّاءْسِ.
وَ اللَّهِ إ نَّ امْرَأً يُمَكِّنُ عَدُوَّهُ مِنْ نَفْسِهِ يَعْرُقُلَحْمَهُ، وَ يَهْشِمُ عَظْمَهُ، وَ يَفْرِي جِلْدَهُ، لَعَظِيمٌ عَجْزُهُ، ضَعِيفٌ مَا ضُمَّتْ عَلَيْهِ جَوَانِحُ صَدْرِهِ! اءَنْتَ فَكُنْ ذاكَ إ نْ شِئْتَ فَاءَمّا اءَنا فَوَاللَّهِ دُونَ اءَنْ اءُعْطِيَ ذَلِكَ ضَرْبٌ بِالْمَشْرَفِيَّةِ تَطِيرُ مِنْهُ فَرَاشُ الْهَامِ وَ تَطِيحُ السَّوَاعِدُ وَ الْاءَقْدامُ وَ يَفْعَلُ اللّ هُ بَعْدَ ذَلِكَ م ا يَش اءُ.
اءَيُّهَا النَّاسُ إ نَّ لِي عَلَيْكُمْ حَقّا، وَ لَكُمْ عَلَيَّ حَقُّ، فَاءَمّا حَقُّكُمْ عَلَيَّ فَالنَّصِيحَةُ لَكُمْ وَ تَوْفِيرُ فَيْئِكُمْ عَلَيْكُمْ، وَ تَعْلِيمُكُمْ كَيْلا تَجْهَلُوا، وَ تَأْدِيبُكُمْ كَيْما تَعْلَمُوا وَ اءَمّا حَقِّي عَلَيْكُمْ فَالْوَفَاءُ بِالْبَيْعَةِ، وَ النَّصِيحَةُ فِي الْمَشْهَدِ وَ الْمَغِيبِ، وَ الْإِجَابَةُ حِينَ اءَدْعُوكُمْ وَ الطَّاعَةُ حِينَ آمُرُكُمْ.


  ترجمه : 


   خطبه اى از آن حضرت (ع ) آنگاه كه لشكر به جنگ با شاميان بسيج مى كرد:  

ملول و دلتنگم از شما. از اين همه سرزنشهايتان به تنگ آمده ام . آيا به عوض زندگى آخرت به زندگى دنيا خشنود شده ايد؟ آيا ذلّت را جانشين عزّت خواسته ايد؟ هنگامى كه شما را به جنگ دشمنتان فرا مى خوانم ، چشمهايتان در چشمخانه به دوران مى افتد، گويى كه در لجّه مرگ دست و پا مى زنيد و از وحشت آن هوش از سرتان پريده است . راه گفت و شنودتان با من بسته است و در پاسخ سخنانم ، حيرت زده و سرگردانيد. دلهايتان چون دلهاى جن زدگان است و عقل از سرتان پريده است .
در اين روزهاى چون شب ظلمانى ، چگونه به شما اعتماد كنم ؟ كه هرگز آن ستونى نبوده ايد كه بر آن تكيه توان داد. و يارانى توانمند نيستيد كه به هنگام نياز، نيازى برآوريد. همانند اشترانى هستيد كه چراننده آنها گم شده و چون از جانبى گرد آيند از جانب ديگر پراكنده شوند. به بقاى خداوند سوگند، كه افروختن آتش جنگ را، چه نامناسب مردمى هستيد. شما را مى فريبند و شما فريب دادن نتوانيد. دشمن ، زمينهايتان را يك يك مى گيرد و به خشم نمى آييد. چشم دشمن همواره در شما مى نگرد و شما به خواب غفلت و بى خبرى رفته ايد. به خدا سوگند، آنان كه يكديگر را واگذاشتند و يارى نكردند مغلوب شدند. پندارم كه چون جنگ درگير شود و كشتار به غايت رسد، چنان از گرد پسر ابوطالب پراكنده شويد كه ديگر بازگشتى برايتان نباشد، بدانگونه كه سر بريده ديگر به بدن نچسبد.
به خدا سوگند، كسى كه به دشمن امكان دهد كه گوشتش را تا استخوان بخورد و استخوانهايش را خرد كند و پوستش را بردرد، چه ناتوان مردى است ! و چه كم دل و ترسوست ! تو اگر خواهى همانند چنين مردى باشى ، خود دانى ، ولى من به خدا سوگند، پيش از آنكه به دشمن فرصتى چنين دهم ، با شمشير مشرفّى خود، چنانش مى زنم كه استخوانهاى كاسه سرش در هوا پراكنده و دستها و پاهايش جدا گردد.
خدا، زان پس ، هر چه خواهد همان كند.
اى مردم ، مرا بر شما حقى است و شما را بر من حقى است . حقى كه شما به گردن من داريد، اندرز دادن و نيكخواهى شماست و غنايم را بتمامى ، ميان شما تقسيم كردن و تعليم دادن شماست تا جاهل نمانيد و تاءديب شماست تا بياموزيد.
حقى كه من به گردن شما دارم ، بايد كه در بيعت وفادار باشيد و در روياروى و پشت سر نيكخواه من باشيد و چون فرا مى خوانمتان به من پاسخ دهيد و چون فرمان مى دهم فرمان بريد.

نویسنده :─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─   آفلاین
#35
خطبه : 35 


   و من خطبة له ع بَعْدُ التَحْكيم :  

الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ إِنْ اءَتَى الدَّهْرُ بِالْخَطْبِ الْفَادِحِ، وَ الْحَدَثِ الْجَلِيلِ، وَ اءَشْهَدُ اءَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَيْسَ مَعَهُ إِلَهٌ غَيْرُهُ، وَ اءَنَّ مُحَمَّدا عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ صلى الله عليه و آله :
اءَمّا بَعْدُ فَإ نَّ مَعْصِيَةَ النَّاصِحِ الشَّفِيقِ الْعَالِمِ الْمُجَرِّبِ تُورِثُ الْحَسْرَةَ وَ تُعْقِبُ النَّدَامَةَ، وَ قَدْ كُنْتُ اءَمَرْتُكُمْ فِي هَذِهِ الْحُكُومَةِ اءَمْرِي ، وَ نَخَلْتُ لَكُمْ مَخْزُونَ رَاءْيِي ، لَوْ كَانَ يُطَاعُ لِقَصِيرٍ اءَمْرٌ، فَاءَبَيْتُمْ عَلَيَّ إِبَاءَ الْمُخَالِفِينَ الْجُفَاةِ، وَ الْمُنَابِذِينَ الْعُصَاةِ، حَتَّى ارْتَابَ النَّاصِحُ بِنُصْحِهِ، وَ ضَنَّ الزَّنْدُ بِقَدْحِهِ، فَكُنْتُ اءَنَا وَ إِيَّاكُمْ كَمَا قَالَ اءَخُو هَوَازِنَ:
اءَمَرْتُكُمْ اءَمْرِي بِمُنْعَرَجِ اللِّوَى

فَلَمْ تَسْتَبِينُوا النُّصْحَ إِلا ضُحَى الْغَدِ



  ترجمه : 


   خطبه اى از آن حضرت (ع ) بعد از حكميّت :  

حمد براى خداوند است ، در هر حال ، و در اين زمان ، كه روزگار اين فاجعه دشوار و حادثه بزرگ را پيش آورده است . و شهادت مى دهم كه معبودى جز الله نيست و هيچ خدايى غير از او و با او نباشد. و شهادت مى دهم كه محمد (ص ) بنده او و پيامبر اوست .
اما بعد. بدانيد كه نافرمانى نيكخواه مهربان و داناى تجربت آموخته ، موجب حسرت است و پشيمانى درپى دارد. من در اين حكميت ، راءى و نظر خود را با شما در ميان نهادم و خلاصه آنچه را كه در خزانه راءى داشتم ، برايتان آشكار كردم ((اى كاش از راءى قصير پيروى مى كردند)). ولى شما به خلاف من برخاستيد، چونان مخالفان جفاپيشه و پيمان شكنان نافرمان . تا آنجا كه اندرز دهنده نيكخواه در كار خود به ترديد افتاد و آتش زنه در افروختن آتش بخل ورزيد. ما و شما مصداق شعر آن شاعر هوازن هستيم ، كه مى گفت :
امرتكم امري بمنعرج اللّوى

و لم تستبينوا النّصح إ لّا ضحى الغد

((من در منعرج اللّوى راءى خود با شما در ميان نهادم ، ولى شما در چاشتگاه روز ديگر به فايده آن آگاه شديد.))

نویسنده :─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─   آفلاین
#36
خطبه : 36 


   و من خطبة له ع فِي تِخْويف اءَهل النَهروان :  

فَاءَنَا نَذِيرٌ لَكُمْ اءَنْ تُصْبِحُوا صَرْعَى بِاءَثْناءِ هَذَا النَّهَرِ، وَ بِاءَهْضامِ هذَا الْغَائِطِ، عَلَى غَيْرِ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ، وَ لاَ سُلْطَانٍ مُبِينٍ مَعَكُمْ، قَدْ طَوَّحَتْ بِكُمُ الدَّارُ، وَ احْتَبَلَكُمُ الْمِقْدَارُ، وَ قَدْ كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ هَذِهِ الْحُكُومَةِ، فَاءَبَيْتُمْ عَلَيَّ إِبَاءَ الْمُخالِفِنَ الْمُنَابِذِينَ، حَتَّى صَرَفْتُ رَاءْيِي إ لى هَواكُمْ وَ اءَنْتُمْ مَعَاشِرُ اءَخِفَّاءُ الْهَامِ، سُفَهاءُ الْاءَحْلاَمِ، وَ لَمْ آتِ لا اءَبا لَكُمْ بُجْرا، وَ لا اءَرَدْتُ بِكُمْ ضُرّا.


  ترجمه : 


   خطبه اى از آن حضرت (ع ) در بيم دادن نهروانيان :

من شما را مى ترسانم ، از آنگاه كه كشته در كنار اين رود، يا در پست و بلند اين بيابان به خاك افتاده باشيد، بدون آنكه ، نزد پروردگار خود حجتى يا دليلى روشن داشته باشيد. اين دنياى ناپايدار به ورطه هلاكتان افكند و قضاى الهى شما را به دام خود كشيد. بسا شما را از ((حكميت )) منع كردم و شما سر بر تافتيد و مخالفت ورزيديد، چون كسانى كه عهد و بيعت شكسته باشند. تا بناچار راءى خود با خواست شما هماهنگ كردم . براستى ، مردمى سبك مغز و سفيه و نابردبار هستيد - اى بى ريشه ها - من هيچگاه برايتان موجب شرّى نبوده ام و نخواسته ام به شما زيانى برسانم .

نویسنده :─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─   آفلاین
#37
  كلام : 37 


   و من كلام له ع يَجْري مُجْرى الخطبة :  

فَقُمْتُ بِالْاءَمْرِ حِينَ فَشِلُوا، وَ تَطَلَّعْتُ حِينَ تَقَبَّعُوا، وَ نَطَقْتُ حِينَ تَعْتَعُوا، وَ مَضَيْتُ بِنُورِ اللَّهِ حِينَ وَقَفُوا وَ كُنْتُ اءَخْفَضَهُمْ صَوْتا، وَ اءَعْلاَهُمْ فَوْتا، فَطِرْتُ بِعِنانِها، وَ اسْتَبْدَدْتُ بِرِهانِها، كَالْجَبَلِ لا تُحَرِّكُهُ الْقَوَاصِفُ، وَ لا تُزِيلُهُ الْعَوَاصِفُ، لَمْ يَكُنْ لِاءَحَدٍ فِيَّ مَهْمَزٌ، وَ لا لِقَائِلٍ فِيَّ مَغْمَزٌ.
الذَّلِيلُ عِنْدِي عَزِيزٌ حَتَّى آخُذَ الْحَقَّ لَهُ، وَ الْقَوِيُّ عِنْدِي ضَعِيفٌ حَتَّى آخُذَ الْحَقَّ مِنْهُ، رَضِينا عَنِ اللَّهِ قَضَاءَهُ، وَ سَلَّمْنا لِلَّهِ اءَمْرَهُ، اءَتَرانِي اءَكْذِبُ عَلى رَسُولِ اللَّهِ ص ؟ وَ اللَّهِ لَاءَنَا اءَوَّلُ مَنْ صَدَّقَهُ فَلا اءَكُونُ اءَوَّلَ مَنْ كَذَبَ عَلَيْهِ، فَنَظَرْتُ فِي اءَمْرِي فَإِذا طَاعَتِي قَدْ سَبَقَتْ بَيْعَتِي ، وَ إ ذَا الْمِيثاقُ فِي عُنُقِي لِغَيْرِي .


  ترجمه : 


   سخنى از آن حضرت (ع ) كه تواند خطبه اى باشد:  

به يارى دين برخاستم ، در روزگارى كه همه در كار سستى مى نمودند. و در آن هنگام كه هركس سر در لاك خود فرو برده بود، اين من بودم كه سر برافراشتم . (و در آن هنگام ، كه زبان همگان بسته بود، اين من بودم كه به سخن آمدم .) و در آن هنگام كه همه در راه مانده بودند، اين من بودم كه به هدايت نور خدا راه خويش پى گرفتم .
ادعايم از همه كمتر بود و حال آنكه ، بر همگان پيشى جسته بودم و زمام كارها به دست گرفته و پيش مى تاختم و بتنهايى ، از همه گرو مى بردم . همانند كوهى كه تندرها نجنبانندش و توفانها برنكنندش . هيچكس بر من عيبى نتوانست گرفت و در غيبت من سخنى نتوانست گفت . اكنون هر ذليل ستمديده اى در نزد من عزيز و ارجمند است تا حقّش را بگيرم و به او دهم و هر نيرومند سركش در نزد من ناتوان و حقير است كه حق ستمديدگان را از او بستانم . ما به قضاى خداوند راضى هستيم و تسليم فرمان او.
پندارى كه من بر رسول الله (ص ) دروغ مى بندم به خدا سوگند، من نخستين كسى هستم كه پيامبرى او تصديق كرده ام ، چگونه نخستين كسى باشم كه بر او دروغ مى بندد به كار خود درنگريستم ، ديدم پيش از آنكه بيعت كنم مى بايست از فرمان رسول الله (ص ) اطاعت كنم كه مرا به مدارا خوانده بود. آرى ، در آن هنگام عهد و پيمان ديگرى به گردن من بود.

نویسنده :─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─   آفلاین
#38
خطبه : 38 


   و من خطبه له ع و فيها علة تسمية الشبهة شبهة ثم بيانحال الناس فيها  

وَ إ نَّما سُمِّيَتِ الشُّبْهَةُ شُبْهَةً لِاءَنَّها تُشْبِهُ الْحَقَّ، فَاءَمَّا اءَوْلِيَاءُ اللَّهِ فَضِياؤُهُمْ فِيهَا الْيَقِينُ، وَ دَلِيلُهُمْ سَمْتُ الْهُدَى ، وَ اءَمَّا اءَعْدَاءُ اللَّهِ فَدُعاؤُهُمْ فِيهَا الضَّلاَلُ، وَ دَلِيلُهُمُ الْعَمَى ، فَما يَنْجُو مِنَ الْمَوْتِ مَنْ خافَهُ، وَ لا يُعْطَى الْبَقَاءَ مَنْ اءَحَبَّهُ.


  ترجمه : 


   خطبه اى از آن حضرت (ع ) كه در آن علت اينكه شبهه را شبهه ناميده ان بيان مى كند  

شبهه را از آن روى شبهه گفته اند كه به حق شباهت دارد، هر چند، باطل است .
ولى دوستان خدا، بدان گرفتار نشوند كه چراغ يقين در دست دارند و رهبرشان هدايت و رستگارى است . اما دشمنان خدا را ضلالت و گمراهى بدان فرا مى خواند و راهنمايشان كورى است . نه آن كس كه از مرگ بترسد از مرگ رهايى خواهد يافت و نه آن كس كه دوستدار زيستن جاويد است از عمر ابد بهره مند گردد.

نویسنده :─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─   آفلاین
#39
  خطبه : 39 


   و من خطبة له ع  

مُنِيتُ بِمَنْ لا يُطِيعُ إ ذَا اءَمَرْتُ وَ لا يُجِيبُ إ ذَا دَعَوْتُ، لا اءَبا لَكُمْ مَا تَنْتَظِرُونَ بِنَصْرِكُمْ رَبَّكُمْ؟ اءَما دِينٌ يَجْمَعُكُمْ، وَ لا حَمِيَّةَ تُحْمِشُكُمْ؟ اءَقُومُ فِيكُمْ مُسْتَصْرِخا، وَ اءُنَادِيكُمْ مُتَغَوِّثا، فَلا تَسْمَعُونَ لِي قَوْلاً، وَ لا تُطِيعُونَ لِي اءَمْرا، حَتَّى تَكَشَّفَ الْاءُمُورُ عَنْ عَوَاقِبِ الْمَسَاءَةِ، فَمَا يُدْرَكُ بِكُمْ ثَارٌ، وَ لا يُبْلَغُ بِكُمْ مَرَامٌ، دَعَوْتُكُمْ إ لى نَصْرِ إِخْوَانِكُمْ فَجَرْجَرْتُمْ جَرْجَرَةَ الْجَمَلِ الْاءَسَرِّ، وَ تَثاقَلْتُمْ تَثَاقُلَ النِّضْوِ الْاءَدْبَرِ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَيَّ مِنْكُمْ جُنَيْدٌ مُتَذَائِبٌ ضَعِيفٌ كَاءَنَّم ا يُس اقُونَ إ لَى الْمَوْتِ وَ هُمْ يَنْظُرُونَ.
اءَقُوُل :
قَوْلَه ع مَتذائب اءي : مُضْطرب مِنْ قَوْلهم : تَذاءبت الريح ، اءَي : اضْطرب هُبوبِها، وَ مِنْهُ يَسمي الذئب لاضْطِراب مشيته .


  ترجمه : 


   خطبه اى از آن حضرت (ع )  

به مردمى گرفتار آمده ام ، كه چون فرمان مى دهم اطاعت نمى كنند و چون فرا مى خوانم پاسخ نمى گويند. - اى بى ريشه ها - چرا در يارى پروردگارتان درنگ مى كنيد آيا دينى نيست كه شما را با يكديگر متحد سازد آيا غيرت و حميّتى نيست كه شما را به خشم آورد در ميان شما ايستاده ، بانگ برداشته ، يارى مى طلبم ، ندايتان مى دهم ، مگر به فرياد رسيد. دريغا، كه هيچ سخنى از من نمى شنويد و هيچ فرمانى را به كار نمى بنديد.
سرانجام ، پايان ناگوار كارها پديدار خواهد شد. نپندارم كه به پايمردى شما از كس انتقامى توان گرفت يا به مقصودى توان رسيد. شما را به يارى برادرانتان فراخواندم ، ناليديد، همانند اشترى كه از درد ناف بنالد و گرانى و سستى ورزيديد، همانند اشترى پشت ريش كه بار بر او نهاده باشند. سپس ، خردك سپاهى مضطرب و ناتوان به نزد من روانه داشته ايد، چنان با بى ميلى قدم برمى دارند كه گويى به ديار مرگشان مى برند)).
من مى گويم :
((متذائب )) در سخن امام (ع ) به معنى مضطرب است . از ((تذائبت الريح )) يعنى وزش باد مضطرب شد و ((ذئب )) (گرگ ) را ذئب گويند به سبب اضطرابى كه در رفتار دارد.

نویسنده :─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─   آفلاین
#40
كلام : 40 


   و من كلام له ع فِي الْخَوارِج لَما سَمع قولهم ((لا حكم إ لا لله )) قَالَ ع :  

كَلِمَةُ حَقِّ يُرَادُ بِهَا بَاطِلٌ، نَعَمْ إِنَّهُ لا حُكْمَ إ لا لِلَّهِ وَ لَكِنْ هَؤُلاَءِ يَقُولُونَ: لا إ مْرَةَ، وَ إِنَّهُ لاَ بُدَّ لِلنَّاسِ مِنْ اءَمِيرٍ بَرٍّ اءَوْ فَاجِرٍ، يَعْمَلُ فِي إِمْرَتِهِ الْمُؤْمِنُ، وَ يَسْتَمْتِعُ فِيهَا الْكَافِرُ، وَ يُبَلِّغُ اللَّهُ فِيهَا الْاءَجَلَ، وَ يُجْمَعُ بِهِ الْفَيْءُ وَ يُقَاتَلُ بِهِ الْعَدُوُّ، وَ تَأْمَنُ بِهِ السُّبُلُ، وَ يُؤْخَذُ بِهِ لِلضَّعِيفِ مِنَ الْقَوِيِّ حَتَّى يَسْتَرِيحَ بَرُّ وَ يُسْتَرَاحَ مِنْ فَاجِرٍ.
وَ فِي رِوَايَةٍ اءُخْرَى اءَنَّهُ ع لَمَّا سَمِعَ تَحْكِيمَهُمْ قَالَ:
حُكْمَ اللَّهِ اءَنْتَظِرُ فِيكُمْ وَ قَالَ: اءَمَّا الْإِمْرَةُ الْبَرَّةُ فَيَعْمَلُ فِيهَا التَّقِيُّ، وَ اءَمَّا الْإِمْرَةُ الْفَاجِرَةُ فَيَتَمَتَّعُ فِيهَا الشَّقِيُّ، إ لى اءَنْ تَنْقَطِعَ مُدَّتُهُ، وَ تُدْرِكَهُ مَنِيَّتُهُ.


  ترجمه : 


   سخنى از آن حضرت (ع ) وقتى شنيد كه خوارج مى گويند، ((لا حكم الا للّه )) فرمود:  

سخن حقّى است كه به آن باطلى خواسته شده . آرى ، حكم جز از آن خدا نيست ، ولى اينان مى گويند كه امارت و حكومت ويژه ، خداوند است و بس ، و حال آنكه ، مردم را امير و فرمانروايى بايد، خواه نيكوكار و خواه بدكار، كه مؤ من در سايه حكومت او به كار خود پردازد و كافر از زندگى خود تمتّع گيرد. تا زمان هر يك به سر آيد و حق بيت المال مسلمانان گرد آورده شود و با دشمن پيكار كنند و راهها امن گردد و حق ضعيف را از قوى بستانند و نيكوكار بياسايد و از شر بدكار آسوده ماند.
در روايت ديگر آمده است ، كه چون سخن ايشان در باب حكميت شنيد فرمود:
حكم خدا را درباره شما انتظار مى كشم . در حكومتى كه نيكان بر سر كار باشند، پرهيزگار به طاعت حق مشغول است و در حكومت امير ظالم ، بدكردار از زندگى تمتع مى جويد. تا زمان هر يك به پايان آيد و مرگش ‍ فرا رسد.



موضوعات مشابه ...
موضوع نویسنده پاسخ بازدید آخرین ارسال
  بیان شگفتی های خفاش برای اولین بار در نهچ البلاغه ..::Baharmast::.. 0 624 06-21-2018, 08:41 PM
آخرین ارسال: ..::Baharmast::..
  نهج البلاغه (حكمت ها) ƓὄὄƉ ǤIRĿ 373 8,686 07-24-2015, 12:29 PM
آخرین ارسال: ─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─
  نهج البلاغه(نامه ها) ─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─ 81 3,427 07-24-2015, 12:28 PM
آخرین ارسال: ─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─
  خطبه همام (صفات متقین از زبان حضرت امیر علیه السلام) ─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─ 0 534 07-02-2015, 06:46 PM
آخرین ارسال: ─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─
  خطبه بدون‏ «الف‏» حضرت علی علیه السلام ─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─ 1 458 07-02-2015, 06:44 PM
آخرین ارسال: ─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─
  برخی خطبه های نهج البلاغه ا متن فارسی ƓὄὄƉ ǤIRĿ 18 1,619 06-09-2015, 09:56 AM
آخرین ارسال: ─═हई╬ வ!ЯЗஐஇ ╬ईह═─
  متن های کوتاهی از نهج البلاغه ƓὄὄƉ ǤIRĿ 44 2,146 03-28-2015, 02:05 PM
آخرین ارسال: ƓὄὄƉ ǤIRĿ

پرش به انجمن:


کاربران در حال بازدید این موضوع: 2 مهمان